![]() |
![]() |
| |||||||
| عقائد وأديان أغلقت هذه الساحة بواسطة الهيئة القضائية في 3 فبراير 2008 لحين التداول بشأنها. وذلك بعد إجتماع من طاقم التأسيس إرتأت الأغلبية فيه خروج هذه الساحة عن الأهداف التي بنيت عليها الدولة. قد يعاد فتح هذه الساحة بعد وضع آليات خاصة تسمح باستمراريتها دون خروج عن أهداف التأسيس. وإلى ذلك الحين تظل مغلقة وحتى إشعار آخر. |
| | LinkBack | أدوات الحوار |
| #1 | ||||
| ||||
| دعوي : خلو الكتب السابقه من البشارة برسول الله( ص ) الرد علي من يدعي خلو الكتب السابقه من البشاره برسول الله محمد صلي الله عليه وسلم البشارات فى التوراة تعددت البشارات برسول الإسلام فى التوراة وملحقاتها ، ولكن اليهود أزالوا عنها كل معنى صريح ، وصيروها نصوصاً احتمالية تسمح لهم بصرفها عنه صلى الله عليه وسلم ومع هذا فقد بقيت بعد تعديلها وتحريفها قوية الدلالة على معناها " الأصلى " من حملها على رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم لأن حملها على غيره متعذر أو متعسر أو محال. فهى أشبه ما تكون برسالة مغلقة مُحى " عنوانها " ولكن صاحب الرسالة قادر - بعد فضها - أن يثبت اختصاصها به ، لأن الكلام " الداخلى " الذى فيها يقطع بأنها " له " دون سواه ؛ لما فيها من " قرائن " وبينات واضحة ونعرض - فيما يلى - بعضاً منها: " وهذه هى البركة التى بارك بها موسى رجل الله بنى إسرائيل قبل موته ". فقال: " جاء الرب من سيناء ، وأشرق لهم من ساعير ، وتلألأ من جبل فاران " (2). فى هذا النص إشارة إلى ثلاث نبوات: الأولى: نبوة موسى عليه السلام التى تلقاها على جبل سيناء. الثانية: نبوة عيسى عليه السلام وساعير هى قرية مجاورة لبيت المقدس ، حيث تلقى عيسى عليه السلام أمر رسالته. الثالثة: نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وجبل فاران هو المكان الذى تلقى فيه - عليه الصلاة والسلام - أول ما نزل عليه من الوحى وفاران هى مكة المكرمة مولد ومنشأ ومبعث محمد صلى الله عليه وسلم. وهذه العبارة - مرة أخرى - تضمنت خبراً وبشارتين: فالخبر هو تذكير موسى بفضل الله عليه حيث أرسله إليهم رسولاً. والبشارتان: الأولى: خاصة بعيسى عليه السلام. والثانية خاصة بمحمد صلى الله عليه وسلم. وموقف اليهود منهما النفى: فلا الأولى بشارة بعيسى ابن مريم ولا الثانية بشارة برسول الإسلام. أما موقف النصارى فإن النفى - عندهم - خاص ببشارة رسول الإسلام. ولهم فى ذلك مغالطات عجيبة ، حيث قالوا إن " فاران " هى " إيلات " وليست مكة. وأجمع على هذا " الباطل " واضعو كتاب: قاموس الكتاب المقدس. وهدفهم منه واضح إذ لو سَلَّمُوا بأن " فاران " هى مكة المكرمة ، للزمهم إما التصديق برسالة رسول الإسلام ، وهذا عندهم قطع الرقاب أسهل عليهم من الإذعان له.. ؟! ، أو يلزمهم مخالفة كتابهم المقدس ، ولم يقتصر ورود ذكر " فاران " على هذا الموضع من كتب العهد القديم ، فقد ورد فى قصة إسماعيل عليه السلام مع أمه هاجر حيث تقول التوراة: إن إبراهيم عليه السلام استجاب لسارة بعد ولادة هاجر ابنها إسماعيل وطردها هى وابنها فنزلت وسكنت فى " برية فاران " (3). على أنه يلزم من دعوى واضعى قاموس الكتاب المقدس من تفسيرهم فاران بإيلات أن الكذب باعترافهم وارد فى التوراة. لأنه لم يبعث نبى من " إيلات " حتى تكون البشارة صادقة. ومستحيل أن يكون هو عيسى عليه السلام ؛ لأن العبارة تتحدث عن بدء الرسالات وعيسى تلقى الإنجيل بساعير وليس بإيلات. فليست " فاران " إلا " مكة المكرمة " وباعتراف الكثير منهم ، وجبل فاران هو جبل " النور " الذى به غار حراء ، الذى تلقى فيه رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم بدء الوحى. وهجرة إسماعيل وأمه هاجر إلى مكة المكرمة " فاران " أشهر من الشمس. وترتيب الأحداث الثلاثة فى العبارة المذكورة: جاء من سيناء وأشرق من ساعير وتلألأ من فاران. هذا الترتيب الزمنى دليل ثالث على أن " تلألأ من جبل فاران " تبشير قطعى برسول الإسلام صلى الله عليه وسلم. وفى بعض " النسخ " كانت العبارة: " واستعلن من جبل فاران " بدل " تلألأ ". وأياً كان اللفظ فإن " تلألأ " و " استعلن " أقوى دلالة من " جاء " و " أشرق " وقوة الدلالة هنا ترجع إلى " المدلولات " الثلاثة. فالإشراق جزء من مفهوم " المجئ " وهكذا كانت رسالة عيسى بالنسبة لرسالة موسى (عليهما السلام). أما تلألأ واستعلن فهذا هو واقع الإسلام ، رسولا ورسالة وأمة ، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. هذه المغالطة (فاران هى إيلات) لها مثيل حيث تزعم التوراة أن هاجرأم إسماعيل عندما أجهدها العطش هى وابنها إسماعيل بعد أن طردا من وجه " سارة " طلبت الماء فلم تجده إلا بعد أن لقيا ملاك " الرب " فى المكان المعروف الآن " ببئر سبع " ؟! وأنها سميت بذلك لذلك..؟! وكما كذبت فاران دعوى " إيلات " كذَّبت " زمزم الطهور " دعوى " بئر سبع " ؟ وستظل فاران - مكة المكرمة - وزمزم الطهور " عملاقين " تتحطم على صخورهما كل مزاعم الحقد والهوى. ويجئ نص آخر فى التوراة لا محمل له إلا البشارة برسول الإسلام صلى الله عليه وسلم مهما غالط المغالطون. وهو قول الله لموسى حسب ما تروى التوراة: " أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك ، وأجعل كلامى فى فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به ، ويكون أن الإنسان الذى لا يسمع لكلامى الذى يتكلم به باسمى أنا أطالبه " (4). حدث هذا حسب روايات التوراة وعداً من الله لموسى فى آخر عهده بالرسالة ، وكان يهمه أمر بنى إسرائيل من بعده ، فأعلمه الله - حسب هذه الرواية التوراتية - أنه سيبعث فيهم رسولا مثل موسى عليه السلام. ولقوة دلالة النص على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فقد وقف أهل الكتابين - اليهود والنصارى - موقفين مختلفين هدفهما واحد ، وهو أن النص ليس بشارة برسول الإسلام. أما اليهود فلهم فيه رأيان: الأول: أن العبارة نفسها ليست خبراً بل هى نفى ، ويقدرون قبل الفعل " أقيم " همزة استفهام يكون الاستفهام معها " إنكارياً " وتقدير النص عندهم هكذا " أأقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك..؟! بطلان هذا الرأى وهذا الرأى باطل ولن نذهب فى بيان بطلانه إلى أكثر من كلام التوراة نفسها. وذلك ؛ لأنه لو كان النص كما ذكروا بهمزة استفهام إنكارى محذوفة هى فى قوة المذكور لكان الكلام نفياً فعلاً.. ولو كان الكلام نفياً لما صح أن يعطف عليه قوله بعد ذلك: " ويكون أن الإنسان الذى لا يسمع لكلامى الذى يتكلم به باسمى أنا أطالبه " ؟! فهذا المقطع إثبات قطعاً فهو مرتب على إقامة النبى الذى وعد به المقطع الذى قبله. فدل هذا " العطف " على أن المقطع السابق وعد خبرى ثابت لا نفى. ويترتب على ذلك بطلان القول الذاهب إلى تقدير الاستفهام..؟! الثانى: وقد أحس اليهود ببطلان القول بالاستفهام فاحتاطوا للأمر وقالوا لا مانع أن يكون النص خبراً ووعداً مثبتاً ، ولكنه ليس المقصود به عيسى ابن مريم عليه السلام ولا محمد بن عبد الله رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم ، بل المراد به نبى من أنبياء إسرائيل يوشع بن نون فتى موسى ، أو صموئيل..؟! حُرّر بواسطة م. البدوي : 9th April 2008 في الساعة 07:57 PM. |
| #2 | ||||
