عودة   دولة أبناء مصر > الساحات المتخصصة > الواحة الفنّية

الإنسانة الآلية Nephthys تنبهك بالتالي:

رد
 
LinkBack أدوات الحوار
  #1  
قديم 23rd June 2007, 05:00 AM
الصورة الرمزية لـ غلاباوي
يقضي فترة مراقبة
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
الموقع: مصر هي أمي نيلها هو دمي .... الخ الخ الخ
المداخلات: 2,175
التدوينات: 2
  يتابعه: 1 فقط
  لا يتابع أحداً حتى الآن
غلاباوي RSS Feed
إنقاذ الجندي رايان ...رؤية شخصية للفيلم


انقاذ الجندي رايان

السنيما الامريكية على مدي عقود كاملة ... ارى ان هذا الفيلم يحمل في طياته الكثير والكثير والكثير من مجرد فيلم بل اعتبر انه اعظم فيلم رأيته حتى الان ولا اخفيكم القول بأن عشقي لهذا الفيلم يجعلنى اشاهدة كثيرا جدا وبشكل مستمر يصل الي مرتين شهريا علي الاقل منذ ظهوره عام 1998 وحتى الان وحقيقاً لا اتوقع ان احد منكم لم يشاهد هذا الفيلم الاسطورة .. فمن لم يشاهدة فقد فوت على نفسة الكثير والكثير من المتعه الحقيقية في تذوق لذة المشاهدة والاحساس العميق بهذا الفيلم الاسطوري الضخم ...حتى ان عدة شركات من شركات تصميم الألعاب اقتبست القصة في اطار العابها لما لاقى الفيلم من نجاح مبهر كشركة EA ورائعتها التى استحوذت على قلوب الكثير والكثير من مدمني الالعاب في العالم MEDAL OF HONOR
وبالطبع لم يكن نجاح هذا الفيلم نابع من فراغ فقد تضافرت عدة عوامل لإنجاح الفيلم بدئأ من المزيانية الضخمة له واشتراك اكثر من شركة منتجة في هذا العمل Paramount , Dreamworks , AMBLIN الي جانب المخرج العبقري
ستيفن سبيلبيرج الذي تعودنا معه على اخراج الروائع السينمائية دائما ولا ننسى له اعمال شهيرة مثل جوراسك بارك بأجزاءة او الفيلم الرائع يوم الاستقلال او الفك المفترس الشهير او الرائعة الكلاسيكية E.T الي جانب الكاتب المبدع روبرت رودت والممثل القدير توم هانكس ... كل ذلك من العوامل التى تجمعت لإنجاح هذا العمل الفني الي جانب عوامل اخرى سنتحدث عنها لاحقا ...
ودعونا نتحدث فليلا عن الفيلم كتجهيزات من وراء الكواليس ....


معسكر الفيلم
استعان الفيلم بمجموعة حقيقة من الضباط من ذوي الخبرة الميدانية الكبيرة وعلى رأسهم الكابتن Dale Dye والذي قام بالاشراف على التصوير وعلى الممثلين وعلى مشاهد المعارك بنفسة وبصحبة فريق عمل عسكري كامل ... ويقول Dale Dye ((انه كان ليقوم بالعمل الناجح كان عليه ان يقوم بتحويل فريق العمل من الممثلين بالكامل الي جنود حقيقين )).. فكان من الصعب ان يقوم الممثل المرفه بذلك الدور الصعب ويقنع المشاهد بالعمل بدون ان يكون منغمس تماما فيه ومتشبعا بالدور ذاته .. وقد كان .. فقد اقام Dale Dye معسكر حقيقي كامل للممثلين وقاموا بتدريبات ميدانية وقتالية حقيقية وناموا في خيم عسكرية بل وزحفوا في الوحل والطين والبرد ويسيرون لمسافات طويلة حاملين معداتهم الشخصية والقتالية كاملة كل ذلك في معسكر بدائي يشبه معسكرات تلك الحقبة الزمنية في الحرب العالمية الثانية بدون اي اتصال من جانب الممثلين بذويهم او بالعالم الخارجي ,,وحتى في المعسكر كانوا يرتدون نفس
الملابس العسكرية ذاتها ونفس الادوات حتى ان الامر تمادي الى ان يأكلوا نفس الاطعمة تقريبا وبنفس الكميات . حتى النداء بينهم كان بأسماءهم في الفيلم وتناسوا اسماءهم الحقيقية لمدة 10 ايام كاملة .. كما يقول الممثل فان ديزل بعد انتهاء المعسكر احسسنا اننا جنود حقيقين وتحركاتنا بالكامل عسكرية في السير او الزحف وحتى في التعامل مع بعضنا . حتى اننا تعلمنا فك وتركيب البندقية M-1 في الظلام الحالك كما كان يفعل الجنود الحقيقيون ..... كانت تجربة اكثر من رائعة ..
ويقول الممثل tom Sizemore انني لم اكن ارغب في ذلك وكنت متعجبا من تلك التجربة ولكن ما ان بدأت حتى ادركت ان الحياة العسكرية ليست فردية بأي حال وان روح الجماعة والفريق تغلب على كل شيء وانه عندما يسقط رفيقك او زميلك مصابا يجب ان تهرع للمساعدة او النجدة على أي حال من الاحوال ....والخلاصة هي ان الاعداد النفسي والبدني لفريق العمل من الممثلين كان على اعلى درجة تقنية يمكن ان توصف في
عمل فيلم كهذا وبأسلوب التعايش الحقيقي للحدث بهذا الدقة والاسلوب عالي المستوي


مشهد المعركة
من المشاهد المؤثرة جدا في الفيلم وتعتبر العمود الفقري للفيلم هو ال 20 دقيقة الاولى من الفيلم والتى تمثل ال D day او مشهد الانزال .. والذي كان ولا أروع من حيث التصوير فقد كانت الكاميرا هي بطلة الاحداث بلا منازع واستحق مدير التصوير جائزة الاوسكار بالفعل ...حيث حركة الكاميرا السريعة والتصوير بكاميرات محمولة تجري وسط الدمار والقتال والفوضي العارمة اعطت احساس بأن الكاميرا عبارة عن جندي يجري ويتخبأ وينبطح أرضا اكثر عمقا من وجود كامير ثابتة او على حوامل متحركة .... كذلك تسارع كادرات التصوير اعطى احساس بسخونة الاحداث وعنفها وخصوصا تبادل
الكادرات من الانفجارات والفوضي الي كادرات الرشاشات داخل التحصينات الالمانية وهي تحصد من اعلى الجنود .. الي لقطات التصوير تحت الماء والرصاصات التى تصيب الجنود تحت الماء .... كذلك المؤثرات البصرية والتى تفوق على نفسها في الفيلم من مشاهد الرصاصات المتفجرة والاصابات في الجنود والاشلاء ورغم بشاعتها الي حد كبير الا ان المخرج العبقري ابي الا ان يخرج الفيلم في اطار الواقعية وان يمثل لنا مشهد حقيقي في حرب مهما كان المشهد قاسيا ...






