![]() |
![]() |
| |||||||
| الميدان الحرّ للحوار الحرّ فيما لا يدخل تحت نطاق الساحات الأخرى |
![]() |
| | LinkBack (2) | أدوات الحوار |
| #41 | ||||
| ||||
| أستاذى العزيز بهجت شكرا لكل ما تطرحه هنا من رؤى عقلية تمنح الذهن مجالا واسع للتفكير والتدبر, عذرا سأكتفى بتسجيل متابعة لوجود مشكلة فى الموضوع فجمل وكلمات عديدة مختفية مما يصنع خلل فى سياق الكلام. حتى تكتمل لدى الصورة. تسجيل متابعة. |
| #42 | ||||
| ||||
| الأخ أجوني . أشكرك على كريم خلقك وما أبديته من تقدير لجهود بهجت المتواضعة . إقتباس:
ربما يلاحظ بعض الزملاء أن هذا الموضوع الذي أطرحه يدور بشكل ما حول قضية الإسلام السياسي ، و هذا الموضوع كثيرا ما طرحته من مقتربات متعددة ، ليس لأني متخصص في مثل هذه الدراسات أو أني مغرم بها بشكل استثنائي ،و لكن لأني أدرك أن مشكلة المنطقة تكمن هنا بالذات ، فالمرض هنا و من هنا لابد أن يبدأ العلاج ، إني موقن الان أن مشكلتنا في مصر و العالم العربي هي مشكلة ثقافية ، و لكنها عميقة الغور و غالبا ما نفشل في إدراكها أو تحديد أبعادها . خلال كتابات عديدة حاولت أن أصل إلى فهم المشكلة سالكا مقتربات متباينة ، هذا الشريط إذا ليس منعزلا و لكنه محاولة جديدة و مقترب جديد لمشكلة قديمة تشغلني و تهمني دائما ، كما تشغل كل المخلصين و المحبين لهذه الأمة ،و الذين يستشعرون المسؤولية الحقيقة تجاهها ، بعيدا عن هذيان الصبية و الشعبويات الرخيصة ، في هذا الشريط أحاول أن أحفز الآخرين على إعادة طرح هويتهم ،و أن يتحرروا من سجن الهوية الدينية و الطائفية الأحادية ، هذا السجن الذي يذهبون إليه بأقدامهم المتخبطة ، أو يودعون فيه بلا جريرة ، أحاول أن أنبه المسلمين أنهم لم يولدوا ليكونوا مجرد أعدادا في كشوف السنة أو الشيعة ،و لكنهم ولدوا أحرارا ليقرروا لأنفسهم ، إنني أيضا لا أريد أن يتخلص أحد من دينه و مذهبه الذي ورثه ،و لكن أن يضعه في مكانه الطبيعي بين هويات عديدة يختارها بإرادته الحرة . لقد واكبت مجموعة من الأحداث الهامة خلال السنوات العشر الأخيرة ، و كلما تأملتها تأكد لي خطور المنزلق الذي نسقط فيه نتيجة الإستقطاب الديني و الطائفي الحاد ، تابعت أحداث 11 سبتمبر 2001 ، و تابعت الغزو الأمريكي للعراق و ما تلاه من أحداث ، هذه الأحداث التي انتهت بمشهد عبثي من التقاتل الطائفي بين الشيعة و السنة ، و تابعت أحداث لبنان المتعاقبة ، تابعت أحداث السودان العنيفة في الجنوب و الغرب ، و حوادث الفتنة الطائفية في مصر و غيرها من البلاد العربية ، تابعت أحداث فلسطين و انهيار إتفاقيات السلام و تبخر سلطة منظمة التحرير و انقلاب حماس الإسلامي ، رأيت كيف تحولت المنطقة العربية إلى مجموعة من الكيانات الطائفية أحادية الهوية ، و مجموعة من الدول الفاشلة المتخبطة و الضائعة ، بالرغم من توفر مجموعة من فرص التنمية الجيدة ، ورغم ثقتي أن مشاكل المنطقة – بما في ذلك المشكلة الفلسطينية - لم تكن في البداية عصية على الحل ، بل كانت مشابهة للمشاكل في غيرها من المناطق و ربما أقل حدة ، و لكن جوهر المشكلة بل و الأزمة في منطقتنا ، هو جوهر ثقافي عندما انزلقت المنطقة في الهويات الطائفية الأحادية المصمتة ،و عندما توقفت الشعوب العربية أن تكون حداثية عقلانية و قبلت أسوأ ما يطلق عليها من صفات كقدر لا فكاك منه . لاحظت كما ربما لاحظ البعض أن هناك تشابه يصل إلى حد التطابق ، بين رؤية الإسلامي الأصولي و أعداء الإسلام لما يجب أن يكون عليه المسلم ، فكلاهما يحصر المسلم في سجن الهوية الإسلامية المنعزلة ، و يرفض أن يكون المسلم سيدا لنفسه متعدد الهويات كغيره من باقي الشعوب ، كلاهما يصر - في ضحالة تليق بهما - أن الأصولية الإسلامية هي قدر المسلم و إلا فعليه أن يغادر الإسلام فورا ملعونا منهما معا !