![]() |
![]() |
| ||||
| يعنى اية عورة؟ منذ الهجمة الاسلامجية على مصر فى السبيعنات وكل يوم وكل ساعة يشنف اذانا الدعاة واشباة الدعاة والمدعين من الدعاة بالكلام عن المرأة العورة وصوت المرأة العورة بل حتى اسم المرأة اصبح عورة فلا يصح ان تذكر اسم امك او اختك او مراتك فقط تكتفى بالاشارة اليهم بالصفة او بالكنية ام احمد ام على وهكذا. العورة فى اللغة هى سوءة الإنسان وكل ما يستحيا منه والجمع عَوْرات بالتسكين وإنما يحرك الثاني من فَعْلَةٍ في جمع الأسماء إذا لم يكن ياء أو واوا وقرأ بعضهم {عورات النساء} بفتح الواو ورجل أَعْوَرُ بين العَوَرِ وبابه طرب وجمعه عُورَان والاسم العَوْرَة ساكنا و عَارَتِ العين تعار و عَوِرَت أيضا بكسر الواو و عُرْتُ عينه أعورها و أعْوَرْتُها أيضا و عَوَّرْتُها تَعْويرا و العَوْرَاء بوزن العرجاء الكلمة القبيحة وهي السقطة و العَوَارُ بالفتح العيب يُقال سلعة ذات عَوَار وقد يُضم و العَارِيَّةُ بالتشديد كأنها منسوبة إلى العار لأن طلبها عار وعيب و العَارَةُ أيضا العارية وهم يَتَوَّرُون ثوبا فَأَعَارَهُ إياه و عَاوَرَ المكاييل لغة في عَايَرَهَا و اعْتَوَرُوا الشيء تداولوه فيما بينهم وكذا تَعَوَّرُوهُ تَعَوُّرَا و تَعَاوَرُوهُ مختار الصحاح فلغويا العورة تطلق على جزء من جسم الانسان اى انسان رجل كان او إمراة وهو ايضا كل مايستحى منة الإنسان فممكن يكون واحد غلبان لابس شراب مقطع ميحبش حد يشوفة حتى لا يصاب بالحرج هنا يصبح الشراب عورة وهكذا اما من الناحية الدينية فقد ذكرت العورة فى عدة مواضع من القرأن والسنة القرأن {وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَاراً} الاحزاب 58 هنا نرى ان القرأن لايستخدم العورة فى الاشارة الى جسم الانسان ولكن الى البيوت فالحديث هنا عن جماد او مكان وليس كائن حى ولكنة جماد لا يرغب الانسان ان يكون مشاع لكل الناس تنظر الية او تدخلة وتتطلع على ما قد يكون بة من اسرار او ما قد يستحى الانسان من ان يراة الناس وهذا المعنى قد ينسحب ليكون اماكن عامة وليس فقط اماكن يملكها افراد فتكون القواعد العسكرية والاماكن الاستراتيجية والمعلومات التى تتعلق بالامن القومى للدولة هى ايضا عورة. { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} سورة النور آية رقم 58 وهنا العورة ايضا لا تتعلق بجسم الانسان ولكن بالوقت فهى اوقات الراحة للانسان والتى يكون فيها على طبيعتة او براتحة ومريح فى بيتة لابس ملابس داخلية او مش لابس خالص هى باختصار اوقات الخصوصية الانسانية. {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} هنا يتكلم القران عن العورة الجسدية للمرأة دون ان يحددها تحديدا قطعيا ولو اراد الله تحديدها لفعل السنة قال معاوية رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنك إن اتّبعت عورات الناس أفسدتهم ، أو كدت أن تفسدهم . فقال أبو الدرداء : كلمة سمعها معاوية من رسول الله صلى الله عليه وسلم نفعه الله تعالى بها . رواه أبو داود بإسناد صحيح . قال عليه الصلاة والسلام : يا معشر من أعطى الإسلام بلسانه ، ولم يدخل الإيمان قلبه ، لاتؤذوا المؤمنين ، ولا تتبعوا عوراتـهم ، فإنه من تتبع عورات المؤمنين تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته . وفي رواية : يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم [ – وفي رواية – : لاتؤذوا