![]() |
![]() |
| |||||||
| الميدان الحرّ للحوار الحرّ فيما لا يدخل تحت نطاق الساحات الأخرى |
![]() |
| | LinkBack (1) | أدوات الحوار |
#1 | ||||
| ||||
| هل تفضل منهج الوهابية أم الأعتدال بمصر المشكلة هى ازدياد نفوذ الوهابية وتأثيرهم على علماء الأزهر وتغييرهم لمفهوم الدين عند العامة بالخطب فى الجوامع على هيئة دراسة الدين وسيطرتهم على العلماء بالتهديد وما نتيجة ذلك على مجريات الأمور لتغيير مغهوم الأسلام بالتشدد و الأسلام له قواعده وهى المشورة فى الرأى : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) (آل عمران:159) والأخذ برأى الجماعة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (النساء:59) وعدم الأختلاف بين الناس: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (آل عمران:105) والألتزام بقواعد الأسلام: وهى التسامح وأن كل إنسان عليه نفسه نتقدها ولايتعتدى على الغير وبأن الأنسان يعمل العمل الصالح للناس ويبتعد عن الأعمال الضارة وبأن الأنسان يقابل الأساءة بالحسنى ليتعايش مع الناس وبأن المسلم يتعامل مع المسلم كما يتعامل مع نفسه وبأن المسلم قدوة فى الأخلاق وفى النظافة وقد جعل الله مقياس لنعرف به بأن الله يرضى عنا وهو النصر: قد جعله الله بشرى فأن كنا من الذين رضى الله عن اعمالهم فعلينا ا، نعد أنفسنا على ما نستطيع ونترك الباقى على الله : )وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ)(لأنفال: من الآية60) )وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (آل عمران:126) وفى تاريخنا هو سجل لأعمالنا وهل حالفنا النصر: فقد هزمنا عام 56 وانتصرنا عام 73 وقد نصر الله حزب الله بعد ذلك وكل النصر من عند الله وليس مصادفة والمشكلة هى فى المال التى يعطونه لبعضهم وفى التهديد الذى يهددون به بعض العلماء بالقتل مثل ما قتلوا الشيخ الذهبى الذى عارضهم فهم يغيرون الضمير بحفنة من المال لبعض الناس يشترونهم فنجد الآن كثيرين من هؤلاء يتكلمون بالمخالفة للدين فيفرقون بين الناس ويضللون الناس بل هم فى الحقيقية يعملون تبع دوله أخنبيه ويتقاضون منها مبالغ ماليه ليجندوا الناس تابعين للأجنبى ليلقونهم بعد ذلك فى الحروب والفتن فهذا هو إفتاء من مفتى الجمهوريه بخصوص بأنه لافرق بين السنه والشيعه نشر فى مقاله للأمام الشيخ دعلى جمعه مفتى الديار المصريه عن السنة والشيعه وانه لايوجد فرق بينهما فى أمور الدين قال إن الخلاف فقط بسبب الحديث النبوى الصحيح حسب المعتمد لكل منهما وأن كل فريق يعتمد على سلسلة رواه معتمده لديه كما ان المذاهب الفقهية المعتمدة لدى المسلمين عدد ثمانية هى من السنه هى المالكى والشافعى والحنفى والحنبلى ومن الشيعة هى الجعفريه والزيدية وقد إعتمدوا أيضا الأباظيه والظاهريه فاصبحت الموسوعه الأسلاميه المعتمده لدى المجلس الأعلى للشئون الأسلاميه هى التى تكون مذاهب الفقه الثمانية لدى عامة المسلمين ووضح فضيلته بأنه لاخلاف على الأساسيات فى الدين كما أن معظم الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم حوالى 7500معظمها متفق عليه لدى كلا من الطرفين الا أحاديث قليله مختلف فيها وكانت مقالتة على الصفحة رقم 13 بجريدة الأهرام بتاريخ 27/2/2006 وهذا رأى شيخ الأزهر بأنه لافرق بين السنه والشيعهأكد فضيلة الإمام الأكبر د.محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر أنه لا فرق بين مسلم سني وشيعي فكلنا نؤدي الفرائض.. ومن يتحدث عن فروق بين المذهبين ليس مسلماً.. فلنتعاون جميعاً ونتكاتف ضد كل ما يحاك من هدم للمساجد وقتل وتخريب وانتهاك للمقدسات في العراق. وهؤلاء هم المخالفين : http://www.almesryoon.com/ShowDetail...D=52484&Page=1 أحد العلماء ينادى بالخلاف والتفرقة بين المسلمين !!! وهو رئيس هيئة علماء الجمعية الشرعية أ.د / محمد المختار محمد المهدي الأستاذ بجامعة الأزهر – عضو مجمع البحوث الإسلامية ومعلوم بأن أصل الخلاف بين السنة والشيعة هو خلاف سياسى على السلطة بين المؤيدين لسيدنا على وهم الشيعة الذين تشيعوا لعلى فى الخلافة والمؤيدين لمعاوية وهم السنه فيما بعد وهذا موضوع قديم لايصح أن يثار وحيث أفتى فيه فضيله المفتى وشيخ الأزهر فلايصح أن يشذ أحد العلماء عن آراء رؤسائه وكل إنسان يعتقد نفسه بأنه هو الذى على حق والأولى بكل إنسان أن يعتنى بنفسه بدلا من انتقاد الغير ولم ينتقد من يستحقون الأنتقاد من السنه وهم حزب القاعده الذين يعملون بإفتاءات علماء من السنه مثله وهم الأولى بالأنتقاد وهم من الوهابيه لتشويههم صورة الأسلام بالتخلف والأعتداءات وفرض آراء متخلفه مما أدى إلى خلق عداوة الغرب ضد الأسلام التى تأثر بها ملايين من المسلمين فى الخارج ويكفى ما فعلوه فى العراق حسب هذا الرابط http://www.middle-east-online.com/?id=65574 وكان هذا بسبب تدريس الفقه لهم بطريقة خاطئة تسبب فى تخريج علماء متطرفين ومن المعلوم بأن كل الناس ينادون بالأصلاح لكى يتخرج علماء دين يعملون بروح الدينوأحد العلماء يرفض الأصلاح http://www.almesryoon.com/ShowDetail...D=52479&Page=6 بشأن تحريم ختان الأناث ويقول : ردًا على تصريحاتها بشان تحريم ختان الإناث.. البدري: مشيرة خطاب نصَّبت نفسها وصية على العلماء والأولى أن تسأل نفسها عن حكم إهمالها الحجاب ومن الواضح بأن هؤلاء يتبعون للوهابية لأن الحجاب ليس بفرض لعدم وجود أى نص شرعى فى هذا والختان فرض على الرجال وليس الأناثوبأنه يفرضون رأيهم بالقوة ولايتركون فرصة لأى عالم يبدى رأيه وهذا يخالف مبادىء الأسلام ومعناه تغيير تعاليمع بالقوة وليس لهذا الخصوصية أهمية ولكن الأهمية هى تغيير مبادىء الأسلام من السماحة الى العنف من المشورة فى الرأى الى القوة من إحترام رأى الغير الى تكفيره وحيث بأن مجتمع الوهابية يصلح لديهم ولايصلح لدينا لأن هناك آخرين من أهل الوطن "المسيحيين" وهم يكفرون الغير مما يجعل المصريين الذين عاشوا فى الوطن عموما يرفضونهم حُرّر بواسطة sadek : 12th August 2008 في الساعة 03:09 PM. |
| #2 | ||||
| ||||
| إإضافة نكبة الخطاب الدينى: أكمل الآخر توغله في الوعي بما يملكه من دجل إعلامي وكهانة إستشراقية وإرهاب فكرى، فربط بين الخطاب الديني المقاوم وبين إرهاب مزعوم لدرجة صار الإرهاب والإسلام وجهان لعملة واحدة. http://www.middle-east-online.com/?id=65705 |
