![]() |
![]() |
| |||||||
| عقائد وأديان أغلقت هذه الساحة بواسطة الهيئة القضائية في 3 فبراير 2008 لحين التداول بشأنها. وذلك بعد إجتماع من طاقم التأسيس إرتأت الأغلبية فيه خروج هذه الساحة عن الأهداف التي بنيت عليها الدولة. قد يعاد فتح هذه الساحة بعد وضع آليات خاصة تسمح باستمراريتها دون خروج عن أهداف التأسيس. وإلى ذلك الحين تظل مغلقة وحتى إشعار آخر. |
| | LinkBack | أدوات الحوار |
| #1 | ||||
| ||||
| خطورة الإساءة إلى القرآن على المسيحية في معرض انتقاده لفيلم "فتنة"، قال رئيس الأساقفة الإنجليكاني السابق في "كيب تاون" بجنوب أفريقيا في مقال له يوم 2 فبراير 2008، بصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية "ديزموند توتو": إن فيلم داعية الكراهية "فيلدرز" لا يسئ إلى المسلمين وحسب، وإنما نحن كمسيحيين نشعر بأننا متضررون من هذا الفيلم. ديزموند تحدث كثيرا، عن الفرق بين التماس معرفة الدين، كحق مشروع، وبين تعمد الإساءة والإهانة والاستفزاز إلى حد التحريض على ممارسة العنف، وخلص إلى أن "ادعاءات" فيلدرز لم تطلق لطرح أسئلة أو إثارة نقاش، وإنما أطلقت بكل بساطة، لاستفزاز ردود فعل عنيفة من المتطرفين من كل جانب. لقد أصاب مقال "ديزموند" كثيرا من الحقائق بشأن الأزمة التي خلفتها "الفتنة" الهولندية، غير أن أهم ما كشف عنه وبصراحة شديدة، أن الإساءة للقرآن، أساءت أيضا إلى المسيحيين، وإذا كان رئيس الأساقفة الجنوب أفريقي، لم يفصح عن تفاصيل هذه "الإساءة" التي لحقت بـ"المسيحية"، إلا أنها إشارة ذكية، تعكس وعيا بخطورة الإساءة إلى القرآن على شرعية المسيحية التاريخية على أقل تقدير لأنه لا شك في أن القرآن هو الوثيقة الوحيدة التي أعادت الاعتبار الاجتماعي للمسيح عليه السلام، والتي أنهت وإلى الأبد "الشهادة اليهودية" المسيئة له ولأمه عليهما صلوات الله تعالى وسلامه، وهي معروفة ولم تتغير حتى الآن. لقد استقرت التقاليد الاجتماعية والقوانين المدنية والدينية على التوصيف الاجتماعي لمن يولد بلا أب: "ابن زنى" ومن تحمل وتلد بلا زوج: "بغي"، وهي التقاليد والقوانين التي احتكمت إليها "الشهادة الإسرائيلية" بشأن معجزة حمل الصديقة مريم ووضعها عيسى عليه السلام. لقد برأ القرآن مريم من تهمة "الزنى" وابنها من رميه بـ"اللقيط"، بل أنزل الأولى منزلة " خير نساء العالمين" "وإذْ قَالَتِ المَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وطَهَّرَكِ واصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ العَالَمِينَ" آل عمران –42 " ومَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وكُتُبِهِ وكَانَتْ مِنَ القَانِتِينَ " التحريم – 12 والثاني ـ المسيح ـ "كلمة الله وروح منه" و"من المقربين" و" السلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا": " إنَّمَا المَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلَى مَرْيَمَ ورُوحٌ مِّنْهُ " سورة النّساء 171:4... وفي آل عمران 45:3 " إذْ قَالَتِ المَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ المَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وجِيهاً فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ومِنَ المُقَرَّبِينَ ". بل لا توجد في القرآن الكريم سورة ولا آية واحدة ذكر فيها اسم واحدة من زوجات محمد صلى الله عليه وسلم، ولا إحدى بناته و لا حتى قرة عينه فاطمة، فيما أفردت سورة كاملة في القرآن تحمل اسم "مريم"، فيما ورد اسمها في القرآن 34 مرة! ومن ثم فإن الإساءة إلى القرآن هي بالتبعية إساءة فعلا إلى المسيحية، وتكذيبه يعيد الاعتبار الضمني للرأي الإسرائيلي في المسيح وأمه، وإذا كان الغرب لا تعنيه لا الإساءة لمحمد ولا للمسيح عليهما السلام، بعد أن تحولت المسيحية عنده، من "دين" إلى "هوية" وحل "العقل" محل "الله" ولم تعد ثمة قداسة إلا لـ"الشهوات"، فإن على المسيحية الشرقية "المؤمنة" أن تكون على وعي بما تمثله مثل هذه الإساءات من تهديد حقيقي على " الإيمان المسيحي" مهما كان الخلاف مع الإسلام بشأن "طبيعة المسيح" عليه وعلى محمد الصلاة والسلام.
