عودة   دولة أبناء مصر > الساحات العامة > ميدان التحرير

ميدان التحرير ("الميدان الحرّ" سابقاً)
للحوار الحرّ فيما لا يدخل تحت نطاق الساحات الأخرى

Like Tree3Likes

رد
 
LinkBack أدوات الحوار
  #1  
قديم 25th October 2011, 12:29 AM
الصورة الرمزية لـ Mirage Guardian
I'm not a God, Satan or an Angel
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
المداخلات: 1,218
التدوينات: 64
  يتابعه: 12 مواطنين
  يتابع: 21 مواطنين
Mirage Guardian RSS Feed
مع الشهداء، ذلك أفضل جداً..

مع الشهداء، ذلك أفضل جداً

يومان قضيناهما فى المشرحة، يومان مع جثامين تناضل للاحتفاظ بلقب شهيد، تناضل ضد نظام مبارك كله؛ ليس فقط عسكر مبارك الذين دهسهم، ولا إعلام مبارك الذى سحب منهم لقب شهيد ونعتهم بالقتلة، ولا نيابة مبارك التى تملصت من البحث عن حقهم، بل ناضلت الجثامين لتحتفظ ببهاء يليق بالشهادة فى مشرحة مستشفى حكومى فقير منعدم الإمكانيات. ناضلت ضد خرافات عصر مبارك القائلة إن التشريح تمثيل بحرمة الميت لا انتصارا لحقه، ناضلت ضد سطوة فقهاء وقساوسة السلطان القائلين إن الباحث عن العدالة فى الحياة الدنيا وكأنما تخلى عنها فى الآخرة، ناضلت ضد طائفية مبارك التى تجعل فقير يرى فى فقير مثله عداوة ليلتهى عمن سرق لقمة عيشهما.

يومان برفقة موت رحيم وخجل لا يرحم، لماذا يا ربى أغلب شهدائنا فقراء؟ كيف ميزت المدرعة والبندقية؟ الدم واحد والقبر واحد ومع ذلك خذلنا الشهادة مرة تلو الأخرى.
مصر معجبانية وبتختار أحلانا، ومينا دانيال زين ما اختارت. لولاه ما انتصرنا فى المشرحة.


طوبى للضعفاء

جاءوا للمستشفى بالمئات بحثا عن أجساد جريحة لعلاجها وأجساد مقتولة لدفنها، جاءوا للمستشفى بحثا عن مأوى فى ليلة تجسدت فيها كل مخاوفهم، جاءوا للمستشفى بحثا عمن يشاركهم الغضب، بحثا عن قوة فى العدد. جاءوا كقطيع الكنيسة. وحاصر المستشفى معتدون مدنيون (ربما هم المواطنون الشرفاء الذى يخاطبهم عسكر مبارك ليل نهار) وبتواطؤ من حماة الأمن وحماة الثورة ليؤكدوا لهم ألا انتماء لكم سوى لقطيع الكنيسة.

جئنا نحن نبحث عن رفيق ميداننا، صاحب البسمة الساحرة، مينا الذى يشبهنا ونشبهه. اختارت الشهادة مينا لأنه ينتمى لقطيع الميدان والثورة، هكذا فهمت من أسرته التى أصرت أن تشرك زملائه فى كل قرار ــ لأنهم زملاؤه. ناضل مينا من خلف ستار العالم الآخر لتنفتح قلوب أهالى الشهداء لنا ونصبح رفاق كفاح واحد. فالدم واحد والدمع أيضا واحد، وكما رأينا الحقيقة فى دموع أمهات الشهداء بعد أن افتقدناها فى شاشات التليفزيون رأوا الحقيقة فى دموعنا. فهموا أننا رفاق مينا ونسوا أن يسألونا عن أسامينا بالريبة المعتادة.

أصدر المستشفى تقريره على نهج ماسبيرو: ماتوا بسكتة قلبية، أو كانت مشاجرة؟ تقدم القساوسة بنصيحتهم: لندفنهم سريعا فالجو حار والمشرحة بلا ثلاجات. تدخلنا نحن بغرور الميدان وسذاجته: ماذا عن العدالة؟ ماذا عن القصاص؟ هؤلاء آخر فرصة لإثبات الجرم، نحتاج لتقرير طب شرعى.