| #3 | ||||
| ||||
| انا عن نفسي بحب الملوخية بالارانب اكتر من ال2 إقتباس:
و لا عزاء لهذة القطعة الثمينة التي اغتصبت مني و عمري لا يتجاوز الست سنوات و كادت ان تودي بحياتي اخي صادق بالطبع انا مع الاعتدال و كذلك حرية التدين و لكن الية الاعتدال اصبح من الصعب تطبيقها في مجتمع لا يحترم الأخر بل ان من ينادون بالاعتدال كجمال البنا لا ينظر اليهم بعين الاحترام |
| #4 | ||||
| ||||
| إقتباس:
|
| #5 | ||||
| ||||
| فتوى اللحيدان: مملكة التطرف وشيوخ التشدد ومصنع الإرهاب بقلم: علي الصراف ظلت السعودية تزعم، بعد أحداث 11 سبتمبر، انها تمكنت من التغلب على التطرف. ولكن من الواضح ان التطرف هو الذي يغلبها. ومصنع الإرهاب فيها ما يزال قادرا، من أعلى مراتب المسؤوليات، أن يمارس سوريالياته الدموية. ميدل ايست اونلاين بفتواه العشوائية ضد "المجون والفكاهة والضحك وإضاعة الوقت بغير فائدة"، قدم الشيخ صالح اللحيدان، رئيس مجلس القضاء الأعلى في السعودية، دليلا على ان العالم الذي يعيش فيه موغلٌ في الظلام اكثر من كل الكهوف التي يصدر منها الإرهاب. حتى الإرهاب سيبدو، حيال هذه الظلامية، نعمةً. على الأقل لانه يقدم نفسه كمدافع (ولو مزيف ومدمر) عن قضية. ولكن ما هي القضية التي يدافع عنها الشيخ اللحيدان؟ مفهوم تماما أن يتململ بعض رجال الدين من ما يعتبرونه "خلاعة" و"مجونا". ولكن بأي معنى يصبح الضحك والفكاهة و"إضاعة الوقت بغير فائدة" جريمة يجوز عليها هدر الدم؟ هل هذا الرجل صاح أصلا؟ أتراه يعيش في هذا العالم؟ واضح ان قلبه موصد على العمى، ولكن عندما يفتح عينيه، هل يرى شيئا؟ هل يجب على الناس، في نسخة اللحيدان من الإسلام، أن يبكوا ليل نهار؟ أليس من حق المنهكين في أعمالهم، أن يسترخوا في منازلهم ويضيعوا أوقاتهم "بغير فائدة"؟ هل الشيخ نفسه "مفيد" الى تلك الدرجة، ولا يضيع شيئا من وقته؟ بل هل هو بشر أصلا؟ ولكن، أي بشر يكون هذا الذي لا يضحك؟ لقد أفصح الشيخ اللحيدان بفتواه السوريالية التي أجاز فيها قتل أصحاب الفضائيات العربية التي تبث "الخلاعة والضحك والفكاهة وإضاعة الوقت بغير فائدة"، انه هو نفسه كارثة تستوجب البكاء على حال إسلام عابس ومناف للطبيعة الإنسانية. ما لا يعرفه اللحيدان، فيما يبدو، هو ان البشر بشر. الضحك والفكاهة وإضاعة الوقت بغير فائدة شرط من شروط وجودهم نفسه. بل وحتى "الخلاعة" لا مفر منها، لأنها جزء من طبيعة البشر وحاجاتهم أيضا. ولولاها، كخطايا أخرى، ما كان أي دين ضروريا في المقابل. ولعلها نوع مما يجوز فيه القول "الشيء بالشيء يذكر". المجون موجود، والدين موجود. والفساد موجود. والقيم الأخلاقية موجودة. وفي الكفاح بين هذا وذاك تتشكل خيارات الإنسان. ومن خلال الصراع بين الخطأ والصواب، تظهر صورة الباري أوضح في قلوب المؤمنين. إما شن حملة إبادة دموية، كالتي يقترحها الشيخ اللحيدان، فانها لا تسدي إلا خدمة للمجون نفسه، وتدفع الى النفور من الإسلام، وتظهره بمظهر مروع كدين للعبوس والبكاء. المسلمون الأوائل كانوا يضحكون ويتفكهون ويتسامرون ويضيعون بعض أوقاتهم بغير فائدة طلبا للراحة، او طلبا للتخفف من أعباء الحياة. ولكن هل تعرف لماذا؟ لأنهم بشر، وليسوا ماكينات عبادة. الله نفسه لم يخلق البشر ليعبدوه بالجملة. ولو شاء لجعلهم مؤمنين جميعا. ولكنه لم يشأ. أما ان يطلب الشيخ اللحيدان ما لم يطلبه الله من عباده، ويجيز قتلهم على ما يطلب، فهذا يعني أحد أمرين، فإما انه ينصب نفسه في مرتبة أعلى من الله، وإما انه يتطرف ليفتئت على دين الله. وكلاهما سيئ. ولكن الشيخ اللحيدان يعبر بهما عن نزعة قهر وتعسف شمولية أكثر بكثير مما تقترحه أعتى الدكتاتوريات. وهذا هو حال التطرف دائما. وبفضل شيوخ يهيمنون على الكثير من مفاصل الحياة في المملكة العربية السعودية، فانهم نجحوا في تحويلها الى مصنع للإرهاب. الإرهاب، من حيث المبدأ، هو طريقة في التفكير. وطريقة في النظر الى الحياة. وطريقة للعيش فيها. وطريقة للنظر الى الآخر. ومن الواضح ان الرؤية التي يصدر عنها الشيخ اللحيدان توفر للإرهاب كل المعدات النظرية والسلوكية التي تجعل من المملكة مصدرا دائما له. الإسلام الذي يبدو وكأن العمى أوصد قلبه عن رؤية العالم الذي نعيش فيه، هو الذي يدفع المزيد من العابسين واليائسين الى الكهوف. لا تلوم المملكة العربية السعودية إلا نفسها، بهيمنة هذا المستوى من الفكر الظلامي. وهي عندما تجعله قاضيا على رقاب الناس، فكأنها تزوده بكل ما يحتاج من الأسلحة لكي يبدو قادرا على القتل والتشجيع على القتل. الإرهاب ليس متفجرة هنا، وعملا إنتحاريا هناك. هذه هي النتيجة فقط. أما الأساس، فهو ذلك الذي يصنعه شيوخ التطرف الذين لا يرون بشرا ولا يريدون لمجتمعهم ان يكون مجتمع بشر. إذا كان هدر دم "أصحاب الفضائيات" العربية سهلا هكذا، فلماذا لا يكون هدر دم الأبرياء في أي مكان في العالم أسهل؟ وفي الواقع، فقد كان مركز التجارة العالمي الذي فجره إرهابيو المصنع السعودي، مليئا بـ"الصليبيين" و"اهل الفجور" و"الكفار". وأبعد من ذلك، فالغرب كله يتفكه ويضحك ويقضي أوقاته "بغير فائدة". فهل ارتكب السيد أسامة بن لادن خطيئة عندما دفع مجموعة من جنوده الى ذلك العمل؟ أم أنه، بالأحرى، كان يمتثل لثقافة وفكر الشيخ اللحيدان وغيره من شيوخ القتل العشوائي للأبرياء؟ لقد ظلت السعودية تزعم، بعد أحداث 11 سبتمبر، انها تمكنت من التغلب على التطرف. ولكن من الواضح ان التطرف هو الذي يغلبها. ومصنع الإرهاب فيها ما يزال قادرا، من أعلى مراتب المسؤوليات، أن يمارس سوريالياته الدموية. ومن الواضح ان التشدد في السعودية أعمق وأبلغ نفوذا مما يمكن التغلب عليه، لانه طريقة تفكير يمليها شيوخ أعمى الله على بصرهم وبصائرهم حتى لم يعودوا قادرين على السماح للبشر بان يضحكوا او ان يختاروا ما شاء لهم الله. ولكن وراء ضغائن الشيخ اللحيدان صغائر أخرى أيضا. والصغائر، لا الكبائر، هي شاغل التطرف ومحركه عادة. فالقصة ربما لا تعدو كونها تململا من فضائيات عربية تبدو ناجحة. ومن إعلاميين عرب يحققون تقدما ملموسا في رسم إستراتيجيات إعلامية قادرة على الجذب والإستقطاب. ولكن بدلا من محاكاة النجاح بالسعي الى