عودة   دولة أبناء مصر > الساحات العامة > سياسة وأخبار

رد
 
LinkBack أدوات الحوار
  #1  
قديم 28th January 2012, 09:30 AM
الصورة الرمزية لـ رضا البطاوى
مواطن بلاتيني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Jan 2011
المداخلات: 253
التدوينات: 2
  يتابعه: 1 فقط
  لا يتابع أحداً حتى الآن
رضا البطاوى RSS Feed
روسيا وسوريا ومجلس الأمن

وقفت روسيا فى مجلس الأمن ضد أى تحرك ضد النظام السورى بقيادة بشار الأسد وأصرت على عدم تنحى الأسد وهذا معناه أن اقصى ما يمكن التوصل إليه مع روسيا لحل الأزمة هو :
تولى المعارضة الحكومة مع بقاء الأسد على رأس النظام
بالقطع روسيا ترى مصلحتها فى بقاء بشار الأسد ومن معه فالقواعد الروسية فى سوريا والمصالح الاقتصادية ستذهب فيما لو ضاع نظام الأسد ومن ثم تصر روسيا على تنحيه حفاظا على مصلحتها وحفاظا على تاريخ عائلة الأسد مع روسيا ومن قبلها الاتحاد السوفيتى والتى كانت عميلة لهم وللغرب معا .
دول الغرب ومعها دول الخليج ترى مصلحتها فى ذهاب النظام السورى فدول الغرب تعرف أن مصلحتها الاقتصادية ستأتى آجلا أ عاجلا ودول الخليج ترى فى ذهاب النظام البعثى وهو ليس نظام شيعيا تماما انتصار لمذهب حكام الخليج ومن ثم تقويض لانتصار الشيعة عليهم فى العراق سياسيا بعد توليهم الحكم فيها بديلا عن صدام البعثى الذى لم يكن سنيا تماما .
المسألة برمتها تعنى الحكام ولكنها لا تعنى الناس إلا قليلا إلا من من خلال ازالة الظلم الاجتماعى والسياسى
الرد مع إقتباس Share with Facebook
رد

لجلب مزيد من القرّاء، أنشر هذه الصفحة على المواقع التالية:

أدوات الحوار

شروط الكِتابة
لا يمكنك فتح حوارات جديدة
لا يمكنك إضافة مداخلات
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك تعديل مداخلاتك

BB code مُتاح
إستخدام الوجوه التعبيريّة مُتاح
كود الـ [IMG] مُتاح
كود الـ HTML غير مُتاح
Trackbacks are مُتاح
Pingbacks are مُتاح
Refbacks are مُتاح


حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: روسيا وسوريا ومجلس الأمن
الحوار الكاتب الساحة تعليقات آخر مداخلة
روسيا وانقاذ بشار رضا البطاوى سياسة وأخبار 0 26th December 2011 04:21 PM
اليمن وليبيا وسوريا الحرب مستمرة رضا البطاوى سياسة وأخبار 0 20th July 2011 11:32 AM
روسيا تقود تكتلا عسكريا جديدا لدول سوفيتية سابقة الكونت دى مونت كريستو سياسة وأخبار 3 6th February 2009 01:17 PM


 


Sons Of Egypt Network v13.8.77
يسمح بالنقل خارج الموقع دعماً لمجّانية المعرفة
شكراً لمن أشار للمصدر