![]() |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| اليومين دول انا مش في موود كتابة مواضيع جديدة... رجعت لارشيفي القديم اقرا بعض المواضيع اللي كنت كتبتها ايام الوحي وانا في بداية دراستي في كلية الطب... ولقيت الحكاية الطريفة دي....... على ما اذكر انا قرأت هذه الحكاية قبل كتابتها بسنوات... ثم اعدت صياغتها و نشرتها في موقع القهوة دوت كوم... اتمنى ان تعجبكم ..................... (ملحوظة هامة : كل الاحداث المذكورة هنا خيالية 100% واي تشابه مع الواقع دي مش مسئولية المؤلف )****************************** "البراوي" القتني امي الي هذا العالم الكئيب في يوم ماتلعطلهوش شمس... حاولت كثيراً ان اقاوم هذا الاحمق الذي يحاول ان يجذبني بحماس... ثم هوب....يصفعني علي ..احم ..يعني اقصد..منطقة لها احترامها الخاص... ![]() منذ صغري وانا اختلف عن الاخرين...احب الوحدة و التفرد... و كثيراً ما كانت امي تقول لابويا الواد قاعد ساكت ..الواد مابيردش..الواد متنح... ماحدش فاهمني... كانت امي تصاب بالرعب عندما تدخل عليا و تجدني جالساً وحيداً محدقاً في الضلمة بكل تركيز... حاول ابويا ان يخرجني من الوحدة..... فاشتري لي قطاً سمجاً اسمه مشمش (وكل القطط لازم يكون اسمها مشمش كأن فيه قانون يحتم ذلك) هه..فوضعته في الفرن في صباح يوم شتوي بارد... بدأت اكبر....وبدأت المشاكل تتبلور اكتر... و الشكاوي تنهال علي والدي.... وحيد فتح قرن الواد....و حيد خنق البت....وحيد عض الكلب...و هكذا... بدأت مواهبي في الظهور.... بل ان لي حكاية شهيرة حكتها لي امي عندما كبرت ...احكيها الان بمنتهي الفخر.. قالت لي انه عندما كنت رضيعاً...كنت ارفض صدرها عندما كانت تحاول ارضاعي.. حتي اضطر والدي ان يركب لي -بمعونة احد العربجية- لجام حمار حصاوي رضيع... حتي يتمكنوا من ارضاعي.... ![]() ثم جائت المدرسة.....اللعنة الابدية.... صرخت ...و بكيت ..ورفضت..وشجبت...و اعترضت بكل الطرق... قالوا ..الواد متعلق بامه.... الحمقي مش فاهمين ...ان المدرسة هي اكبر تجمع لكل انواع ذلك الكائن الاحمق الذي اكرهه...البشر... اتضطريت في النهاية ان اوافق...بعد مناقشة هادفة مع والدي... وضح كل منا فيها وجهة نظره.... انا بالصراخ.....وهو بالخرزانة...احم.ااااقصد بالرزانة...طبعاً..احم.. ![]() في المدرسة حاول الكثيرين الجلوس بجانبي...او التعرف عليا... و لكنني كنت ارد فوراً ....باسلوب هادف طبعاً كاسلوب والدي -ومن شابه اباه ما ظلم-....علي كل هذه المحاولات... وطوال سنين المدرسة الطويلة لحد الثانوي.....(و ما ادراك بطول سنين المدرسة).. لم يعرف عن هذا الطالب غريب الاطوار -الذي هو انا- انه قد اتخذ لنفسه صديقاً او صاحباً.. حتي عرفت بلقب "البراوي".... لم اتعلم الفساد لانه لم يكن لي اصدقاء مفسدون....(بل لم يكن لي اصدقاء من اساسه) وهكذا ...حصلت علي مجموع كبير .... و هنا جائت الطامة الكبري.... والدي يحاولان اقناعي بكلية الطب..... و انا اصرخ...رافضاً...لا يفهمون ان الطب معناه ان اكون ملعوناً الي الابد.. و اقضي حياتي كالجحيم بين البشر.... ولكنهم اصروا.....وذكروني بحكاية قديمة.... فمنذ اعوام....قالوا انهم يريدوا ان ينجبوا اخاً لي ... قال يعني بحجة تونيسي....(بس علي مين) ![]() فرفضت و شجبت ..