الانزال
كان توفير الدبابات او المدرعات امرا صعبا للغاية ولكن الاصعب منه الحصول علي البرمائيات او ناقلات الجنود البحرية فبدوأ رحلة البحث عن بعضها .. فوجدوا البعض بأنجلترا والبعض باسكتلندا والبقية في Palm Springs بكاليفورنيا وتم شراءههم وبعد تجميعهم تم بناء ناقلة ضخمة لهم وارسالهم احدي الموانيء لصيانتهم وترميمهم ومن ثم شحنهم مرة اخري الي ايرلندا وكانت بالفعل عملية نقل ضخمة لتلك المعدات .. وبالطبع كان التصوير في المكان الحقيقي للاحداث مستحيلا بكل المقاييس فقد تغيرت المنطقة تماما واصبحت تغص بالسياح والمنتجعات السياحية الحديثة وبات من
المستحيل القيام بالتصوير هناك ... فتم البحث عن مكان تشبه طبوغرافيته نفس طبوغرافية ارض شاطيء اوماها .. وكان الاختيار على احد الشواطيء الايرلندية ,,, وتم تجهيزه بالكامل من تحصينات و متاريس حديدية واسلاك شائكة ...وتبات
رملية وما الي ذلك .. يقول المنتج Ian Bryce (( كان سبيلبرج يقول ان شاطيء اوماها كان مجزرة بكل المقاييس ويجب ان انقل كل ما حدث بدون أي تزييف او تغيير ... الامر الذي جعل الجميع يتعايشون مع المشهد بشكل لا يصدق ...
وبمجرد ان بدأ التصوير وكأن المشهد بكامل الممثلين والمكان والديكورات قد عادت للماضي ولم تعد تمت للحاضر باي صلة ... ويؤكد نفس الكلام توم هانكس بقوله ( المشهد كان قريب بشكل لا يصدق للحقيقة لدرجة ان معظمنا كان من الصعب
ان يصدق ان كل الرصاصات والانفجارات والاصابات زائفة . بمجرد بدأ التصوير كان هناك حالة من التعايش قوية جدا لدرجة ان الهلع والزعر كان حقيقيا على وجوه الجميع رغم اليقين بأن كل شيء مزيف ..

مشهد النهاية ( القرية )
لعل مشهد النهاية وهو القرية التى كانوا يدافعون عنها من الهجوم الالماني من افضل مشاهد الفيلم واعمقها تأثيرا ,,,بالطبع تم بناء تلك القرية المدمرة بالكامل لاستحالة العثور على قرية مشابهه في العصر الحالي او حتى قرية قريبة الشبه منها لامتداد الحداثة والعمران لمبانيها .. وبعد ثلاث رحلات للقري الفرنسية الحقيقية ذات المباني القديمة تم البدأ في بناء القرية بالكامل في لوس انجلوس ثم تفكيكها وشحنها الي اماكن التصوير في ايرلندا ...حيث تم حفر نهر صناعي كامل !!!!!!!! وبدؤا في تركيب القرية بالكامل حول النهر كما ظهر في الفيلم ثم بدأت المجموعات المصممة لتلك القرية في احداث اصابات بالمباني كأثار الرصاصات والرشاشات في المباني وتدمير اجزاء منها وكأنها تعرضت للقصف الحقيقي .. وذلك في ذلك عدة صور وافلام تسجيلية قديمة توضح بعض القري المدمرة والمحطة وبالطبع كان للخبرة العسكرية دور فعال في بناء القرية واختيار زوايا التصوير وادارة المعركة من الناحية التكتيكية كما لو كانت معركة حقيقية بكل المقاييس
كذلك في مارلبورو بانجلترا وسط حقول القمح تم عمل ديكور مزرعة اسرة رايان حيث وصل للام نباء موت اولادها وتم عمل مشهد هجوم مجموعة كابتن ميللر على الدشمة الرشاشة بالكامل في Oxfordshire ..وباختصار فإن الانتاج لم يبخل بأي جهود او ماديات سواء في عمل المباني المحطمة او نقلها من دولة الي دولة او في

الوصول لدرجة حفر نهر صناعي كامل لتصوير مشاهد لا تتجاوز 5 دقائق يظهر فيها النهر مرات قليلة جدا ..

المعدات والأسلحة
خلال 3 اشهر كاملة تم الحصول على 2000 قطعة سلاح من تلك النوعيات المستخدمة في تلك المعركة من المانيا وانجلترا وفرنسا 500 منهم حقيقية تطلق زخيرة فارغة فقط والباقي عبارة عن اسلحة مطاطية تحاكي الحقيقة بنفس الشكل والوزن واللون ..... وبالطبع استغرق اعدادها وقت طويل نظرا لانها يجب ان تخرج في الشكل المناسب كذلك
تنظيف واعداد الاسلحة ال 500 الحقيقية حيث كانت حالتها سيئة جدا بسبب قدمها وطول الفترة الزمنية وبالطبع والكلام للكابتن Simon Atherton المسؤول عن الاسلحة والذخيرة في الفيلم تم التيقن من ان كل الاسلحة أمنه تماما ولا يمكنها ان تطلق زخيرة حية حتى لا تحدث اي اصابات حقيقية ....

الافراد
بالطبع فإن بعض مشاهد الهجوم خاصة الانزال في بداية الفيلم يحتاج الي اعداد كبيرة من الجنود وبالطبع فإن افضل مكان للحصول على جنود هو الجيش ذاته لسهولة قيادة تلك المجموعات وضمان انضباطهم والالتزام بالاوامر المطلوبة بل والحركة في حد ذاتها ستكون اقرب للواقع خصوصا بكونهم جنود اساسا ,,, فقام الجيش الايرلندي بإمداد الفيلم بـــ 750 جندي كان اغلبهم قد اشتركوا من قبل في فيلم القلب الشجاع ... وبالطبع كانت عملية الملابس والغذاء لهذا العدد الكبير تمثل مشكلة ليست بالبسيطة فتم تقسيمهم الي 15 مجموعة تضم كل منها 50 شخص وذلك لتسهيل عملية التحريك اثناء التصوير او حتى في فترات الراحة او عند الوجبات .... اما بخصوص الملابس فبديهي جدا انه لا يمكن ان يكون هناك زي واحد حقيقي من ايام الحرب وصالح للاستعمال ولذلك فقد قام المصمم Joanna Johnston بالحصول على عدة صور وافلام تسجيلية للجنود والضباط وقام بإعداد 3000 زي عسكري بنفس المقاس للفيلم من نوعية قماش مرنه
جدا حتي يتناسب مع كل الجنود على اختلاف احجامهم .. كذلك اثناء بحثة عثر على الشركة الحقيقية والتى كانت تقوم بإمداد الجيش الامريكي بالاحذية الحقيقية في هذا الوقت من الحرب وقامت الشركة بتصنيع 2000 زوج من الاحذية العسكرية بنفس المقاسات والشكل المستعمل انذاك ثم تم جمع الملابس والاحذية وخضع كل ذلك لعملية تعتيق لتبدو
قديمة ومستعملة ويظهر عليها اثار المعارك من غبار واوساخ وتمزقات ..