النجاح، في أي إتجاه، فان خيارات الشيخ اللحيدان، مثل ضيق أفقه، ذهبت من أقصر الطرق لتطلب هدر الدم، متذرعة بالدفاع المزيف عن الإسلام. ولا تقدم كل المحطات الفضائية العربية ما "ينفع" او "يفيد" دائما. وهذا غير ضروري أصلا. فالتسلية و"إضاعة الوقت" جزء من اللعبة. والكثير من تلك المحطات قد يبدو سطحيا أو ضارا من وجهة نظر هذا او ذاك، بيد انها بعين آخرين، قد تبدو مفيدة او مسلية. والسؤال الذي لم يلتفت الشيخ اللحيدان اليه هو: "ينفع" و"يفيد" من وجهة نظر مَنْ؟ ولماذا ينصب الشيخ نفسه ليقرر بمفرده ما "ينفع"، وخارجا حتى عن حدود البيئة الإجتماعية التي يعيش فيها؟ ومن ثم ليفرض حد القتل على ضحاياه؟ الدين موجود. وحتى لو كانت تلك المحطات كفرا. فالكفر موجود. وهو ضروري لوجود الدين نفسه. والكفاح بين الخطأ والصواب إنما هو كفاح خيارات. والأصلح هو ما يجب أن يكسب. بعماهم عن قبول الطبيعة الإنسانية، يثبت شيوخ التطرف انهم ليسوا الأصلح. وأنهم ضرر على مجتمعاتهم، ضررهم على الإسلام نفسه. وبسببهم يكسب المجون، وتكسب الخلاعة، ويكسب الفساد. وهذا ما يفعله الإرهاب. فقد فجر الإرهابيون مبنى او إثنين، وقتلوا بضعة آلاف من البشر، فجاء الغزاة ليقتلوا ويعذبوا ويشردوا ملايين البشر وليدمروا مجتمعات بأسرها، وليحولوا الإرهاب الى فرصة لكسب مواقع إستراتيجية ولإملاء مصالح ولفرض سياسات. مبروك على الشيخ اللحيدان عماه. ومبروك على السعودية مصنعها لإنتاج الإرهاب وثقافة الإرهاب. ولكن ليس مبروكا علينا ما يفعله الشيخ وجنوده في كهوف الظلام. وليس مبروكا علينا إسلاما يكره على الناس حتى الضحك. علي الصراف
Middle East Online ميدل ايست اونلاين ![]() Doubleposting merged by ”Tifnout”, an Artificial Intelligent Robot to Prevent Flooding بقلم: زهير الشرفي أليست مواجهة شيوخ الفتاوى في المحاكم وفي منتديات الفكر الحر أجدى وأرحم وأسلم وأكثر حكمة من مواجهة أتباعهم المساكين في ساحات المعركة بالحديد والنار؟ ميدل ايست اونلاين صدرت نداءات متكررة لإصدار قانون ضد التكفير ومحاكمة المحترفين لفتاواه، لكن لم تستجب أي دولة من دول العالم الإسلامي ولا المنتظم الدولي الممثل في منظمة الأمم المتحدة لتلك النداءات. فلم يصدر أي قانون محلي أو دولي للغرض، ولم يحاكم حتى يومنا أي من الشيوخ الذين أصدروا فتاواهم من أمثال الخميني أو الشيخ القرضاوي إلخ... فهل هو الحذر من سلطان الحركات الإسلامية الأصولية أم هو التواطؤ معها؟ حين نسمع بقيام "الحرب على الإرهاب" تأخذنا الرهبة من ضخامة الخطب وأهوال الحرب، فنتساءل كيف ولماذا لم يصدر قانون لمنع التكفير حتى اليوم؟ أليست مواجهة الشيوخ في المحاكم وفي منتديات الفكر الحر أجدى وأرحم وأسلم وأكثر حكمة من مواجهة أتباعهم المساكين في ساحات المعركة بالحديد والنار؟ حين نسمع النداءات المتكررة لمحاكمة من يطلقون فتاوى التكفير ولإصدار قانون محلي ودولي يمنع التكفير يأخذنا الأمل في انفراج الوضع، ثم نتساءل: لماذا طُمست تلك النداءات تحت جدار الصمت الإعلامي المحلي والدولي عوضا عن فتح المنابر لعرضها ومناقشتها؟ وقعت محاولتان لقتل سلمان رشدي بفعل الفتوى التي أصدرها الخميني لكن هذا الأخير لم يحاكم حتى الآن: هل يحاكمون أعوان تنفيذ الجريمة ولا يحاكمون الشيخ المدبر لها والآمر بتنفيذها؟ هل هو الحذر أم التواطؤ؟ إن كان حذرا وحكمة فلماذا الصمت والتعتيم على المناقشة والحوار؟ وإذا كان تواطؤا فلماذا افتعال الحرب وإدامتها؟ أم هي الغاية في تحطيم مقدرات الشعوب الاقتصادية والبشرية؟ طبعا لن يجيبوا لكنني سأترقب رد المفكرين الأحرار وأجدد بمناسبة حادثة 11 سبتمبر نفس النداء... زهير الشرفي Middle East Online ميدل ايست اونلاين 'سماحة' من دون تسامح رئيس مجلس القضاء السعودي يهدر دم الذين يبثون الخلاعة والفكاهة والضحك إعلاميون عرب يرون في فتوى صالح اللحيدان دعوة لإغلاق جميع القنوات العربية او تحويلها الى مجالس بكاء. ميدل ايست اونلاين دبي - اصدر صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الاعلى السعودي فتوى يجيز فيها قتل اصحاب القنوات الفضائية العربية التي تنشر "الخلاعة والمجون، او الفكاهة والضحك وإضاعة الوقت بغير فائدة". ولم يوضح الشيخ اللحيدان الذي يترأس اعلى سلطة قضائية في المملكة السعودية ما هي حدود "الخلاعة والمجون" التي يعنيها، ولا كيف يمكن منع المحطات التلفزيونية من الفكاهة والضحك و"إضاعة الوقت بغير فائدة". ويقول إعلاميون عرب ان الفتوى تستوجب ليس إغلاق المحطات التلفزيونية برمتها، وهي تقصد تقديم التسلية الى جانب المعلومة والتثقيف في إطار من التنويع الذي لا مفر منه لإستقطاب المشاهدين، وانما دفع الناس الى اللطم والبكاء والحزن ومنعهم من الإستمتاع بأوقات الفراغ. ولم يحدد الشيخ اللحيدان ما هو العمل الذي يجب القيام به لعدم "إضاعة الوقت بغير فائدة". ويقول إعلاميون عرب "يبدو ان السعودية لا تريد فقط نسختها الخاصة من الاسلام، ولكنها تريد ان يختفي تاريخ الجزيرة العربية عند نهاية خلافة عمر بن الخطاب (رض) ويعود للظهور في اواسط القرن العشرين متجاوزة ان المجتمع السعودي الحالي بكل عاداته وتقاليده هو نتيجة العلاقات القبلية بكل ايجابياتها وسلبياتها". وكانت السعودية تدخلت في منع بث مسلسل "فنجان الدم" البدوي لانه يلامس، كما اشيع، تاريخ بعض القبائل، وتحركت لايقاف مسلسل "سعدون العواجي" لانه يعرض لمرحلة مهمة من تاريخ العلاقة بين قبيلتي شمر وعنزة. واوضح مصدر في قناة "العربية" التي نقلت الخبر ان الشيخ كان يرد على سؤال مستمع عبر اذاعة القرآن الكريم في السعودية، عن موقفه من برامج هذه القنوات في شهر رمضان التي تحمل "فتنا كثيرة" و"برامج سيئة" للمسلمين. ورأى الشيخ في رده ان "من يدعو الى الفتن (..) اذا لم يمتنع (بعد دعوته للامتناع) يحل قتله لان دعاة الفساد في الاعتقاد وفي العمل اذا لم يدفع شرهم بعقوبات دون القتل جاز قتلهم قضاء". واضاف "فالامر خطير لان الله جل وعلا لما ذكر قتل نفس قال او فساد في الارض والانسان يقتل بالنفس او بالفساد في الارض وافساد العقائد وافساد الاخلاق" نوع من الفساد في الارض. وبالاضافة الى برامج المنوعات تكثر القنوات العربية من بث المسلسلات التي تجذب المشاهدين العرب