أى خبل هذا، أنمثل بأجساد أبنائنا بحثا عن عدالة لم نرها ولا مرة؟ ولا حتى مصادفة؟ أى عدالة ونحن فقراء؟ أى عدالة ونحن أقباط؟ أى عدالة والقاتل يحكم؟ ألا تفهمون أننا ضعفاء؟

لكن بين صفوفنا مينا، وكانت أخته أول من وافق على التشريح، وبدأوا يقتنعون الواحد تلو الآخر، على مضض وتحت إلحاحنا وتشجيع الحقوقيين، ساعات من البكاء والنقاش والأحضان. نحارب الزمن خلالها بألواح ثلج ومراوح بائسة عسى أن تكون محبتنا كافية للحفاظ على طهارة الجثامين.

بمطلع نهار اليوم الثانى جاءت النيابة لتجد نصف الأهالى يطالب بالتشريح، فأصدر سيادة القاضى فرمانه: إما أن يصدر تصاريح دفن أو تكليف للطب الشرعى، أليس الكل فى الموت سواء؟ وطبعا لم يبخل القساوسة بنصائحهم: رفاقهم سيصلى عليهم سيدنا بعد وقت وجيز، لو تأخرتم يكون قد رجع إلى قلايته، ارحموا أبناءكم فجزاؤهم فى الجنة كبير.

وقفنا صفا واحدا على جبهة صراع مع النظام، لكن هذه المرة الجبهة فى العقل، وخط النار على القلوب. وكما انهزم النظام أمام صفوف الهتاف وصفوف الطوب، انهزم أمام صفوف التضامن. بعد سجال طويل أصدرت النيابة أمر بتشريح كل الجثامين.. بشرط أن نؤمن نحن عمل لجنة الطب الشرعى.

نعم، بدأ الأمر بأننا مسئولون عن تأمين تظاهراتنا، ثم تطور لنصبح مسئولين عن تأمين المنشآت العامة، وها نحن اليوم مسئولون عن تأمين موظفى الدولة إن أردنا أن تتصرف الدولة وكأنها دولة. لم نشغل نفسنا بسؤال «وما دور الشرطة والجيش»، فالإجابة واضحة على أجساد الشهداء.

قلنا للأهالى التشريح سيطول، دعونا ننقل الجثامين لمشرحة زينهم حيث الإمكانيات أفضل. عاد الخوف إلى عيونهم؛ صحيح نقل مينا لهم عدوى الإيمان بمصر، لكن ماكينة الإشاعات لم تتوقف عن العمل وعصابات الشرفاء لم تتوقف عن ترويع الجمع طوال الليل. لم يقولوها صراحة إكراما لنا لكننا فهمنا: لن نترك الحى القبطى، فنحن لا ندرى أى شر ينتظرنا خارجه.

كان علينا إذن أن نؤمن المستشفى، ونضمن للجنة ظروفا مناسبة للعمل. كان علينا أن نخلى المبنى من آلاف خائفة، ونضبط سلوك آلاف غاضبة. وما نحن إلا قلة دخيلة. كان علينا، ويا للمفارقة، أن نقوم بدور يشبه دور الأمن المركزى. جبهة جديدة ولا نملك إلا وحدة صفنا.

بدأت اللجنة عملها تحت حمايتنا، وتحت إشراف محامينا وأطبائنا، جنودنا المجهولين الذين خبروا كل مظاهر الظلم فأصبحوا أعلم بشواهد القتل والتعذيب وقرائن الجرائم والمذابح من خبراء الطب الشرعى. باشرت اللجنة عملها وكلنا قلق أن يدخل أحد الأهالى ويرى المشرط فى جسد ابنه فيهيج، أو أن تنهار صفوفنا أمام هجوم الشرفاء أو غضب المنكوبين.


مملكتى ليست من هذا العالم

تقلق وحدة صفنا كل المستفيدين، وأخطرهم تجار القضية، حلوا علينا بسمهم المعسول: أتثق فى تلك المحامية؟ دى شابة ومش عارفة حاجة.. أنا عندى خبرة طويلة، ومين دول؟ دول كلهم مسلمين، تأمن لهم إزاى؟ لقد حذرتنا من شهور يا مينا عندما قلت لنا: ضرورى ينضم ماسبيرو للتحرير، ضرورى مطالب الأقباط تبقى مطالب الشعب ومطالب الشعب تبقى مطالب الأقباط. والاختبار صعب يا مينا، فالسلطة غشيمة تضرب بعشوائية، أما هؤلاء فيعرفون موضع الجرح بدقة. قضينا باقى اليوم نحارب شائعاتهم الكاذبة واتهاماتهم الباطلة. نعيد كسب ثقة الجمع ونعيد له هدوءه.

