![]() |
![]() |
| |||||||
| ميدان التحرير ("الميدان الحرّ" سابقاً) للحوار الحرّ فيما لا يدخل تحت نطاق الساحات الأخرى |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الحوار |
| ||||
| بعبع التنصير ....... الرسالة الى هاعرضها حالا وصلت لى من جروب المفروض انة أخبارى سياسي .. ... مش هاحط أى تعليق ألى ان أسمع أنطباعاتكم ... الرسالة بعنوان كارثة التنصير فى مصر إقتباس:
|
| ||||
| اتفق مع كلام سقراط لعدة اسباب الاولى ان واقع التعامل الامني " المتخلف " مع الحرية الدينية في مصر يتنافى تماما مع الوقائع المذكورة . ثانيا : قد يصلح هذا الاسلوب مع افريقيا حيث الوضع اقرب الي المجاعة مما يتيح التاثير على الافراد " سواء تبشيريا او دعويا " بالطعام حيث يمثل للكثيرين الفرق بين الحياة والموت اما في مصر فاجد انة من الصعوبة بمكان تصديق هذا الوضع. ثالثا : من خلال الثقافة السائدة " خاصة الخمس عقود المنصرمة " تولدت لدى غالبيه المسلمين خوف تلقائي من كلمة الكنيسة وتحولت الى مجموعة من المترادفات التي يصعب على المسلم التعامل معها فكيف الحال بدعوتة ببساطة الى الكنيسه ليحصل منها على المساعدة. لذا لا ارى في هذا الكلام الا محاولة جديدة لغرس بذور الشقاق بين المسلمين والمسيحيين في مصر ولتاليب البسطاء وخلق حالة وهمية تستنفر طاقاتهم لمطاردة الوهم وهنا اتسائل لمصلحة من يتم هذا ومن المستفيد من وراء مثل هذا الوضع ؟ سؤال يفرض نفسة. تحياتي ......... __________________ طظ |
| ||||
| عزيزي سقراط في البداية أتفق معك في أن كاتب الرسالة يعاني من ركاكة في الفهم والتعقل والأسلوب وسطحية في المنهجية ويعتمد على دوغمائية وإثارة همم المسلمين واللعب على عاطفتهم الفطرية بكلمات غير منطقية صدقني هذا الموضوع لا يهتم إلا بالدعايا السيئة للديانة المسيحية وإظهارها بمنطق الذئب متوهماً انه بهذا يسدي للديانة الإسلامية دعايا إيجابية بهجومه على عدوها اللدود -الديانة المسيحية- وتناسى ان نفس منطقه يمكننا إستخدامه عليه ونستطيع قلب السحر على الساحر بسؤاله .... وكم الاموال التي تصرف على عمليات الدعاية لجماعات سياسية ألم يكن أولى بها هؤلاء المسلمون الجوعى العرايا الذين تتأسف على حال أطفالهم؟ فلو انك تتبعت منطقه في الحديث لوجدت انه يأسف فقط على خروج الأطفال المسلمين إلى الديانة المسيحية ولم يأسف على جوعهم وعلى عريهم ولم يأسف على كم الأموال المنصرفة في أوجه صرف لا تفيد إلا إسلاماً مرسوماً من قبل قلة من الأفراد فقط اختلف معك في شيء بسيط المؤسسات الدينية كمعظم الانظمة المؤسسية في بلاد العالم الثالث تهتم كثيراً بطريقة إنفاقها لإيراداتها والمعلوم ان الإيرادات للمؤسسات الدينية غالباً ماتكون في شكل تبرعات من أهل الخير -لا يوجد مصدر ربحي لهذه المؤسسات حتى مشروعاتها يتدخل الدعم الديني فيها ولا تهدف لتحقيق أرباح- فقط لا تنكر أن هناك اوجه صرف غير منطقية في إيرادات -العشور/الزكاة ، التبرعات من أهل الخير، ...