| ||||
| هما مش قفلوا الساحه ؟ __________________ حبيبي على الدنيا اذا غبت وحشه ... فيا قمري قل لي متى انت طالع |
| #3 | ||||
| ||||
| قفلوا ساحة العقائد والأديان.. لكن المناظرات الخاصة مسموح بيها.. ويبدو إن الباشمهندس مبيقراش لا قرار غلق الساحة.. ولا فاهم يعنى إيه مناظرة خاصة.. ولا حتى قرا الحاجات العتيقة اللى اتبلت حرثاً من أيام رحمة الله الهندى.. وولا طبعاً هايقرا الرد عليها: http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...-VS-Timan.html أعتقد إن المشكلة الأساسية أعقد من كدا.. فكرة الأطروحة نفسها لو عاملناها بالمثل تلاقى الإزدواجية إشتغلت على طول.. يا حضرة الباشمهندس بدوى.. أنا راجل علمانى كافر.. ممكن لو سمحت أفسر القرآن بحيث يتوافق مع أهوائى زى ما حضرتك إديت نفسك الحق بتفسير كتاب غيرك بما يتوافق مع أهوائك؟ فيه مشكلة فكرية تانية.. ناس كتير من الجماعة المسلمين بيعتقدوا إن الجماعة المسيحيين لو شافوا فى كتابهم المقدس بشارة برسول الإسلام.. يبقى خلاص هايطيعوا ويتبعوا ويدخلون فى الإسلام أفواجاً طالما المسيح قال كدا.. فتلاقيهم بشتى الطرق والوسائل يلولوا النصوص علشان يطلعوا بشارة بمحمد مرة.. ولو فشلوا يتهموا الكتاب المقدس بالتحريف مرة.. وعلى كدا شغالة العملية دواليب دواليب.. المسيح يا جماعة مسلبش المسيحيين إرادتهم الحرة.. يعنى عمره ما يقول تعال يمين وروح شمال وإلا هاتروح فى جهنم لو مسمعتش الكلام ده.. المسيح يا جماعة قال للمسيحيين عن أنبياء كتير بعده.. وقال للمسيحيين "من ثمارهم تعرفونهم".. يعنى إدى المسيحى السلطان أنه يعرف ويتذوق ويحلل الأفكار والدعوة ومن بعدها يقرر.. إدى الإرادة الحرة التى لم تسلب يوماً بطاعة عمياء بلا تفكير.. فكروا بقى بعمق شوية إن فيه مسيحيين كتير الإسلام عندهم مرفوض لذاته.. مرفوض لبعض حاجات فى دعوته.. مش مرفوض لأنهم ملقيوش المسيح بشر بمحمد وكأن دى الحتة الوحيدة اللى موقفاهم عن الإسلام.. يعنى إنضجوا بقى وكفاية تفكير بالسطحية دى فتسلبوا من المسيحيين العقل والقرار وكأن المسيح لو قال فكله وراه بدون بصر وبصيرة.. انا مثلاً واحد من الناس لو لقيت المسيح بشر بمحمد.. كنت كفرت بالمسيح علشان محمد.. متزعلوش يا جماعة من كلامى.. بس ده فعلاً اللى جوايا واللى كنت هاعمله.. دى مسألة قناعات ومبادئ شخصية مش صحيح إنكم متعرفوهاش وماتتفهموهاش لأن أكيد فيه ناس كتير زيى على الناحية المعكوسة.. يعنى أكيد فيه ناس شخصية المسيح بالنسبالهم حونينة ومرخية كدا ورقيقة وماتنفعش فى الدنيا.. هما عايزين شخص قوى ومجدع ومفتح زى محمد بالنسبالهم.. كل واحد وليه منظومته وتفكيره وأحساسيسه والحاجات اللى بيحبها وبيبحث عنها وبالتالى ترسخت فى إنتماؤه الدينى.. يعنى الأديان دى مسألة شخصية وكل واحد بينام على الجنب اللى يريحة.. ده علشان تفهموا جملة زى "كنت كفرت بالمسيح علشان محمد" وماتحملوهاش بأكتر مما أقصد.. لكن ده فعلاً كان هايبقى إحساسى الداخلى بدون تزييف.. دا أنا كنت وقتها هامسك الله وأبهدله فى أفكارى.. كنت هاقول له يا ألله إنت طلعت متناقض ومزدوج المعايير.. إزاى تقول "أحبوا اعداءكم، باركوا لاعنيكم، احسنوا الى مبغضيكم" وبعدها تبشر بواحد بيقول "فمن رابنا ضربنا عنقه".. إنت عايز مننا إيه بالظبط بقى؟ دا أنا كنت هامسك المسيح ده وأشرشحله وأقوله إنت راجل منافق (كدا وش بدون مجاملات).. إزاى تقول "إن أعثرتك عينك فاقتلعها" وبعدها تبشر بواحد بينادى بجنة عريانة مليانة حور أعين؟ يعنى أقلع عينى جوة الجنة علشان أنفذ الأولى ولا أقلع ملط علشان التانية يبقى ليها معنى؟ أعمل إيه بالظبط؟ إنطق يا مسيح يا منافق وفهمنى إنت عايز من اللى خلفونى إيه؟ فيه محنة عقلية تالتة بقى.. يعنى بعض المسلمين بيدعوا المسيحيين للوثوق ببشارة محمد فى كتاب بيعتقد المسلمين أساساً بكونه محرف؟!! يا دكاترة الآى كيو إلحقونى.. يعنى لو فرضنا جدلاً إن فيه واحد مسيحى آمن بمحمد عن طريق بشارة المسيح بمحمد فى كتابه الدينى فعلاً.. فالمفروض وقتها إنه يأسلم بقى.. صح؟ ولما يأسلم بقى.. المفروض إن ضمن معتقداته كمسلم إن الكتاب ده (اللى أمن عن طريقه) ده كتاب متحرف.. صح؟ يعنى سبب دخوله الإسلام باظ أهو.. طلع كتاب محرف.. وبالتالى يفضل مسلم إزاى بقى وهوه دخل الإسلام أصلاً إيماناً بالكتاب اللى إتضح إنه متحرف؟!؟ يعنى وكأنهم بيفترضوا إن الواجب على المسيحى الكفر بالإسلام لو آمن بالإسلام؟! تيجى إزاى دى؟! قطيعة تقطع حوارات الأديان على اللى شار بيها !! عينات بتورد وتقول أطروحات بصراحة قمة فى السخف والهبل.. الناس فاضية إزاى للتوافه دى إزاى ومابتشوفش أبعد من كدا؟ قفلوا لكم الساحة يا بشر علشان تبطلوا هيافات.. قلبتوا تلت تربع المواضيع لنقاشات دينية.. الواحد مش عارف يخش ويشارك فى أى حاجة دلوقتى من غير ما يحس إن فيه دينا.. ودين التانيين.. جماعتنا.. وجماعة التانيين.. يخرب بيوتكم يا بعدا مش ممكن اللى بيحصل ده.. دا إنتو تخلوا القسيس والشيخ يكفروا يا جدعان.. فين أم دوا الضغط ! __________________ نحن نثق فيمن لا نعرفهم لأنهم لم يخدعوننا من قبل.. |
| #4 | ||||
| ||||
| من غير ما أقلب الموضوع لموضوع دينى عشان أنا كمان جالى تفسفس فى نافوخى بس انت كمان فاهم فكر المسلمين غلط وحكاية ان المسلمين بيحاولو يثبتو الاشاره للرسول فى الانجيل لدعوة المسحيين للاسلام اسمح لى دول مسلمين تفكيرهم قاصر ومحدود .وعلى فكره الأمثله اللى ذكرتها على انها تناقض بين الاسلام والمسيحيه هى فى الواقع تدل على تطابق مش تناقض لأن فى فرق ما بين تعاليم الدنيا وما سيحدث فى الآخره يعنى لما الواحد يعيش حياته وفق تعاليم ربنا أعتقد ان المكافأه الطبيعيه انه يتمتع من اللى اتحرم منه فى الدنيا الا تبقى عيشه صعب ولا دنيا ولا آخره والحكايه مش هتبقى سبهلله زى ما انت كاتب وانت قارئ جيد وعارف وفى النهايه يا ريت تباصى حباية ضغط من بتوعك وأنا سعيده ان الموضوع استفزك وخلاك تكتب لأنى بحب أقرا مداخلاتك عموما __________________ أن تنتقد الفكر هذا حقك أن تنتقد صاحب الفكر تصبح حمار برأس عجل |
| #5 | ||||
| ||||
| إقتباس:
إذ أن هذه الساحة لا يوجد عليها أي محاذير لكي تصبح ساحة للمناظرات الخاصة يعني مافيش ما يمنع أن كل الناس تشارك في الموضوع ويتقلب موضوع من المواضيع الي أتقفلت بسببها ساحة عقائد وأديان وأنا أحيي م. البدوي على أنه نبهنا للخرم ده اللي ممكن من خلاله الناس اللي بتحب حوارات صراعات الأديان أنهم يدخلوا الحلبة تاني من الباب الخلفي المسمي المناظرات الخاصة:tng: مفيش أمه ينفع أبوه :tng: __________________ "كثيراً ما تكلمت وندمت أما عن السكوت فلم أندم قط" - أنبا أرسانيوس |
| أدوات الحوار | |
|
|
حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: دعوي : خلو الكتب السابقه من البشارة برسول الله( ص ) | ||||
| الحوار | الكاتب | الساحة | تعليقات | آخر مداخلة |
| مكتبه الكتب | kifak-inta | البهو الثقافي | 58 | 18th November 2008 06:36 PM |
| لعن الله الإلحاد.. يلعن الله نفسه.. فأين أنا الإنسان من تناطح المعتقدات؟! | bolbol | الميدان الحرّ | 26 | 20th July 2008 07:15 AM |
| مفصول من: مكتبة الكتب | Gregory | البهو الثقافي | 13 | 23rd March 2008 11:45 PM |