المسلمين ولا تُعيّروهم ، ولا تتّبعوا عوراتـهم - ] فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم يتتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي ، وهو حديث صحيح . وهنا ايضا السنة لا تتحدث عن عورات جسدية سواء للرجال او النساء ولكن عن كل ما يحب الناس ان يخفوة او يستروة حتى لو كان هذا الشيئ او الفعل او القول هو محرم فى ذاتة هنا يأتى السؤال لماذ تغافل الاسلامجية عن كل هذه المعانى للعورة وتذكروا فقط جسد المرأة واسم المرأة وصوت المرأة رغم انة لم يرد اى نص يقول ان صوت المرأة او اسم المرأة من العورات التى يجب سترها وحتى العورة الجسدية فانها لم تنفرد بها فالاسلام يحدد للرجل عورة ايضا وكالعادة اختلف الفقهاء فى تحديد مقدارها كما اختلفوا فى تحديد مقدار عورة المرأة فلماذا لا يحارب الاسلامجية هذه العادة القبيحة لدى المصريين بالوقوف فى البلكونة والنظر الى داخل بيوت الجيران يطلعون على عوراتهم ماذا يلبسون ويأكلون ويفعلون؟ لماذا لا يتكلمون عن العورة كمفهوم للامن القومى وحماية اسرار الدولة؟ لماذا لا يكافحون عادة الزيارات فى اى وقت بالليل او النهارودون اتصال سابق أليس هذا خرق لمعنى العورة الزمانية؟ لماذا فقط المرأة؟ هل هو فكر الصحراء؟ هل هو الفكر الشهوانى؟ هل هو هبوط العقل من الرأس الى ما بين الفخذين؟ __________________ au royaume des aveugles, les borgnes sont rois |
| 2 من المواطنين سجلوا إعجابهم بـsammerasker على هذه المشاركة: | ||
Moomen Sallam (27th August 2010), احمديدو (27th August 2010) | ||
| ||||
| عزيزى سامر استخدام سوءة بدل عورة فى الايات التى ذكرتها لم يحل المشكلة فهى ايضا تتحدث عن عورة جسدية فى حالة ادم وحواء وغالبا يقصد بها القبل والدبر او الفرج والقران ايضا لم يحدد ماهى وما حدودها. وهذاالجزء من جسد الانسان مما اعتاد كافة البشر سترة باستثناء Naturist وفى حالة ابناء ادم العورة او السوءة استخدمت بدل عن كلمة جثة وهى ايضا مما اعتاد كل البشر سترها سواء بالدفن او الحرق فى النهاية معنى العورة او السوءة استخدم للتعبير عن معانى كثيرة فلماذا حصرة فقط فى المرأة؟؟؟؟ ------------------------------ من كتاب الاجماع لابن المنذر وللميعرفش ابن المنذر http://www.fustat.com/bibliography/ibn_almunzir.shtml كتاب اللبَاس 73 ــــ وأجمعوا على أن الرجل مما يجب عليه ستره في الصلاة: القبل، والدبر. 74 ــــ وأجمعوا على أن الحرة البالغ تخمر رأسها إذا صلت، وعلى أنها إن صلت وجميع رأسها مكشوف أن عليها إعادة الصلاة. 75 ــــ وأجمعوا على أن ليس على الأمة أن تغطي رأسها، وانفرد الحسن: فأوجب ذلك عليها. انتهى كتاب اللباس 3 مسائل فقط ؟؟؟؟؟؟؟ __________________ au royaume des aveugles, les borgnes sont rois حُرّر بواسطة Moomen Sallam : 28th August 2010 في الساعة 09:00 PM |
| ||||
| خليني يا عزيزي أرد بالمقلوب (من الآخر للأول ) النقطة 73 كتاب اللباس , تكاد تكون صحيحة , لكن لاحظ كلمة (مما) و هذا يعني أن الأثنين ليسا فقط ما يستر و لكنهما جزء لكن ما هو خارج الصلاة فلا إجماع فيه (طبعا السلفية قد يقولو فيه إجماع و هو ليس موجود ) , فهناك الكثير من الروايات عن ان الرسول كان يظهر منه فخذيه وهو جالس ...الخ بالتالي لا خلاف في أصل سوءة الرجل . النقطة 74 تتحدث عن شروط صحة الصلاة , قمن الطبيعي ان تضع المرأة المحجبة حجابها في بيتها و لا ترتديه و لكن لا تصح صلاتها بدونه...