، جورج بوش و صمويل هنتنجتون و آريل شارون و برنارد لويس و أسامة بن لادن و أبو مصعب الزرقاوي ، كلهم يحملون نفس الفكرة عن هوية إسلامية أحادية منغلقة ، وحتى على مستوى محدود كنوادي الحوار ، أذكر أني في شريط كنت أؤكد على تعددية الإسلام و أنه ليس بالضرورة ضد الحرية ،و هنا انبري لي زميل متعصب معروف يسخر من فكرة أن أحدهم قد يكون ليبراليا و علمانيا و مسلما أيضا ، و من المدهش أن هناك زميل آخر معادي كلية للإسلام و المسلمين ، شاركه السخرية من صورة المسلم المتحرر فكريا !. إني أشعر أن واجب كل الرجال الطيبين في هذا العالم – و النساء أيضا – هو رفض أن يكون العالم مجرد فيدرالية أديان ،و أن مصيرنا قد تحدد بشكل حتمي منذ الميلاد في هوية دينية أصولية لا فكاك منها ، هذه هي الرسالة التي أحاول ايصالها في هذا الشريط أيضا ، و إني لا أفعل ذلك انطلاقا من موقف طوباوي ،و لكن من حسابات عقلية باردة و لكنها أيضا إنسانية و مبدئية ،مؤمنا أن المبادئ الراقية لا تتعارض غالبا مع المصالح العليا للجنس البشري بل تدعمها . __________________ " في دولة حرة يمكن لكل إنسان أن يفكر فيما يريد ، و أن يقول ما يفكر فيه ".سبيوزا |
| #43 | ||||
| ||||
| شكرا للأستاذ بهجت وكما قلت بأننى لم أحاول أن أعرف أى شىء عن العلمانية ولم أهتم بها أو بما يماثلها مثل الشيوعية لأنى مؤمن بالله وبأن النصر من عند الله وبأن أى فكر خاطىء سيهزم لأنه ليس من الله وهذا ما حدث لقد هزمت الشيوعية وأعتقد بأن كل ما يستجد هو ألاعيب من الصهيونية بتسميات مختلفه وإحتراما لرأيكم قرأت هذا المقال على الرابط حتى أكون فى الصورة ويمكن أن أناقش فى الموضوع وأوافق مبدئيا على العلمانية الجزئية لأنى أعتقد بأن كل المشاكل الحاليه فى اى دين بان يتولى فيه مناصب لمن ليس أهلا وبالطبع لايتحكمون فى رقاب الناس بسلطة هم ليسوا اهلا لها: http://www.islamonline.net/iol-arabi...a/mafaheem.asp العلمانية بقلم/ أ.د.عبدالوهاب المسيري -------------------------------------------------------------------------------- يعد مصطلح "العلمانية" من أهم المصطلحات في الخطاب التحليلي الاجتماعي والسياسي والفلسفي الحديث ، لكنه ما يزال مصطلحاً غير محدد المعاني والمعالم والأبعاد. كلمة "العلمانية" هي ترجمة لكلمة "سيكولاريزم Secularism" الإنجليزية، وهي مشتقة من كلمة لاتينية "سيكولوم Saeculum"، وتعني العالم أو الدنيا و توضع في مقابل الكنيسة، وقد استخدم مصطلح "سيكولارSecular " لأول مرة مع توقيع صلح وستفاليا(عام 1648م)-الذي أنهى أتون الحروب الدينية المندلعة في أوربا- وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (أي الدولة العلمانية) مشيرًا إلى "علمنة" ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية. وقد اتسع المجال الدلالي للكلمة على يد جون هوليوك (1817-1906م) الذي عرف العلمانية بأنها: "الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية دون التصدي لقضية الإيمان سواء بالقبول أو الرفض". و تميز بعض الكتابات بين نوعين: العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة. 1 - العلمانية الجزئية: هي رؤية جزئية للواقع لا تتعامل مع الأبعاد الكلية والمعرفية، ومن ثم لا تتسم بالشمول، وتذهب هذه الرؤية إلى وجوب فصل الدين عن عالم السياسة، وربما الاقتصاد وهو ما يُعبر عنه بعبارة "فصل الدين عن الدولة"، ومثل هذه الرؤية الجزئية تلزم الصمت حيال المجالات الأخرى من الحياة، ولا تنكر وجود مطلقات أو كليات أخلاقية أو وجود ميتافيزيقا وما ورائيات، ويمكن تسميتها "العلمانية الأخلاقية" أو "العلمانية الإنسانية". 