المصريون - صحيفة يومية مستقلة |
| #2 | ||||
| | ||||
| غريبة جداً الحكاية دي !!! يظهر إن سبب الغرابة إن رئيس الأساقفة هذا يجلس في برج عاجي كما يقولون ، يجلس وسط أجهزة التكييف والمكاتب الفاخرة ، فهو أسقف معقم ، فأين كان وأين هو الآن ولماذا لم نسمع صوت حضرته واعتراضه على إهانة الكتاب المقدس في الميديا كلها وعلناً وعلى الهواء وعلى الماء أيضاً ويومياً بل أقول ساعتياً ؟؟؟ هل تكون إساءة القرآن هي إساءة للكتاب المقدس ، ولا تكون الإساءة للكتاب المقدس إساءة للقرآن ؟ يبدو لي أن هذا الأسقف ، أسقف شيعي أو أسقف سني . |
| #3 | ||||
| ||||
| لابد بأنها الصهيونية وراء كل هذا التعدى فقد أساءت للإسلام برسوم المسيئة وبعميلها "فيلدز" تهاجم القرآن هم حصلوا على قوانين بمنع مهاجمة السامية من أوربا التى تجعل الحقائق ولا تعرف بأن العرب ايضا ساميون ولكن ما يشاء الله أن يخرسهم [يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ] {الصَّف:8} [وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ] {آل عمران:54} ضربة فى الصميم الكاتب الألمانى الشهير هنريك م برودر يعلن إسلامه ![]() صدمة الأسبوع للألمان خاص ب : يوكورد – 1/3/2008 أعلن الكاتب الألماني والصحافي الثقافي الشهير هنريك م برودر (61 عاما) الذي تميز بنقده الجارح للإسلام والمسلمين، وبخاصة في عام 2007، إسلامه بشكل مفاجىء...وقال مطلقا صيحته الكبيرة :" هيا اسمعوني فقد أسلمت." وقد جاء إعلان إسلامه هذا نتيجة صراع داخلي مرير مع نفسه لسنين طويلة في مقابلة مع إمام مسجد رضا في نيوكولن، حيث ذكر بأنه ارتاح أخيرا للتخلص من كبت الحقيقة التي كانت تعضف بجوارحه. وقال معقبا على سؤال حول تخليه عن دينه المسيحي بأنه لم يدع دينا وانما عاد إلى إسلامه الذي هو دين كل الفطرة التي يولد عليها كل إنسان. هذا وقد صار يدعى بعد أن أدى الشهادة أمام شاهدين بهنري محمد برودر، وقال معقبا على ذلك بافتخار: " أنا الآن عضو في أمة تعدادها مليار وثلاثمائة مليون إنسان في العالم معرضين للإهانة باستمرار وتنجم عنهم ردود أفعال على تلك الإهانات، وأنا سعيد بالعودة إلى بيتي الذي ولدت فيه." قوبل إسلام هذا الكاتب بترحاب كبير من المسلمين الذين كانوا يجدون فيه متهجما كبيرا على عقائدهم وتصرفاتهم، وإذا به ينقلب إلى رافض لتلك الجوائز الأدبية التي تمنح "للمدافعين عن العقلية المعادية للسامية لدى اليهود أنفسهم" على حد قوله، واستقبل الكثيرون من مثقفي الألمان إعلانه الإسلام بمرارة بعد حربه الطويلة على الإسلام واعتبر بعضهم هذا بمثابة صدمة للألمان الذين كانوا يقرؤون بلهف ما ينشره بغزارة. __________________ |
| #4 | ||||
| ||||