لقطات معبرة من الفيلم

الحقيقة هناك صعوبة بالغة في اختيار لقطات معبرة في الفيلم لاحساسي الشخصي ان كل لقطة بحد ذاتها تعبر بمحتواها عن احاسيس انسانية عميقة وتعبيرات اجاد الممثل والمخرج وكاتب السيناريو والحوار صياغتها وبدقة متناهية...فنجد مشهد ناقلة الجنود في البداية وانتقال الكاميرا بين الجنود واظهار احساسيس كل شخص فمن ينظر بقلق ومن
يراقب البحر ومن يصيبة الغثيان ويبدأ في القيء ومن يظهر خلفيته الدينية بتلاوة الصلاة مما يعطي احساس كامل بالترقب لما سيحدث عند الوصول .... وحتى مع معرفة المشاهد المسبقة تاريخيا بتلك الحرب وما حدث فيها من مذبحة رهيبة على الشاطي الا ان مشهد الرشاش وهو يحصد اغلب الجنود في الناقلة كان مفاجيء للجميع خصوصا وان المعركة بالفعل بكامل مشاهدها واصوات الرصاص والانفجارات بدأت من تلك اللحظة

مشهد اخر وهو مشهد كابتن ميللر عند خروجة من الماء وانفجار قوي يصم اذنه قليلا ولا يسمع شيء جاءت موفقة جدا من المخرج بعد ثوان من الرصاصات والانفجارات والقتال المشتعل فكانه قام بعمل Pause للفيلم وكأن كابتن ميللر خرج من نطاق الاحداث الجارية ومن كونه جندي مقاتل الي كونة متفرج ليرى بكل هدوء وانعدام للصوت الجحيم الذي يقف فيه واشتعال البعض بسبب انفجار خزان قاذف اللهب .. والانفجارات من حوله والجنود المتساقطون .. والجنود الذين يرتعدون ويبكون وهم يتسترون خلف المتاريس الحديدة خوفا من الرصاصات المنهمرة عليهم من الدشم المحصنة ...وشيء
فشيء يستعيد الاحساس بجو المعركة مرة اخري مع بدأ علو صوت المعركة مرة اخري والتقاطة لخوذته من الساحل والماء الذي استحال الي بركة كاملة من دماء الجنود رفاقة في المعركة .....................

مشهد اخر وهو بعد اقتحام دشمة الرشاش الحصينة واثناء تبادل اطلاق النار نجد ان بعض الجنود الالمان قد القوا بأسلحتهم ليستسلموا ومع ذلك لم يهتم الجنود كثيرا بامر الاستسلام ولا تطبيق معاهدة جنيف او اي معاهدات على سطح الارض بعد ما رأوه من قتل وخراب ودمار وضغط نفسي هائل عبر عنه الممثل Adam Goldberg في دور الجندي مليش عند انتهاء المعركة حين جلس وبدأ يبكي وينتحب بصوت مسموع وكأنه يخرج كان الانفعال والضعط النفسي بداخلة في صورة هذا البكاء والنحيب ...وفي اثناء ذلك يخرب النقيب هورفاث علبة طعام معندية فارغة مكتوب عليها فرنسا ليملاءها ببعض التراب الفرنسي ويضعها في حقيبتة الي جانب عدة علب اخري في اشارة واضحة لبدأ عمليات التحرير من الوجود النازي لهذه الدول واحتفاظة بهذا التراب من كل دوله كذكري .....

مشهد اخر لا يخلوا من الواقعية اثناء مسيرة المجموعة وكلهم بلا استثناء ينظرون للعريف اوبام - والذي قام Jeremy Davies بتمثيل دورة ووبراعة - نظرة ساخرة ومتهكمة لانه في نظرهم ليس جندي مقاتل قوي مثلهم بل هو مجرد كاتب او مترجم حتى وان كان رتبته اعلى منهم ولكن يبقي انه في نظرهم ليس بالجندي الحقيقي خصوصا عند سؤاله لهم عن معنى كلمة فوبار ... او عند سؤاله لكابتن ميللر عن مغزي المهمة وكل شخص بدأ في ابداء رأية ...


مشهد اخر وهو مشهد القناص ( مشهدي المفضل ) أحس بالمشهد رغم انه دموي الا انه يحمل معنى فلسفي عميق جدا ... وهو أن الجندي الالماني القناص قتل احد افراد مجموعة كابتن ميللر ( توم هانكس ) وكان يبحث عن فرد اخر
ليقنصة خصوصا وان الجميع قد اختبأ خلف سواتر للحماية من رصاصات القناص وتنتقل الكاميرا ببراعة من الخوف والهلع للجندي المسعف الذي يريد ان يتحرك بدون اي حماية لاسعاف الجندي المصاب الي الفتاة التى تبكي بهيستريا لتعود لابويها جعل في ظل الامطار وصوت العواصف مما جعل للمشهد جو مشحون بالتوتر خصوصا ان اي حركة تجعل أي فرد مكشوف سيكون مصيرة لبموت الفوري ثم تأتي على الجندي القناص الألماني المختبيء في مبنى والفارق واضح من الهلع والصراخ والامطار بالخارج والهدوء بالداخل مما يعطي انطباع ببرود الاعصاب وهدوء المتمكن المحترف وهو يبحث
على فرد تانى يقتلة ولكنه فوجي بمن يقف له بالمرصاد ايضا ويقتلة قبل ان يقتل شخص اخر في تعبير درامتيكي على انه من قتل يقتل وكما انت تكمن لتصيب الناس بالشر فانك ستجد حتما من يكمن لك ليصيبك في مقتل .. ولاحظ ان الرصاصة اصابتة في عينة مباشرة مخترقة المنظار ... اي ان الموت جاء له عبر وسيلة قتلة للاخرين واصابة في عينة التى
رصدت وقتلت من قبل ..

مشهد الجندي ميليش والذي قام بدورة ببراعة الممثل Adam Goldberg عند سير طابور الاسرى الالمان واخراجة لايقونة النجمة السداسية من رقبته وإشارة لها انه يهودي .. يهودي .. في رمز سريع لمعاناة اليهود من وجهة نظر سبيلبيرج وانه قد جاء الوقت ليؤكد عبر هذا الجندي ان القوة الالمانية سقطت امام اليهود وان من بين من أسرهم
واوقعهم في الاسر يهود ايضا وسيتشفون فيهما بما قاموا بمذابح لهم ..