واعترضت..... حتي صرف ابويا -المسكين- نظره عن الفكرة.... دلوقتي بقي هم بيلووا دراعي... فاضطريت لدخول كلية الطب.... و استمريت بنفس اسلوبي... لا اكلم احداً ...و لا اهتم باحد.... حتي عرفت بنفس الاسم في الكلية..."البراوي"... هناك حادثة وحيدة حدثت معي في السنة الثالثة ...ساذكرها هنا... كنت قد انتهيت من السكاشن و في طريقي الي خارج مبني الكلية... عندما سمعت هذا الصوت الغريب..... *بس بسسسسسسسسسسس يا دكتور وحيد... التفت لاجد مخلوقاً غريباً ..يبدوا كما لو كان قد هبط لتوه من المريخ... رأس مستدية تشبة البرتقالة... لون عامل زي لون سيراميك الحمام الابيض... عينين خضراوين تشبه اعين الغراب الاحول... و الرأس تخرج منها زوائد خيطية صفراء غريبة... باختصار كانت فتاه تشبه المهرج العبيط... و الملابس تؤكد البند السابق..... رديت عليها بزهق... = ايوة نعم في ايه؟؟؟ ردت بصوت واطي قووي ووشها محمر كدة (عامل زي عروسة المولد) *انا كنت يعني عايزة اتكلم معاك بس يعني.. = ليه عني هو انا اعرفك قبل كدة....؟؟ *لا ...بس انا معجبة بيك من سنتين عدوا ....يعني وكنت عايزة اكلمك.. = ايوة معجبة بيا وانا مالي يعني... * احنا ممكن نروح اي حتة نقعد نتكلم فيها لو تحب..انا معايا عربية.. التفت لأري ما تطلق عليه عربية...فوجدت عربة معفنة قرأت عليها بصعوبة "تويوتا كورولا" ما هذه الخردة؟؟؟ = انا مش فاضي لو سمحتي للعب العيال ده ..سلام.. و تركتها واقفة كتمثال لاظوغلي.... انتهت دراسة الطب....و اصبح علي البشر ان يدفعوا تمن دخولي لكلية الطب... اتعينت في وحدة صحية..(ظروف العائلة لا تسمح بفتح عيادة خاصة).. و بدأت المتاعب..... كل بشري احمق...يملاً الكون صراخاً و عويلاً... من اجل حجج تافهة....يظنها هو ميزان الاكوان...او حقيقة الوجود... لا يفهم الاحمق ..انه ربما يريحه الالم من هذه الدنيا ... و لكنه يظل متمسكاً بالحياة لاسباب لا افهمها (للمرضي افكار غريبة كما تعلم) و يظل يصرخ متظاهراً بالالم....حتي يغريك باستعمال اقرب سلاكة مراحيض..لتسد بها حلقه... بس علي مييييييييييين انا عملت لنفسي نظام امشي عليه واريح دماغي... كبسولتين انتي بيوتيك و حقنة مقويات ..واقلب.... و من الممكن ان اكتب له لبوساً اذا كان من النوع السمج... ![]() كان يمكن ان يستمر الحال علي هذا المنوال... حتي بدأت امي بالهجوم المضاد الجديد... و بدأ الكلام عن الزواج ..و العيال و الاحفاد... فذكرتها بحادثة مصطفي الشهيرة.... ومصطفي ده صاحب دكان تحت بيتنا... كل يوم من 20 سنة .... يخرج و انا رايح او جاي....و يقول لي " ازيك يا دكتور عامل ايه واحشنا والله يبقي طل علينا يا راجل" و هكذا يومياً.....حتي فاض بي الكيل يوماً.... كنت مروح في مرة ...و عديت قدام المحل.... فخرج مصطفي -شبيه الفأر الاثيوبي- و انطلق بالاسطوانة اياها.... "ازيك يا دكتور عامل ايه واحشنا والله يبقي طل علينا يا راجل" وهنا انفجرت فيه... =ايه في ايه؟؟ كل يوم واحشنا واحشنا...هو انا عاشقك في الضلمة يا خي ...لما اعوزك هابقي اطل عليك... و تركته -شبه الفار المبلول- و طلعت البيت.... و لكن الطلعات الجوية اتخذت اتجاه اخر اكثر حدة... وعبارات من نوع "نفسي اشوف اولادك قبل ما اموت"...واشياء من هذا القبيل.... و بدأت العرايس تروح وتيجي... و امي تتهمني بانني السبب.... ما ذنبي انا اذا كنت اخبر كل واحدة برأيي فيها بصراحة.... سلوي...حمقاء لا تفهم شيئاً .. هناء ...