 20th January 2012, 01:26 AM |
 | مجموعة من الأوراق | | تاريخ القيد بسجلات الدولة: Nov 2007 المداخلات: 1,355  يتابعه: 8 مواطنين  يتابع: 12 مواطنين | |
ده بسبب القانون sopa اللى هتتم مناقشته فى يوم 24 يناير للحد من القرصنة على الإنترنت والملكية الفكرية بس هو من بره كده من جوه مش كده على رأى واحد أمريكا فجأة ضميرها صحى وبتدورعلى الحقوق ماعلينا دى مقالة بتوضح إقتباس: منذ عدة سنوات و تسعى شركات عديدة و لكن خصوصا الإنتاج الفني لإستصدار قوانين للحد القرصنة على منتجاتها , او معاقبة منتهك ما تعتقد انه حق لها. المعركة ليست حديثة و لكنها من معارك هذا القرن, فكانت بدايتها مع إنتشار تقنية ال MP3 ذات الضغط العالي لملفات الموسيقى و المساحة المنخفظة و مع تطور خدمات الانترنت و سرعاته ظهرت في أواخر القرن الماضي و بدايات القرن الحالي خدمات مشاركة الملفات, و كان اشهرها في أواخر 1999 برنامج نابستر ( Napster ) و يعمل (هو و ما شابهه من برامج ) ببساطة بفكرة الإتصال المباشر (او شبه المباشر ) بين شبكة من اجهزة الكمبيوتر تسمح بان اشارك ما لدي من ملفات (موسيقية في حالة نابستر) مع غير مما على نفس الشبكة , و مع تطور البرنامج و تعدد الشبكات و ظهور غيره من برامج لاقى بعضها نجاح مماثلا مثل “LimeWire” و “IMesh” …الخ. بقي برنامج نابستر الأشهر و الأوسع إنتشارا , و في أواخر 2000 رفعت فرقة الروك و الميتال الأمريكية “ميتاليكا” قضية حقوق ملكية ضد نابستر لتداول احد اغانيها ” ‘I Disappear’” على البرنامج و شاركهم الدعوى القضائية مغني الراب دكتور. دري , وبعدهم بعام قامت المغنية مادونا بررفع قضية مشابهة و معها شركة إيه آند إم “A&M” , و تلى ذلك عدة ملاحقات قضائية تسببت مع حلول 2002 بإغلاق شبكة نابستر و تسوية القضية في مقابل دفع الشركة لمبلغ 36 مليون دولار لأصحاب الملكية و تم بعدها بفترة وجيزة إشهار إفلاس الشركة, كانت القضية نقطة تحول في مجتمع مشاركة الملفات و تعلم منها الكثير, و نتيجة لها ظهرت عدة تقنيات مشاركة اخرى اهمها و اشهرها إلى الآن , التورنت و الإي ميول (او الإي دونكي ) “E-Mule” , و معها ظهرت ايضا خدمات مشاركة الملفات عن طريق سيرفرات (خوادم) تعمل في دول لا يوجد بها قوانين مشددة لمشاركة الملفات. مثل “RapidShare” و “Megaupload” و غيرها . لكن ايضا لاحقت الشركات كثير من تلك الخدمات و الصفحات المستضيفة لتقنيات المشاركة و كان اشهرهم ملاحقة موقع بايرت باي “Pirate Bay” و موقع”RapidShare” والذان نقلا سيرفراتهم و خدماتهم لدول تسكح بالمشاركة و لكن ايضا ومازالوا يواجون قضايا تغرمهم مئات الملايين من الدولارات. لكن يبدو ان هذا العام يشهد تغيرا ىفي إستراتيجية الشركات و يبدو انها ملت من مطاردة صفحات و خدمات منفردة فقرروا الدفع عن طريق اللوبي في المجالس النيابية بقوانين تسمح لهم بإغلاق اي صفحة يدعون أنها مخالفة دون حتى إثبات ذلك في أحيان كثيرة, و ذلك ليس فقط على ملفات المشاركة المعتادة من موسيقى و فيديو و برامج او ألعاب ل يمتد حتى لما هو كتابي من افكار و قصص و اشعار…الخ , بإختصار قواينن تعطي الشركات (أي شركات) حق محاسبتك إحترازيا و إستباقيا إذا أرادت او التنكيل بمن تريد بصروة مبالغ فيها , كل ذلك عن طريق طرق قانونين على شطري البرلمان الامريكي , الأول و يدعى سوبا SOPA و هي إختصار ل Stop Online Piracy Act.(قانون وقف القرصنة على الإنترنت) و يعرض على الكونجرس, و على السينيت (بيت المحافظين) U.S. Senate يعرض قانون PIPAأو Protect Intellectual Property Act (حماية الملكية الفكرية) , و تبدو الأسماء للوهلة الأولى “جيدة” لكن في الحقيقة المشكلة كالعادة في التفاصيل. فمالك العمل بديهيا هو منجه وهو من يحدد ما هو التجاوز و حجمه و هل يستحق لعقاب ام لا , ام الشركات الموزيعة لأعمال فهي شريك و ليست في كل الاحوال مالك أصلي, لكن القوانين السابقة تعطي لها (كما سأفصل) حقعقاب الأفراد و الجماعات .