مشهد اخر مبدع وهو مشهد الجندي الألماني الاسير والذي امروه بأن يحفر قبور لجثث القتلي بعد ان اوسعوه ضربا ثم اوقفوه من مهمة الحفر استعدادا لإعدامة شخصيا ومنظر الهلع على الجندي وهو يحفر قبرة بيده ثم التشبث بالمعول وجذبه من يدهم وبدأ يحفر اكثر واكثر وكأن الحفرة تحتاج لزيادة من التعميق في وسيلة او فرصة لإطالة عمره ولو ثوان قليلة .. ومن ثم بدأ يحاول التضرع لهم حتى لا يقتلوه بأسلوب ركيك مبتذل عبر سبابة لهتلر واعلانة عن حبة لامريكا بما فيها من رموز امريكية خاصة (Betty Boop - Steamboat Willie- Go fly a kite! Cat got your tongue! Cool beans! - Betty Grable - ) وختاما بالاغنية الامريكية الشهيرة o I say can you see في محاولات مضنية لاقناعهم بأنه يحب امريكا وكلا ما يتعلق بها حتى ينجو بحياته في مشهد مؤثر للغاية ....

مشهد اخر وهو مشهد الجندي القناص جاكسون والذي صنع له المخرج خلفية دينية وشخصية متدينة الي حد كبير في تقبيلة لايقونة الصليب عند القنص وترديد عبارات لها طابع ديني ( قد تكون ايات او صلاوات ... )
Blessed be the Lord, my strength
which teaches my hands to war
and my fingers to fight.
My goodness ,and my fortress
my high tower and my Deliverer.
My shield ,and He in Whom I trust.
ثم ينتهي المشهد برؤيتة عبر منظار بندقيته لمدفع الدبابة وهو يرتفع ليعلم انه اصبح هدف لها وانه في حكم الميت ومع ذلك في جزء من الثانية يصرخ على زميله بالانبطاح بينام الانفجار يعصف بالبرج المختبيء فيه بأكملة .



...مشهد اخر وهو مشهد النهاية بالنسبة للكابتن مللر بعدما يفقد حاسة السمع وقتيا كما حدث في بداية الفيلم وكما استخدمها المخرج والمصور ببراعة في بداية الفيلم استخدمها في النهاية ليعطي الاحساس بأن الحرب ماازالت مشتعلة وان الضحايا مازلوا يسقطون ثم ينتهي المشهد بطريقة اكثر من ممتازة عندما لم يبق مع ميللر الا مسدسة ومع ذلك يصر على استخدامة ضد الدبابة المدرعة ويبدأ بإطلاق النار عليها رغم انه يعلم جيدا انها مدرعة ولن يؤثر فيها لرصاصات ولكن المشهد يمثله توم هانكس ببراعة ليؤكد انه مع يأسة الشديد في في النصر إلا انه يؤدي واجبة وهو يحتضر بأخر رمق في اطلاق كل ما يستطيع اطلاقة امام العدو .....


شخصية محورية :
العريف تيموثي اوبام :

ومثلها الممثل Jeremy Davies حيث كان يقوم بدور المترجم للمجموعة بما انه يجيد الفرنسية والالمانية بلهجة بافارية كما عرف نفسه للكابتن ميللر ومن صفاته الجسمانية الضئيلة ونظارته وارتباكه وسقوطة عدة مرات يعطينا المخرج لمحة عن شخصيتة انه مجرد كاتب او مترجم وليس مقاتل كما صرح للكابتن ميللر انه لم يقاتل منذ كان في التدريب الاساسي والتدريب الاساسي لا يشمل بالطبع اطلاق النار على اهداف حية ... اذن نحن امام مقاتل بالاكراه او انه ليس من صفات المقاتل المحترف مثل رايبين المقاتل العنيف والذي برر المخرج عنفه في مشهد صراعة مع رفاقة عن مصير الاسير وفي لمحة سريعة على زيه العسكري تجد بالخلف كلمة بروكلين .. اي انه من احياء امريكا التي تتسم بالعنف والقسوة ...اما اوبام الهادي النحيل فكان عمله مجرد ترجمة فقط وليس قتال كما ذكرنا ..... ولا اعرف كيف وصل هذا النحيل الهاديء بعدم خبرته في القتال الي الشاطيء سالما مع المجزرة الاولى التى حدثت وتوقعي انه جاء من الافواج التالية بعد ان تم الاستيلاء على الشاطي ........ ولا اخفيكم سرا اننى في اول مرة لمشاهدتي لهذا الفيلم خصوصا في مشهد المعركة الاخيرة صببت جام غضبي وسبابي وحنقي على هذا الشخص الجبان الذي يقف ملتفا بشرائط الرصاصات والقنابل والاسلحة ومع ذلك عاجز على ان يطلق رصاصة واحدة وخائف ان يصعد لينقذ زميلة مليش من السكين الحادة التى شقت صدرة في مشهد مؤثر ......... ولكن بعد عدة مرات لمشاهدتي للفيلم ادركت رسالة المخرج الواضحة في تلك الشخصية وهي انك في الحرب لا تتوقع ان كل زملائك ومن حولك في المعركة من طراز مفتولي العضلات واسمهم رامبو ... بل ستجد الناقم على الحرب والكاره لها والشجاع والجبان والمتهور والخائف دائما ... وانه من الصعب ان تضع شخص مسالم وشخصية عادية فجأة في خضم الاحداث والحرب بدون خبرة سابقة وتطلب منه ان يكون ألة حربية وظيفتها القتل وزهق الأرواح ......
وفي النهاية اترككم مع مراجعة ممتعة جدا للممثل المعروف روبرت دي نيرو عن الفيلم ووجهة نظره

إخراج :Steven Spielberg
الكاتب :Robert Rodat
نوع الفيلم :حركة، دراما، حرب
التصنيف :R
كاتب المراجعة :Robert De Niro

تمثيل :

Tom Hanks Capt. John Miller
Edward Burns Pvt. Richard Reiben
Tom Sizemore Sgt. Michael Horvath
Matt Damon Pvt. James Ryan
Jeremy Davies Cpl. Timothy Upham
Adam Goldberg Pvt. Stanley Mellish
Barry Pepper Pvt. Daniel Jackson
Giovanni Ribisi Pvt. Irwin Wade
Vin Diesel Pvt. Adrian Caparzo