| المقال فى مجمله أشبه بعملية إبتزاز طفولية مفادها أنه بالهجوم على القرأن سيسقط بالتالى إدعاءه ببتولية مريم ولتجنب الفضائح فيستحسن كل واحد يتلم ويخليه فى حاله! موضوع بتولية مريم لايعتمد على القرأن بل سبق ظهور القرأن بستة قرون وعندما أقر القرأن ببتوليتها فهو لم يأت بجديد ولكن أعاد ماهو شائع بين المسيحيين وقتها كما أن إقرار القرأن ببتوليتها ليس دليلا يحتج به ولكنه كسابقه إدعاء يفتقر إلى الأدلة بل ومخالف للعقل والعلم وتكرار الإدعاء لن يجعل منه حقيقة. خلاصة الكلام .. الطلقة خرجت من المسدس ومجنون من يحاول إعادتها إليه مرة أخرى وعلى المسلمين التعايش مع هجوم المسيحين على دينهم وعلى المسيحيين التعايش مع هجوم المسلمين على دينهم وعلى الإثنين سويا أو مايتبقى منهم التعايش مع هجوم الملحدين عليهم حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا. |
| #5 | ||||
| ||||
| إقتباس:
أم أنهم إنتظروا مضى ست قرون كاملة بعد ذلك حيث يأتى كتاب ما يقول إنها ليست زانية .. فيتأكدوا يعنى !!! بصيغة آخرى . . . إن كان اليهود إتهموا السيدة العذراء بالزنا فلماذا لم يرجموها ؟؟؟ و إن كان اليهود لم يتهموا السيدة العذراء بالزنا فما هذا الغباء المنقول فى المقال أعلاه ؟! إقتباس:
إقتباس:
ده عبيط ده و لا إيه !!! |
| #7 | ||||
| ||||
| الأخ صادق غالبا الشيخ عبد الخالق العطار عمله عمل سفلى بمساعدة الأمير دويدار وبنته زمردة:hech: |
| #8 | ||||
| ||||
| الأخ جريجورى والأخ عمر, معذرة كنت أحتاج الى بعض الوقت لإعداد الرد وكنت أبحث عن رأى اليهود فى المسيح وفى أمه فالأخ جريجورى يقول لا أهمية لتعضيد الإسلام للمسيحية وهذا فى غير محله لأنه إن كان واحد متهم فلايقال بأنه ليس محتاج لشاهد معاه والمسيح نفسه قال فى يوحنا :بأن الذى سيشهد له هو آخر وبأن شهادته حق وبإنهم و الأخ جريجورى لن يقبلوها : يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَقٌّ. 32وَمَا رَآهُ وَسَمِعَهُ بِهِ يَشْهَدُ وَشَهَادَتُهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُهَا. و ما جاء بيوحنا عن إتهام المسيح ووالدته : 34قَالُوا لَهُ: «فِي الْخَطَايَا وُلِدْتَ أَنْتَ بِجُمْلَتِكَ وَأَنْتَ تُعَلِّمُنَا!» فَأَخْرَجُوهُ خَارِجاً. وهذا ما قال عنه القرآن :[وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا] {النساء:156} والأخ جريجورى يقول لماذا لم يرجموها! فأين الدليل لديهم ليرجموها . لايوجد مجرد إتهامات وقال القرآن عن سبب عدم رجمها هو المعجزة : [فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي المَهْدِ صَبِيًّا] {مريم:29} والأخ جريجورى يقول لا أهمية لذلك ؟ فأقول له لقد قدم الإسلام شهادة خير لحسن التعامل ورد الأخ جريجوى يعارض تعاليم المسيح : 5 :43 «سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. 