2 - العلمانية الشاملة: رؤية شاملة للواقع تحاول بكل صرامة تحييد علاقة الدين والقيم المطلقة والغيبيات بكل مجالات الحياة، ويتفرع عن هذه الرؤية نظريات ترتكز على البعد المادي للكون وأن المعرفة المادية المصدر الوحيد للأخلاق وأن الإنسان يغلب عليه الطابع المادي لا الروحي،ويطلق عليها أيضاً "العلمانية الطبيعية المادية"(نسبة للمادة و الطبيعة). ويعتبر الفرق بين ما يطلق عليه "العلمانية الجزئية" وما يسمى "العلمانية الشاملة" هو الفرق بين مراحل تاريخية لنفس الرؤية، حيث اتسمت العلمانية بمحدوديتها وانحصارها في المجالين الاقتصادي والسياسي حين كانت هناك بقايا قيم مسيحية إنسانية، ومع التغلغل الشديد للدولة ومؤسساتها في الحياة اليومية للفرد انفردت الدولة العلمانية بتشكيل رؤية شاملة لحياة الإنسان بعيدة عن الغيبيات ، واعتبر بعض الباحثين "العلمانية الشاملة" هي تجلي لما يطلق عليه "هيمنة الدولة على الدين". وقياسا على ذلك فلقد مرت العلمانية الشاملة بثلاث مراحل أساسية: 1 - مرحلة التحديث: حيث اتسمت هذه المرحلة بسيطرة الفكر النفعي على جوانب الحياة بصورة عامة، فلقد كانت الزيادة المطردة من الإنتاج هي الهدف النهائي من الوجود في الكون، و لذلك ظهرت الدولة القومية العلمانية في الداخل و الاستعمار الأوروبي في الخارج لضمان تحقيق هذه الزيادة الإنتاجية، و استندت هذه المرحلة إلى رؤية فلسفية تؤمن بشكل مطلق بالمادية و تتبنى العلم و التكنولوجيا المنفصلين عن القيمة، و انعكس ذلك على توليد نظريات أخلاقية و مادية تدعو بشكل ما لتنميط الحياة، و تآكل المؤسسات الوسيطة مثل الأسرة. 2 - مرحلة الحداثة: وهي مرحلة انتقالية قصيرة استمرت فيها سيادة الفكر النفعي مع تزايد وتعمق أثاره على كافة أصعده الحياة، فلقد واجهت الدولة القومية تحديات بظهور النزعات الإثنية ، وكذلك أصبحت حركيات السوق (الخالية من القيم) تهدد سيادة الدولة القومية، واستبدل الاستعمار العسكري بأشكال أخرى من الاستعمار السياسي والاقتصادي والثقافي، واتجه السلوك العام نحو الاستهلاكية الشرهة. 3 - مرحلة ما بعد الحداثة: حيث الاستهلاك هو الهدف النهائي من الوجود ومحركه اللذة الخاصة، واتسعت معدلات العولمة لتتضخم مؤسسات الشركات متعددة الجنسيات والمنظمات غير الحكومية الدولية وتتحول القضايا العالمية من الاستعمار والتحرر إلى قضايا البيئة والإيدز وثورة المعلومات، وتضعف المؤسسات الاجتماعية الوسيطة مثل الاسرة، لتحل محلها تعريفات جديدة للأسرة : رجلان وأطفال- امرأة وطفل- امرأتان وأطفال…)، كل ذلك مستنداً على خلفية من غياب الثوابت المعايير الحاكمة لأخلاقيات المجتمع والتطور التكنولوجي الذي يتيح بدائل لم تكن موجودة من قبل في مجال الهندسية الوراثية. ورغم خروج مصطلح "علمانية" من رحم التجربة الغربية، إلا أنه انتقل إلى القاموس العربي الإسلامي، مثيرًا للجدل حول دلالاته وأبعاده، والواقع أن الجدل حول مصطلح "العلمانية" في ترجمته العربية يعد إفرازاً طبيعياً لاختلاف الفكر والممارسة العربية الإسلامية عن السائد في البيئة التي انتجت هذا المفهوم، لكن ذلك لم يمنع المفكرين العرب من تقديم إسهاماتهم بشأن تعريف العلمانية. وتختلف إسهامات المفكرين العرب بشأن تعريف مصطلح "العلمانية" ، على سبيل المثال يرفض المفكر المغربي محمد عابد الجابري تعريف مصطلح العلمانية باعتباره فقط فصل الكنيسة عن الدولة، لعدم ملاءمته للواقع العربي الإسلامي، ويرى استبداله بفكرة الديموقراطية "حفظ حقوق الأفراد والجماعات"، والعقلانية "الممارسة السياسية الرشيدة". في حين يرى د.