The were only one man
left in the family, and the mission was to save him


(( عندما تصبح حياتك منوطة بحياة الآخرين ))
((``If the boy's alive we are gonna send somebody to find him--and we are gonna get him the hell out of

there.'' ))
ليس هناك أقصى وأصعب من أن تخرج سالماً في السادس من حزيران عام 1944 من داخل شاطئ "أوماها" في أحد أيام الحرب العالمية الثانية، وأنت مشبع بمشاعر الخوف والأمل والشجاعة. وبعد أن تخطى الكابتن جون ميلر (توم هانكس) كل هذا عليه الآن أن يتوجه لمهمة غير منصفة وربما تكون أكثر صعوبة، بالمغامرة بأرواح ثمانية رجال خرجوا لتوهم من عنق الزجاجة لكي يبحثوا عن جندي فقد أخوته الثلاثة في الحرب داخل أخطر المناطق وأكثرها غموضاً ليخففوا حزن أمه عليهم. فهل يستحق الجندي ريان (مات ديمين) كل هذا العناء وكل هذه التضحية ؟ عام 1998 توم هانكس و ستيفين سبيلبيرغ اشتركا معاً في رسم واحدة من أنجح وأجمل اللوحات الحربية في أحد أكثر الأفلام دقة (إنقاذ الجندي راين). إن ما يجعل هذا الفيلم مميز عن بقية أفلام الحروب هو نوع وأسلوب تصوير مشاهد القتال، فالثلث الساعة الأولى من الفيلم أعتبرها الأفضل من جميع مشاهد القتال في أي فيلم حربي آخر، أكثر ثلث ساعة عنيفة ودموية وأجملها تصويراً لإصابات الجنود في الحرب، رجل يصرخ لفقدانه قدمه وآخر يحمل يده زميله المقطوعة
وفي أي لحظة ممكن أن تُقتل، (إنقاذ الجندي راين) صنع كل ما يمكن أن تتخيله... نجح ستيفين سبيلبيرغ بأن يدخل المُشاهد داخل الشاشة بواسطة كاميرته المحمولة فشرعت وكأني بجانب توم هانكس لقسوة وحقيقة وشدة واقعية وجفاف محور وصف المشاهد، فستيفين سبيلبيرغ لم يغير بألون أي منطقة من أحداث فيلم، بل عمل على تفتيح الألوان
لتشكيل بعض المناظر الجميلة وتوضيح معالم أرضية المعركة. سيناريو روبيت رودات يحمل في مضمونه الشيء العظيم النادر الذي ينفرد به بوصفه حالة الجنود النفسية وكيف تتحول بطريقة مؤلمة إلى نفسية بدون إحساس لدرجة أنها تفتقد لأصغر الأمور وأهمها وهي الشعور بنفسها من البداية وتشخيص ماذا يريد الجندي بعد هذا الرعب والقتل، الحوار بين شخصياته كان مؤثر وكأنه صور ارتجالياً...وربما يعود هذا لحسن اختيار الممثلين، كل جندي منهم يتكلم عن نفسه ووجه للأرض برغبة شديدة وحاجة ماسة لمن يقول له (( ماذا تريد لألبيه لك ؟؟ )). كالحوار الطريف الذي دار بين الكابتن ميلر وساعده الأيمن الرقيب هورفيث عن فتى قزم يسير ويركض على يديه أسرع منها على قدميه...إن البحث عن طرفة أو ابتسامة في مثل هذه الظروف ربما يكون الشيء الوحيد الذي يجدد لهم الأمل في العودة لوطنهم، ركز سبيلبيرغ على اختيار مجموعة من الشباب يكون ظهورهم تلقائي وهذا ما نلاحظه بظهور العديد منهم إما بأفلام كوميدية أو مسلسلات من ذات النوع، ونلاحظ أيضاً أن كل من مثل في الفيلم كان لديه صوت مميز للغاية مثل الممثلين إدوارد بيرنز وفين ديزيل لكي يترك كلٌ منهم أثر واضح بأحداث ومغزى الفيلم.لقد نجح سبيلبيرغ أيضاً بخلق أجواء دموية بطريقة عصرية تبهر العين لدرجة كبيرة، كل مشهد من الفيلم صور على حدا وبعناية فائقة وهذا أمر صعب جداً خصوصاً في الأفلام الحربية التي جرت العادة فيها أن تحفظ المعركة كاملة ويتدرب عليها الطاقم بجمل حركاته حتى يظهر كموقف واحد، إلا أن (إنقاذ الجندي ريان) دخل لأصغر التفاصيل وفسر العمليات بروعة متناهية. بدأ الفيلم فعلياً على عيني توم هانكس الذي يفجر له ميزة جديدة في نوع جديد عليه من الأدوار. إنه ليس الدور الأكثر
أهمية في تاريخ توم هانكس، بل هو الأفضل أداه له في التسعينات – بنظري -، إن طريقة أداءه لدور جون ميلر يجمع بشكل رائع تعب الحرب والاستسلام والإخلاص للواجب، إن الأستاذ الذي أصبح قاتلا والذي خسر 94 رجلا في معارك مختلفة امتدت من أفريقيا إلى فرنسا، يستطيع أن ينجو من الجنون عن طريق تذكر زوجته وهي تقلم غصون الورد وفي
نفس الوقت فإنه قلق من عدم قدرتها على التعرف على زوجها عند عودته لأنه "مع كل رجل يقتله، يشعر انه أصبح بعيدا عن منزله أكثر". علق غاري لوفينسوهن أحد منتجي الفيلم على اختيار هانكس كبطل للفيلم "لقد شعرنا بالإثارة عندما علمنا باهتمامه
بالمشروع، أذكر أنني قلت لزوجتي أن هذا أكبر برهان بأننا نعمل على إنتاج فيلم ممتاز". يقول توم هانكس "لقد كنت دائماً منذهل بالحرب العالمية الثانية، وأنا على دوام أبحث عن كتب أو أمور أخرى تصف الحرب كخبرة إنسانية على مستوى الخبرة العسكرية الكامنة فيها، وهذا كان أمر قوي وشديد في إنقاذ الجندي ريان...فهو من ناحية قصة مغامرة
ممتازة ومن ناحية أخرى قصة إنسانية". بالحقيقة أنت لا يجب أن تعرف عنه شيء، أنت تعرف أنه القائد ولكن أبعد من هذا حتى رجاله لا يعرفون من أين هو، ما هو عمله وما هي دوافعه، لقد كان هانكس يترقب مثل هذا الدور لأنه يعرف مدى صعوبة توفر مثل هذه الأدوار الغامضة. الممثل الذي نجح أن يكون الأكثر قيمة في التسعينات، الذي بنجاحه ونجاح أفلامه وأدواره يؤكد أن هذا الرجل (توم هانكس) يجسد كتلة من العبقرية البحتة "لقد أدينا أدوار جنود سئموا وتعبوا ويريدون العودة لبيوتهم، ولا أعتقد أننا كنا
سنتمكن من تقديم هذه العدالة من دون التدريب القاسي الذي مررنا به، لقد وضعنا تحت الأمر واقع في هذه المنطقة البشعة وشعرنا كما كان يشعر الجنود الذي لا يملكون خيار سوى القتال والقتال فقط". أعتقد أن مجرد الشك في عدم استحقاقية ستيفين سبيلبيرغ أوسكار أفضل مخرج عام 98 أمر مضحك تماماً، إن عظمة لمسة ستيفين لا تحتاج للتعريف أو تذكير ليس بهذا الفيلم فقط بل في جميع أفلامه، وعن خسارته أوسكار أفضل فيلم
سأترك الحكم بها لكم....أما الفيلم فترشح لـ11 جائزة أوسكار وفاز بـ5. (إنقاذ الجندي راين) تصدر شباك التذاكر لعام 98 بتحقيقه أكثر من 285 مليون دولار أمريكي.


