![]() |
![]() |
| |||||||
| الميدان الحرّ للحوار الحرّ فيما لا يدخل تحت نطاق الساحات الأخرى |
![]() |
| | LinkBack (1) | أدوات الحوار |
| #11 | ||||
| ||||
| مش عارف اعمل ايه فى الحيرة اصلى مع حرية التعبير و السخرية و تحقير الرموز كلها مقدسة او غير مقدسة مدام ده رأى و فكرة لكن يزعجنى نفاق الغرب فكلمة عن اليهود او حتى اسرائيل تكفى لذبحك يا معادى السامية و طريق التنكيل بالمسلمين 30 حارة و مفتوح 24 ساعة بحماية فرسان حرية التعبير مدام مفيش مكان حتى الان للمثاليات على كوكبنا يبقى انا جاهز للتوقيع لكن هو التوقيع بالاسم الحقيقى ولا بالمعرف على ابناء مصر ؟؟ |
| #12 | ||||||||||
| ||||||||||
| إقتباس:
وأعتقد أن هذا في حد ذاته قمة التحضر وإن تعمق فيه صاحب الأهانات والنظرة المتعالية لأبناء العالم الثالث سوف يغير فكره لا محالة إقتباس:
إقتباس:
إقتباس:
إذا أنت تعطين الحق لهم ايضا أن يقوموا برسم المسيح معدوما على خازوق بدلا من صليب أو أن يقوموا برسم اتباع المسيح على هيئة خراف و..... و..... و..... إلى آخره فرأس الشاذ لا تنضب أبدا عن الأفكار المسفهة إقتباس:
إذاً بهذا المفهوم يحق لنا أن ننزل إلى إفريقيا ونبحث عن معتقدات غيرنا مِن مَن يعيشون في الغابات والقبائل العارية لكي نبدأ بالتشهير بمعتقداتهم ومقدساتهم بحجة حرية الفكر والصحافة والتقدم والعلم الذي سبقناهم نحن به !!!!!!!!!! إقتباس:
إقتباس:
================================= الزميل Muslim Copt إقتباس:
ودعني أذكرك صديقي بان حريتك تنتهي عند حدود الغير ولا يحق لأحد أن يتعدى هذه الحدود أبدا إقتباس:
إقتباس:
|
| #13 | ||||
| ||||
| العزيز بايو والعزيزة بسبوسة من المفترض اننى املك ولو قدر قليل من الفهم والوعى وأعى تماما ماقصدته من موضوعك وان كان كلامى أخذ على محمل اخر فكل ماأعنيه هو التحدث بصفة عامة عن الرسوم وهناك فرق بين تأييد الحرية وتأييد الانحلال فى الحرية وأنا لم أطلب من احد ان يؤمن بالرسول او لا يؤمن ذلك هو معتقد كل شخص ،وراجع كلامى جيدا والذى اقتبست منه الكثير وكلماتى التى عنيت بها اننا من أساءنا ههو بالفعل ماأعنيه وليس ماتفضلت به سيادتك وشرحته على ماهيئه لك فكرك ومفهومك.ولم تفهمه كم عنيته وقصدته من كلامى. __________________ لا تقلق قد لايحدث أبداً ولكن إن حدث ........... يمكننا أن نستعيده . |
| #14 | |||
| |||
| آسف على عدم فهمي لمداخلتك جيدا وعلى أي حال هذا الموضوع مفتوح للتوقيع فهلا منحتينا توقيعك أم أنكي ترفضي حق أعتراض أبناء مصر على ما يسيء للمقدسات الدينيه ؟ |
| #15 | ||||
| ||||
| إقتباس:
إقتباس:
جديدة دى ![]() إقتباس:
إقتباس:
و رأس الغرب الشاذ لا تخلو فعلا من السخرية من كل الأديان بما فيها السيد المسيح و السيدة العذراء و فى هذا أنا أعذره .. فهو شاذ على حد تعبيرك لكن كيف أعذر من يقول عن نفسه أنه مسلم يؤمن بكل الآنبياء ثم يتهكم على " اليسوع " بحجة أنه ليس " عيسى عليه السلام " !!! |
| #16 | ||||
| ||||
| إقتباس:
لم يصف كل اليهود بانهم قرده و خنازير بل وصف من انتهك تعاليم الله منهم و اذا كنت تري انهم تم اهانتهم بذلك فيسوع اهاننا بانه وصفناا كلاب و خنازير بلاش شيزوفرينيا __________________ حبيبي على الدنيا اذا غبت وحشه ... فيا قمري قل لي متى انت طالع |
| #17 | ||||
| ||||
| إقتباس:
إقتباس:
|
| #18 | ||||
| ||||
| إقتباس:
راجع مداخلتى الاولى كويس وللتأكيد اهوه. __________________ لا تقلق قد لايحدث أبداً ولكن إن حدث ........... يمكننا أن نستعيده . |
| #19 | ||||
| ||||
| تسجيل و توقيع على الاعتراض... و ان كنت أرى أن حل المشكله يكمن في نشر تعاليم الدين الاسلامى و توضيح ماتسببه مثل هذه الرسوم في نفوس المسلمين من اساءه و اراهن بعدها على تقديم اعتذارات من الجهات المسيئه فالانسان المتحضر يأسف عندما يؤذي مشاعرك أما اذا كان لا يعلم لماذا تؤذى مشاعرك !!!!هذا وضع اّخر.. |
| #20 | |||
| |||
| طيب شوفوا بيعملوا ايه في المسيحية واحكموا بنفسكم Rosa al yousef online ::: ملف العدد : الاساءة للمسيح في الغرب أكثر شراسة ديانا الضبع الإساءة للرسول ليست وليدة كراهية للإسلام نفسه بقدر ما هى وليدة عقلية تستهين بكل المقدسات فى كل الأديان.. هذا هو الانطباع الذى يتولد فى الذهن عند قراءة جزء من قائمة الإساءات الطويلة للسيد المسيح والعذراء مريم عليهما السلام.. برامج كوميدية ساخرة، ومسرحيات هزلية، وأفكار شاذة يروجها منحرفون عقليا وفكريا.. أمثلة مؤذية.. لكن معرفتها تساعد على مزيد من الفهم للصورة. رغم أن العالم قد أصبح قرية صغيرة بفعل العولمة وتكنولوجيا الاتصالات وإلى غير ذلك من المصطلحات الحديثة إلا أن الفجوة بين الغرب والعالم العربى لاتزال قائمة.. والغريب أنها تتسع. فاللغة تكاد تكون موحدة إلا أن دلالاتها تختلف تمام الاختلاف. فما نعتبره ازدراء للأديان يطلقون عليه حرية تعبير، وما يسعون لتحقيقه ويعتبرونه انتصارا فى حق الإنسانية نسعى نحن لسن قوانين لدحضه ونتحسس أى بارقة أمل لسن قانون دولى يجرمه. الغرب يرى أن حرية التعبير حق مكفول للجميع وعلى كل المستويات مادام لا يضر، فهو مجرد رأى، الرد عليه يكون بالرأى.. والعالم العربى أو الإسلامى يرى أن الحرية تقف عند حدود المساس بالمعتقدات والمقدسات الدينية. يتهمون الشرق بأنهم لا يفهمون معنى قبول الآخر لأنهم لا يستوعبون حريتهم فى التعبير عن آرائهم، والشرق يبادلهم نفس الاتهام، فهم فى نظرهم يرفعون شعارات واهية لا ينفذونها وتعدياتهم على معتقدات الغير تفضحهم. وإلى غير ذلك من الفروق التى إذا حاولت أن تفاضل بينها ستأخذك إلى هوة فلسفية جدلية لا نهاية لها. أحادية النظرة لكن، ولأن العالم أصبح قرية صغيرة لم تعد هناك إمكانية الانعزال أو التورية لتجنب الأزمة، فما تنشره جريدة فى الدنمارك يشهد ردود أفعال فى مصر وفى غضون ساعات قليلة. ولأن مدلولات اللغة مختلفة لذلك تساء الترجمة، فأول ترجمة تقفز إلى الأذهان وتذهب إليها التحليلات هى أن هذه الرسومات المسيئة للرسول (ص) هى مخطط من الغرب المسيحى لهدم الإسلام نتيجة لما يعانيه المجتمع الغربى على المستويين القيادى والشعبى من حالة الإسلاموفوبيا المزمنة وإلى غير ذلك من التحليلات التى تتبارى الأقلام والمنابر فى