5 : 44وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ 45لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ. فالأولى من قدم الخير يجنى حسنا والإختلاف بيننا هو فى تفسير معنى "الأله الواحد" فكل يقول واحد وهذه نظرية جديدة: بأن الله الأله واحد أراد أن يكون هناك 3 مناهج للناس اليهودية ومعها نصف الناموس والمسيحية ومعها النصف المكمل للناموس ودين الإسلام ومعه الناموس الكامل حسب قول المسيح بمتى: بأنه جاء ليكمل الناموس ومعنى ذلك بأن ما أنزل لليهود سابقا كان ناقصا والذين يؤمنون بالمسيح من اليهود يكملوا ما لديهم عندما يتنصروا وبأنه بعد ذلك سيكون الكل وهو القرآن الكريم مع الرسول المرسل للأمم حسب متى: 17:5«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. 5: 18فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ. ومن الواضح بأن معنى ذلك بأن الناموس فى التوراة + الإنجيل= الناموس فى القرآن ولابد أن تكون هذه الكتب مترابطة ومتوافقة ن لأن مصدرهم واحد وهو الله لذلك كل منها يتنبأ للآخر و لابد أن تكون العقيدة واحده فى كل منهم فالإسلام بعقيدة الله الواحد هى مطابقة حسب ماجاء فى التوراة بأول وصية فى الناموس بأن الله هو الإلاه الواحد مرقص: 28فَجَاءَ وَاحِدٌ مِنَ الْكَتَبَةِ وَسَمِعَهُمْ يَتَحَاوَرُونَ فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ أَجَابَهُمْ حَسَناً سَأَلَهُ: «أَيَّةُ وَصِيَّةٍ هِيَ أَوَّلُ الْكُلِّ؟» 29فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. والمسيحية مكملة للتوراة متوافقة مع كلا من اليهودية والإسلام لأن المسيح لم يأتى لينقض الناموس إنما ليكمل و يأكدها تعاليم المسيح فى إنجيل يوحنا: 3وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ. وهى بأن الله واحد وبأن المسيح رسوله ومن يؤمن بذلك فله الحياة الأبدية وهذا ما قاله القرآن: [وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ] {المائدة:48} وبذلك جعل الله بالثلاثة مناهج محكمة يمكن بسهولة مقارنة التعاليم فى الكتب الثلاثة لإظهار المخالف فإن إتفقوا فالنص صحيح وإن وجدنا إختلاف فسنجد بأن إثنين متفقين والثالث مخالف وهذا هو الذى به الخطأ لذلك فكل تغيير يمكن إستنتاجه بالمقارنه بين هذه المناهج الثلاث وهذه هى حكمة الله من التعدد فالمفروض أن كل منهج يعضض الآخر لأنه من إلاه واحد والإسلام جاء بعد اليهودية والمسحية ليشهد للمسيح ولأمه لأن واليهود طعنوا في المسيح كما جاء بيوحنا لأنكار بأنه رسول: 41أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ». فَقَالُوا لَهُ: «إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِناً. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ». 45وَأَمَّا أَنَا فَلأَنِّي أَقُولُ الْحَقَّ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي. 48فَقَالَ الْيَهُودُ: «أَلَسْنَا نَقُولُ حَسَناً إِنَّكَ سَامِرِيٌّ وَبِكَ شَيْطَانٌ؟» 