حقيقا أرى ان الفيلم على الرغم من مرور 9 سنوات على ظهوره الا اننى وحتى الان لا اجد فيلم يجسد الحرب بهذا الاسلوب المتناغم والايقاع الفني المبهر ..والذي انفرد به صناع الفيلم

تحياتي




--------------------
المصادر
http://www.rzm.com/pvt.ryan/index.html
http://www.cinemac.net/reviews.php?sec=read&id=192
__________________

يحق لك ان تلتزم الصمت,كل ما تقوله قد يستخدم ضدك في المحكمة,يحق لك التحدث مع محامي ويكون حاضرا معك عند الاستجواب,اذا لم تستطع توفير محامي ستعين لك المحكمة واحد علي نفقتها.وستحاكم ضمن محاكمة عادلة و ستسجن أو تعدم
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 25th June 2007, 04:21 AM
الصورة الرمزية لـ zatona
سجين
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
الموقع: مصر - قاهرة المُعِز لدين الله الفاطمـي
المداخلات: 596
  يتابعه: 1 فقط
  لا يتابع أحداً حتى الآن
zatona RSS Feed
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اعجبنى جدآ جدآ رؤيتك للفيلم ، وكمية المعلومات التى تملكها ، ولكنى رأيت تجـــــاهل تـــــام لهذا الموضوع من الاساس .
إقتباس:
فمن لم يشاهدة فقد فوت على نفسة الكثير والكثير من المتعه الحقيقية في تذوق لذة المشاهدة والاحساس العميق بهذا الفيلم الاسطوري الضخم ...حتى ان عدة شركات من شركات تصميم الألعاب اقتبست القصة في اطار العابها لما لاقى الفيلم من نجاح مبهر كشركة EA ورائعتها التى استحوذت على قلوب الكثير والكثير من مدمني الالعاب في العالم MEDAL OF HONOR
حقيقة صديقى غلاباوى الفرصه فاتتنى بالفعل من مشاهدة الفيلم بس لم تفوتنى من لعبة MEDAL OF HONOR

أنا شوفتها وكانت عجبانى جدآ


إقتباس:
استعان الفيلم بمجموعة حقيقة من الضباط من ذوي الخبرة الميدانية الكبيرة وعلى رأسهم الكابتن Dale Dye والذي قام بالاشراف على التصوير وعلى الممثلين وعلى مشاهد المعارك بنفسة وبصحبة فريق عمل عسكري كامل ...
وإستعانة طاقم الانتاج والاخراج بمجموعه من الضباط تعكس تولية المُنتجين والمُخرجين ، الاهمية البالغه التى دائمآ تأتى لنا بمزيد من التطور الفنى فى العمل السينمائى الدولى .

إقتباس:
الحقيقة هناك صعوبة بالغة في اختيار لقطات معبرة في الفيلم لاحساسي الشخصي ان كل لقطة بحد ذاتها تعبر بمحتواها عن احاسيس انسانية عميقة وتعبيرات اجاد الممثل والمخرج وكاتب السيناريو والحوار صياغتها وبدقة متناهية...فنجد مشهد ناقلة الجنود في البداية وانتقال الكاميرا بين الجنود واظهار احساسيس كل شخص فمن ينظر بقلق ومن
يراقب البحر ومن يصيبة الغثيان ويبدأ في القيء ومن يظهر خلفيته الدينية بتلاوة الصلاة مما يعطي احساس كامل بالترقب لما سيحدث عند الوصول .... وحتى مع معرفة المشاهد المسبقة تاريخيا بتلك الحرب وما حدث فيها من مذبحة رهيبة على الشاطي الا ان مشهد الرشاش وهو يحصد اغلب الجنود في الناقلة كان مفاجيء للجميع خصوصا وان المعركة بالفعل بكامل مشاهدها واصوات الرصاص والانفجارات بدأت من تلك اللحظة

مشهد اخر وهو مشهد كابتن ميللر عند خروجة من الماء وانفجار قوي يصم اذنه قليلا ولا يسمع شيء جاءت موفقة جدا من المخرج بعد ثوان من الرصاصات والانفجارات والقتال المشتعل فكانه قام بعمل Pause للفيلم وكأن كابتن ميللر خرج من نطاق الاحداث الجارية ومن كونه جندي مقاتل الي كونة متفرج ليرى بكل هدوء وانعدام للصوت الجحيم الذي يقف فيه واشتعال البعض بسبب انفجار خزان قاذف اللهب .. والانفجارات من حوله والجنود المتساقطون .. والجنود الذين يرتعدون ويبكون وهم يتسترون خلف المتاريس الحديدة خوفا من الرصاصات المنهمرة عليهم من الدشم المحصنة ...وشيء
فشيء يستعيد الاحساس بجو المعركة مرة اخري مع بدأ علو صوت المعركة مرة اخري والتقاطة لخوذته من الساحل والماء الذي استحال الي بركة كاملة من دماء الجنود رفاقة في المعركة .....................
ياليت أن نرى مثل هذه الاعمـال وهذه الكمية الكبيرة من الأحاسيس فى الفن المصري الذى لا يحتاج الى مزيد من الامكانيات ومزيد من الثقه وأيضآ مزيد من الاهتمام .

كنت أريد التعليق علي كل جزء من الموضوع ولكن حسرتى أننا لا نجد مثل هذه الاعمال فى مصر هيا التى جعلتنى اعُلق علي بعض الاجزاء من الموضوع


مجهـود رائع صديقى غلاباوى
سلام
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 25th June 2007, 05:13 AM
الصورة الرمزية لـ Lonely_Shepherd
لماذا لا تبحث أنت عني ؟!؟
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
الموقع: SomeWhere !
المداخلات: 41
  لا يتابعه أحد حتى الآن
  لا يتابع أحداً حتى الآن
Lonely_Shepherd RSS Feed
بالفعل الفيلم قطعة فنية راقية....

والمهمة الانسانية الغير معتادة لابطال الفيلم .....

والمفاجأة عندما يرفض الجندي رايان العودة معهم.....

الفيلم حصد العديد من جوائز الاوسكار.....

وانا شخصياً اعشقه بالفعل.....

واتمنى ان نرى مثل هذا الفكر الراقي في واقعنا... قبل افلامنا....

تحياتي.... و تحية خاصة للصديق غلباوي على هذا المجهود المتميز في هذا الموضوع...
__________________
! سلامٌ علىْ كُفرٍ يِوّحدُ بينناْ .:. وأهلاً وسهلاً بعدهِ بجهنمْ !

(من كلمات شاعر كافر!!)

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 25th June 2007, 11:57 AM
الصورة الرمزية لـ غلاباوي
يقضي فترة مراقبة
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
الموقع: مصر هي أمي نيلها هو دمي .... الخ الخ الخ
المداخلات: 2,175
التدوينات: 2
  يتابعه: 1 فقط
  لا يتابع أحداً حتى الآن
غلاباوي RSS Feed
شكرا للعزيزين زتونة ولونلي على تعليقاتهم علي هذا الموضوع وصراحة اتوجه بالشكر للعزيز رحيل حيث كان هو من شجعني في كتابة هذه الرؤيا النابعة لحب جارف لهذا العمل الفني الجيد .......