بثها والتى تعكس صورة ضيقة أحادية النظرة والزاوية فى تحليل الأزمة. التفاتة سريعة إلى كيفية تعامل الإعلام الغربى مع الدين المسيحى، فى أسلوب علمى مقارن، سوف تكشف وجها آخر للحقيقة يتوارى دائما خلف الأصوات الغاضبة والمانشيتات الزاعقة والتوظيفات الماكرة والاصطياد فى الماء العكر. ازدراء المسيحية فى الغرب إذا رفعنا الضوء المسلط على الرسومات الدنماركية المسيئة ونشرناه على الإعلام الغربى بصفة عامة ستتكشف لنا العديد من الإساءات التى توجه إلى المسيح والدين المسيحى من قبل الإعلام الغربى. فهناك مسرحيات تصور المسيح على أنه شاذ جنسيا، برامج تليفزيونية وكتب تؤكد ذلك، أفلام وأغانٍ تسخر منه. ورسومات له على نهج الرسومات المسيئة للرسول، مواقع عارية للعذراء مريم، وأفلام تشوه صورتها. وإذا طبقنا نفس معايير توصيف الرسومات الدنماركية فالنتيجة التى سوف نتوصل إليها هى أن الغرب الذى يصفه البعض بالمسيحى يزدرى المسيحية أيضا. هذه حقيقة، الوصول إليها لا يحتاج إلى بحث وتمحيص وتحليلات مبنية على افتراضات فلسفية مفتعلة. إلا أن اللافت للانتباه أن آراء أساتذة اللاهوت الأمريكان المنتمين إلى الكنيسة البروتستانتية المحافظة يتقبلون وجود هذه الآراء والأعمال معتبرين إباحا فرصة للدفاع عن إيمانهم كما قالوا لنا. فى الغرب للأمور زوايا أخرى ينظر من خلالها إلى مثل هذه الأعمال التى إذا طبقنا عليها معاييرنا الشرقية سوف نصفها بالازدراء للدين. فقضية المثلية الجنسية مثلا كان لها انعكاساتها على الدين الذى لايزال ورغم علمانية الغرب يلعب دورا كبيرا على الساحتين الاجتماعية والسياسية.. بالتالى تنعكس عليه قضية مثارة مثل المثلية من خلال أعمال فنية ترى أن الإبداع هو كسر المألوف دون حدود. كان من ضمن هذه الأعمال مسرحية «المسيح المثلى» التى عرضت على مسرح نيويورك عام 8991ورفض مدير المسرح آنذاك حذف أى من مشاهدها، تلاها عرض مسرحية «كوربو كريستى» فى لندن، والتى أدت بإحدى الجماعات الإسلامية هناك إلى استصدار فتوى بإهدار دم ماك نالى مؤلف العمل. كما كان هناك عرض «جيرى سبرينجر» الغنائى، الذى لعب على الفكرة نفسها وعرض على العديد من مسارح لندن وبثته قناة الـ «بى. بى. سى2»، لا يخلو الأمر من التشكيك فى عذرية السيدة مريم العذراء من وقت للآخر مثلما حدث فى حلقة أذاعتها قناة البى بى سى 1 عام 2002 شككت خلالها فى معجزة ولادة المسيح ووضعت من خلال فيلم أذاعته وتناقش الضيوف حوله عدة افتراضات أخرى لكيفية حمل السيدة العذراء التى كانت تعامل ابنها المسيح بعدم احترام. كما أذاعت القناة الرابعة بنيوزيلاندا حلقة كارتونية ساخرة، إنتاج أمريكى بعنوان «بلودى مارى» أو «مريم الملطخة بالدماء»، والتى سخرت فيها من معجزات الشفاء التى يقول بابا الفاتيكان إن العذراء تصنعها من خلال مشاهد وألفاظ صنفت على أنها للكبار فقط، مما أثار غضب المطارنة الكاثوليك الذين طالبوا نصف المليون كاثوليكى الذين يعيشون فى نيوزيلاندا بمقاطعة القناة الرابعة و أختها، قناة «تى فى3» التى عرضت هذه الحلقة فى الوقت الذى قدمت فيه اعتذارا لعرضها الرسوم الدنماركية المسيئة لرسول