![]() |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
| خطايا الشيخ الشعراوى.. خطايا الشيخ الشعراوى.. ستظل أجيال قادمة تتعلم من شيخنا الجليل محمد متولى الشعراوى ، وستجد مصر صعوبة فى صناعة بديل يملأ الفراغ الذى خلفه هذا الرجل الفاضل ، على أن البشر ليسوا معصزمين من الخطأ ، وما كان محمد صلى الله عليه وسلم وهو من هو معصوماً منه . وأخطاء الشيخ الشعراوى مهما كان حجمها لا تقلل من قيمته ولن تنتقص ذرة من مكانته ، ونحن نذكرها لهؤلاء الذين أرادو تحويل الشيخ خرافة عندما طالبوا بتحويل ضريحه إلى مزار تقام حوله الموالد وتقدم إليه النذور . الشعراوى كان بشراً ولم يطلب أن يكون غير ذلك ، هو بشر يجتهد ويخطىء ويصيب ، ولا يمكن اختصار الاسلام فى شخصه . وتعالوا لنرى حجم الأخطأ التى وقع فيه الشعراوى . ففى حديث تليفزيونى قال إنه عندما سمع بهزيمة الجيش المصرى ، قام وصلى ركعتين شكراً لله على الهزيمة ، ولأن كثيرين راحوا يشككون فى أن يكون الشيخ الجليل قد قال ذلك ، وبينما يحاول مريدوه أن يتناسوا لشيخهم تلك السقطة الكبيرة ، إذا به يعود ليكررالكلام نفسه فى مجلة ( صباح الخير 24 يونيو 1993 ) ، ففى حوار أجراه معه ( مفيد فوزى ) سأله المحاور الشهير : ( هل صليت ركعتين شكرا لله بعد هزيمة يونيو 1967 وكنت وقتذاك فى الجزائر ؟ ، فقال الشيخ : ( هذا صحيح ، ولا أنكره ) ، فقال مفيد فوزى : ( ولكن الهزيمة يا فضيلة الشيخ هزيمة وطن وليست هزيمة حكم أو نظام ؟ ) ، فقال الشيخ : ( لو كنا انتصرنا ونحن فى حضن روسيا لعزت روسيا النصر لها ، وأنا عندى مفهوم للسياسة أنها فيما فوض الله فيه الخلق ، وقد سبق وسئلت هذا السؤال أكثر من مرة دون تغيير لإجابتى ) . والحقيقة أن الكاتب حسنين كروم كتب ( العربى 12 يوليو 1993 ) أجمل تعليق على كلام الشعراوى ، حيث طلب الفتوى من الدكتور محمد سيد طنطاوى وكان هو مفتى الديار المصرية آنذاك ، وطلبها من الشيخ جاد الحق على جاد الحق بصفته شيخ الأزهر فى الآتى : ما هو الحكم فى رجل مسلم سمع نبأ انتصار اليهود على المسلمين واحتلال أراضيهم وبيت المقدس فقام وصلى لله شكراً ولم يخف ذلك بل أعلنه ونشره أكثر من مرة ؟ . الأكثر دهشة وغرابة أن عبد الناصر الذى لم يتوقف الشعراوى عن اعلان كراهيته له بعد رحيله ، هو عبد الناصرنفسه الذى امتدحه الشعراوى فى حياته وامتدح ثورته نثراً وشعراً وكتب قصيدة قال فيها : ( حييتها ثورة كالنار عارمة .. ومصر بين محبور ومرتعد.. شبت توزع بالقسطاس جذوتها ... فالشعب للنور والطغيان للهب ) !!. وكان الشعراوى قد وقع فى العديد من المشكلات بسبب موالاته لسياسات الرئيس محمد أنور السادات الذى عينه وزيراً للأوقاف ، ووقع الشيخ الجليل فى الخطأ الذى لايغتفر حين أعطى للرئيس ما لا يملكه سوى الله جل جلاله ، ففى جلسة مجلس الشعب 20 مارس 1978 قال الشيخ الجليل : ( والذى نفسى بيده لو كان لى من الأمر شىء لحكمت للرجل الذى رفعنا تلك الرفعة وانتشلنا مما كنا فيه إلى قمة ألا يسأل عما يفعل ) وصفق الجميع باستثناء شخص واحد أزعجته تصريحات الشعراوى ، هو الشيخ عاشور محمد نصر عضو مجلس الشعب الذى راح يصرخ وسط القاعة : ( ما فيش حد فوق المساءلة ، لنرع الله ) ، وبعد أسبوع واحد كان مجلس الشعب مجتمعاً لرفع الحصانة عن الشيخ عاشور رحمه الله الذى علق فيما بعد وهو فى قمة الأسى على كلام الشعراوى قائلاً : ( لم أنم ليلتها ، ومن الجائز أن أكون رجلاًص جاهلا لم يتيسر لى فهم كلام الشيخ الشعراوى ، واليوم استغفر الله لآننى لن أسمح لنفسى أن أسمع أن السادات لا يسأل عما يقعل لأن السادات من