وكان عدد كبير منهم شاهد في الاشهر الاخيرة مسلسلا تركيا (نور) بثته قناة تلفزيون الشرق الاوسط "ام بي سي" السعودية. وصور هذا المسلسل في ديكور شرقي واعتبره مفتي السعودية "معاديا للاسلام" واصدر فتوى بان كل من يبث هذا المسلسل هو "عدو لله ولرسوله". وأثار هذا الرأي جدلا واسعا بين الإعلاميين والمسؤولين في القنوات الفضائية العربية وملاك تلك القنوات. وطوال الأيام الماضية، تم تناقل فتوى الشيخ اللحيدان بصورة واسعة، خصوصا على المواقع الإلكترونية والبوابات الإخبارية، خصوصا من قبل شبان متحمسين لتنفيذ الفتوى، التي أثارت قلق العاملين في تلك الفضائيات و المسؤولين فيها وملاكها على حد سواء. وتنشط معظم الفضائيات العربية، خلال شهر رمضان، في بث مسلسلات عربية وأجنبية، ومسابقات، تهدف إلى جذب أكبر عدد ممكن من المشاهدين، بالنظر إلى أن موسم رمضان يعتبر من أكبر المواسم الإعلانية لتلك الفضائيات. واتهمت مسلسلات تم عرضها في تلك الفضائيات، بإثارة نعرات قبلية وعشائرية، إضافة إلى بعض المسلسلات التي أثارت حساسيات طائفية، وتم إيقاف عرض بعدها، إلا أن مسلسلات سعودية، وجهت انتقادات للمجتمع السعودي، هي التي سببت أكبر قدر من الجدل، حيث اعتبر منتقدو تلك المسلسلات، أنها تطاولت على قيم وعادات وتقاليد محلية سعودية. Middle East Online ميدل ايست اونلاين |
| #6 | ||||
| ||||
| بعيدًا عن الملوخية بالأرانب ، أو سندوتش السكلانس ، أو جمال البنا .. أرى أن مصر ستعود رحلتها الأولى التي بدأت وتم وأدها في مهادها إذا ما نحينا قصة الاهتمام بالإسلام ! والمسيحية ! جانبا ، وإذا ما أخلص كل إنسان مصري لإنسانية المصري مثله دونما تمييز ودونما يكون رهينا لخصم ! ما سنحقق مزيدًا مما فقدناه .. بعيدًا عن الرومانسية وكلمات الإنشاء والتعبير ! المنهج الوهابي عقيم في كل شيء (كمسلم- لا أرى له الآن أية قيمة ، وإن كان له من قيمة إذا ما أغمضنا أعيننا عن ذبائحه فقيمته كانت رهنا بتلك البيداء التي انتشر فيها ، ربما صلُح لهم ساعتها ، لكنه لم يعد الآن صالحًا لهم حسب مقاييس أهل المنطقة ) لنيمم شطر المجتمع السعودي ، سنجد صحوة عقلية تنبذ هذه الأفكار القديمة ، وتنحو نحو الاعتدال . (كمثال) (كمثال الإنتاج الأدبي الحالي لأهل المملكة وقارنه بإنتاج المصريين). عن مصرنا الحبيبة .. ليس بذي قيمة أن نقول أن مصر (مـــــــــــــــــــاتت) فقد وقف على حقيقة موتها الكثيرين ، وما رجاؤنا سوى إحيائها من جديد ، دخلت أمراض الخليج مصر (على المستوى الديني) فسرطنت الجسد المصري كله ، إضافة إلى فقر العقل ، وفقر الضمير ، ساعد الفقر المنتشر على تبني المذهب الوهابي ، فالعبد رهن بمعتقدات سيده ، والسيد ومالك المال وهابي ، فلا بد أن نطلق اللحية وترتدي النساء النقاب ، والله المستعان ! تحتاج مصر إلى إعادة تجديد للمفاهيم والأفكار الدينية ! نعم تحتاج ، لكن تجديد الخبير العالم ، لا القابع في (مقهى ريش) ولا من يسند ظهره لعمود النور حاملا هم قضاء الليل مع غانية ! يفرغ فيها سوائله !!! يمكن أن نتحدث كثيرا حول هذه الفكرة ، لكني آسف أن أقول لا قيمة عندي من الاسترسال في حديث ! __________________ أمات المؤمنون ! لفظا (إلههم) بأفعالهم .. دجالون .. كاذبون .. غائـبــــــــون .. لا يدركون ما هم فيه .. قاتلهم الله ! |