- وهذا حال جميع المؤسسات الدنية لا المؤسسات المسيحية فقط وغالباً ما يكون هذا بتوصية من متبرع قد تبرع بمبلغ كبير ولهذا لا تستطيع المؤسسة رفض طلبه أو كما كانت الدولة الأميركية تتعامل في معونتها السنوية لمصر بصرف جزء كبير منها لها في شكل سلع أو أن تكون طريقة التفكير في هذا الوقت هو السعي نحو إجتذاب عدد اكبر من أفراد الديانات الاخرى لأن هذا هو المعيار على صحة الرسالة أو أن التبشير/الدعوة إلى الإسلام هو أحد صور التقرب إلى الرب عزيزي أسلوب الترغيب بأي وسيلة أسلوب مستخدم فعلياً في كل الديانات ولكنه لا يعبر عن جوهر أي ديانة ولكن نظراً لإصطباغه بها في الظاهر هذا مايؤدي بأنصاف العقول إلى فعل مساوي لفعل الرسالة الواردة __________________ بَقَرَت شُويّهَتي وفَجعَتَ قَلبِي ..... وأنتَ لِشاتِنا ولداً رَبيبا غُذيتَ بـــَدرها ورُبِّيتَ فينـــــا.... فَمَن أَنبَأَك أَن أَباكَ ذيبا إِن تَكُن الطِباعَ طِباعَ ســــوءٍ ...فلا أدبَ يُفيدُ ولا أديبـــــا |
| ||||
| أنا مش فاهم اللى كتب البتاع ده بيفكر إزاى؟ يعنى أى واحد فينا لو كان فى موقف إنه معدم ومش لاقى ياكل وراح دور عبادة (منافس ولامؤاخذة) نغنغه آخر نغنغة.. هايعمل ايه يعنى؟ بالنسبة ليا فانا هاقول والله الجماعة الفلانيين دول ناس محترمين وجدعان وسترونا.. وده ممكن يكون سبب كافى إنى أحاول أتعامل معاهم بانفتاح.. لكن سبب لتغيير الديانة؟ هوه الدين يا جماعة هش للدرجة دى علشان الواحد يغيره بكلمتين حلوين ولا قرشين (إن حصل أصلاً)؟ عندى فكرة يا ماريانا (إنتى عارفانى أبو الأفكار) راسلى الجروب ده.. قولى له جزى الله الكنيسة خيراً أن سترت أخوتنا المسلمين والمسلمات فى جزر الدهب والكيلو 4.5 .. أما تغيير القبلة فهو حرية شخصية فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.. أما العيال فكل العيال مسلمين زى ما قالت الأحاديث لغاية ما والديهم ينصروهم أو يهودوهم.. إحنا ناخد العيال من والديها ونوديهم الملاجئ يتربو بعيد عنهم مش مشكلة المهم يبقوا مسلمين وموحدين بالله.. وأدعى لصحوة اسلامية لفعل الخير مع الجماعة المسيحيين عسى أن ينشرح صدورهم لنور الإسلام.. ونادى الجمعيات الخيرية الإسلامية ووزارة الأوقاف والأزهر الشريف أن يغدقوا على النصارى على إنه سهم المؤلفة قلوبهم اللى كان سارى أيام الرسول عليه الصلاة والسلام.. لو نجحت الفكرة دى هايحصل كذا حاجة.. أولا هانكون إستغلينا الغباء الجماهيرى فى منافسة بين الأديان على العطاء بلا حدود.. بدل ما هما شغالين جمع عشور وزكاه محدش شايفها بتتصرف غير على مبانى.. مش على بنى آدمين.. ثانياً ده هايعمل إنفتاح على الآخر (علشان صدره يتشرح طبعاً) فكله ياكل عيش وملح مع بعض وده هايحسن كتير من العلاقات مع الحيوانات الدينية ويخفف من أزمة إن كل فريق ملموم حوالين نفسه ومش شايف غير نفسه.. ثالثاً هايكون فيه كمية عيال كتير إتحطت فى الملاجى بدل ما تتربى مع والديها ومع المجتمع المهبب ده وتفقد براءتها.. هما أينعم فى الأغلب هايطلعوا من الملاجئ حرامية ولصوص.. لكن ده أفضل من اللى هايعملوه فى نفسهم لو اتربوا مع والديهم وخدوا أفيون الدين الملفوف فى سيجاره ماركة عبد الوهاب تصنيع الشركة السعودية للحشيش والمخدرات ثالثاُ وده الأهم.. إحنا كمسيحيين هانتنغنغ وهانقب لفوق بدل التسول على موائد الرحمن.. ويبقى يقابلنى واحد على ملف طريق مصر إسكندرية لو صدرى اتشرح بقرشين.. |