وحيد عبد المجيد الباحث المصري أن العلمانية (في الغرب) ليست أيديولوجية -منهج عمل- وإنما مجرد موقف جزئي يتعلق بالمجالات غير المرتبطة بالشئون الدينية. ويميز د. وحيد بين "العلمانية اللادينية" -التي تنفي الدين لصالح سلطان العقل- وبين "العلمانية" التي نحت منحى وسيطًا، حيث فصلت بين مؤسسات الكنيسة ومؤسسات الدولة مع الحفاظ على حرية الكنائس والمؤسسات الدينية في ممارسة أنشطتها. وفي المنتصف يجيء د. فؤاد زكريا-أستاذ الفلسفة- الذي يصف العلمانية بأنها الدعوة إلى الفصل بين الدين و السياسة، ملتزماً الصمت إزاء مجالات الحياة الأخرى (الاقتصاد والأدب) وفي ذات الوقت يرفض سيطرة الفكر المادي النفعي، ويضع مقابل المادية "القيم الإنسانية والمعنوية"، حيث يعتبر أن هناك محركات أخرى للإنسان غير الرؤية المادية. ويقف د. مراد وهبة - أستاذ الفلسفة- و كذلك الكاتب السوري هاشم صالح إلى جانب "العلمانية الشاملة" التي يتحرر فيها الفرد من قيود المطلق والغيبي وتبقى الصورة العقلانية المطلقة لسلوك الفرد، مرتكزًا على العلم والتجربة المادية. ويتأرجح د. حسن حنفي-المكر البارز صاحب نظرية "اليسار الإسلامي"- بين العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة ويرى أن العلمانية هي "فصل الكنيسة عن الدولة" كنتاج للتجربة التاريخية الغربية،ويعتبر د.حنفي العلمانية -في مناسبات أخرى- رؤية كاملة للكون تغطي كل مجالات الحياة وتزود الإنسان بمنظومة قيمية ومرجعية شاملة، مما يعطيها قابلية للتطبيق على مستوى العالم. من جانب آخر، يتحدث د.حسن حنفي عن الجوهر العلماني للإسلام -الذي يراه ديناً علمانياً للأسباب التالية: 1 - النموذج الإسلامي قائم على العلمانية بمعنى غياب الكهنوت، أي بعبارة أخرى المؤسسات الدينية الوسيطة. 2 - الأحكام الشرعية الخمسة [الواجب-المندوب-المحرم-المكروه-المباح] تعبر عن مستويات الفعل الإنساني الطبيعي، وتصف أفعال الإنسان الطبيعية. 3 - الفكر الإنساني العلماني الذي حول بؤرة الوجود من الإله إلى الإنسان وجد متخفٍ في تراثنا القديم عقلاً خالصًا في علوم الحكمة، وتجربة ذوقية في علوم التصوف، وكسلوك عملي في علم أصول الفقه. و يمكن الرد على تصور علمانية الإسلام، بأنه ثمة فصلا ًحتمياً للدين و الكهنوت عن الدولة في كل المجتمعات الإنسانية تقريباً، إلا في المجتمعات الموغلة في البدائية، حيث لا يمكن أن تتوحد المؤسسة الدينية و السياسية في أي مجتمع حضاري مركب. و في الواقع، هذا التمايز مجرد تمايز المجال السياسي عن الديني، لكن تظل القيمة الحاكمة و المرجعية النهائية للمجتمع (و ضمن ذلك مؤسسات صنع القرار) هي القيمة المطلقة (أخلاقية-إنسانية-دينية) و هي مرجعية متجاوزة للدنيا و للرؤية النفعية. هذا و قد تبلور مؤخراً مفهوم "ما بعد العلمانية" (بالإنجليزية: بوست سيكولاريزم-Post-secularism) و صاغه البروفسير جون كين ،و"ما بعد" هنا تعني في واقع الأمر "نهاية"،و تشير إلى أن النموذج المهيمن قد فقد فعاليته، ولكن النموذج الجديد لم يحل محله بعد، حيث يرى أن العلمانية لم تف بوعودها بشأن الحرية و المساواة (حيث تنتشر العنصرية والجريمة والنسبية الفلسفية) وأخفقت في العالم الثالث (حيث تحالفت الأنظمة العلمانية مع الإستبداد والقوى العسكرية) ولم تؤد إلى الجنة العلمانية الموعودة ، ذلك في حين ظلت المؤسسات الدينية والقيم المطلقة فاعلة على مستوى المجتمع وحياة الناس اليومية، في معظم بلدان العالم الثالث |
| #44 | ||||
| ||||
| و هل تري ياعزيزي أ/بهجت ان لولا قيام الدولة الاسرائيلية و ماتبعتة من احداث بائسة علي المجتمع العربي كانت السبب الرئسيي في ان تجد الاصولية الاسلامية البذرو التي استطعت ان تنطلق منها وتنتشر ؟ |
| #45 | ||||
| ||||
| إقتباس:
تحية طيبة . الأصولية لم تنشأ عن فراغ ،و لكنها استجابة خاطئة لتحديات حقيقية ، هي استجابة للفقر و الإذلال و الهزال السياسي و الغطرسة الأمريكية و التوحش الصهيوني ، كل تلك تحديات حقيقية و قاسية ،و لكنها واجهت كل الشعوب النامية بشكل أو آخر ، و تغلبت تلك الشعوب – خاصة الأسيوية - عليها بالعقلانية و العمل ، و لكن الشعوب ليست كلها سواء ، فهناك شعوب فاشلة تواجه التحديات بإيذاء النفس ، مثل الذي يضرب رأسه في الحائط عندما يواجه الظلم ،أو الذي ينتحر كي يولد الإحساس بالذنب لأعدائه ، أو الذي يجلس على خازوق كي يغيظ الآخرين !، و المصريون يدعون أنهم صناع أول حضارة في التاريخ ، و لكنهم آخر الشعوب المؤهلة للتأقلم مع العصر ، إنهم يواجهون تحديات المستقبل بالعودة للماضي ،و يواجهون الفقر بالحجاب و النقاب و اللحى المرسلة ، كأنهم يقلبون في نفايات التاريخ ، وهم لا يكتفون بتلك الخيبة بل يزعمون انهم يتقربون من الله الذي يحبهم كأبنائه المخلصين ،و كأن البلاهة هي الطريق للسماء ، و كأنما ربهم ليس الله الذي لا يغير ما بقوم حتى يغيروا أنفسهم إلى الأحسن و الأنظف و الأكثر عملا و الأسمى عقلا و مشاعرا . نعم عزيزي .. لقد ساهمت الصهيونية في انتشار البلاهة و الأصولية ، و نحن ضحايها مثلنا مثل الذي عقره كلب ، فبدلا من التداوي راح يعقر أقربائه و أصدقائه . __________________ " في دولة حرة يمكن لكل إنسان أن يفكر فيما يريد ، و أن يقول ما يفكر فيه ".سبيوزا |
| #46 | ||||
| ||||
| مع احترامي الشديد لرأيك أ/بهجت الا اني اختلف معك بعض الشيء فالاصولين الاسلامين وجدوا بالفعل في الحروب علي المسلمين التربة الخصبة لهم لنشر افكارهم الا اني اري ان السبب الرئيسي في انتشار تلك الافكار الاصولية هو تنامي دور العلم و الخوف من تلاشي دور الدين امامه |
| #47 | ||||
| ||||
| الأخ صادق . كل تقدير . بالطبع تعلم أني أختلف معك 180 درحة ليس فقط في التفاصيل ، بل نحن نختلف كلية في فهم الكون و الحياة ، و بداية أعجب من إعتقادك أن العلمانية و الدين من طبيعة واحدة ، فالعلمانية هي منهج و ليست منتجا نهائيا مثل الدين أو الأيدلوجيات المختلفة ، إن العلمانية مجرد إطار عام يمكنه احتواء مختلف الثقافات بما فيها الإسلام ، العلمانية لا تنتج ثقافة خاصة بها ، بل تساعد الآخرين على إنتاج ثقافتهم بحرية ، هي فقط تفرض مجموعة من المبادئ العامة ، أعلاها فصل الدين عن الدولة فصلا تاما ، و أدناها فصل الدين عن السياسة فصلا تاما أيضا .. يا عزيزي عندما نريد أن نعرف الديانة المسيحية فلا نسأل البوذيين عنها ، بل نسأل المسيحيين أنفسهم ، كذلك عندما نريد معرفة العلمانية لا نبحث عنها عند الإسلاميين مثل المسيري رحمه الله ، بل عند العلمانيين أنفسهم ، مقال المسيري غير دقيق و متحيز ،و يمكنك أن تبحث عن العلمانية باللغة الإنجليزية خلال أي باحث جوجل مثلا ، و ستجد مادة غنية تثري فكرك . ![]() Doubleposting merged by ”Tifnout”, an Artificial Intelligent Robot to Prevent Flooding إقتباس:
كل تقدير . أود هنا أن أستفيض قليلا لتوضيح وجهة نظري ، فقد لا تراها بعيدة عما تطرحه . لو افترضنا أن التاريخ سيسير في نفس مساره السابق و لن يغير طريقه ، فسيكون منطقيا أن يضمحل الدين و يفقد تأثيره باستمرار حتى يختفي في لحظة تاريخية ما ، ولكن هذا يعني أن التاريخ ينهج منهجا رياضيا و أن المستقبل سيعكس الماضي القريب بشكل آلي . ليست هذه نظرتي لحركة التاريخ ، و هنا أحبذ رأي الفيلسوف ( فيتجنشتاين) عن المستقبل و أنه يسير في منحنيات تغير مسارها باستمرار . نعم أقر أن الدين بصورته التقليدية فقد الكثير من وضعه العام و أصبح الآن مسألة فردية ، و أن القرار