قمنا بدور تصورنا فى البداية أنه شبيه بدور الأمن المركزى، لكن شتان، لن أفهم أبدا بعد اليوم كيف يتصور أى جهاز أمنى فى أى مكان فى العالم أن العنف وسيلة فعالة فى ضبط سلوك جماهير غاضبة أو خائفة، من الذى أشار على كل حكومات الأرض أن النزول بسلاح فى مواجهة جماهير سيهدئهم؟ لم نملك سلاحا أمام موجات الغضب إلا الأحضان، رمينا أجسادنا أمام الجموع وبالحضن وبدموع تبكى الشهداء استطعنا أن نبدد ضلالات واقع طائفى عسكرى وننشر حقيقة حلم مصر الحرة.

يا مينا، مصر الميدان هشة ممكن رصاصة واحدة طائشة تطيح بها.. يا مينا، مصر الميدان قوية ممكن حضن واحد ينقذها.. يا مينا، فى حضرتك فهمت تعاليم الأنبياء، متى يفهم العسكر؟

عندما بدأت لجنة الطب الشرعى عملها تذمر الخبراء من نقص الإمكانيات، من سوء الظروف، من فرض رقباء عليهم، ولكن فى النهاية فرض عليها أن تقوم بعملها. عندما قاربت اللجنة على الانتهاء من التشريح وبدأت فى كتابة أسباب الوفاة فجر أحدهم إشاعة أن التقارير كاذبة، ولأن أسباب الوفاة قد تذكر جرحا واحدا فقط هو القاتل حتى لو كان بالجسد عشرات الجروح صدق أهالى الشهداء وهاج الجمع وانهارت صفوفنا.

ونحن على شفا الانتصار واجهنا أصعب محنة، الأهالى آمنت بحلم العدالة، وتركتنا نعبث بأجساد أبنائها، وفاتها كرامة أن يصلى عليهم سيدنا بل وقد يتأخر الدفن لليلة أخرى، ضحوا بكل ما طلبنا منهم أن يضحوا به رغم ترددهم فى البداية، والآن يريدون ضمانا، يريدون أن يحسوا بتلك العدالة، ونحن نقدم لهم كلاما تقنيا وكعابيل قانونية غير مفهومة. لماذا يقول التقرير دهس بمركبة ثقيلة؟ الحق بيّن وكلنا نعلم أنها مدرعة، لماذا لا يقول مدرعة؟ ما هذا المقذوف النارى؟ لماذا لم تكتبوا «رصاص ميرى؟»، ألم تعدونى بعدالة؟ أين اسم الجانى وكلنا نعرفه؟

لم أعِ متى انتصرنا، فقد كنا غارقين فى تفاصيل التفاصيل، لكن فى لحظة نظرت حولى فوجدت وحدة صفنا صارت تشمل العاملين فى المستشفى والأطباء والقساوسة. ماذا فعلت يا مينا؟ هل أيقظ ضعف ورقة حال أهلك ضميرهم أم أيقظت قوتك خيالهم؟ هل تخطينا كل تلك الحواجز فى ساعات فعلا؟ بل انضم لنا أطباء الطب الشرعى أيضا، كان الحل الوحيد هو أن نجلس مع كل أسرة على حدة، نشرح معنى أسباب الوفاة، والتفاصيل التى ستضاف لتقرير الطب الشرعى، ودور النيابة، ودور المحامين، وانتقلت العدوى للطبيب الشرعى وتحول من مجرد موظف إلى مشرف على العدالة، ربما عندما اضطر أن يترجم لغة تقارير اعتاد ألا يقرأها إلا الأقوياء إلى لغة الضعفاء تذكر أن الحق دائما مع الضعفاء؟ رأيتهم يصفون ملامح الشهداء للأهل ليطمئنوهم أنهم ليسوا مجرد جثث، ليثبتوا أنهم يعرفونهم ويهمهم ذكراهم. رأيت ما استشهدت أنت من أجله يتحقق ولو للحظة.

فى طريقنا للكنيسة كان انتصارنا كاملا، لم يعد أحد يسأل عن اسم من شارك فى حمل الشهداء، ومن قاد الهتاف، هل كان مسلما من اقترح أن نهتف «يا نجيب حقهم يا نموت زيهم»؟ يا له من سؤال سخيف. الدم واحد والدمع أيضا واحد.