| ||||
| سلام لجميعكم أعزائى أرى أن مداخلاتكم فتحت أكثر من جبهه تحتاج للتعمق فى النقاش ..قد يحتاج كل منها موضوع مستقل ..لأهميتها. ولكن فلنحاول تجميعها فى رؤية واحدة هنا .. .. فلنبدء مثلا بنقطة مهمة للغاية ... قدرات الكنيسة المادية ... ترى هل تحتمل قدرات الكنيسة المادية هذة الأعباء التى يصورها صاحب الرسالة ؟ فلنناقش مثلا .. بأختصار هنا .. موارد الكنيسة المادية .. ونبدئها بالشئ البديهى " التبرعات" تبرعات شعب الكنيسة... وهنا نتوقف بالطبع عند نقطة مهمة جدا وهى قدرات مرتادى الكنيسة المادية . هل الجميع أغنياء ؟ بالقطع لا .. المستويات تتفاوت ... ما نسبة الأغنياء فى كل كنيسة ؟ وبالأصل ما نسبة الكنائس التى تقع فى أحياء يفترض بها أرتفاع المستوى المادى من نسبة الكنائس التى تقع فى الأحياء الفقيرة والقرى والمناطق المعدمة والعشوائيات ... لنحسب النسبة وأعتقد ان جزء من الرؤية سيتضح . بعضهم سيتجة تفكيرة ويذكر لنا المثال الموجود فى صحف الأمس وبالفونت العريض عن أستيلاء أقباط مصر على نسبة ثلث الثروة المصرية ... لنفترض صحة الكلام "ونتغاضى عن خسة ما بين سطورة"... فرضا يعنى .. ان بعض الأقباط تمتلك أيديهم جزء كبير من الثروة فى مصر .. كم عدد هؤلاء ... مقارنة بأعداد الأقباط من عامة الشعب والذى لا يختلف حالة عن حال 55% من شعب مصر الواقع تحت خط الفقر ؟ سؤال أخر .... والأجابة لخيالكم ... كم هو المبلغ على أقصى تقدير الذى يمكن ان يتبرع بة ثرى من أثرياء الأقباط ... ومع قلة عددهم ... ترى هل هذة المبالغ كافية لتحقيق خيالات صاحب الرسالة فى بعبع التنصير ؟ .. جزء أخر يتخيلة البعض مصدر دخل للكنيسة .. المشاريع الخدمية .. قد نجد كنيسة ملحق بها مستشفى – مدرسة للمعاقين – ملجأ أو دور مسنين والجميع يعلم ان اى مشروع خدمى لأى كنيسة بيكون هدفة خدمة المنطقة بأكملها .. بدون ربح والجميع يعلم ان المسلم يستفيد منها كالمسيحى بدون اى تفرقة "أصلا محدش بيسأل حد دينك أية ". ولنتوجة بالسؤال لهؤلاء المستفيدين ... هل ما تدفعونة من مقابل يعتبر مقابل بة أى نسبة ربح مقارنة بالخدمة .. والى من شبرا يخطف رجلة لسانت تريز ... ولا الى فى أسكندرية يطلع على مستشفى النعمة ولا مستشفى القديسين ... ولا نروح نشوف الفير هيفين ومدرسة المعاقين الى شفت بعينى فيها ألى أسمة أحمد ومحمد أكتر من الى أسمة كيرلس ومينا .. وماشفتش منهم حد أتنصر ولا أجبر على التغيير . .. تبرعات الخارج ... ترى هل هناك من يزال يتوهم بما يسمى بتبرعات الخارج للكنيسة لهدف التبشير ...؟ أترك لكم الأجابة ... ولكن .. أن كان حقيقة .... هل ستترك الكنيسة شعبها يعانى وتبحث عن أعداد متنصرين تضمهم للكنيسة بدون هدف ليهم ألا ما تدفعة الكنيسة ... تعتقدوا أية الفايدة منهم وقتها .. ولا أعتقد ان الكنيسة بحثت يوما عن زيادة أعداد فاقدة المبادئ والدين .. ملحوظة صغيرة لا يعلمها كثيرون .. الشخص العادى الراشد فى المسيحية يحاسب عن شخصة فقط وتصرفاتة بصحتها وخطأها الكاهن .. فى المسيحية هو يحاسب عن رعيتة بأكملها ولنبحث عن رجل دين مسيحى يسعى لضم أعداد مسيحيين لا يعلمون شيئا عن مسيحيتهم ألا كيلو اللحمة ولا تموين الرز والزيت .. ترى أى من رجال الدين المسيحيين يسعى بأرادتة الخالصة لحساب لن ينجو منة . ما سبق كان مجرد رأى عن مصادر الكنيسة المصروفة على أنشطة التبشير المزعومة ... والأمر لكم لتعقلوة مازالت جبهات كثيرة تحتاج لنقاش ولكن سأتوقف لسؤال صديقى المصرى عن جملة قالها ... إقتباس:
و مبدئيا لن أسترسل فى أستفهاماتى وهى كثيرة فحديثك ليس بالبسيط ... ولكن انتظر تفسيرك ثم نتناقش .. عزيزى حارس السراب فكرتك تستحق التنفيذ أنتظر الرد ... |
| ||||
| إقتباس:
عزيزى حارس السراب، بخصوص هذه النقطة بالذات فالكنيسة المصرية تُسأل عن هذه المشكلة. ولا يجب أن نبرر هذا بأنعدام الحيز الأعلامى المُعطى للأقباط. فالأنغلاق الذى ينطوى فيه الأقباط حول نفسهم وضّعهم فى حيز الغموض و يساعد الشائعات على التكاثُر و تغّذىِ الأقلام الصفراء لينشروا شائعات تتعلق بالكنيسة و مرتاديها من الأقباط. موضوع شيق جداً و قد يتعرض لأكثر من قضية لها علاقة بالموضوع المطروح فى أول الشريط. __________________ أَخذَ البحر بحّاراً إلى أعماقه .. و أمّه ، التي لا تدري ، .. تحتفظُ دوماً بشمعة مضيئة متّقدة .. في مزار العذراء .. ليعود إليها .. و لتكون السماءُ صافية.. إنّها تُنصتُ دوماً للريح الهابّة .. لكن بينما تُردد الأم صلاتها .. تُنصتُ الأيقونة ، التي تدري ، ساكنةً و متألمةً .. عارفةً أنّ ابنها لن يعود ثانية .. قسطنطين كفافيس |
| ||||
| ومازال صديقى المصرى مديناً لى بإجابة هنا لم أنالها بعد .. وعن عمد ومع سبق الإصرار والترصد بارفع الموضوع ... ومازلت مصرة أن أصحاب المجموعات البريديه الى بتنشر الرسائل دى وأشباهها مجرمين يستحقوا الإعدام بسبب اللعب الغير شريف فى دمغة الغلابة وبالأخص الشباب الى بيمثل النسبة الأكبر بين مشتركين هذة المجموعات .. ثم نتعجب ونندهش ونتساءل عن الى بيعملة الشباب المسلم فى أسكندرية ولا بنى سويف ولا الأقصر ... الشباب الى اتربى وسط جو الكراهية والتعصب والعنصرية والخطب المحرضة والفتاوى التكفيرية وشرايط كاسيت بير السلم ثم مؤخراً أمثال هذة الرسائل .. وشباب بهذا الوضع ما أسهل أنه يصدق ببعبع التنصير ويطلع يجاهد فى سبيل الدفاع عن دينه .. وفى الأخر يلصقوها ببناء كنيسة ولا حجج بأن الجانب المسيحى أثار مشاعر الجانب المسلم .. مش هالوم الشباب لكن لو طولت صاحب الجروب هاولع فيه ... |
![]() |
| لجلب مزيد من القرّاء، أنشر هذه الصفحة على المواقع التالية: |
| أدوات الحوار | |
| |