![]() |
![]() |
| |||||||
| الميدان الحرّ للحوار الحرّ فيما لا يدخل تحت نطاق الساحات الأخرى |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الحوار |
| #1 | ||||
| ||||
| المثلية الجنسية بين الفكر والفكر الأخر..... المثلية الجنسية مابين الإنسان والإنسان ولن أقول مابين الشرق والغرب،وذلك لأن العالم واحد مع بعض التغيرات والتى تعود إلى الطبيعة والتقسيمات الجينية واختلاف خريطة كل شخص جينيا. المجتمع يتكون من عدة أسر يلى ذلك أسرة ثم عدة أفراد ثم فردين ذكر وأنثى على أساسهما تكونت بذرة التعددية الفردية أى أصبح هناك ذكورا وإناث،يتناكحون مكونين أسرة مكونين عدة أسر ثم مجتمعا يليه عدة مجتمعات إلى نهاية التسلسل الإجتماعى.... الرؤية الآن حول ذكر وذكر على الوجه الآخر أنثى وأنثى،إلى الآن الرؤية طبيعية لعلهما أصدقاء أو زملاء عمل،لكن لو إختلف الأمر وإتجه إلى منعطف آخر ألا وهو"ممارسة الحياة الجنسية" ونضع ملايين الخطوط تحت هذا الأمر فسيتولد لدينا حالة مجتمعية ليست بجديدة بل إنها قديمة جدا ولكن فرقا شاسعا من أن تكون منحصرة فى مكان معين يذكر عبر التاريخ وفجأة تجده فى عصرنا الحالى وقد أخذ ينمو بصورة ملاحظة بالرغم من أنها ليست تحت المجهر أو تحت ملاحظتنا الفعلية حتى يتثنى لنا كشف أمرها من خلال الدراسات العلمية البحتة. أقولها العلمية وليست الفقهية من مختلف الأديان سماوية كانت أو أرضية.فالأمر يتبادر على أذهاننا ولكننا نتركه ونرحل. بالتأكيد أول رؤية هى الخوف من الإقتراب خشية أن يعتقد الآخرون بأن من يبحث فى تلك المنطقة "مثلى" ولذا يبتعد البعض من الخوض فى تلك المنطقة. الأمر ليس طبيعيا بالمرة فمسألة أن يشتهى كل جنس نفس جنسه أمر لابد له من وقفة فكيف تغير الطبيعة مسارها وتنجرف ناحية الخلل الجينى . والأمر ليس فى الغرب فقط بل انه منتشر أيضا فى الشرق لكن فى صمت وتلك كارثة.لأن المثلى أو المثلية فى مجتمعنا الشرقى لا يكشف أمره خشية أن يقتل أو تقتل،نظرا لبعض المغالين فى الأديان.لكن هل المثلية أتت عن طريق الحالة النفسية أم جاءت بالطبيعة مع العلم بأن المثلية كما قرأت لاتورث جينيا؟! هل جاءت من خلال البيئة؟ وإن أتت من خلال البيئة أى بيئة نقصد المرفهة أم المتزمتة،ذلك فى حالة إن كان الأمر نفسيا ونتيجة للبيئة المحيطة،فالأمر يتطلب للدراسة والتمعن فيه كإحدى الظواهر الخارقة للطبيعة. فى الأطر العامة يقابل الشذوذ بصراخ مجتمعى ،لكن هل فكرتم مرة بأن تحلوا محل المثليين وكأنكم منهم؟ أو على الأقل تفكروا هل هم راضون تمام الرضا عما هم فيه؟الأمر يحتاج للحوار والنقاش وليس لنقل كلام مكتوب فى كتب على الأرفف دون تفكر أو مجرد فكر متوارث عن المثلية يأتى به المحاور دون إلتزام الموضوعية فى الأمر.