عودة   دولة أبناء مصر > الساحات العامة > سياسة وأخبار

رد
 
LinkBack أدوات الحوار
  #1  
قديم 24th March 2008, 08:55 AM
الصورة الرمزية لـ ronnyvolcano
واحدة من الناس
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Jan 2008
المداخلات: 180
التدوينات: 107
الإعجاب بمداخلات الآخرين: 0
تم الإعجاب ب2 مداخلة من 2 مواطنين
  لا يتابعه أحد حتى الآن
  لا يتابع أحداً حتى الآن
ronnyvolcano RSS Feed
مواطنة أمْ إغتراب؟؟

كتب // نصر القوصى
هذه المقالة الرائعة والتى وجدت ضرورة أن يقرائها الجميع فأرسلها لكم كما هى:

أنا مصرى..وأنت مصرى..يهودى..مسيحى..مسلم..حتى البهائى كلنا مصريين..مهما كانت الأحداث ومهما كانت المصادمات فجميع الحوادث من الكشح إلى إسنا لم تستطع أن تمحوا مصريتنا أو تجعلنا نتنازل عنها ،ربما تكون إختلت دواخلنا النفسية بفعل عوامل كثيرة وهذه قد أثرت فى كثير أو قليل على العلاقات بيننا لكنها لن تستطيع أن تمحوها فبيننا روابط ومواقف كثيرة جمعتنا ، مثل الحرب والهزيمة والإنتصار والأعياد والأفراح والأتراح ، كل شيئ كان يجمعنا ولم يكن شيئ يستطيع أن يفرق بيننا لأننا مواطنين متوطنين من دواخلنا بالرغم من إننا لم نكن نسمع العبارات الحديثة عن المواطنة أو النسيج الواحد..الخ
فالمواطنة هى معايشة الفرد وتوافقة مع الأفراد والمجتمع فى وحدة واحدة ، بهم ومعهم ولايشعر بأى نوع من الإغتراب يؤدى إلى الإنفصال النفسى أو العزلة عن حركة المجتمع الدائرة .

وهذا دور المجتمع الذى يضم الكل ، ويعامل كل فئاتة بقانون واحد ومبادئ ثابتة، وإن أى خلل فى التطبيق لحساب فئة دون الأخرى يُنتج لنا مايسمى بالتفكك الإجتماعى الذى يقود دائما إلى تفككات شخصية تصيب الفرد بنوع من الإغتراب عن المجتمع وعن كل مشاكلة ، لإحساسة بأنه غريب فيه لضياع أحقيتة فى هذا المجتمع ، مُضافٌ إليها الممارسات القهرية التى تقود إلى عدم إحساسة بالأمان ، فينفصل عن كل مشكلاتة وأحداثة التى تدور به ، وعلماء الإجتماع شخصوا حالة التفكك الإجتماعى بأنه...
كل توتر أو تصدع أو ضعف يطرأ على العلاقات الإجتماعية فى المجتمع يؤدى إلى تحطم أو إنهيار النسق ، وعلماء الإجتماع يستخدمون هذا المصطلح للإشارة إلى حالة التدهور التى تصيب الضوابط الإجتماعية ، ونقص تأثير قواعد السلوك الإجتماعى على الأفراد ، والإنحراف عن القيم والمعايير المقررة فى المجتمع والذى يؤدى بالضرورة إلى ما يسمى بالمسافة الإجتماعية أو البعد الإجتماعى وهو إحساس بالآنفصال بين أفراد أو جماعات ، وكلما زاد البعد الإجتماعى بين جماعتين لكل منهما مكانتها وثقافتها المستقلة قلت درجة التعاطف والفهم المشترك والتفاعل بينهما .
ولنا أن نتساءل ما العوامل التى أدت إلى هذه المسافة ؟؟ وَمن المتسبب فى هذا البعد الإجتماعى ؟ أهى الحكومة أم الأفراد؟؟

علماء الإجتماع أقروا بأن الحالة الإقتصادية هى الأساس فى خلق مثل هذه المشاكل ، ربما ، ولكن هناك مشاكل لم يفندها أساتذة الإجتماع السابقين أو الحاليين ألا وهى المشكلة الأخلاقية والثقافية التى غيرت من سلوكيات الأفراد ، وغيرت من صورة العلاقة بينهم بل غيرت من رؤيتهم للأخر وذلك لنقص ثقافتهم عنه أو للتشوية الأعلامى الذى يساعد على إهدار أحقية الأخر فى الإعلان عن حضارتة وتاريخها ، والتشوية التعليمى ..وفى ظنى أن التعمد فى إخفاء ثقافات بعينها وتهميشها والإقلال من قدرها + الحالة الإقتصادية هى من الأسباب الرئيسية لهذا البعد الإجتماعى المُتعمّد.

إن المواطنة والإنتماء دائما متلازمان وهما عكس الإغتراب ...المواطنة تأتى دائما مع الإستقرار والإحساس بالأمان فيولد معهما الإنتماء .أما الإغتراب ببساطة هو عدم الإحساس بالأمان فكل ما يجمعنا ويوحد مشاعرنا هو مواطنة ،وكلما ساد العدل وإحترام مشاعر وإحتياجات المواطنين زادت المواطنة وتغلل الإحساس بالإنتماء ، وكلما تاه العدل من الوطن أو أصبح لفئة دون الأخرى ينمو الإحساس بالإغتراب ....

فعلى القائمين على السياسات ومشرعيها أن يختاروا بينهما
__________________
إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك لن تتعلم أبداً
الرد مع إقتباس Share with Facebook
رد

لجلب مزيد من القرّاء، أنشر هذه الصفحة على المواقع التالية:

أدوات الحوار

شروط الكِتابة
لا يمكنك فتح حوارات جديدة
لا يمكنك إضافة مداخلات
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك تعديل مداخلاتك

BB code مُتاح
إستخدام الوجوه التعبيريّة مُتاح
كود الـ [IMG] مُتاح
كود الـ HTML غير مُتاح
Trackbacks are مُتاح
Pingbacks are مُتاح
Refbacks are مُتاح



 


Sons Of Egypt Network v13.8.67
يسمح بالنقل خارج الموقع دعماً لمجّانية المعرفة
شكراً لمن أشار للمصدر