الناس وسيد الناس يسأل عما يفعل ، والسادات ليس أفضل من الرسول محمد بن عبد الله ، إن الله هو الذى لا يسأل عما يفعل وهذه صفة من صفاته ولا أحد يشاركه فيها ، قال المولى عز وجل : ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ) ، ويدخل فى ( هم ) الرسل والأنبياء ، والذى قيل وقتها سبب لى انفعالاً شديداً وذهبت إلى بيتى حزيناً ولم أنم ليلتها ) انتهى كلام الشيخ عاشور الذى تألم لآن شيخاً جليلاً كان يحترمه ويقدره وقع فى هذا الخطأ الجسيم وأشرك مع الله شخصاً أخر . وهناك أخطاء أخرى كثيرة للشيخ محمد متولى الشعراوى ، ولكن الخوف من هؤلاء المزايدين الذين يعتبرون أى نقد موجه إلى الشعراوى تطاولاً على الإسلام يمنع الناس من الكتابة عنها ، ويكفى أن نذكر أنه فى عام 1994 استضافت مصر مؤتمر السكان ، الذى قوبل بعاصفة قادها رجال الدين وعلماء الأزهر لما وجدوه فى المؤتمر من دعوة صريحة لإباحة الإجهاض وتحديد النسل ، واشتعل الشارع المصرى خاصة مع ارتفاع صوت صحف الحنجورى التىا تستغل الدين هى الأخرى ، وارتبك الناس واختلطت الأمر وانتظر الجميع رأى شيخهم المفضل الذى لن يضللهم ، وبالفعل ظهر الشيخ الشعراوى ، وليته ما ظهر فقد زاد الناس حيرة ، ففى صباح السابع والعشرين من أغسطس فاجأ الشعراوى محبيه ومريديه وعلى صفحات ( أخبار اليوم ) وهو يقول فى عنوان ضخم : ( اهلاً بمؤتمر السكان على أرض مصر ) ، وقال ( نحن نرحب بمؤتمر السكان الدولى خاصة إذا كانت مقرراته لا تتصادم مع الشريعة الإسلامية ) ، وقال أيضاً : ( من يريد أن ينظم أسرته فهو حر ، والاجهاض مباح بشروط ) . وفى صباح الثانى من سبتمير أى بعد خمسة أيام من تصريحات الشيخ فى أخبار اليوم ، فوجىء الناس به يطل عليهم فى صحيفتى ( الوفد والشعب ) قائلاً : ( مؤتمر السكان مظاهرة عالمية ضد الاسلام لأنه يشرع الإباحية والشذوذ والاجهاض ) .. وأدينى عقلك قبل أن تقرأ تصريحات الشعراوى الثالثة وفى اليوم نفسه ( 2سبتمبر1994 ) فى صحيفة الأخبار حيث قال فضيلته : ( أهلاً بهذا المؤتمر فلا خوف عندنا من النقاش ، ولا رهبة عندنا من الجدل لأننا واثقون بأننا إذا لم نقتع المؤتمرين بديننا ، فإننا سنأكد لهم أننا لن نبيع ديننا بأى ثمن ) !! وأصيب الناس بالذهول فتصريحات شيخهم الجليل تختلف فى صحف المعارضة ، عن تلك التى يدلى بها للصحف الرسميية ، وكأن المسالة تفصيل فتاوى على مقاس الصحف ، وانتهى المؤتمر ورحل الشيخ عنا عالمنا دون أن يعرف الناس هل كان مؤيداً للمؤتمر أم رافض له ، وهل كان مع الإجهاض وتحديد النسل أم ضدهما ؟! رحل الشيخ دون أن يعتذر عن خطأ واحد من تلك الأخطاء ، وندعو الله أن يغفر له ولنا وللمسلمين جميعاً . كتبها أشرف عبد الشافى في 10:43 مساءً :: ![]() Doubleposting merged by ”Tifnout”, an Artificial Intelligent Robot to Prevent Flooding لكن رأيت فيه شخصيا حكمة أبعد من هذا فكما يرفض الإسلام الكهنوت أو اى سلطات ووساطات بين الإنسان وإلهه نجد بعض الشخصيات تأخذ حجما يتعدى حجم الكهنوت الفعلى والشكلى .. |
| #2 | ||||
| ||||
| رغم إختلافي مع عبد الناصر وسياساته إلا أن الرجل كان في أحيان كثيرة يبدي إستهتارا ولامبالة وسخرية مبطنة من الدين ومع ذلك كان ذو شعبية طاغية وهو ماأثار غضب الشعراوي وأمثاله حتي وصل الأمر لقصة السجود لله شكرا بعد هزيمة 67 بحجة عمالة مصر للروس الملاحدة!!!! كما لو كانت مصر حاربت في 73 بسلاح مصنوع في يثرب أو مكة |
| #3 | ||||
| ||||
| إقتباس:
|
| #5 | ||||
| ||||
