![]() |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| رسامين من مصر حركة الإبداع الفنى فى مصر لغة لايتقنها سوى المصريين،كل يوم يطل فنان يبدع ويشكل ويزيد أبجدية الفن المصرى حرفا جديدا. تزخر مصر ولاتزال تزخر بمبدعين فى شتى المجالات فى الفن والأدب والفكر . فى الثقافة بصفة عامة،لكن لايثمر النخل دون أن يروى،ولاتثمر الثقافة دون أن يهتم بمبدعيها أحد ،وبالرغم من كل ذلك يصر المصرى على الإبداع والتمييز حتى لو بالجود الذاتية وإن كلفه ذلك جميع مايملك. لاشك أن الإبداع المصرى الآن يحتاج إلى إعانة معنوية أولا وهذه هى أهم مساعدة يتلقاها المبدع ثم ماديا كى يستطيع بذل جهده فى إفراز مايملك من موهبة . فالمصرى الأول عبر عن نفسه بالفن والرسم على الجدران فى المعابد وكتابة الشعر والصلوات والترنيمات فى ورق البردى والورق الجنائزى. كى يعرف بنفسه ويقول نعم أنا المصرى كريم العنصريين،معبرا عن ذاته وقوته فى الإبداع. وكل يوم نقابل مبدعين لامبدع فى مصرنا الحبيبة مجرد أن ترفع من معنوياتهم ستجد الكثير من الإبداع منقوشا فيه إسم مصر وأبنائها. وفى الموضوع سأقوم بعرض موجز لبعض فنانى مصر فى الرسم أيا كانت مدرسة الفنان/ة ومن لديه معلومات عن فنانين فالموضوع مفتوح للجميع. ![]() Doubleposting merged by ”Tifnout”, an Artificial Intelligent Robot to Prevent Flooding أدهم وانلى ولد إبراهيم أدهم وانلي في قصر "عرفان باشا" بمحرم بك بالإسكندرية يوم 25 فبراير 1908 بعد عامين من مولد أخيه الأكبر الفنان سيف وانلي. كان كل شيء في منزله يوحي بالثراء والجمال والفن فبه حديقة غناء ومكتبة كبيرة تضم مراجع بالفرنسية عن حروب "نابليون" وأشعار "لامارتين" وكتب مزينة برسوم الفن الإيراني وعلى الجدران لوحات بالخط العربي والفارسي. دراسته لفن الرسم: في أكتوبر عام 1929 وصلهم خطاب من البروفيسور "بيكي" يعلن اعتزامه المجيء إلى مصر والإقامة بمدينة الإسكندرية لكي يفتتح مرسماً يستقبل فيه الطلاب، فكانا أول تلميذين ينتظمان في مرسم الفنان "أتورينو بيكي" يوم افتتاحه في 9 أكتوبر عام 1930، ظل الأخوان "وانلي" أربع سنوات متتالية في مرسم الفنان "أتورينو بيكي" الذي لم يعاملهما كطلبة وإنما كأصدقاء وكان يتحدث معهما بعد فترة الرسم عن تاريخ الفن وأشهر اللوحات العالمية كان "بيكي" يفتخر بهم بين فناني الإسكندرية، وقد ترك "بيكي" الإسكندرية عام 1934، وفي حفل الوداع أعلن للأخوين وزميلهما "أحمد فهمي" الذي كان قد انضم إليهما لدراسة هذا الفن أنهم يستطيعون أن يشقوا طريقهم كفنانين. المعارض: المعارض التي أقامها مع شقيقه سيف بالإسكندرية • 1942 بالمعهد البريطاني بالإسكندرية ، 1945 بجمعية الصداقة المصرية الفرنسية، 1948 بجمعية الصداقة المصرية الفرنسية وكان يضم لوحاتهم عن الباليه وقد أقيم بمناسبة تكريم الممثل الفرنسي لويس جوفيه، 1949 أتيليه الإسكندرية، 1952 بجمعية الصداقة المصرية الفرنسية وكان يضم لوحاتهم عن المناظر الإيطالية، 1954 بجمعية الصداقة المصرية الفرنسية حول موضوع مصارعة الثيران، 1955 اتيليه الإسكندرية عن الباليه والمسرح والأوبرا، 1957 متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية بمناسبة مرور 25 سنة على تأسيس مرسم الأخوين وانلي، 1958 بنادي الصيد المصري حول موضوع رقصات باليه البولشوي، 1958 متحف الفنون الجميلة وكان معرضاً عاماً، 1961 متحف الفنون الجميلة بمناسبة ذكرى مولد أدهم وانلي. المعارض التي أقامها مع شقيقه سيف بالقاهرة 1946 صالة العرض بمدرسة الليسيه، 1950 متحف الفن الحديث بالقاهرة، 1952 صالون القاهرة حيث عرضا 114 لوحة لمناظر من إيطاليا وفرق الباليه الوافدة من أمريكا اللاتينية، 1954 صالة كلتورا، 1955 صالة أتيليه القاهرة. المعارض الدولية التي شارك فيها أدهم 1947 معرض أرت