ودعونا نناقش امكانية خروج عمل فني مصري ناجح عن حرب اكتوبر ... ومميزاته .. والمعوقات التى قد تقف في طريقة ..
__________________

يحق لك ان تلتزم الصمت,كل ما تقوله قد يستخدم ضدك في المحكمة,يحق لك التحدث مع محامي ويكون حاضرا معك عند الاستجواب,اذا لم تستطع توفير محامي ستعين لك المحكمة واحد علي نفقتها.وستحاكم ضمن محاكمة عادلة و ستسجن أو تعدم
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 25th June 2007, 07:19 PM
الصورة الرمزية لـ Raheel
أمين مكتبة
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
المداخلات: 361
التدوينات: 1
  يتابعه: 2 مواطنين
  لا يتابع أحداً حتى الآن
Raheel RSS Feed
لنا الله فيما فعلته في هذا الموضوع زميلنا غلاباوي -اعذرني لن اقرأ ماكتبته أنت حتى أصيغ رؤيتي بعدها يمكنني القراءة-
ألم نتفق زميلنا على ان نتشاطر الرؤية مابالك تأتي اليوم وتحتكر كل الكلمات لنفسك
لن أدع هذا الموقف يمر على خير
سأشحذ جماع فكري وألقي بكل شيء خارج مخيلتي عدا هذا الموضوع .....

كان الجو شتاءاً مصرياً
وكنت أطمح في أمسية رائعة مع كتاب عندما وهبني القدر تلك الدعوة الرائعة لرؤية هذا الحدث الجميل

نأتي الآن للفيلم وبعد نزول آخر اسم في قائمة العاملين في هذا الفيلم . تطالعنا الشاشة بعلم كبير للولايات المتحدة ومن وراءه الشمس فيظهر وكأنه مصدر الضوء ثم بعد عدة شجيرات نجد العلم الفرنسي يرفف لكنه بدون شمس وراءه لنكتشف أننا في ممر نجد فيه شخصاَ كهلاً يهرول بحسب مقدرته على الهرولة تبعاً لسنه المتقادم ليصل إلى مقابر جماعية من الشواهد القبرية على هيئة صلبان مصفوفة بجانب بعضها البعض ونجد وسط الصلبان نجمة داوود شاهد قبري دالة على عرق وديانة المدفون
نجد هذا الشخص ينزل على قدميه أمام شاهد قبري ويبدأ في البكاء ومن عينه يعود بنا المخرج بطريقة الفلاش باك على الرؤية الحياتية للحدث التاريخي وهو الإنزال لقوات الحلفاء على شاطيء " أوماها "
لم أجد من الكلمات التي تعبر عن هذا الحدث سوى الجملتين التي جرتا بين الكابتن ميللر و الرقيب هورفيث بعد ان تمت لهم السيطرة على الشاطيء

الرقيب هورفيث : إنه مشهد مروع
الكابت ميللر : حقاً .إنه مشهد مروع بحق
تبدأ الأحداث من عيني الشخص الكهل بناقلات الجنود البحرية وبين رعشة يد الكابتن ميللر والتي تلازمه طول الفيلم نجد نظرات الجميع متابينة مابين الخوف والرهبة والغضب والإستعداد للهجوم وتلاوة الصلاة الاخيرة
هذا المشهد -إن صح ان نطلق على إحدى وعشرون دقيقة من عمر الفيلم مشهداً واحداً- هو عبارة عن مجموعة من الصور تتحرك بسهولة ويسر لتفتح لكل منا خلايا عقله وتجعل الخيال والتفكير ملياً في كل صورة هو شيء من أبجديات الرؤية ....
- جنود تقذف بنفسها إلى الماء عندما تفتح ناقلات الجنود أبوابها لينهمر عليها الرصاص الألماني حاصداً أنفاس الجميع ومع ذلك نجد الماء يحوي كمية من الرصاص العشوائي الأصل -الزائد في عشوائيته أيضاً انكسار درجة الرؤية- يحصد آلاف الأرواح داخل الماء بل نجد الغرقى والأقدام تدوسهم لكي تعلو إلى سطح الماء
- انتبه للكلمة التي يقولها رفيقك فربما هي آخر ماينطق به
- الكابتن ميللر يصل إلى الشاطيء فنجده يذهب في حالة من الصمم -نكتشف بعدها انه كان صمماً مؤقتاً- أغلب ظني أن المخرج/كاتب السيناريو لم يكن يقصد الصمم الجسدي وربما كان يقصد الرؤية التجريدية للحرب فقط قياس مدي حجم الخسائر والدمار عن طريق الاعين فقط لا عن طريق السمع -أقول ربما- فنحن جميعاً نسمع عن حجم الخسائر الآن ولكن المخرج/كاتب السيناريو أراد منا أن نراها فقط بأعيينا ولمرة واحدة
- جندي في الخلفية يجري مبتورة يده اليمنى ويبحث عنها حتى يجدها فيحلمها بيده اليسرى ويمضي خارج الكادر
- جندي من الكتيبة الطبية يحمل أداة كبيرة ضخمة فيسأله الكابتن ميللر وعندما يجيبه يطلب منه إلقاء هذه الخردة وحمل السلاح وهذه صورة في نظري رائعة لأن الإنسان في الحرب لا يهتم بـ العلاج/المداواة قدرما يعني بـ الأمان
- جندي مصاب ينادي على أمه في صوت بكاء غريب جداً انفعلت به كثيراً
- جندي يعالج زميليه وينهمر حوله الرصاص فيقوم بصنع درع بشري من جثة زميل آخر وعندما ينجح في مهمته ويوقف النزيف يتلق الجندي المصاب رصاصة تقتله فيصرخ قائلاً : اللعنة فلتتركوا لنا فرصة ...
- جندي يتلقى رصاصة في خوذته فيرتعب للحظة ثم يخلع خوذته لكي يمسح على شعره بأصابعه -أعتقد انها حركة لاإرادية نفسية للإطمئنان على أنه لا يوجد جرح- فيلقاه زميله بضحكة ساخرة : يالك من وغد محظوظ. فلا ينقضي جزء صغير جداً من الثانية على انتهاء الجملة حتى تأتي رصاصة أخرى في رأس الجندي محققة مافشلت فيه الرصاصة الأولى
- الكابتن ميللر يسحب جسد زميله المصاب وراءه محاولاً إبعاده عن مرمى النيران فتنفجر قنبلة بجانبهم ولكنها لا تثنيه عن هدفه فيعود لجر الجسد لكي تمر الكاميرا عليه وترينا أنه أصبح جزءاً علوياً فقط