49أَجَابَ يَسُوعُ: «أَنَا لَيْسَ بِي شَيْطَانٌ لَكِنِّي أُكْرِمُ أَبِي وَأَنْتُمْ تُهِينُونَنِي. 50أَنَا لَسْتُ أَطْلُبُ مَجْدِي. يُوجَدُ مَنْ يَطْلُبُ وَيَدِينُ والمفروض بإن المسيحية تتنبأ أيضا لإسلام لتعضده وهذا مؤكد موجود فعلا في الأناجيل وبكثرة ولكن متعمد جعلوها غير واضحة ولا تتيح لمن يفسره بإستناج التنبآت عن الإسلام فالمسيح تكلم عن المعزى وعن رئيس العالم الذى سيشهد له وعن ما قاله أشعيا عن فتاى أو عبدى الذى أحبه الله وصفاته وهذا طبيعى أن يكون هناك إتصال بين المناهج وهذا من إنجيل يوحنا: عن الرسول بأنه هو السراج المنير الذى يأتى بعد المسيح والذى يتكلم بكلام الله يشهد للمسيح ولايقبلون شهادته: 30لاَ أَتَكَلَّمُ أَيْضاً مَعَكُمْ كَثِيراً لأَنَّ رَئِيسَ هَذَا الْعَالَمِ يَأْتِي وَلَيْسَ لَهُ فِيَّ شَيْءٌ. 32الَّذِي يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَقٌّ. 32وَمَا رَآهُ وَسَمِعَهُ بِهِ يَشْهَدُ وَشَهَادَتُهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُهَا. 33وَمَنْ قَبِلَ شَهَادَتَهُ فَقَدْ خَتَمَ أَنَّ اللَّهَ صَادِقٌ 34 لأَنَّ الَّذِي أَرْسَلَهُ اللَّهُ يَتَكَلَّمُ بِكلاَمِ اللَّهِ. لأَنَّهُ لَيْسَ بِكَيْلٍ يُعْطِي اللَّهُ الرُّوحَ. 35كَانَ هُوَ السِّرَاجَ الْمُوقَدَ الْمُنِيرَ وَأَنْتُمْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَبْتَهِجُوا بِنُورِهِ سَاعَةً.[وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا] {الأحزاب:46} وهذا ماجاء فى كل من أشعيا ومتى: 1هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ مُخْتَارِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْرِجُ الْحَقَّ لِلأُمَمِ. 2لاَ يَصِيحُ وَلاَ يَرْفَعُ وَلاَ يُسْمِعُ فِي الشَّارِعِ صَوْتَهُ. 3قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ وَفَتِيلَةً خَامِدَةً لاَ يُطْفِئُ. إِلَى الأَمَانِ يُخْرِجُ الْحَقَّ. 4لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ حَتَّى يَضَعَ الْحَقَّ فِي الأَرْضِ وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُ. 5هَكَذَا يَقُولُ اللَّهُ الرَّبُّ خَالِقُ السَّمَاوَاتِ وَنَاشِرُهَا بَاسِطُ الأَرْضِ وَنَتَائِجِهَا مُعْطِي الشَّعْبِ عَلَيْهَا نَسَمَةً وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا رُوحاً. 6أَنَا الرَّبَّ قَدْ دَعَوْتُكَ بِالْبِرِّ فَأُمْسِكُ بِيَدِكَ وَأَحْفَظُكَ وَأَجْعَلُكَ عَهْداً لِلشَّعْبِ وَنُوراً لِلأُمَمِ وقد وردت الفقرة الأخيرة فى إنجيل متى مع تغيير كلمة عبدى الى فتاى ! وهذا إثبات تام بأن المقصود بهذه الفقرة فى إنجيل متى هو رسول الله لأن أصلها فى أشعياء هو "عبدى" وهو حبيب الله : 12 : 17لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِإِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ: 12 : 18«هُوَذَا فَتَايَ الَّذِي اخْتَرْتُهُ حَبِيبِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. أَضَعُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْبِرُ الأُمَمَ بِالْحَقِّ. 12 : 19لاَ يُخَاصِمُ وَلاَ يَصِيحُ وَلاَ يَسْمَعُ أَحَدٌ فِي الشَّوَارِعِ صَوْتَهُ. 12 : 20قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لاَ يُطْفِئُ حَتَّى يُخْرِجَ الْحَقَّ إِلَى النُّصْرَةِ. 21وَعَلَى اسْمِهِ يَكُونُ رَجَاءُ الأُمَمِ». حُرّر بواسطة sadek : 6th April 2008 في الساعة 11:02 AM. |