كلوب بروما، 1949 معرض اليونسكو في في بيروت، 1949 معرض مصر فرنسا في باريس، 1950 معرض بينالي البندقية بإيطاليا، 1952 معرض بينالي البندقية بإيطاليا، 1955 معرض بينالي ساوباولو بالبرازيل، 1956 المعرض الأسيوي الإفريقي بالقاهرة، 1956 معرض الفن المصري في بكين، 1956 معرض بينالي البندقية بإيطاليا، 1957 معرض بينالي ساوباولو بالبرازيل، 1957 معرض مهرجان الشباب العالمي بموسكو في الاتحاد السوفيتي. مقتنيات من أعمال أدهم وانلي في متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية ومتحف الفن الحديث بالقاهرة ووزارة الخارجية المصرية، والسفارة المصرية في بكين بالصين.. كما تنشر أعماله في المجموعات الخاصة بالقاهرة والإسكندرية وانجلترا واسكتنلندا وفرنسا وإيطاليا وسويسرا وألمانيا والسويد والنرويج والأرجنتين والولايات المتحدة وله مجموعة في مدرسة الباليه بباريس (رولان بيتيه) وأخرى عند الماركيز كريفاس. توفي في 20 ديسمبر 1959. من لوحاته ![]() لوحة الترحيلة رسمت عام 1943 بألوان زيتية على سيلوتكس – ارتفاعها 50 سم وطولها 61 سم – من مجموعة معهد أدهم وانلي بالإسكندرية – يصور فيها أرض مصر الخضراء ومجموعات الفلاحين عندما تنتقل من القرية لتقاوم دودة القطن في عمل جماعي ![]() لوحة أسرى الماليول رسمت عام 1940 بألوان زيتية على خشب – ارتفاعها 24 سم وطولها 46 سم – من مجموعة أدهم وانلي بالإسكندرية ، لقد سجل الفنان أحداث العصر ومن بينها هذا المعسكر الذي أقامه الإنجليز لأسرى الماليول بالقرب من الإسكندرية ![]() لوحة-السلام رسمت عام 1955 بألوان زيتية على سيلوتكس – ارتفاعها 61 سم وطولها 81 سم – وهي من مجموعة معهد أدهم وانلي بالإسكندرية – لم يجد الفنان مشهداً أقوى تعبيراً عن السلام من قبلة عنيفة بين فلاح وفلاحة في العراء ![]() لوحة النيل في بلاد النوبة رسمت عام 1959 بألوان زيتية على سيلوتكس – ارتفاعها 54 سم وطولها 65 سم – وهي من مجموعة معهد أدهم وانلي بالإسكندرية – هكذا صور النيل في بلاد النوبة قبل أن تغمرها مياه السد العالي |
| #2 | ||||
| ||||
| صلاح طاهر صلاح طاهر واحد من بضعة فنانين تفتخر بهم مصر وتباهي الدول الأخرى..عالمه التشكيلي شديد الثراء والغني، سواء من زاوية غزارة الإنتاج أو تنوعه.. يقف علي قمة الفنانين(التجريديين) و (التشخيصيين) العرب.. فقد حقق لاسمه شهرة تقارب شهرة نجوم السينما. ولد الفنان صلاح طاهر في 12 مايو سنة 1912، بعد أن أتم دراسته الثانوية التحق بمدرسة الفنون الجميلة العليا عام 1929 و كان صلاح طاهر احد أبناء الجيل الثاني الذي بدأ دراسته علي أيدي الأساتذة الأوربيين ثم استكمالها علي أيدي الأساتذة المصريين عقب عودتهم من بعثاتهم الفنية إلي الخارج، حيث تخرج فناننا في مدرسة الفنون الجميلة العليا عام 1934 عقب تخرجه عمل مدرسا للرسم بمدرسة المنيا الابتدائية لمدة عامين، ثم انتقل إلي الإسكندرية ليعمل بمدرسة العباسية الثانوية، وفي عام 1941 انتقل إلي القاهرة مدرسا للرسم بمدرسة فاروق الأول الثانوية.. ولكنه لم يستمر في هذه المدرسة سوي عام واحد, لأنه في عام 1942 عين مدرسا للتصوير الزيتي في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة وهذا هو الاسم الأخير للأكاديمية التي تخرج فيها صلاح طاهر وابتداء من سنة 1943 تولي مهمة الأستاذ المشرف علي (مراسم كلية الفنون الجميلة)، وهو يعتبر أول شكل من أشكال (الدراسات العليا ) أو (التفرغ للإنتاج الفني) في مصر.. وفي عام 1954 ترك العمل بكلية الفنون الجميلة ليتولي منصب مدير متحف الفن الحديث بالقاهرة، فحوله إلي خلية من النشاط الفكري والثقافي.. ثم ارتقي إلى منصب مدير المتاحف الفنية عام 1958.. ولم يستمر في هذا المنصب سوي عام واحد أصبح بعده مديرا لمكتب وزير الثقافة والإرشاد القومي للشئون الفنية