فأدر له الخد الأيسر

قبل المستشفى القبطى كنا فى مستشفى آخر بعيدا عن الأحداث، ننتظر صورة أشعة على قدم أحمد المصاب برصاص حى.

وجدنا أحمد فى شارع طلعت حرب، كان يحاول مع رفاقه إنقاذ الوطن بالعودة لميدان التحرير. لم يكن قد مر على سقوط الشهداء إلا ساعات معدودة، لم يفكر الشباب فى موازين القوة، هل عددهم يكفى أم لا، ما العمل والقوات غير المسلحة (وفقا للمؤتمر الصحفى العالمى) تطلق الرصاص بسخاء. فكروا فقط فى هول ما سيحدث إن تُرك الميدان لمظاهرة المرتزقة التى انطلقت بمباركة الجيش والشرطة تهتف «إسلامية إسلامية». كنا جميعا نعلم أنها مظاهرة مفتعلة، محاولة لصبغ مذبحة عسكرية بصبغة أهلية وإلصاق التهمة بالسلفيين.

بدا لنا أحمد كبطل أسطورى وهو يقاوم زملاءه رافضا الذهاب إلى مستشفى متعللا بأن الجرح خفيف وأكيد الطلق مجرد خرطوش. أقنعناه أن نذهب لمستشفى خاص بعيد عن الأحداث وحملناه على أكتافنا. فى التاكسى حكى لنا أنه اعتقل وذاق تعذيب الجيش الذى لا يخطئ وجرب «نزاهة» قضائه العسكرى، حكى لنا عن إصابته فى موقعة الغدر بالعباسية. لم تمنعه الإصابات من النزول مجددا فى مواجهة الرصاص.

فى المستشفى بعد أن اكتشفنا أنه مصاب برصاص حى لا خرطوش حل علينا ضابط مباحث لاستجوابه، أبهرتنا صلابة أحمد وهو يرد على الضابط بكل برود وتحد، وأبهرنا أكثر اشمئزازه من تعليق ضابط المباحث «مسلم يعنى» عندما سأل عن اسمه. هل كان سيمنعه من العودة إلى بيته لو كان مسيحيا مثلا؟

لم يتبين لنا أن أحمد ضعيف مثلنا إلا من بكائه فى حضننا عندما طهر الطبيب جرحه، ولم ننتبه إلى أنه فتى فى سن الثانوى إلا وهو يرد بخوف على والدته فى المحمول: «ماسبيرو إيه بس يا ماما، لا أنا خارج مع أصحابى».

هل يعرف اللواء حمدى بدين أن بين صفوفنا من يخاف والدته الحنون أكثر مما يخاف الرصاص والمدرعات؟ هل سمع المشير هتافنا «يا مشير يا مشير من التحرير هنزف عريس» ونحن نصحب مينا فى زيارته الأخيرة للميدان؟ هل يفهم أى من العسكر معنى زيارة أم خالد سعيد لأم مينا دانيال؟ أم أنهم نسوا الدم والدمع والحضن والحلم ولم يعد لهم مكان فى صفوفنا حتى بعد أن اتسعت لتشمل من خذلونا من قبل؟


________________________
نقلاً عن الكاتب: "علاء أحمد سيف الإسلام" الشهير باسم "علاء عبد الفتاح" ومعرّفه الأشهر كمدوّن: "التنين البمبي"
بسبب نشر هذا المقال على صفحات جريدة الشروق، تم إستدعاؤه للمثول أمام النيابة العسكرية
أنا أعيد كتابته تضامناً مع كل حرف فيه
tamtam likes this.
__________________
نحن نثق فيمن لا نعرفهم لأنهم لم يخدعوننا من قبل..
الرد مع إقتباس Share with Facebook
4 من المواطنين سجلوا إعجابهم بـMirage Guardian على هذه المشاركة:
Gregory (25th October 2011), Messi (25th October 2011), Neferteeti (25th October 2011), ابو هنا (7th November 2011)
  #2  
قديم 25th October 2011, 12:34 AM
الصورة الرمزية لـ Michael Ramzy
Michael Ramzy
سائح أجنبي
 
