عودة   دولة أبناء مصر > الساحات العامة > عقائد وأديان

الإنسانة الآلية Nephthys تنبهك بالتالي:

عقائد وأديان أغلقت هذه الساحة بواسطة الهيئة القضائية في 3 فبراير 2008 لحين التداول بشأنها. وذلك بعد إجتماع من طاقم التأسيس إرتأت الأغلبية فيه خروج هذه الساحة عن الأهداف التي بنيت عليها الدولة.
قد يعاد فتح هذه الساحة بعد وضع آليات خاصة تسمح باستمراريتها دون خروج عن أهداف التأسيس. وإلى ذلك الحين تظل مغلقة وحتى إشعار آخر.

 
 
LinkBack أدوات الحوار
  #1  
قديم 28th March 2008, 07:05 PM
الصورة الرمزية لـ sadek
مواطن ذهبي
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Mar 2008
المداخلات: 231
sadek RSS Feed
Lightbulb العلماء ورثة الأنبياء

الله أرسل رسوله صلى الله عليه وسلم للناس [وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ] {سبأ:28} بدين الإسلام ومعنى الإسلام هو التسليم بالغيبيات وهى وجود الله وملائكته لايهم للمسلم أن يتيقن من شىء فهذا يتركه الى الرسول الذى شاهد وعاين وتأكد وهو الصدوق نصدقه ونتفرغ لشؤون حياتنا الدنيوية
وهو العمل [وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ] {التوبة:105}
لأن الحياة الدنيا هى حياة مادية السباق فيها لما ينجزه العلماء الماديين الذين يبحثون فى المعلومات فى ما خلقه الله من سمع فيبتدعون أجهزة الصوتيات وإبصار فيبتدعون أجهزة التصوير والتلفزيون والسينما وينظرون الخفاش ويخترعون الرادار وينظرون الى الطير فيخترعون الطائرة وينظرون الى المخلوقات البحرية فيخترعون الغواصة وأجهزة التنفس تحت الماء وكل قوانين المادة الناتجة عن تسخير الله للمادة وإستناج النظريات التى تحكم هذه الوقوانين [وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ] {الجاثية:13} وقال تعالى:

{27} وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
وقد قال الرسول بالأهتمام بالعلم وأعطى العلماء منزلة كبيرة وأمرنا بالسفر للمعرفة :
لحديث رقم:
2 - حديث "العلماء ورثة الأنبياء"
أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه من حديث أبي الدرداء