الديني هو قرار شخصي ، فالناس أتباع مخيرون لعدد من الأديان لا يتمتع أحدها سوى بنفوذ محدود على معتنقيه . و لكني أدعوكم كي نرى من الجانب الآخر مشهدا سيثير دهشتنا عندما نكتشف أن عولمة المجتمع و لأسباب متناقضة و على غير المتوقع تعتبر أرضا خصبة لظهور تأثيرات جديدة غير مسبوقة للدين . في المحيط حيث تقبع الدول المتخلفة ، مازالت الأنماط الثقافية الغربية الموروثة من الحقبة الإستعمارية ، سائدة بل و تزدهر نتيجة للعولمة الثقافية ، و بينما يرى الغرب في تلك الأنماط تقدما و قيما أخلاقيا فهناك من يراها -خارج الغرب - مجرد غزوا ثقافيا و امتدادا للهيمنة السياسية والاقتصادية للإمبرياليين الغربيين ، و لأن التحديث القائم على العولمة ليس خيرا كله ، و لأن ردود الفعل السياسية و الاقتصادية بما في ذلك خطط التنمية قد تفشل في الاستجابة لتحديات العولمة ، فإن الدين الذي يرتبط بروابط قوية بثقافات الجماعات المحلية يتم استدعاؤه لملء الفراغ ،و هكذا يجري التعبير عن الصراعات الإقليمية – بما في ذلك الصراع مع إسرائيل - من منظور ديني ، في هذه الحالة يقوم المجتمع بالعودة إلى الرؤية التقليدية التراثية للدين .هذا الخيار المحافظ هو الذي يعيد إنتاج الدين الأصولي ويدفع به إلى مكان الصدارة على الأطراف في مجتمع العولمة كظاهرة طبيعية تؤكد العولمة ولا تنفيها !. أقر مرة أخرى أن استمرار تلك الظاهرة يتناقض مع آليات العولمة المحبذة للتمايز الوظيفي و ليس الإقليمي ،و لكن الأصولية تطور نفسها جينيا و بهذا يمكن أن تقاوم لزمن ما تكبح خلاله مد التحديث في بعض المناطق انتظارا لتداعي مجتمع العولمة ذاته مثل أي مجتمع تاريخي آخر،والأصولية في ذلك تلجأ لمختلف حيل البقاء مرتدية أقنعة لقضايا حقيقية مختلفة مثل العدل الاقتصادي و حقوق الإنسان في مصر ، و التحرر السياسي في فلسطين ، إن ارتباط الأصولية بالعولمة يمكن أن يفسر لنا ظهور المد الأصولي في مجتمعات لم تعرف بالتدين بشكل خاص لمجرد أن تأثرها بالعولمة أكثر من غيرها مثل الجزائر . __________________ " في دولة حرة يمكن لكل إنسان أن يفكر فيما يريد ، و أن يقول ما يفكر فيه ".سبيوزا |
| #48 | ||||
| ||||
| استاذ بهجت في البداية اتفق معك ان التاريخ لا يسير بشكل رياضي اطلاقا و لكن في نفس الوقت اذا اتخدنا الدين المسيحي و اوروبا كمثال نحتذي به فالدين كان في البداية كل شيء و الأن اصبح لاشيء و للعلم فهناك الكثير من بعض الدول الاوروبية التي يكثر فيها المتدنين مثل المجر مثلا و لكنهم لا يخرجوا الدين عن نسقة الوظيفي و لكن لدي سؤال و ان كان بعيد عن موضوع الشريط الاساسي و لكني لا استطيع تفويت فرصة الاطلاع اكثر علي ثقافتك استاذي بهجت عن العولمة لما لم يؤثر الاعلام المتحضر علي العقول العربية ؟ و لماذا عادت الجزائر الي الوراء رغم ان المفترض لهم ان تائثيراتهم بالاعلام الغربي اكثر لاجادتهم اللغة الفرنسية بطلاقة ؟ و لماذا نجد دولة علمانية متحضرة مثل تركيا تعود الي الوراء وتغلغل الافكار الدينية المغلفة بالاصولية علي افكارها ؟ |
| #49 | ||||
| ||||
| الأخ أجوني . كل تقدير . الأصولية الإسلامية ظاهرة معقدة و متشابكة بشكل من المستحيل أن تفصل عناصرها ، فهي ذات طبيعية ثقافية و دينية و سياسية و اقتصادية و تاريخية وربما حتى جينية ، و بالتالي من المستحيل أن نحتويها بواسطة جهد فردي ، بل ولا حتى من الممكن أن أستعرض رؤيتي الشخصية المتواضعة وحدها في هذا الحيز ، و لكني سأحصر رؤيتي في مصر و المشرق العربي ،و سأضع ذلك على هيئة نقاط موجزة . 