فمثال بسيط وجدت أن نقاش الزملاء لم يوصلنى إلى حل أو على الأقل نتيجة وحولت مسار السائل فى قاعة من يسمعنى إلى عتاب ولوم إلى الصديق المثلى تارة وإلى أصدقائه تارة أخرى دون أخذ إعتبار بأن السئل قصد مالعمل وإلى أى حد نحترم الآخر فى قراراته،حتى صاحب السؤال هو الأخر وقف عند نقطة محددة دارت حولها المناقشة بينكم مابين الشرق والغرب متناسيا ماأراده فى البداية من حل موضوعى لايفتت شملهم،أتمنى أن نتحاور فى مناقشة شاملة"علمية،ثقافية،إجتماع ة،دينية" والرجاء الإلتزام بهذا الترتيب حتى لانشتت الفكرة وهذا على الأسس التالية: "المثلية،سببها،نوعها،المث يين،النظرة العامة من خلال أعينهم إلى المحيطين بهم،هل من علاج" ومن لديه تقويم وأسس للحوار أفضل من هذه الصيغ كل الترحيب بالطبع للجميع. وياحبذا لو أتى السائل فى قاعة من يسمعنى بصديقه صاحب المشكلة كى يكون مثال حى يعرض مافى جعبته هل هى مجرد تجربة وحب إستطلاع آدمى أم بالفعل وجد أن هذه هى حياته الصحيحة!. __________________ لا تقلق قد لايحدث أبداً ولكن إن حدث ........... يمكننا أن نستعيده . |
| #2 | ||||
| ||||
| مين اللى قال ان ال gays و الlesb.بيخافوا او بيخبوا نفسهم؟ اطلاقا.. انا حضرت حفلةlove bite 2 و شفت بعينى بنات مع صاحباتهم و ولاد مع اصحابهم ماينفعش الموضوع دة بالذات ننتناقش فيه على اساس دينى لان المناقشة هتنتهى قبل ما تبدا انا شخصيا مايهمنيش غيرى دة straight و اللا لا هو حر يعمل اللى هو عايزه فى نفسه او فى نفسها كل واحد بيعمل his own choices و يتحمل عواقبها للنهاية __________________ Those who can make you believe absurdities can make you commit atrocities |
| #3 | ||||
| ||||
| للاسف اقصى درجات التحرر الفكري التي وصلنا اليها هو اننا لا يهمنا ما يفعلة المثلي / المثلية طالما ان هذا الامر لا يؤثر علينا ؟؟؟ عذرا لكن الامر يتعدى هذا ماذا لو كان يمس حياة اي ممن قالوا لا يهمنا ؟ ماذا اذا وجدوا يوما اخ او ابن او قريب مثلي ؟ إلى اي مدى سيكون تقبلهم للامر ؟ علما بانة في هذه الحالة اصبح الامر يمسهم ؟ حين نتناول مثل هذه القضية الاجتماعية لايمكن ان نكتفي باظهار مرونتنا طالما ان الامر لايمسنا ثم نتحول إلى نقيض هذه المرونة وهذا التسامح حين يقترب منا الامر. المثلية الجنسية امر واقع منذ آلاف السنين ولا ولن يغير فية تشريع سواء كان ديني او مدني حيث ان الامر لة من التعقيدات ما لن نطيق الاستطراد فية ولكن يكفي ان نقول انها حالة لايمكن ان تصنف على انها مرض سواء عضوي او نفسي يمكن ان نقدم فيه اساليب العلاج المختلفة للمريض ولا يمكن ان نصف المثليين بالمختلين او المعتلين نفسيا. هم ببساطة اناس مثلنا لكن لايشاركوننا نفس الاهتمامات الجنسية وهو الامر الذي لا ارى فيه اي مشكله مثلة مثل الشخص الذي يحيي دون اي مماراسات جنسيةعلى الاطلاق. المثلية الجنسية ليست من الامور التي يمكن ان نتخوف من تاثيرها على حياتنا مثل مدمني المخدرات مثلا لذا فان تناول الموضوع ليس من مبدء قبول او رفض شخصي للمثليين ولكن لقبول او رفض مجتمع لن يقبل بهم بسهولة وهو ما سينعكس سلبا على تناول الافراد للعلاقة مع المثليين. تحياتي .......... __________________ طظ |
| #4 | ||||
| ||||