وفي عام 1961 أصبح مديراً لإدارة الفنون الجميلة بوزارة الثقافة، وبعد ذلك تولى إدارة دار الأوبرا من عام 1962 حتى تركها عام 1966 ليعمل كمستشار فني لمؤسسة الأهرام، وقد قام الفنان بالتدريس كأستاذ غير متفرغ بمعهد السينما منذ عام 1961 كما قام بالتدريس لطلبة كلية الإعلام و أقسام الدراسات العليا بكلية الآثار بالقاهرة لمدة أربع سنوات متتالية من عام 1972. حرص صلاح طاهر علي تقديم إنتاجه المتصل في معارض سنوية منتظمة، حتى يتيح للأجيال الجديدة من الفنانين والمتذوقين أن يتعرفوا علي تطوره الفني عاما بعد عام، فقدم أكثر من ألف لوحة تنوعت بين الكلاسيكية (التصوير الطبيعي) والتشكيل الذي يعتمد علي العناصر الهندسية وخلال مشواره الفني أقام أكثر من 80 معرضاً محلياً وعالمياً منذ عام 1932 وأشترك في حوالي 67 معرضاً جماعياً. وبلغ عدد المعارض التي أقامها صلاح طاهر في الدول الغربية حوالي ثمانية معارض حقق من خلالها نجاحاً واضحاً و كان يترك لوحاتها للسفارة المصرية بالدولة المستضيفة لتهديها باسم مصر إلى الشخصيات الهامة في البلد. لم يقتصر إنتاجه الفني على معروضاته في المعارض السابقة؛ فقد أنجز لمبنى مؤسسة الأهرام65 لوحة، وقام بوضع الرسوم التوضيحية لكتابي "النبي" و "حديقة النبي" لجبران خليل جبران، وكذلك رسوم كتاب الدكتور عكاشة "إعصار من الشوق" وغيرها الجوائز التي نالها حصل على جائزة الدولة التشجيعية في التصوير الزيتي عام 1959، وحصل على جائزة جوجنهايم كأفضل المشتركين المصريين لهذه المسابقة عام 1960، ونال جائزة التصوير على الجناح المصري في بينالي الإسكندرية لدول حوض البحر المتوسط عام 1961، وقد كرمته الدولة عن مجموع نشاطه الفني والثقافي عندما أهدته جائزة الدولة التقديرية في الفنون لعام 1974 مع وسام العلوم والفنون ، ثم نال جائزة مبارك للفنون في عام 1988. مذهبه الفني يمكن تصنيف أعمال صلاح طاهر إلى ثلاثة حالات فنية يستمتع في كل منها بعملية الخلق الفني فهو في الحالة الأولى يرسم الوجوه الشخصية (البورتريهات) وفيها يظهر هذا الوفاق الذي عاشه الفنان حتى النهاية مع عالمه التشخيصي الوصفي القديم.. ويمثل هذا الوفاق الأسلوب التقليدي أو الوصفي. وتتضح الحالة الثانية في رسومه للتجمعات الإنسانية والتكوينات المعمارية والتي تنتمي إلى التجريدية. فيما تظهر الحالة الثالثة عند رسمه للأشكال اللاتشخيصية التي يبتكرها إذ يجد فيها نوعاً من الإحساس والمتعة الذهنية لأنه يجسد في كل لوحة غير تشخيصية قانوناً جماليا من قوانين التوازن والتآلف وغيرها من القوانين التي تحكم العلاقات بين الخطوط والمساحات والألوان ودرجاتها. توفي صلاح طاهر في 6 فبراير 2007. من لوحاته ![]() "ح" لوحة حرف ح رسمت عام 1977 بالوان زيتية علي كرتون _ ارتفاعها 39سم وعرضها 26سم وهي من مجموعة الفنان الخاصة بهذه الطريقة يستخرج الفنان الشكل المجرد من احد حروف اللغة العربية ![]() فلاحة فى الحقل لوحة فلاحة في الحقل رسمت عام 1949 بالوان زيتية علي قماش _ ارتفاعها 115سم وعرضها 85سم وهي من مجموعة النادي الثقافي بالقاهرة وتوضح الاسلوب الصفي الذي مارسه الفنان صلاح طاهر لفترة تزيد عن 22 عاما ![]() حوار لوحة حوار رسمت عام 1978 بالوان زيتية علي كرتون _ ارتفاعها 40سم وعرضها 30سم وهي من مجموعة الفنان الخاصة نلاحظ الحوار بين الشخصين يقابله حوار بين الالوان التي تواجه بعضها رغم انها ثلاثة الوان فقط ![]() الهابطون من السماء لوحة الهابطون من السماء رسمت عام 1976 بالوان زيتية علي قماش _ ارتفاعها 65سم وعرضها 47سم وهي من مجموعة الفنان الخاصة رغم المظهر غير التشخيصي لهذه الاوحة فأن العناصر المجرده المرسومة توحي بالكثير وذلك بسبب الاحساس بوجود افق وعمق في اللوحة |
![]() |
| كلمات مفتاحية |
| مصر, رسامين |
| أدوات الحوار | |
|
|