الخ النقطة 75 تتحدث عن الأمة و ليست الحرة و كانت الجزيرة العربية وقتها تكتظ بالعبودية و أخذ هذا النظام البغيض وقتا قبل ان يزول (وقتا طويلا ) خاصة ان كثيرين من ميسوري الحال كانت زوجاتهم تتخذن إماء لمعاونتهم في أعمالهم في المنزل (ليس كعبودية و لكن مثل نظام الخادمة حالية) فوضع الفقهاء وقتها أصولا للإماء...الخ و أيضا تلك الأحكام من وجهة نظري تحتج لمراجعة ( لا أظن أن أحدا سيفعل ذلك قريبا ) فتجد في كتاب ابن حزم ( مراتب الإجماع ) إقتباس:
نعود لأصل الموضوع , كل ما قلته و قلناه حول أصول دينية في رأيي عدى ما جاء بنص صريح نتاج مجتمعي أكثر منه أي شيء آخر و أظن هذه هي إجابة سؤالك إقتباس:
أما عن المرأة فطبيعة ما فرض ( أو فرضوه ) عليها جعل من الأمر قضية , فمن السهل ان يأتي أحد السلفية الأصوليين (أو من شابههم ) و يقول في كلام ابن حزم الإجماع على الوجه و اليدين إذا الصوت عورة ؟؟؟ طبعا هذا كلام فارغ (من وجهة نظري على الأقل ) فبنص قرآني صريح لزوجات النبي عندما كان يخاطبهم أصحابه إقتباس:
الغريب يا عزيزي انهم يستخدمون نفس الآية في فرض الحجاب مع ان المقصود بالحجاب في الآية ليس ما نعرفه مجازيا اليوم بالحجاب , المقصود هو ساتر بين الأثنين , يعني لما يجي حد بيتك يخبط على الباب و يكلم المدام من وراء الباب ...الخ. لكن هذه هي حجتهم يا عزيزي دائما منقوصة مقصوصة من سياقها الحقيقي معممة ثم مضمومة لسياق من صنعهم الخاص مما جمعوه من أحاديث و روايات متجاهلين صريح كلام القرآن . حجة ودنك منين يا جحا , و ستظل هذه حجتهم لأنهم بدونها لا حجة لهم. أما لماذ المرأة ؟ فمن قال انها المرأة فقط . هذا فقط هو مدخل السيطرة على المرأة و لكن هناك مداخل أخرى للسيطرة على الرجال و تطويع عقولهم و إراداته. اللحية فرض , تقصير الثوب فرض ...الخ عدم مخالفة الحاكم و الإكتفاء بالدعاء له بالخير و الهداية. لكل مدخله للسيطرة عليه , صدقني لا تقف فقط عند المرأة فالكل في "الهوا سوا " , يا عزيزي على عهدة أحدهم الخشاف حرام ...! __________________ يحيا الشعب |
| المواطنين الذين شكروا sammerasker على هذه المداخلة: | ||
احمديدو (29th August 2010) | ||
| ||||
| عزيزى سامر رغم اتفاقى مع كثير مما تقول الا انى ارى انك مازلت تحصر امر العورة او السوءة فى الجسد سواء كان جسد رجل او إمرأة المطلوب هو الخروج من دائرة الجسد والجنس الى دائرة الأخلاق ومحاربة الأفات الاجتماعية للمجتمع المصرى من تجسس وإطلاع على العوارت واتباع عورات ومين داخل عند مين ومين رايح فين ومين بيعمل اية ومين بيتكلم مع مين وفى اية؟ مش كل دى عورات برضوا؟ __________________ au royaume des aveugles, les borgnes sont rois |
| ||||
| كل دي عورات فعلا هقولك يا سيدي. موضوع العورة لو أردنا نقاشه بعيدا عن الدين نستطيع انه نقول ان مركب إجتماعي أكثر من أي شيء آخر. بمعنى ان تركيبة المجتمع و طبائعه المتوارثة و تعودها هو ما ينتج المفهوم العام لما هو عورة و ما هو غير ذلك ... شاهدت قريبا برنامج للبي بي سي اظن أسمه (What's the Problem with Nudity? ) قاموا فيه بتجربة , مجموعة رجال و نساء يقضون يوم بأكمله سويا ...في عري تام . المشكلة هنا ليست في تقبلك فقط لعورة المرأة او الرجل المشكلة الأولى هي تقبلك لعورتك أنت . .. تستطيع القول ان البرنامج يطرح سؤال هل تعودنا على إخفاء العورة و هو في الأساس ليس طبيعة بشرية أم ان التجربة هي تعود على إظهارها و الطبيعة هي العكس...! بعيدا عن الدين هذا هو السؤال ؟ ضع الدين في المعادلة بمحدداته ستجد أن أولئك الذين يتتبعون عورات النساء يقومون بتصرف إجتماعي توارثي ...ناتج إجتماعي توارثي يريدون ربطه بشيء أقوى ليبقى صامدا , و ما أقوى من الدين ليسيطر على الشعب ؟ __________________ يحيا الشعب |