| SAN FRANCISCO - California's Supreme Court declared gay couples in the nation's biggest state can marry — a monumental but perhaps short-lived victory for the gay rights movement Thursday that was greeted with tears, hugs, kisses and at least one instant proposal of matrimony. Same-sex couples could tie the knot in as little as a month. But the window could close soon after — religious and social conservatives are pressing to put a constitutional amendment on the ballot in November that would undo the Supreme Court ruling and ban gay marriage. "Essentially, this boils down to love. We love each other. We now have equal rights under the law," declared a jubilant Robin Tyler, a plaintiff in the case along with her partner. She added: "We're going to get married. No Tupperware, please." المقال بالكامل وبالصور والفيديو موجود على الرابط الملحق بالعنوان على صفحة Yahoo لقراءة المقال بالكامل. __________________ لا تقلق قد لايحدث أبداً ولكن إن حدث ........... يمكننا أن نستعيده . |
| #5 | ||||
| ||||
| حقيقة يابسبوسة أمر حفلاتهم هذه سمعت عنها فى بلاد غير مصر لكن فى مصر جديدة على ماأعرفهم هم من أطلق عليهم "عبدة الشيطان" وقد إنتشرت حفلاتهم فى فترة التسعينيات أى أواخر القرن الماضى وحديثى عن مصر،أما أمر الإعتراف بالشذوذ فهو أمر يختلف فيه ،لكن فى أى إطار ندرجهم فالزميل مصرى ذكر فى إطار حديثه حول المثليين بأنهم مثلنا وكلانا نتفق على هذا بأنه لا يوجد إختلاف فى الأمر فنحن كبشر واحد لا إختلاف.وبالفعل وكما قالت الحكمة "حريتك تقف عند حدود حرية الأخرين"،"أنت حر مالم تضر". لكن الأمر يحتاج إلى الإيضاح فمثال بسيط: جميعنا نتكلم من أماكنا عن أشخاص لايمتوا لنا بصلة سوى الصلة الإنسانية البحتة لكن ماذا سيحدث لو كان أحدهم قريب لك ذكرا كان أو أنثى.ما دورك أو بداية ماهى ردة فعلك حول الأمر برمته ومدى تقبلك للأمر؟ أظن أن الأمر قد إتخذ محور جديد أو رؤية جديدة. أما أمر مقارنة مدمنى المخدرات بالمثليين فتلك نقرة أخرى لاتقارن بالطبع،وهنا نأخذ تأثير مستقبلى بسيط. المثليين غاية فى النشاط يمارسون أعمالهم فى منتهى السعادة وبالتالى الإنتاج سيزداد وسيجد الموظفون المتعة واللياقة فى أعمالهم وبالطبع متعة فى ممارسة العملية الجنسية على طريقتهم،لكن تأثيرهم على النتاج البشرى سيكون له مفهومه وربما أزمته فيما بعد،ولعل الغرب بدأ تقبلهم قانونيا كما أضفت فى المقال السابق حول ولاية كاليفورنيا الأمريكية وأمر القضاء وحفل زواج المثليين. فى إنتظار المزيد من الطرح داخل الحوار. خالص تحياتى؛ __________________ لا تقلق قد لايحدث أبداً ولكن إن حدث ........... يمكننا أن نستعيده . |
| #6 | ||||
| ||||
| المثليين جنسيا في مصر مش بس اللي كانوا بيسموا بعبده الشيطان لا موجودين و كتيراوي كمان و في نفس الوقت مش كلهم كده واخدين حبوب الشجاعه و بيعملوا حفلات زي اللي بسبوسه حضرتها دي القله القليله منهم انا مش مش عايزه اتكلم من ناحيه الدين علشان النهايه معروفه ....طيب ......... و لو احنا كلنا بنتكلم من اماكنا مش هانبقي اكتر مرونه لما يكون حد مانعرفوش لا .........انا بتكلم عن نفسي .....