1 مصر كغيرها من المجتمعات العربية الشرقية كانت دائما مجتمعا أصوليا ،و لم تكن أبدا مجتمعا ليبراليا أو علمانيا ، فقط مرت بها فترة ليبرالية في العشرينات و الثلاثينات من القرن الماضي ، تلك الفترة تنتمي للطبقة الأرستقراطية و ليس لجميع المصريين ، و سرعان ما خبت تلك الفترة ، و لعل في إنشاء جماعة الإخوان المسلمين تعبيرا عن الطبقة البرجوازية الصغرى و الواسعة عام 1928 ، مؤشرا واضحا على الثقافة الأصولية الشعبية للمصريين ، بل سنجد أن كثيرا من الليبراليين ينتكسون و يتخلون عن فكرهم التنويري إرضاء للمزاج الشعبي ، و يمكننا أن نذكر العقاد كمثال واضح للغاية ، بل و حتى طه حسين و محمد حسين هيكل و علي عبد الرازق انتكسوا بشكل أو آخر ، و يشمل ذلك كل التنويرين الجدد فباستثناءات قليلة مثل فرج فوده و نوال السعداوي أصابهم جميعا الإرتكاس المصري الشهير ، و ما يحدث الآن ليس جديدا فالمصريون يمدون الخط على استقامته ، المرض ليس جديدا و لكنه فقط تفشى و ضرب الجسم كله ، و الأصولية تغولت و تعدت حتى مرحلة الخطر . 2 عكس المتوقع ساهمت العولمة في تفشي الأصولية ، فالعولمة الثقافية تحيطنا بتدفقات من المنتجات الثقافية و المعارف المتنوعة على مدار الساعة ، و لكن ردود أفعال البشر تجاه تلك التدفقات التي تقتحم إداركه ليست من نفس الطبيعة ، هناك الإنسان الذي نشأ في عالم الحداثة ، وهو يتفاعل مع التدفقات الثقافية بشكل إيجابي ، فهي جزء من تكوينه العقلي ،و هو بالتالي مؤهل للتفاعل معها ، و لكن من جانب آخر هناك الإنسان الذي ينتمي للشرق الأوسط ، مثل هذا الإنسان يصاب بالذعر من المعرفة العصرية ، فهذه المعرفة تتنناقض مع كل الثوابت و المسلمات و التحيزات التي نشأ عليها ، هي تتناقض مع الأساطير الدينية ، و تتناقض مع تصوره للكون و تتناقض مع إدراكه لذاته و للآخر ، فأبوه آدم المبجل كان معلقا من قدمه على شجرة موز منذ مليون سنة ، كأحد فصائل القردة العليا ، أما أولاد القردة و الخنازير فهم سادة العالم الذي يعيش على هامشه ، كما اكتشف أن كل معلوماته الدينية عن الكون لا تساوي ثمن الأحبار التي كتبت بها ، فالشمس لا تغرب في عين حمأة ،و لكن الأرض هي التي تدور حولها ،و النجوم ليست زينة معلقة في السماء بل هي أجسام ضخمة يفوق بعضها حجم الأرض بما لا يقارن ، و من ثم يهرب الإنسان إلى الماضي بحثا على عالم يعرفه ، وعن لحظة متوافقة معه بلا أزمة ، فالأصولية هي ظاهرة ثقافية بالأساس ، و بالتالي تنشأ في العقل نتيجة لعدم قدرة هذا العقل على فهم الواقع و التعايش معه ، أو مواجهة تحدياته بشكل فعال . 3 هناك وجه آخر لابد من إداركه ، فالنظام العالمي يعمل لصالح الأغنياء و ضد الفقراء ، و هذه قضية هيكلية معقدة تحتاج لوقفة خاصة ، لهذا نجد أن جهود التنمية المتواصلة تضيع هباءا في معظم المجتمعات الإسلامية الفقيرة أصلا مخلفة مزيدا من الفقر ، هذا الفشل يكون عصيا على الفهم و ينسب عادة للحكام المتعاونين مع الغرب ، و هكذا يستدعى الدين من جديد مثل الذي يستنجد بذكرى أبيه في الملمات حتى بعد وفاته ، فالثقافة الشعبية تعزو الفشل للبعد عن الله و عدم اتباع قواعد الدين ، رغم أن المجتمعات المتدينة هي الأشد فقرا و الأكثر فشلا . 4 هناك أيضا أن المسلم الحديث يقع تحت تأثير إنطباع طاغ بأن العلوم هي نتاج مادية الغرب ، لهذا يختار المسلمون ساحة أخرى لمنافسة الغرب ، و ذلك بتعزيز أفضلية المسلمين في الأمور الروحية و الدينية ، فالقوميات المعادية للإستعمار الغربي مثل تلك الإسلامية و الهندوسية و البوذية ، بدأت وقبل صراعها السياسي الطويل مع المحتل الغربي في خلق مجال نفوذها الخاص ، و ذلك بتقسيم العالم إلى عالم مادي يتعلق بالإقتصاد و السلاح و العلوم و التكنولوجيا ، و في هذا المجال يعترفون بتفوق الغرب الكاسح ، و حتمية تقليد الغرب في هذه المجالات الحيوية ، في المقابل فهناك المجال الروحاني ، حيث يتفوق الشرق و خاصة المسلمون كما يعتقدون في أنفسهم ، و كلما نجح الفرد أكثر في تقليد الغرب في المجالات المادية، كلما ازدادت حاجته للتمسك بالجوانب الروحية للحفاظ على الهوية المحلية من الضياع و الذوبان في الآخر ، و مع رفض الغرب الإعتراف بدور المسلمين و الهندوس و غيرهما من الشعوب الشرقية في صناعة الحضارة المادية ، نما الإتجاه بين المسلمين للتمسك بالثقافات الغيبية و تنظيمها و ترسيخها . 