الإسلام . شفرة دافنشى وبعد الضجة التى أثارتها رواية شفرة دافينشى أذاعت قناة «cba» حلقة تمثيلية تسخر من علاقة المسيح بمريم المجدلية وتصورها وكأن أحداثها تدور فى الألفية الثالثة.. حيث يتبادلان أقذع الألفاظ.. كما يصدر عدد من الأغانى التى تسخر من الإيمان المسيحى ومن المسيح، أبرزها فيديو كليب evivrus lliW suseJالذى أدى فيه المغنى الأرجنتينى جافيير برات دور المسيح الذى يدهسه أوتوبيس فى نهاية الكليب، كما قدمت فرقة الروك الأمريكية «إفر كلير» أغنية مشابهة وعلى نهج الرسومات الدنماركية نشرت صحيفة طلابية تصدرها جامعة أوريجون بالولايات المتحدة 21رسما شبيها للمسيح، وعلل الطالب الذى قام برسمها بأنه يسخر بذلك من حوار الحضارات. وبين الناقمين على الدين الساعين لتشويه صورة الإله والغيورين على دينهم الساعين لتأكيد ليبراليته وقبوله لجميع الأوضاع فى مجتمع يوصم من لا يقبل الآخر بالتخلف بين من يدافعون عن حقهم فى الإبداع بين من يرى أحقيته فى التعبير عن امتعاضه من التبشير خاصة التبشير البروتستانتى العاطفى الذى يرون فيه رفضا للآخر رغم ما يقدمه من تعاليم محبة الآخر حتى لو كان عدوا بسبب دعوته الملحة بأن المسيح هو الطريق الوحيد للخلاص من الهلاك، بين التيار المحافظ وبين التيار الباحث عن أسباب علمية وراء المعجزات الإلهية..بين من يبحثون عن الله فى داخلهم فيشكلون صورته حسب خلفياتهم وبين الذين لا يعترفون بوجوده.. بين المطالبين بتعميق دور الفاتيكان وبين الرافضين لأى سلطة دينية.. بين كل هؤلاء تنعدم الحقيقة العامة، أو بمعنى آخر تخصخص الحقيقة، فيصبح لكل شخص حقيقة خاصة من وجهة نظره يكونها حسب مدخلاته وموروثاته.. ومن هنا يقبل المجتمع الغربى بوجود الرأى والرأى الآخر حول أى قضية دينية أو غير دينية مهما بلغت هذه الآراء من حدة وصراحة. الرد اللاهوتى يعبر الدكتور القس دارن كنيدى أستاذ علم اللاهوت النظامى الأمريكى عن عدم استيائه من الإعلام العلمانى بالولايات المتحدة رغم كل ما يقدمه من مواد مضادة للمسيح وللمسيحية.. معللا وجهة نظره بأن ذلك الإعلام العلمانى يمنحهم كمتخصصين فى اللاهوت المسيحى فرصة جيدة للتعبير عن آرائهم وإعلان إيمانهم فيقول كنيدى «تقديم الأفلام والأغانى وكتابة المقالات التى تنتقد أو تسخر من الإيمان المسيحى ومن المسيح ذاته هو شىء معتاد بالنسبة لى، لكننى أشكر الإعلام العلمانى الذى كما يمنحهم فرصة بث هذه الآراء يمنحنى أنا أيضا فرصة الرد والتحليل اللاهوتى ويتسبب فى تحويل دراستنا اللاهوتية إلى مادة للنقاش».. ويضرب كيندى مثلا بفيلمى «شفرة دافينشى» و«الإغواء الأخير للمسيح» اللذين تسببا فى أن يصبح الكتاب المقدس والمسيح مجالا للنقاش مرة أخرى فى الإعلام الأمريكى مما يعتبره ربحا كبيرا. فلم تغضب الكنيسة لكنها أصدرت الكتب وردت من خلال حوار لاهوتى يتمتع بأدوات إقناعية عالية. فالإعلام العلمانى الذى أتاح الفرصة لفيلم مثل «شفرة دافينشى» للعرض هو ذاته الذى أتاح الفرصة لعرض فيلم «آلام المسيح». وحول الرسومات الدنماركية يقول أستاذ اللاهوت الأمريكى الذى يعيش فى مصر منذ ثلاث سنوات: إن الغرب لا