ولأبي عاتكة في أوله اطلبوا العلم ولو في الصين.
لذلك فتعاليم الدين تطلب من المسلم أن يعمل عمل نافع للجميع وأن يحسن من أخلاقة بأن يعتنى بنفسه ولا يتعدى على غيره لأنه سيحاسب على أفعاله ولن ينفعه غيره
والتعاليم فى الدين ميسرة والقصد منها طاعة الأنسان لله خالقة واضحة فى الصلاة والخشوع ويمكن أن تكون فى المنزل وقرآءة ما يتيسر من القرآن وأداء الزكاة والصوم فى رمضان ولايطلب الدين من الإنسان أن يضيع وقته بغير هذا حتى يتفرغ الإنسان للعمل لصالح العام ولرزق أولاده لأن الأنسان خلقه الله ليعمل بعد أن يعبد الله
فالإنسان يريد الله منه أن يشعل عقلة بأقصى ما يستطيع ليعمر الكون فالأفذاذ يخترعون لرقى البشرية ولإبتكار وسائل الدفاع عن الأمة ولكى ننتج منتجات بسعر أرخص وتحسن إقتصادنا وتحسن أحوال الناس
وقد ظهر علماء للدين بعد حوالى 150 عاما من الهجرة عندما بدأوا يجمعون الأحاديث النبوية وينظمون طرق فرزها الى صحيح وموضوع ويفسرون القرآن ليستخرجوا قوانين الشريعة من كل من القرآن والأحاديث الصحيحة فمتى وضع القانون إنتهت مهمتهم ومما هو جدير بالذكر فعلماء الدين هم فقهاء أى الذين يفهمون الآيات لأنهم لايبتدعون بل هم علماء نقليات ليس شىء من رأيهم وهم ينقلون من أصل واحد لكن إختلفوا حسب طبائعهم من متشددين ومتساهلين والمهم هو إخراج قانون جامع يعمل به الجميع وليس عدة آراء يتفرق بها الناس وفى الحقيقية فالرسول حذر من الذى يجعل المسلمين فرق
الحديث رقم:
4672- ستكون بعدي هنات وهنات. فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد أن يفرق أمة محمد كائنا من كان فاقتلوه [وفي رواية: "فاضربوه بالسيف"]ـ، فإن يد الله مع الجماعة وإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض
لأن فى التفرق مخالفة لأمر الله [وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ] {آل عمران:103}
[وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ] {آل عمران:105}
وينتج عن الفرقة قوله صلّى الله عليه وسلّم: "ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلاَّ واحدة" وهذه الواحدة هم المسلمين الذين لاينتمون الى أى فرقة كما كان الوضع وقت الرسول صلى اله عليه وسلم
لذلك فمهمة العلماء هى أن يجتمعوا على قانون موحد يعمل به الجميع بدون تحزب وأن لايضيعوا وقت الناس فيما لايجدى حيث كل منهم يعرض رأيه ويعمل فرقة !
والمهم هو أن لا يكون هناك أرباب أى رموز بين الله والناس فنخطأ مثل ما فعل الآخرين
فكل االرغى لافائدة منه الا إكتساب المعصية وليس هذا من الدين فى شىء
ولمن يريد التعمق فى الدين وهذا مسألة شخصية بين الأنسان وربه ويكون هذا الفرد عضوا فى مجتمعه فالدين مسألة بين الله وعبده بدون وسيط أو أرباب بينهما [وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا المَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ] {آل عمران:80}
ومن يريد أن يعلوا بمنزلته عند الله بكثرة العبادة والذكر وتقوى الله فأمامه الأيمان
[وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ المُوقِنِينَ] {الأنعام:75}
فالدين مراحل تبتدأ بالإسلام وتنتهى بالإيمان
[كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ] {البقرة:151}
[قَالَتِ الأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ] {الحجرات:14}
فالتعمق فى الدين لمن يريد بأن يشغل الأنسان مزيدا من الوقت فى ذكر الله لكى تعلو درجته
ووجود عالم الملكوت الذى هو الحياة الأخرى التى ينتقل اليها جميع أرواح الناس ونفوسهم لأنهم لم يموتوا بل ذاقوا الموت [كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ] {الأنبياء:35} وهم موجودين هناك منذ عهد آدم أى من أكثر من مليون عام أى كل ما نسمع عنهم فى التاريخ وما سيأتى به التاريخ لذلك فهو عالم فسيح مكون من سبع عوالم متداخلة تنطبق على بعضها وفى نفس الموقع مع حياتنا الدنيا وأطول أمدا لأنه مستمر الى يوم القيامة حيث يموت الناس ثم يبعثون بأجسادهم ليحاسبوا [الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ البَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ] {الملك:3} [وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ] {الأنعام:32} ذلك لأن النسان يأخذ درجته حسب أعماله فينتقل الى الحياة الأعلى درجة حسب منزلته [وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ] {الأنعام:132} كلما على النور الذى إكتسبته روح الأنسان نتيجة لعمله بالحياة الدنيا كلما عليت درجته [هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا] {الأحزاب:43} [أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ] {الأنعام:122}
بينما الإسلام فى الحياة الدنيا هو عبادة الله بالصلاة وشغل الوقت بالعمل لكى يتفوق به على غيره وسلوكيات حسب ما أمر الله بها الفرد بعدم التعدى على الآخر وأن يحب للآخر ما يحبه لنفسه وأن لايتطاول على الآخرين وأن لايتحزب فالجميع سواسية أمامه
 

أدوات الحوار

شروط الكِتابة
لا يمكنك فتح حوارات جديدة
لا يمكنك إضافة مداخلات
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك تعديل مداخلاتك

BB code مُتاح
إستخدام الوجوه التعبيريّة غير مُتاح
كود الـ [IMG] مُتاح
كود الـ HTML غير مُتاح
Trackbacks are مُتاح
Pingbacks are مُتاح
Refbacks are مُتاح

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2. الساعةُ الآن 05:14 PM.


Sons Of Egypt Network
Powered by vBSEO over vBulletin® 3.8.0 Beta 2
تطوير الفريق التقني لشبكة أبناء مصر
يسمح بالنقل خارج الدولة دعماً لمجّانية المعرفة - شكراً لمن أشار للمصدر