المداخلات: n/a
Michael Ramzy RSS Feed
بس اللي سمعته أنه مطلوب التحقيق معاه بتهمة التحريض بالفعل في فيديو ظهر فيه مش بسبب المقال!!
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #3  
قديم 25th October 2011, 03:11 AM
الصورة الرمزية لـ Neferteeti
Aude sapere
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Jun 2007
المداخلات: 739
  يتابعه: 8 مواطنين
  يتابع: 7 مواطنين
Neferteeti RSS Feed
آه يا وجعى على الدم و الدمع و الحلم اللي بيتباعوا و التمن كوم طوب و اسمنت. على الظلم اللي بيخلي اللي حارب بجسمه و فكرته و كلمته من غير ما يرفع سلاح عشان الحق .... محرض على العنف. و يسيب اللي سيح دم الابرياء يتحكم في مصير البلد
__________________
There may be times when we are powerless to prevent injustice, but there must never be a time when we fail to protest
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #4  
قديم 25th October 2011, 11:04 AM
الصورة الرمزية لـ Messi
مواطن أصيل
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Dec 2008
الموقع: Planet Earth
المداخلات: 1,262
التدوينات: 2
  يتابعه: 3 مواطنين
  لا يتابع أحداً حتى الآن
Messi RSS Feed
والحق أبلج لو يبغون رؤيته *** هيهات يبصر من في ناظريه عمى

وصرخة الحق تأباها مسامعهم *** من يسمع الحق منهم يشتكي الصمما
Neferteeti likes this.
__________________
وحشتيني يا مصر .....
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #5  
قديم 25th October 2011, 04:44 PM
الصورة الرمزية لـ Mirage Guardian
I'm not a God, Satan or an Angel
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
المداخلات: 1,218
التدوينات: 64
  يتابعه: 12 مواطنين
  يتابع: 21 مواطنين
Mirage Guardian RSS Feed
Michael Ramzy
هل تتحدث التهمة التي يلفقها العسكر ليتلقفها الإعلام؟
علاء تحديداً في برنامج "آخر كلام" سبق له أن قال نصاً: "أنا بعترف على نفسي" أثناء أحداث مسرح البالون وشرح باسهاب رجمه للداخلية ومبررات هذا.. شرحها كثائر وحقوقي مؤمن بالـ"حق في البقاء" وأنه حق طبيعي غير مكتسب.. ولم يتم إستدعاؤه وقتها، فلما يتم الآن؟
تتحدث عن فيديو يقوم فيه برجم العسكر بالطوب وليس مجرد التحريض؟ وماذا عن عشرات الفيديوهات الأخرى والتي يظهر فيها بلطجية حقا ولم يتم إستدعاؤهم إن كنت ترى هذا سبباً وجيها للإستجواب؟
ماذا عن الفيديو الذي يفخر فيه ضابط القوات المسلحة بإطلاقه الرصاص الحي على أحد المتظاهرين قائلاً: "خد الطلقة ف صدره،، راح واقع وقتيها"؟
__________________
نحن نثق فيمن لا نعرفهم لأنهم لم يخدعوننا من قبل..
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #6  
قديم 25th October 2011, 06:08 PM
الصورة الرمزية لـ Michael Ramzy
Michael Ramzy
سائح أجنبي
 
المداخلات: n/a
Michael Ramzy RSS Feed
كل ده في قلبك وساكت
يا عمنا ناقل الكفر ليس بكافر
عموماً كل اللي بتقوله يودي علاء النيابة العسكرية بس هم ممكن تقول كده نقوا اللي حاجة اللي تعجبهم في الوقت اللي يعجبهم زي ما سابوا كل اللي ظلعوا في فيديوهات من أول اللي ضربوا نار في التحرير مروراً باللي هدوا كنيسة صول واللي قطعوا خط القطر بتاع الصعيد وأنتهاء بمن ظهروا في فيديوهات ماسبيرو عشان مش عاجبنهم
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #7  
قديم 25th October 2011, 06:35 PM
الصورة الرمزية لـ Mirage Guardian
I'm not a God, Satan or an Angel
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
المداخلات: 1,218
التدوينات: 64
  يتابعه: 12 مواطنين
  يتابع: 21 مواطنين
Mirage Guardian RSS Feed
Michael Ramzy
على فكرة، التوقيت فيه مشاكل كتير كنا بنعتقد إنها مقصودة
يعني علاء حاليا مسافر خارج مصر (أمريكا) في مؤتمر عن الثورة وبيمثل فيه شباب الثورة وراجع بعد يومين.. ميعاد الإستدعاء شكله كان مقصود بحيث ميحضرش وبالتالي يتم إستصدار أمر ضبط وإحضار ضده ويتحط على قوائم الترقب ويتاخد من المطار
بس ده محصلش.. بحسب كلام "بهاء صابر" (المطلوب معاه والمتهم بالتحريض بالقول ضد المجلس العسكري) فتم تأجيل الإستدعاء لحين عودته لمصر.. تأجيل ليهم هما الإتنين