| #9 | ||||
| ||||
| إقتباس:
مش إنتوا بتقولوا فى الرواية القرآنية إنها كانت ماشية فى الشارع تحمل طفلها .. و لا زوج لها هو ده مش دليل كفاية ؟؟؟ أى حد يسألها " من أين لك هذا ؟؟؟ " .. مش ده كان إتهام صريح و الدليل على تأكيد التهمة هو عدم وجود زوج لهذه التى أنجبت طفلا موجود أمامنا فعلا أليس هذا بدليل كافى على إتهامها بالزنا ؟؟؟ أما إن كان سبب عدم رجمها كما يقول القرآن أنه كانت معجزة تكلم الصبى فى مهده طيب .. العذراء حملت و أنجبت طفلا و لما سألها اليهود عن أبو الولد راح الولد نفسه إتكلم و برأ أمه جميل جدا طب المسيح لما كبر .. اليهود كان يتحينون الفرصة .. أى فرصة .. لقتل المسيح أو الإنتقام منه أو تشويه سمعته أو النيل منه بأى وسيلة ألم يلاحظ اليهود أن أم المسيح بلا زوج !؟ لماذا لم يستغلوا هذه الفرصة السهلة جدا ؟ بمعنى .. ألم يجرأ أى يهودى أن يرفع " قضية حسبة " من جديد و يتهم العذراء بالزنا مرة آخرى ؟؟؟ و الدليل مازال موجودا .. فها هى العذراء تمشى بين الناس و تقول أن عيسى هو إبنها رغم أنه ليس لها زوج فكيف تقبل اليهود هذا الأمر ؟؟؟ هل صار شيئا عاديا أن تسير سيدة يهودية فى مجتمع و معروف أن لها ولد مجهول المصدر و ليس له أب معروف ؟؟؟ أم أن العذراء كانت قد إحتفظت بشريط تسجيل كاسيت سجلت عليه كلام الصبى فى مهده كدليل تظهره فى أى وقت لمن يجرأ على إتهامها بالزنا ؟؟؟ إقتباس:
رسول الإسلام كان قصبة مرضوضة لا يقصف و فتيلة مدخنة لا يطفئ ؟؟؟ |
| #10 | ||||
| ||||
| إقتباس:
إقتباس:
والدليل ما كتل فى الإنجيل متى: 1:1كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ.1: : 16وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ.1 13 :55أَلَيْسَ هَذَا ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟ |
| أدوات الحوار | |
|
|
حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: خطورة الإساءة إلى القرآن على المسيحية | ||||
| الحوار | الكاتب | الساحة | تعليقات | آخر مداخلة |
| المسيحية والجنس | عمرو | الميدان الحرّ | 39 | 26th March 2008 10:43 PM |
| هل أنا سنية أم شيعية - زهير قوطرش (اهل القرآن) | Muslim Copt | عقائد وأديان | 27 | 25th December 2007 12:28 AM |
| عن القرآن | Fancyhoney | عقائد وأديان | 61 | 26th November 2007 09:31 AM |
| إلى قصر الرآسه ::. تحريف القرآن الكريم .:: | مسلم ملتزم | قصر الرئاسة | 5 | 22nd August 2007 07:10 PM |