| #7 | ||||
| ||||
| يجعله عامر : المقارنة هنا بين قيمتين او تحديدا خيارين احدهما مر فنختار الأقل مرارة , فابسط قواعد الدين او الاعتدال هو رجم الزانية و قطع يد السارق و غيرها ! انا طبعا بفضل المجتمع المدني لكني اتحدث وفقا للخيارات المتاحه |
| #8 | ||||
| ||||
| عزيزي - ملأ الله قلبك أنوارا وعقلك حكمة - تقول : (فابسط قواعد الدين او الاعتدال هو رجم الزانية و قطع يد السارق و غيرها !) وأسأل حضرتك : هل يحدث هذا في مصر ؟ فعلى حد علمي : لا يحدث ، ولن يحدث ، ونحتكم إلى المدنية في ذلك ، ولا يعاقب القانون زانيا أو ناكح خليلة إلا إذا كانت زوجة لأخر ! وكذا أن ينكح رجل رجلا !! .. إذًا لا رجم عندنا بمصر ... وكذا بفضل الرحمان والشيطان يسرق الكبير فينا في مصر والصغير فلا يقطع من شعر يده شعرة ، ولا يُحبس برهة .. ففيما الحديث إذًا ؟! __________________ أمات المؤمنون ! لفظا (إلههم) بأفعالهم .. دجالون .. كاذبون .. غائـبــــــــون .. لا يدركون ما هم فيه .. قاتلهم الله ! |
| #9 | ||||
| ||||
| يجعله عامر : مصر و الحمد لله دولة لا تحكم بالاسلام و انا اجيب وفقا للطرح الذي تقدم بيه صاحب الموضوع حول الية تطبيق الاسلام فان اكره و امقت تطبيقة في الحالاتين الا اني افضل الاعتدال عن الفكر الوهابي لذلك اجاباتي تكون وفقا للنفق الضيق الذي وضعني به صاحب الموضوع اما تطوير فكرة الاسلام بنسف اصولة هي التفاف حول المدنية و لا احبذ هذة الفكرة حتي لا تكون للمدنية مرجعية دينية تحياتي |
| #10 | ||||
| ||||
| عزيزي agony ، أتفق معك في بعض ما تقول ، وإن اختلفت ألفاظنا ، سعيد أخي بالتقاطع معك هنا . __________________ أمات المؤمنون ! لفظا (إلههم) بأفعالهم .. دجالون .. كاذبون .. غائـبــــــــون .. لا يدركون ما هم فيه .. قاتلهم الله ! |
![]() |
| كلمات مفتاحية |
| منهج, الأعتدال, الوهابية, بمصر, تفضل |
| أدوات الحوار | |
|
|
LinkBacks (?) LinkBack to this Thread: http://forum.sonsofegypt.net/t4922.html | ||||
| بواسطة | For | Type | بتاريخ | |
| هل تفضل منهج الوهابية أم الأعتدال بمصر - دولة أبناء مصر | This thread | Refback | 28th September 2008 06:43 PM | |
حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: هل تفضل منهج الوهابية أم الأعتدال بمصر | ||||
| الحوار | الكاتب | الساحة | تعليقات | آخر مداخلة |
| أيهما تفضل النفوذ الروسى أو النفوذ الأمريكى فى المنطقة | sadek | الميدان الحرّ | 3 | 1st August 2008 10:22 PM |
| اضراب عام بمصر 6 ابريل | حسام | الميدان الحرّ | 82 | 7th May 2008 05:56 PM |
| الحوينى.. زعيم وكلاء الوهابية فى مصر - يخرب بيت كدة | hany78 | سياسة وأخبار | 6 | 12th March 2008 05:04 AM |
| مؤامرة كونية ضد الأقباط / صور الأعتداء على مكتبة الشبان المس | coptreal | سياسة وأخبار | 0 | 20th February 2008 01:09 AM |