طبعا بهاء صابر معروف من زمان وعليه العين من أول ما إبتدى نشاطه في 2005 وياما إتبهدل
ده رصد لإحدى الوقائع مرفوع ع النت وبه توثيق لموقف أبريل 2010 لوحده بس
http://forum.sonsofegypt.net/local_l...kid=409&page=1
__________________
نحن نثق فيمن لا نعرفهم لأنهم لم يخدعوننا من قبل..
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #8  
قديم 29th October 2011, 09:13 AM
الصورة الرمزية لـ ahmed ahmed
مواطن فضي
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Oct 2011
المداخلات: 79
التدوينات: 2
  يتابعه: 1 فقط
  يتابع: 4 مواطنين
ahmed ahmed RSS Feed
اناطبعا متالم جدا لما قرات انا شفت كليب مينا ومحمد وهما بيغنوا وشفت كمان اخت مينا فى التلفزيون كان نفسى اكلمكم فى الموضوع ده واقولكم انى حزين على مينا لكنى لا اجيد التعبير عما بداخلى مثلكم انا شايف ومصر ان الازمه فى مصر ازمة ضمير يعنى لو المسيحى رجع للكنيسة والمسلم رجع للمسجد مكناش هنخاف من الطبيب الشرعى او من النيابة اومن العسكر اومن اى حد قوللى بقى يا معلم الليبرالية تحل مشكلة زى دى ازاى
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #9  
قديم 30th October 2011, 03:07 PM
الصورة الرمزية لـ Michael Ramzy
Michael Ramzy
سائح أجنبي
 
المداخلات: n/a
Michael Ramzy RSS Feed
Alaa 7'ad 15 youm :|
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #10  
قديم 30th October 2011, 03:22 PM
الصورة الرمزية لـ Michael Ramzy
Michael Ramzy
سائح أجنبي
 
المداخلات: n/a
Michael Ramzy RSS Feed
خد الكبيرة بأه الشهيد مينا دانيال محطوط على قائمة المتهمين
من منى سيف على تويتر
على فكرة اللي حصل في ماسبيرو إحنا فهمناه غلط والجيش متطوعاً بيفهمنا الصح
الصح أنه كان فيه بلطجية بيتظهروا وغالباً موتوا بعض والجيش كان بيحاول يهديهم وعلاء إحتمال يكون هو اللي موت مينا ومايكل اللي كانوا بيضربوا هيلتون رمسيس أصلاً لأ أستنى هو علاء ضرب الجيش وأحتمال مينا يكون كان بيدافع عن الجيش لألأ أستنى كده هم الأتنين متهمين والجيش كان بيضرب أيوه هاتيجي أهيه هو كان في وحدة وطنية بين البلطجية اللي ضربوا الجيش وبعدين حد فقعهم زنبه فموتوا بعض
بص هم بلطجية وواحد مات والتاني في السجن ايف أنت أي قصة وركبها وربنا هايكرمك إن شاء الله بس تاخد بالك أن القصة تنتهي أن الجيش برئ وحمى الثورة وأن الجيش والشعب أيد واحدة والله الموفق والمستعان
الرد مع إقتباس Share with Facebook
رد

لجلب مزيد من القرّاء، أنشر هذه الصفحة على المواقع التالية:

أدوات الحوار

شروط الكِتابة
لا يمكنك فتح حوارات جديدة
لا يمكنك إضافة مداخلات
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك تعديل مداخلاتك

BB code مُتاح
إستخدام الوجوه التعبيريّة مُتاح
كود الـ [IMG] مُتاح
كود الـ HTML غير مُتاح
Trackbacks are مُتاح
Pingbacks are مُتاح
Refbacks are مُتاح



 


Sons Of Egypt Network v13.8.77
يسمح بالنقل خارج الموقع دعماً لمجّانية المعرفة
شكراً لمن أشار للمصدر