| الإسلام السني يتميز عن غيره من المذاهب والأديان كالشيعة والمسيحيين بغياب السلطة الدينية المركزية وهذا الأمر أصبح سلاح ذو حدين. من ناحية, فكل مسلم سني هو في حقيقة الأمر مرجعية وبابا نفسه وهذا الأمر بيعطي مساحة من الحرية للإنسان ويسمح له بتبني الطبعة الخاصة من الإسلام التي تواءم شخصيته وطباعه أنا مثلا متبني طبعة خاصة بي ملخصها ماورد في الأثر عن محمود المليجي رضي الله عنه" مادام القلب سليم ودعا الوالدين متخافش من حاجة أبدا" ومعتقد أنه وحتي علي أسوأ الفروض وتبين أن الإسلام دين صحيح في العالم الأخر فأنا لامحالة مصيري جنة الخلد مع الصديقين والشهداء علي أساس إن الله ### وهيقدر ظروفي ولو زرجن معايابرضه أطيب خاطره بكلمتين وأعتذر عما قلته في حقه ومعلهش والنبي ياعم مش هعمل كده تاني ومتبقاش صعيدي بقي ودماغك ناشفة وخليك حلو وزي ماقلت حضرتك العافين عن الناس والعفو عند المقدرة وبعد تمنع قصير سيفتح لي أبواب الجنة ويديني كلمتين في جنابي أجي علي كرامتي وأستحملهم مش مشكلة وأخش علي البوفيه والمنكر والذي منه. من ناحية أخري ,الفراغ الحادث بسبب غياب السلطة المركزية أدي لطمع الكثير من الحمقي والسفهاء لشغله وماأكثرهم هذه الأيام و حالة التخلف العام في مصر أفرزت نماذج مريضة نفسيا وأخلاقيا تمكنت في غفلة من الزمن بتقديم نفسهاللناس علي أنها الممثل الشرعي والوحيد لصحيح الإسلام وأصبحت هناك مزايدة بينهم علي التشدد والتطرف وتكفير الأخرين فكلما إزدت تطرفا وتشددا وتكفيرا للأخرين كلما زادت مصداقيتك وقربك من الصديق السماوي لدرجة أصبحت أقرب للكوميديا السوداء منها للواقع كما حدث مع عبد الصبور شاهين الذي كفر نصر حامد أبو زيد ليقع هو نفسه بعد ذلك في مصيدة التكفير بسبب كتابه أبي أدم!! وحتي ملك التكفير بلا منازع سيد قطب لم يفلت من التكفير والطعن في عقيدته بحجة إنه يعتنق فكرة وحدة الوجود!!!!!! ظاهرة الشعراوي هي ظاهرة صنعها الإعلام الموجه أكثر مما صنعها النص المقدس الإسلامي وحتي في أثناء حياته وفي ذروة نجوميته كانت هناك أصوات كثيرة تهاجمه سواء من داخل معسكر المسلمين العلمانيين أو من داخل المعسكر الديني نفسه سواء من الجانب الجهادي الذي أتهمه بأنه من علماء السلطان أو من الجانب السلفي الوهابي الذي أتهمه بأنه أشعري صوفي يعاني من إنحرافات في العقيدة! وحتي بالنسبة للمعجبين به فهو لم يكن أبدا مماثلا في مركزه لأحد مراجع الشيعة أو بطريرك الكنيسة. حُرّر بواسطة admin5 : 25th November 2007 في الساعة 05:36 PM. السبب: مخالفة المواد 3د,و 4د |
| #6 | ||||||||
| ||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم 1- إقتباس:
2- إقتباس:
3- إقتباس:
4- إقتباس:
مش هو قال في الاول إقتباس:
وقال برده قبلها إقتباس:
إقتباس:
إقتباس:
وبعد استماعه للمؤتمر طلع تصريح يحذر فيه من المؤتمر ده ومجاش على هوا الصحف الرسميه بس جت على هوا المعارضه راحت نشرته انا نفسي افهم فين غلطه هو هنا الناس بقى اصيبت بالذهول ولا بالصرع دي مشكلت الناس اللي مش عايزه تفهم ومشكله الصحف اللي بتعمل بلبله للناس. وبعدين الراجل اللي كاتب المقال ده لو كانت نيته كويسه كان كتب حاجه تانيه بدل "خطايا الشعراوي" |
| #7 | ||||
| ||||
| إقتباس:
|
![]() |
| أدوات الحوار | |
|
|
حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: خطايا الشيخ الشعراوى.. | ||||
| الحوار | الكاتب | الساحة | تعليقات | آخر مداخلة |
| السيد مبارك و السيد موجابى تختلف الأسماء و القهر واحداً | bolbol | الميدان الحرّ | 2 | 11th July 2008 10:36 AM |
| الى السيد الرءيس | جدار الصمت | بيت العدالة | 0 | 15th June 2008 03:33 PM |