اللي بيحصل الاول اندهاش و استغراب و بعدين اشمئزاز مهما كانت درجه العلاقه بالشخص دا و حفلات اللي حصلت ي كاليفورنيا حصلت برضه في بلاد عربيه الشواذ المغاربة ينشطون عنكبوتيا وسبق لشواذ مغاربة أن أسسوا، أخيرا، جمعية خاصة بهم أطلقوا عليها اسم “كيف.. كيف” التي تزامن الإعلان عن ميلادها مع اليوم العالمي للشواذ الذي يوافق 27 يونيو من كل عام.وتطالب هذه الجمعية بالمساواة بين الشواذ جنسيا وباقي المواطنين العاديين في الحقوق الاجتماعية والقانونية وتحقيق مزيد من “المكاسب”. ويعتبر المجتمع المغربي الشواذ خارجين عن الأعراف رغم وجود موسمهم السنوي عند ضريح “سيدي علي بن حمدوش” في ضواحي مكناس الذي أصبح محجا لممارسة طقوسهم واحتفالات زواجهم رغم أن القانون يحظر هذه الظواهر. ورغم أن ضريح “سيدي علي بن حمدوش” يعود لـ”ولي صالح”، إلا انه يشهد الكثير من الممارسات غير المقبولة اجتماعيا وقانونيا مثل أعمال الشعوذة والدعارة وكذلك حفلات زفاف لمثليين من الرجال. وأورد المشرع المغربي الفصل المتعلق بتجريم الشذوذ في باب انتهاك الآداب في الفرع السادس من القانون الجنائي في مادته 489، ومضمونه يعاقب من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة من 200 إلى 1000 درهم ما يعادل كل من ارتكب فعلا من أفعال الشذوذ الجنسي مع شخص من جنسه. واثار ما يعرفه هذا الموسم الديني من ممارسات شاذة احتجاجات واسعة في البرلمان المغربي وتقدم برلمانيون باسئلة الى الوزارات المعنية. وكان شواذ المغرب أعلنوا، أخيرا، عن عزمهم التكتل في تنظيمات سرية متعددة في انتظار الإعلان الرسمي عن وجودهم من خلال الجمعية المذكورة. وكانت مجموعات من الشواذ جنسيا نظمت طوافا سياحيا عبر قوافل الخيول التقليدية على متن عربات تشتهر بها مراكش، حيث تجولوا وسط شوارع المدينة عراة الصدور والبطون ويرتدون أزياء غريبة. وتتعامل السلطات المغربية بنوع من “المرونة والتسامح” مع الشواذ، فيما تزايدت نشاطات هؤلاء بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة. ويستخدم شواذ المغرب موقعا للإنترنت يحمل إسم ”شبكة تجمع مثلييّ المغرب”، ويقولون إنه ”مشروع جمعوي مغربي من دون نوايا اقتصادية، هدفه المساواة الاجتماعية للمثليين والمثليات”. وتتناقل الأوساط الشعبية والإعلامية أن بعض أعضاء البرلمان والحكومة والشخصيات الاقتصادية والسياسية النافذة محسوبة سرا على الشذوذ الجنسي واللواط. http://ameralamir.wordpress.com/2007...%D8%B1-%D8%A7/ __________________ احنا يا عروسه شبابك , تكتبي نقرا كتابك ,تتعبي بنشيل عذابك ,تؤمري بنكون جاوبك , و احنا صافيين زيك انتي , و انتي دايما باقيه انتي طاهره زي الشمس صافيه زينا ...يا عروسه النيل تعيشي يا مصرنا |
| #7 | ||||
| ||||
| إقتباس:
بس هل تتوقع أي اب .. وانت أب يا عزيزي ان يكتشف ان ابنة شاذ جنسيا ,.. او ان ابنتة شاذة جنسياً .. ماهو رد فعلك انت على سبيل المثال .... لو السؤال محرج .. يمكنك تجاهلة تماما ..ولا مشكلة |
| #8 | ||||
| ||||
| إقتباس:
اذا كان هو/هى اختار كدة يبقى هو حر فى اللى اختاره المهم انه يكون adult enough to deal with that يعنى مايكونش/ما تكونش صورة من المسوخ اللى بتيجى فى الافلام فتصور الgay على انه راجل نص نص او اقرب الى النساء و يتحرش باى رجل يقترب منه يعنى تكون حياته الاجتماعية سليمة زى اى واحد/واحدة عندهم boy/girl friend عادى بيعيشوا حياتهم شغل و اصحاب و مسئوليات لكن فى حياتهم الشخصية ليهم partner و الله الpartner دا بقى من نفس جنسهم او لا دى مش هاتفرق على فكرة حفلات love bite مش اساسا للشوا ذ لكن بسبب الطبيعة التحررية لهذه الحفلات فقد اصبحت بيئة صالحة لظهورهم بطبيعتهم __________________ Those who can make you believe absurdities can make you commit atrocities |
| #9 | ||||
| ||||
| ابدا عزيزي غلاباوي السؤال غير محرج وهو نفس ما طرحتة انا ماذا لو كان احد هؤلاء يمس حياتنا بشكل مباشر اخ ابن اخت ابنة ؟ لي عودة مع اجابة سؤالك غدا ملاحظة انا لا اسميهم شواذ جنسيا ولكني افضل وصف مثليين فالامر اصبح اكثر من خروج عن القاعدة بلل امتد ليصبح ظاهرة في حد ذاتة كما اني افضل هذا الوصف حرصا على مشاعر الاخر الذي ربما يؤذية وصفة بالشاذ. تحياتي .......... __________________ طظ |
| #10 | ||||
| ||||
| يقول الدكتور أ.د محمد المهدي ان قصة قوم لوط تعطي درسا مهما, وهو أن القبول الاجتماعي يوسع دائرة الجنسية المثلية ويفتح لها الطريق, ويشجع من لديه بعض الميول الكامنة أن يفصح عنها ويضاعفها, وهذا يؤدي إلى تنشيطها في طرف آخر مقابل سيتعامل معه, وهكذا تسري المثلية كالنار في الهشيم حين لا تجد حواجز تحدها. وإذا كانت هناك نسبة من المثليين مدفوعين برغبات تعود إلى عوامل بيولوجية, فإن هذه النسبة تتضاعف حين يفسح لها المجال للظهور المفاخر والمتباهي في المجتمع بدلا من أن تحاصر كأي انحراف مرضي أو خلقي في حيز ضيق لحين تهذيبها أو تعديلها.ويبدو أن ما فعله قوم لوط يتكرر في هذا الزمن حيث تبذل جهودا هائلة لجعل الجنسية المثلية سلوكا مقبولا على المستوى الفردي والجماعي, بل قد يتجاوز بعضهم مسألة القبول إلى مسألة الفخر والخروج في مظاهرات علنية تفخر بهذا السلوك. والنتيجة المتوقعة لذلك هو أن تتفشى الرغبات المثلية الكامنة وتتوسع وتتحول إلى ممارسات مثلية يفخر بها صاحبها ويدعو إليها فتزيد مساحة الجنسية المثلية يوما بعد يوم حتى نصل إلى ظاهرة قوم لوط حيث يستغنى الرجال بالرجال وتستغني النساء بالنساء. وربما يقول بعضهم: ولم لا إذا كانت هذه هي خيارات الناس وتفضيلاتهم؟.. ويقول آخر: ولماذا لا تتغير الأعراف والتقاليد فتصبح الخيارات الجنسية كلها مقبولة على أنها تنويعات في السلوك الجنسي لا صلة لها بالدين أو بالأخلاق؟ http://www.maganin.com/articles/arti...ew.asp?key=633 وقد يروج البعض لمقولة بأن المثليين مثلهم مثل الغيرين لهم حياتهم التي يعيشونها بطريقتهم, وأنهم لو لم يتقبلوا مثليتهم فإنهم سيعيشون في عذاب مستمر.. وأن الحل الوحيد لهم هو أن يتقبلوا سلوكهم الجنسي المثلي ويمارسوه, وأن يسعدوا به ولا يخجلوا منه أو يداروه, فهم قد وجدوا أنفسهم هكذا ولا يملكون تغيير خياراتهم الجنسية. هذه كلها قفزات خاطئة من الناحية العلمية الموضوعية بعيدا عن المداهنات الاجتماعية والسياسية, فالمثليون ليسوا سعداء حتى وهم يمارسون مثليتهم, وهناك فشل كبير في علاقاتهم, ففي كتاب "التنظيم الاجتماعي للجنس" يتضح