بلهاء تشبه البرغوث... و هكذا.... ولكن امي لم تيأس ... و استمرت تبحث ....حتي وجدت مها... الفتاة الوحيدة التي استطاعت ان تعبركل اختبارات الجودة و التصنيع... في الواقع...لقد احتملت معي هذه المسكينة الكثير جداً.... اخذها لنفس الكازينو و اطلب لها نفس عصير الليمون لاستمع لنفس ثرثرتها... وانا جالس اصغي لها بعين مغلقة و عين مفتوحة... و لمدة سنتيين....هي فترة خطوبتنا..........(يا تري ميراج بيقرا الكلام ده ) ![]() و لكنها احتملت و اصرت..و كملت المشوار..... وجاء يوم الفرح..... ياللهول......ما كل هذا الضجيج و الزحام ....و الصراخ... حتي لقد شعرت بانهم يودعوني الي قبري... و كل واحد من الحمقي...يغرق وجهك باللعاب و البصاق بحجة تقبيلك... وتطول الليلة..حتي شعرت بالارهاق...الشديد جداً... و اخيراً.... اتجهنا انا و هي الي شقتنا.... و الحمقي يرشون علينا الملح....(هم فاكرينا رايحيين نطبخ حاجة ولا ايه) اغلقت الباب في وجه كل الفضوليين...و كلهم يغمزني بكلتا العينين... كاني رايح اخش فيلم سينما مثلاً... المهم... اتجهت هي الي غرفة النوم...و هي بتبص في الارض...(يا تري ليه)... اما انا فاسرعت الي الحمام لانقذ مثانتي المسكينة....... يااااااااااااااااااااااااه...ثواني وكنت علي وشك الانفجار.... الحمقي طوال ليلة الفرح لم يتركوا لي دقيقة واحدة اختلي فيها بنفسي حتي البي نداء الطبيعة... دخلت غرفة النوم... لقيتها قاعدة و بردة بتبص في الارض....(يظهر كانت في حاجة ضايعة منها ) المهم... انا قفزت علي السرير و انا انزع حذائي...و هووووووووووووووب و ثواني وكنت عملتها ,....ورحت ..خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ فيما بعد عرفت انها رفعت وجهها من الارض -اخيراً-...(يظهر انها فقدت الامل في انها تلاقي اللي ضايع منها) لتجدني نائماً في سلام و وداعة و فمي مفتوح و اللعاب يغرق المخدة.. و علي وجهي تعبير -هكذا تقول- يشبه عبيط القرية..... (يا تري الموقف ده بيفكرك بحاجة يا ميراج) في الصباح بقي....كانت عصبية من غير سبب..... و عمالة تقول كلام غريب علي غرار (يا ميلة بختي ...اعمل ايه ياني....و روحيني يا اما) و ازدادت العصبية تدريجياً و خصوصاً عندما جائت امها -حماتي- لتزورنا .. ![]() و هي معاها البطة المحمرة..... ربنا يخليها ليا يارب -البطة طبعاً مش حماتي- لا لم تنهار او تجنن ..او يجيلها انهيار عصبي مثل ما يحدث في الحكايات المبتذلة.... و انما واصلت الجهاد....و المثابرة....معي... (حتي انا فكرت اعمل لها حلقة في برنامج فرسان الارادة) حتي انجبت ابني الاول والاخير : شادي.... ![]() تركت بعدها الطب.... وتفرغت للكتابة التي تناسب شخصيتي النقية... حتي ابتعد عن هذا المستنقع المليء بالحيوانات البشرية.... ****************************تمت********************************** __________________ ! سلامٌ علىْ كُفرٍ يِوّحدُ بينناْ .:. وأهلاً وسهلاً بعدهِ بجهنمْ ! (من كلمات شاعر كافر!!) |
| #2 | ||||
| ||||
| قصة رائعة جدا جدا يا لونلي .. ( هو انت كنت في كلية طب ؟ ) يعنى المفروض نقولك يا دكتور لونلي ؟ طب مش تقول يا راجل كان الواحد استفاد منك في استشارات ببلاش ؟ هههههههه بصراحة هي لطيفة جدا والجانب الساخر فيها يذكرني بالكاتب الطبيب د / احمد خالد توفيق بأسلوبة الساخر وتعبيراته الغريبة ويبدو انه ديدن كل الاطباء ان يكون لديهم هذا الاسلوب الساخر .... تحياتي __________________ يحق لك ان تلتزم الصمت,كل ما تقوله قد يستخدم ضدك في المحكمة,يحق لك التحدث مع محامي ويكون حاضرا معك عند الاستجواب,اذا لم تستطع توفير محامي ستعين لك المحكمة واحد علي نفقتها.وستحاكم ضمن محاكمة عادلة و ستسجن |