خارج حتى نطاق دولتها, و تعطيها الحق في إغلاق شركات او حجب مواقع كما تريد و عمن تريد. Sopa – سوبا التالي هو القانون لمن يرغب في الإطلاع عليه Bill Text - 112th Congress (2011-2012) - THOMAS (Library of Congress) PIPA – بيبا التالي هو القانون لمن يرغب في الإطلاع عليه Bill Text - 112th Congress (2011-2012) - THOMAS (Library of Congress) مشكلة القانونين كما قلت و أكرر انه يجرم بمجرد الإدعاء و ليس بعد التحقيق و التقاضي, فبمجرد إدعاء إحدى الشركات ضدك بان تجازت احد بنود القانون يتم معاقبتك و لك بعد ذلك حق التظلم , مما يعيد لذاكرتنا في مصر خصوصا مهزلة “إدفع و بعدين إشتكي” و للمثال , حالات الملكية الفكرية و إنتهاكها واضحة و فانا مثلا كمنتج لهذه الكلمات لدي حقوق للنص الكامل و السياق الذي تقرأه الآن و إقتباس أجزاء منه او نقله دون إذن يعرض الناقل للعقوبة او الغرامة في حال “ثبوت” ذلك عليه. و هنا اكرر في حال ثبوت ذلك…اي اننا اتقدم بدعوى او شكوي لجهة محتصة و هي بدورها تراجع النصين و تلاحظ التشابه و تدقق في حال ان الناقل معه نوع من الأذن بإستخدام ما نقل من عدمه ثم إقرار العقوبة او منعها وفقا لقانون, و لكن في كل من السوبا و البيبا يكفي ان أدعي ان هناك سطرا في مقالة كتبها السيد “عين” يشبه تماما سكر كتبته انا أو ربما جملة تشبه جملة , و يؤدي ذلك بشورة مباشرة و قبل إجراء أي تحقيق لحجب الصفحة اللتي شكوتها او حذف محتوياتها نهائيا و تغريم السيد “عين”, و بعدها من حقه التظلم ؟ هل المثال السابق إجراء منطقي؟ هل كوني صاحب حق إبداعي ما يعطيني الحق في ان أكون مدع و قاض و جلاد في نفس الوقت؟ في الحقيقية خطورة القانونين انهم بالأساس موجهان ايضا للدول خارج الولايات المتحدة الامريكية و الصفحات اللتي تعمل على أراض دول أخرى , و بما ان جزء كبير من الخوادم تعمل من امريكا او إنجلترا او إحدى الدول المتحالفة معها فتمرير مثل هذه القوانين يعني ببساطة تدمير كل انواع الإبداع و الإبتكار على الشبكة, فالمدونات ستختفي تدريجيا بكافة محتوياتها حتى الفكرية فمن السهل ان يدعي شخص على الآخر بتشابه افكار عامة حتى, و من السهل ان ترى إحدى الصور فتستخدمها (غير عامد الإضرار بصاحبها) دون ذكر لمصدرها او ربما لعدم تمكن من إيجاد ذلك المصدر و يؤدي ذلك لغلق صفحتك و تغريمك مبلغ مالي ما. هل يحق لك إقتباس أحد ابيات الشعر ؟ هل يمكنك إستخدام إطار لغوي جمالي ما بعد ان قرأته في احد الكتب او المجلات !, في كل الحالات ستكون معرض ان يقاضيك احدهم لسبب او لآخر بل و يحجب صفحتك و يحذف المحتوى مباشرة دون حتى الرجوع لك, و يتحول الانترنت غالبا لمكان مهجور فلماذا تعرض نفسك لأخطار و غرامات , و سيقضي ذلك بالضرورة على التجارة الألكترونية اللتي ستكون مجازفة عواقبها ضخمة ماديا, وهو الغير قاصر على الصفحات الخاصة المعلنة وبل على شبكات التواصل الإجتماعي ايضا, فتخيل ان تبعث لصديق لك بأحد ابيات الشعر لتفاجأ بإنذار حذف محتوى رسالتك و توجيه إتهام ما لك او غلق حسابك تعسفيا!. يظن كثيرون ان كون القوانين تناقش في امريكا اننا غير معنيين بالأمر لكن في الواقع الكل معني, و الكل سيكون مضارا في حال تمرير هذه القوانين. وهذا ما أدركته عدة شركات و مواقع كبرى, مثل موزيلا (صاحبة متصفح فاير فوكس) و جووجل و ويكيبيديا و ريد ات و كريجز ليسك و تامبلر و وورد بريس و بلوجر …و كثير غيرها و لذلك احتجبت هذه المواقع إعتراضيا و إحتجاجيا ذط القانيين في يوم 18 يناير و لمدة 24 ساعة (ربما لاحظ بعضكم ذلك) , و علينا ايضا ان نشارك في هذا الإعتراض , فتخيل لو شركات مثل السابق ذكرها تحس بالخطر و الإستياء من تلك القوانين فمابالك بنفسك كمستخدم . التالي حملات توقيعات معارضة للقانونيين حملة جوجل لجمع 3 ملايين توقيع (حققت للآن 4.5 ممليون توقيع ) Google مبادرة بروجريسيف تشينج ( سكريبد و ريدت و كريج ليست) Progressive Change مبادرة موزيللا Mozilla | Doubleposting merged by ”Tifnout”, an Artificial Intelligent Robot to Prevent Flooding __________________ المواطن المطلوب خارج نطاق العقل حالياً ومع ذلك لا يزال ملتزم بالتوقيع أدناه!! "لا تقلق قد لايحدث أبداً ولكن إن حدث يمكننا أن نستعيده" |