يستوعبون العقلية الشرقية ولا مدى حساسية المساس بمقدساتهم الدينية، لأن ذلك معتاد فى بلادهم مما يعتبره كنيدى شكلا بارزا من أشكال عدم الإحساس بالآخر وكيفية استقباله لمثل هذه الرسومات من قبل الغرب. مؤكدا أن الكاريكاتير السياسى فى الغرب لديه حس مختلف تماما عن الشرق. ويعبر الدكتور القس داستن إلينجتون - أستاذ العهد الجديد، أمريكى الجنسية - عن عدم استيائه مما يقدمه الإعلام الغربى عن الإيمان المسيحى.. فيجب أن نقبل الحقيقة وهى أن هناك آخرين يختلف إيمانهم عن إيماننا، ويجب أن نقبلهم حتى لو كنا لا نوافقهم الرأى إنما نعلن لهم عن إيماننا ومعتقداتنا كما يفعلون هم ولا نتوقع أن يؤمنوا بها ويتبعوها. ويؤكد الرأى نفسه الذى قاله كنيدى من أن الإعلام العلمانى هو فرصة للرد والدفاع عن الإيمان المسيحى وأن نقول للناس من هو المسيح. فمن المعتاد أن يتعرض داستن كما يقول لهجوم على معتقداته منذ أن كان طالبا بالجامعة فى كاليفورنيا ويتذكر حين كان يدرسه مادة الكتاب المقدس أستاذ ملحد سخر من الإنجيل قائلا: «أنا لا أعرف من يمكن أن يكون لايزال مؤمنا بهذا الكلام حتى الآن» فما كان من داستن إلا أن قام ورد عليه ردا موضوعيا، وهذا ما تكفله حرية التعبير فمن المعتاد جدا أن يتحدى الأساتذة الطلبة المسيحيين فى الجامعات الأمريكية فى مسألة إيمانهم. إلا أن الدكتورة «إلين بيكنات» أستاذة اللاهوت الكندية تقول: إن الغرب فقد إحساسه بالمقدس ليس فى الدين فحسب، إنما حتى تجاه رمز مثل العلم.. فتقول الدكتورة البالغة من العمر خمسة وخمسين عاما: إنه فيما مضى كان هناك احترم للعلم عكس هذه الأيام.. حيث نرى أن مشهد حرق العلم مشهد معتاد. أما فيما يخص المعتقدات الدينية فمنذ حوالى عشرين عاما عندما تم عرض فيلم «الإغواء الأخير» تظاهر المسيحيون أمام دور العرض وأبدوا اعتراضهم إلا أن فى هذه الأيام لا تجد مثل هذه الأعمال ردود فعل تزيد على اجتماع داخل الكنيسة يتم الاتفاق فيه على إرسال رد لرئيس تحرير الجريدة أو للمحطة التليفزيونية. وأوضحت: نحن نأتى من عالم آخر، نحن اعتدنا على أن حرية التعبير حق مطلق، والبعض يرى أن إثارة هذه الموضوعات فى الإعلام فرصة لكى تتواصل مع جارك وتتحدث معه عن المسيح. هكذا يتبلور مدى الاختلاف بين الشرق والغرب حول معنى حرية التعبير التى ربما تشرح ولو جزئيا أسباب الأزمة بل الأزمات المتوالية بين الجانبين |
![]() |
| أدوات الحوار | |
|
|
LinkBacks (?) LinkBack to this Thread: http://forum.sonsofegypt.net/t2529.html | ||||
| بواسطة | For | Type | بتاريخ | |
| YouTube - prophet mohammed drawing | This thread | Refback | 10th April 2008 12:42 PM | |
حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: أعتراض أبناء مصر على الرسوم المسيئه لرسول الأسلام | ||||
| الحوار | الكاتب | الساحة | تعليقات | آخر مداخلة |
| سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم | sadek | عقائد وأديان | 1 | 6th April 2008 03:40 PM |
| الرحمة فى دين الأسلام | akhelhektor | عقائد وأديان | 24 | 3rd February 2008 08:29 AM |