... يتبع

Doubleposting merged by ”Tifnout”, an Artificial Intelligent Robot to Prevent Flooding
- جندي يلقن زميليه المصاب صلاة قبل الموت ويجلسا معاً في صلاة توبة وطلب مغفرة من الخطايا واعتراف صريح بالكره لكل الخطايا في حين يجلس آخر سليماً يصلي أيضاً
-جندي من نوع القناصة يقنص الألمان ولكن قبل إطلاق أية رصاصة دعاء رائع لأشياء كثيرة ولكنها في النهاية دعائم -الله ، القوة ، الشجاعة ...."
- جندي يضرم اللهب في مخبأ عسكري فيخرج الجنود الألمان مشتعلين فيصرخ أحدهم في زملاءه بأن لا يطلقوا النيران على الجنود الألمان ليردوهم قتلى بل يدعوا النيران تميتهم حرقى
- جندي يفتش أجساد الجنود الألمان القتلى ويخرج خنجراً مكتوب عليه اسم هتلر فيعطيه لزميليه -سنكتشف بعد حين انه يهودي- الذي يحمل الخنجر ويعلق : كان خنجراً والآن أصبح سكيناً لقطع الخبز .والدلالة قريبة جداً بـ شخص " هتلر" ثم نجد هذا الجندي ينخطر في البكاء -أشعر أنها إشارة إلى الهولوكست .أم أني قد بالغت في قراءتي للنفوس-
- الرقيب هورفيث يخرج من حقيبته علبة صفيح صغيرة ليملأها ببعض التراب من الشاطيء والعلبة مكتوب عليها باليد " فرنسا " ويضعها إلى جانب زميلاتها يبدو لي أنها إشارة إلى الأراض التي تم تحريرها والدلالة واضحة جندي أميركي يحرر أرضاً فرنسية ويأخذ ترابها كـ " ذكرى ، لمحة ...."

.... يتبع
__________________
بَقَرَت شُويّهَتي وفَجعَتَ قَلبِي ..... وأنتَ لِشاتِنا ولداً رَبيبا
غُذيتَ بـــَدرها ورُبِّيتَ فينـــــا.... فَمَن أَنبَأَك أَن أَباكَ ذيبا
إِن تَكُن الطِباعَ طِباعَ ســــوءٍ ...فلا أدبَ يُفيدُ ولا أديبـــــا
الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 26th June 2007, 12:36 AM
الصورة الرمزية لـ غلاباوي
يقضي فترة مراقبة
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
الموقع: مصر هي أمي نيلها هو دمي .... الخ الخ الخ
المداخلات: 2,175
التدوينات: 2
  يتابعه: 1 فقط
  لا يتابع أحداً حتى الآن
غلاباوي RSS Feed
العزيز رحيل .......... تعقيب اكثر من رائع وان كنت اظن اننا سويا نحاول ان نقوم بما قد يطلق عليه " تفصيص الفيلم " اذا صح هذا المصطلح " السمكي" البحت ...

كما قلت يا عزيزي الفيلم سواء في مجملة او بشرح كل مشهد فيه يعتبر قطعة فنية جمالية بحد ذاتها ... ولا اعرف هل هذا الانسجام التام والروح الفنية العالية جاءت بكل هذا المقدار بطريقة مقصودة ام ان بعضها قد جاء رمية من غير رامي ..

تحياتي
__________________

يحق لك ان تلتزم الصمت,كل ما تقوله قد يستخدم ضدك في المحكمة,يحق لك التحدث مع محامي ويكون حاضرا معك عند الاستجواب,اذا لم تستطع توفير محامي ستعين لك المحكمة واحد علي نفقتها.وستحاكم ضمن محاكمة عادلة و ستسجن أو تعدم
الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 26th June 2007, 04:08 AM
الصورة الرمزية لـ Gregory
يقضي فترة مراقبة
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Jun 2007
المداخلات: 2,704
التدوينات: 2
  يتابعه: 10 مواطنين
  يتابع: 14 مواطنين
Gregory RSS Feed
شكرا على التحليل يا غلاباوى ... فيه حاجات جديدة مكنتش لاحظتها فى الفيلم لما شفته

الأفلام الأمريكية التى تكلمت عن فترة الحرب العالمية الثانية فيها الكثير من الأفلام الرائعة
منها

Pearl Harbour
إنتاج سنة 2001
و فى رأيى الشخصى إن الفيلم ده كانت المشاعر الإنسانية ليها جانب كبير فى الفيلم رغم إنه فيلم حربى
و ده اللى عجبنى فى الفيلم


Schindler's List


فيلم لستيفن سبيلبرج برضه ... أخذ 7 جوائز أوسكار .. إنتاج سنة 1993
ممنوع عرضه فى جميع الدول العربية
بيتكلم عن معاناة اليهود فى الحرب العالمية الثانية و عن رجل الأعمال النازى " شندلر " الذى أنفق كل ثروته لإنقاذ مجموعة من اليهود
أحلى جزء عجبنى فى الفيلم إنه كان كله أبيض و أسود ماعدا الفتاة اليهودية الصغيرة التى ظهرت بزى أحمر
و كان قصد المخرج من التمييز فى اللون ده رائع جدا خصوصا عند موت الفتاة و حرق جثتها

الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 26th June 2007, 12:43 PM
الصورة الرمزية لـ غلاباوي
يقضي فترة مراقبة
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
الموقع: مصر هي أمي نيلها هو دمي .... الخ الخ الخ
المداخلات: 2,175
التدوينات: 2
  يتابعه: 1 فقط
  لا يتابع أحداً حتى الآن
غلاباوي RSS Feed
من افلام الحرب العالمية الثانية التى لا تنسي حقا ايضا فيلم
Enemy At the Gates
والمقتبس عن قصة حقيقية لقناص روسي شهير ...
__________________

يحق لك ان تلتزم الصمت,كل ما تقوله قد يستخدم ضدك في المحكمة,يحق لك التحدث مع محامي ويكون حاضرا معك عند الاستجواب,اذا لم تستطع توفير محامي ستعين لك المحكمة واحد علي نفقتها.وستحاكم ضمن محاكمة عادلة و ستسجن أو تعدم
الرد مع إقتباس
رد

لجلب مزيد من القرّاء، أنشر هذه الصفحة على المواقع التالية:

أدوات الحوار

شروط الكِتابة
لا يمكنك فتح حوارات جديدة
لا يمكنك إضافة مداخلات
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك تعديل مداخلاتك

BB code مُتاح
إستخدام الوجوه التعبيريّة مُتاح
كود الـ [IMG] مُتاح
كود الـ HTML غير مُتاح
Trackbacks are مُتاح
Pingbacks are مُتاح
Refbacks are مُتاح


حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: إنقاذ الجندي رايان ...رؤية شخصية للفيلم
الحوار الكاتب الساحة تعليقات آخر مداخلة
الشيخ خالد الجندي وتصريح بشراء السيدات bolbol سياسة وأخبار 34 21st November 2009 06:03 PM


 

Sons Of Egypt Network v13.8.77
يسمح بالنقل خارج الموقع دعماً لمجّانية المعرفة
شكراً لمن أشار للمصدر