5 هذا التركيز الإنتقائي على الجوانب الروحية دون المادية ساهم - في جانب منه- في تقديم تعويض معنوي مؤثر لموازنة تخلف المسلمين ، و لكنه يسلم بتجاهل جزء هام جدا من ميراث العرب في العلوم و الرياضيات و الفنون ،و قد أدى هذا الموقف إلى ترسيخ الإحساس بين المسلمين – كغيرهم من شعوب شرقية عديدة – بأنهم يتميزون بهوية روحية خاصة و أنهم ( الآخر ) في هذا العالم ، و هكذا وجدنا العديد من الإتجاهات الإحيائية التي انخرطت في جهود عنيفة من أجل إعادة تعريف الذات ،و استكشاف الهوية الإسلامية الخاصة و تحديد ملامحها ، مثل الحركات الوهابية و المهدية و الإخوان المسلمين و الجماعات الجهادية ، و بالرغم أن تلك الجهود تهدف أساسا إلى مفارقة العصر الإستعماري و محو أثاره ، إلا أنها تعتمد في الأساس على الأفكار الغربية و لكن في شكل سلبي ، و هذا الموقف خلق ما يمكن أن نطلق عليه ( العقلية الأسيرة ) ، هذه العقلية التي سبق أن وصفناها ب (العقل المستعمَر) تقود المسلمين إلى إدراك الذات بشكل إرتجاعي ضيق و مشوه شديد الضحالة و التحيز ، مثل هذا العقل كما أوضحنا سوف يجد صعوبة مستمرة في إدراك الذات بشكل حضاري منفتح ، و ذلك كله يؤدي إلى آثار شديدة الوطأة على عالمنا المعاصر ، يدفع المسلمون ثمنه بالأساس ، سواء في تخلفهم و ضياعهم الفكري أو المادي على السواء ، هذه الجهود أثمرت مسخات مثل نظام البشير في السودان و تنظيم القاعدة و حركة الإخوان كما رأيناها في غزة و مصر . __________________ " في دولة حرة يمكن لكل إنسان أن يفكر فيما يريد ، و أن يقول ما يفكر فيه ".سبيوزا |
| #50 | ||||
| ||||
| إقتباس:
اتفق معك تماما فيما ذكرت و قد مررت لفترة ليست بالطويلة بهذة المرحلة و لكني سرعان ما تخلصت منها وهذا ما يجعلني مستغربا من رفض الاخرون تجاوز هذة المرحلة رغم نشـأتي الدينية الريفية إقتباس:
لا اظن ان التفوق الروحاني علي الغرب يشغل بال الكثير من المسلمين و غيرهم في الشعوب الشرقية و ليتهم يفكرون بذلك الشكل ربما اذا حدث ذلك لاتخذ الدين شكلا ظاهريا بدلا من هذا الفكر المتغلغل داخل النفوس الشرقية خاصة الاسلامية منها باقي المشاركة رائعة واتفق معك فيما ذكرت |
![]() |
| كلمات مفتاحية |
| الدينية, الهوية, عقلاني, إطار |
| أدوات الحوار | |
|
|
LinkBacks (?) LinkBack to this Thread: http://forum.sonsofegypt.net/t4332.html | ||||
| بواسطة | For | Type | بتاريخ | |
| الهوية الدينية في إطار عقلاني . - دولة أبناء مصر | This thread | Refback | 18th November 2008 02:05 AM | |
| الهوية الدينية في إطار عقلاني . - دولة أبناء مصر | This thread | Refback | 28th September 2008 06:40 PM | |
حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: الهوية الدينية في إطار عقلاني . | ||||
| الحوار | الكاتب | الساحة | تعليقات | آخر مداخلة |
| قبيل الطوفان.( مقترب عقلاني لمشكلة غير عقلانية ) | بهجت | الميدان الحرّ | 5 | 23rd July 2008 01:32 PM |
| سجن الهوية . | بهجت | الميدان الحرّ | 16 | 21st June 2008 05:15 AM |
| لغز الهوية المصرية (1 من 3) | `Ra | الميدان الحرّ | 1 | 10th January 2008 08:49 AM |