أن متوسط عدد الشركاء الجنسيين طوال العمر للأشخاص المثليين 50 شريكا بينما هو للغيريين 4 شركاء فقط, ونسبة الملتزمين بشريك واحد في المثليين أقل من 2% وهي في الغيريين 83,5 %, ونسبة الجنس الشرجي في المثليين 65% وفي الغيريين 9%. ومن المعروف والمؤكد أن هناك علاقة قوية بين زيادة عدد الشركاء الجنسيين وبين الإصابة بالإيدز وسائر الأمراض الجنسية, وهذا أيضا قائم في العلاقات الشرجية. يضاف إلى ذلك كثرة فشل علاقات المثليين وعذاباتهم حتى في المجتمعات التي اعترفت بوجودهم ومنحتهم القبول بكل درجاته بل منحتهم الفخر في كثير من الأحيان. المثليون بين التثبيت والنكوص والجنسية المثلية في التفسيرات الدينامية هي تثبيت أو نكوص عند مراحل بدائية في النمو النفسي حيث يحدث تثبيت على المرحلة الشرجية أو الفمية, أو يحدث فشل في تجاوز المرحلة الأدبية, وبهذا يصبح السلوك الجنسي المثلي هو المقابل للعصاب –في رأي فرويد- ولكن الفرق بينهما أن العصاب يحتوي كبتا أما الجنسية المثلية ففيها إطلاق للغريزة, ولكن كلاهما يشترك في التثبيت أو النكوص أو عدم النضج. والجنسية المثلية من منظور علاقاتي هي نفي للآخر فالمثلي لا يبحث عن آخر يتكامل معه وإنما يبحث عن ذكورته المفقودة في ذكر مثله أو تبحث عن أنوثتها المفقودة في أنثى مثلها, وهذا يفسر فشل المثليين في الوصول إلى علاقات مشبعة وثابتة لأنهم يجرون وراء سراب, أو كمن يشربون من ماء البحر. وتقول الباحثة "إليزابيث موبرلي" أن سبب عدم مشروعية العلاقات المثلية نابع من كونها في واقع الأمر علاقة جنسية بين أطفال. وهذا المفهوم يؤكد عدم نضج العلاقات المثلية وعدم قدرتها على منح السعادة أو الطمأنينة لأصحابها حتى في حالة استبعاد المعايير الاجتماعية أو الأخلاقية أو الدينية. والعلاقة المثلية علاقة غير منتجة فهي أقرب للاستمتاع الترفيهي منها إلى علاقات البناء النفسي والأسري والاجتماعي. وهي علاقة أقرب للتملك منها للحب, وليس مستغربا بناءا على ذلك وغيره أن تكثر في المثليين الاضطرابات النفسية وتزيد معدلات الانتحار. ومتصل الجمال –الحب– الجنس عند المثلي ليس مكتملا ولا متكاملا, فالمثلى يعشق الصور الجميلة في نظره, والشكل لديه هو الأهم, وهو لا يعرف الحب بمعناه السليم وإنما يعرف الافتتان, وهو لا يمارس الجنس مع آخر مختلف وإنما يمارسه مع نفسه أو صورة نفسه المثالية. ومما يؤكد فشل الحل المثلي أن 67% من المثليين يتحولون إلى السلوك الغيري في مراحل نضجهم والتي تختلف من شخص لآخر, وأن 75% ممن تزوجوا من جنس غيري عبروا عن ارتياحهم للعلاقة الغيرية في الزواج. وبعضهم يتزوج وهو لا يحمل أي رغبة حسية في الشريك الزواجي من الجنس الآخر ولكنه يتزوج بدافع تكوين أسرة وإنجاب أطفال, وشيئا فشيئا تتكون لديه مشاعر معقولة تجاه الجنس الآخر مع تكرار العلاقة الزوجية في جو مفعم بالسكينة والمودة والرحمة. __________________ سأظل أختنق بهم حتى أتنفسك...وأموت فيهم حتى أحيا لك...وأنتهى حدهم حتى أبدأ فيك... |
![]() |
| لجلب مزيد من القرّاء، أنشر هذه الصفحة على المواقع التالية: |
| كلمات مفتاحية |
| المثلية الجنسية |
| أدوات الحوار | |
| |