| #3 | ||||
| ||||
| يا نهااارك ازرق يا غلاباوي !!!!!!! هو انت ما تعرفش اني اصلاً طبيب؟!؟! هو انت نسيت الحوار اللي اتعمل معايا وانت كنت حاضر الاسئلة اياها؟!؟ بالمناسبة : انا حالياً بالم تبرعات عشان عايز افتح مستشفى ابناء مصر الخيري.. اتبرع ولو بجنيه.............. هاتساعدني؟! لا انكر طبعاً تأثري بالاستاذ الدكتور احمد خالد توفيق (بالمناسبة هو استاذ امراض دم بجامعة طنطا ومازال يدرس الطب للان) في الواقع انا اعتبر مدرسته الساخرة التي تخلط العلم بالخيال في مزيج مدهش من افضل المدارس.. واعتقد ان حق كتاب كثيرين مهضوم تماماً في مصر بسبب انهم كتبوا لسن الشباب ولم يهتموا كثيراً بالنقاد الاغبياء... انا سعيد انها اعجبتك... واتمنى ان تكون قد اعجبت باقي الاصدقاء... تحياتي....... __________________ ! سلامٌ علىْ كُفرٍ يِوّحدُ بينناْ .:. وأهلاً وسهلاً بعدهِ بجهنمْ ! (من كلمات شاعر كافر!!) |
| #5 | ||||
| ||||
| إقتباس:
صراحة كنت ناسي خالص يا لونلي ... اخوك غلاباوي الذاكرة بتاعتة محتاجة defragment ![]() ![]() اما موضوع كتاب الشباب فأعتقد انه يحتاج موضوع كامل منفصل تماما لانه يعبر عن ازمة ومشكلة ثقافية كبرى في مصر وهي أدب كتاب الشباب ... فهناك العديد من الكتاب والذي اعتبرهم اثروا مجال الكتابة للشباب ومع ذلك فهم مهضمون تماما ..... وحتى الان الاعتراف بهم يكون على استحياء ... فالمثقف مثلا هو من يقرأ لنجيب محفوظ ويحي حقي وانيس منصور و يوسف السباعي وتوفيق الحكيم ... والي اخر جيل العمالقة الرواد ... اما دون ذلك فلا يعتبر مثقف بحد ذاته .... ناسين او متناسين ان حتى ادب الاطفال او حتى القصص الكرتونية لــ والت ديزني والذي قد يسخر منها الجميع خصوصا ان كان هناك شاب كبير او رجل يقف عند بائع الصحف ويستعرض قصة مصورة لميكي او بطوط .. اعتقد ان الامر سيكون ساخرا للغاية رغم ان الثقافة والادب لا يتجزأن ولا يعبران عن عمر او سن ... ومن وجهة نظري الشخصية ان الشاب يجب ان يبحث عن مناهل الثقافة الخاصة به ايا كانت سواء في قصص قد تبدو للاخرين ( قصص عيال صغيرة ) وهي افضل في كل الاحوال من ان يمسك مجلة جنسية رخيصة ..... انا شخصيا لا أخجل في قرأءة قصص الاطفال الكرتونية الصغيرة او مشاهدة افلام الكارتون التى تعرضها القنوات المتخصصة مثل space toon ........ قد يبدو الامر مثيرا للتندر والفكاهه الا اننى اجلس لاشاهدها مع اولادي وبالطبع فمشاهدتي لها الان تختلف عن مشاهدتي لها عندما كنت في نفس اعمارهم ... ففي سنى تركز على التقنية الحرفية في صناعة الفيلم مثلا او اوجه رؤية الشخصية الكرتونية وتعاملها مع بعضها وطريقة جذبها لإنتباه الاطفال ................وأذكر أننى انتبهت لاحد الافلام الكرتونية والتى وجدت لها صدي واسع جدا وتأثير قوي وسط الاطفال وهي B-blade واكتشفت ان الموضوع عبارة عن لعبة ( النحلة ) القديمة التى كان يلعبها الاطفال في الشوارع او في القرى المصرية قديما .... وقامت كعادتها اليابان ... الدولة العظيمة المبتكرة في تلميع تلك اللعبة في إطار خيالي مشوق مع بعض الاضافات التقنية وحولتها الي افلام وبرامج بل والعاب مجسمة بلاستيكية او معندية تباع .... وهذا الامر ليس غريبا على دولة مثل اليابان بتاك العقول التى تصنع من الرماد ذهبا .... اسف على الاطالة والاستطراد ........................ تحياتي __________________ يحق لك ان تلتزم الصمت,كل ما تقوله قد يستخدم ضدك في المحكمة,يحق لك التحدث مع محامي ويكون حاضرا معك عند الاستجواب,اذا لم تستطع توفير محامي ستعين لك المحكمة واحد علي نفقتها.وستحاكم ضمن محاكمة عادلة و ستسجن |
| #6 | ||||
| ||||
| الدكتور أخيرا ...... ياه واحشي يا راجل عامل ايه علي فكرة الموضوع دا بيفكرني بقصة قرأتها زمان هي يوميات طبيب في صعيد مصر الجواني بس انت مش براوي خالص دا أنت اجتماعي لدرجة أنك متعرفش تعيش من غير ناس ..... "أنت ناسي data base ولا ايه يا عم " .... " انت مييييين يا بني" عموما مش عايز أطول عليك بس يا ريت أشوف منك موضوعات زي بتاعة زمان بس انت متكسلش عن الكتابة |
| #7 | ||||
| ||||
| الاصدقاء الاعزاء... شكراً على توقفكم معي.... اعتقد ان كلام الصديق رودوس قد أكد على كلام الصديقة ماريانا.... ![]() وانا احاول بالفعل العودة للكتابة مثل ايام زمان ... فقط صلوا من اجلي... الصديق غلاباوي.... اعتقد ان كتاب الخيال العلمي و المغامرات ليس لهم وجود في تفكير نقاد الادب العربي.. ربما يمكننا ان نفتتح موضوع مناقشة بخصوص ذلك في البهو الثقافي يوماً ما... تحياتي.... __________________ ! سلامٌ علىْ كُفرٍ يِوّحدُ بينناْ .:. وأهلاً وسهلاً بعدهِ بجهنمْ ! (من كلمات شاعر كافر!!) |
| #9 | ||||
| ||||
| ههههههههههههههههههههههههههههه انت عارف يا ميراج... مش باقدر امسك نفسي ابداً.... انا خايف يسموني بعد كدة الراعي المسقِط مثلاً... او اي شيء مشابه... ![]() بس بالزمة كانت اسقاطات موفقة جداً المرة دي ..ولا ايه رأيك..؟ ![]() مازلت اعتبر نفسي الساخر الذي بدأ حياته ساخراً من نفسه... فانتهى الى السخرية من الكون كله.... تحياتي... __________________ ! سلامٌ علىْ كُفرٍ يِوّحدُ بينناْ .:. وأهلاً وسهلاً بعدهِ بجهنمْ ! (من كلمات شاعر كافر!!) |
| #10 | ||||
| ||||
| أخيراً عرفت أكتب تعرف يا Lonly زمان كان فيه حوار مع ميراج بس مكملش (ساعتها زوغ بحجة أنه مسافر) بفكر أجيبه ونكمل عليه خصوصاً اني كنت سأله كام سؤال ولسة مستني إجابتهم ![]() القصة تحفة يا Lonly مستانيين أبداعاتك (قديمة وجديدة) rodos قصة " يوميات طبيب في صعيد مصر الجواني " في الحقيقة هي يوميات الطبيب الكاتب نبيل فاروق صاحب سلسلة رجل المستحيل وملف المستقبل وغيرها __________________ "كثيراً ما تكلمت وندمت أما عن السكوت فلم أندم قط" - أنبا أرسانيوس |
![]() |
| أدوات الحوار | |
|
|
حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: حكاية طبيب معرفهوش!! (اوعى تخش لو كنت طبيب!) | ||||
| الحوار | الكاتب | الساحة | تعليقات | آخر مداخلة |
| حكاية ايناس يحيى | error | الميدان الحرّ | 4 | 1st March 2008 11:11 AM |
| حكاية روشة طحن .. | mariana | الميدان الحرّ | 6 | 22nd January 2008 03:32 AM |
| حكاية أول عيد للفطر فى القاهرة | `Ra | الميدان الحرّ | 1 | 16th October 2007 05:40 AM |
| حكاية فنان | masry | الواحة الفنّية | 7 | 30th June 2007 02:43 PM |