| ||||
| طيب إسمحولي بمداخلة ركيكة نوعا.. التعريف الفقهي للعورة: هو ما يثير مرآه النفوس.. يعنى الحاجة اللى لما تشوفها تحدث لك إثارة.. وبشكل عام أنا شايف التعريف ده أنسب تعريف عملي.. لأنه مش محدد بمناطق وبالتالي فهو يخضع لمفهوم النسبية.. يعنى فيه واحد لما يشم بارفان حريمي أنثوي تحصل له أثارة.. وواحد تاني شغال دكتور قرف من شكل الجسد الأنثوي في أقدس مقدساته والموضوع بالنسبة له مجرد عمل.. الأمر بالتأكيد نسبي.. والمشكلة في التعامل مع "فقه العورات" في رأيي حاجتين إتنين.. 1- محاولة تأطير النسبي في إطار ثابت.. 2- محاولة إلغاء الإثارة بدلاً من التعامل معها.. والاتنين بيتموا بطريقة ذكورية بحتة وتعسفية ظالمة وغير عادلة.. هاوضح أكتر.. عملية تأطير النسبي في قالب من الثوابت.. يعني محاولة وضع مقايسات ومعايير ثابته لما يثير مرآه نفوس العباد.. وده طبعاً أمر فاشل مقدماً.. لأنه مهمل للفوارق الفردية للمشاهد للعورات.. الشيئ اللى يثيرني مش بالضرورة يثير غيري أو العكس.. كمان مهمل الفوارق الفردية لصاحب العورة نفسها.. يعني لو قلنا "صوت المرأة عورة" فده ممكن أقتنع بيه فعلاً لو بنتكلم عن "سعاد حسني" وهي بتتحدث بغنج في أحد الأفلام مثلاً.. لكن لو حد سمع صوت المناضلة اليسارية "رشا عزب" مثلاً فممكن يخاف (صوتها أجش كصوت عشرة رجال) ومستحيل ده يكون مثير أو حتى يحسسك بحاجة اللهم إلا أن صوتك صوت "شاذ جنسياً" مقارنة بصوتها ومش هاتحس إنك رجل أساسا علشان تثار ولا متثرش.. والملاحظ إن من حاول تأطير النسبي في قالب الثوابت قد وقعوا في هذه الإستشكاليات بشدة.. فركنوا مخهم وإثارتهم على جنب وصدرت قواعد إفتراضية قياسية تأخذ باحتياط مذعور وخائف ويعاني من كبت ذكوري.. فلا وجود للفوارق الفردية عند الأنثي فكل الإناث فتنة بما فيهن "زوزو نبيل"! وكلهن قوامهن فتان بما فيهن أنثى الفيل! وكل شعرهن مثير للفتنة بما فيهن صاحبة الشعر المجعد والكتكت والصلعاء والقرعاء حتى العجوز بيضاء الشعر والمتساقط نصفه! أيضا الرجل الافتراضي القياسي الذي سيشاهد الأنثى الإفتراضية القياسية هو رجل غريب وعجيب ومخلوق خطير لا يمكن إطلاقة في الشوارع وإلا وقعت الواقعة! فإن شم عطر امرأة هاج! وإذا رأى شعرها ماج! إلخ إلخ من هذه الإفتراضات والتي هي تصعد بالرجل الافتراضي إلى مصاف حيوان يرتدي كلوت شرعي يخفي بداخله عدة الصيد للغزلان!! المحور الثاني والهدّام في "فقه العورات" هو المحاولات -الفاشلة أيضاً- في إلغاء منبع الفتنة بدلاً من التعامل معها بطريقة حضارية.. بمعنى: ما المشكلة أن يرى الرجل ما يثير فتنته فعلاً ويضبط نفسه ويقود هذا الجزء الغرائزي بداخلة؟ ألا يمتلك عقلاً وثقافة وكياسة فى التعبير عن "رغبته" أم أنه فعلاً "حيوان أبو النطيط العطاط" كما يتصوره الفقهاء أو - بمعنى أدق- كما يبيحون له أن يكون دون حساب ولا تربية؟ لماذا كل هذا التحميل على المرأة وكأنها مسؤولة عن صلاح المجتمع بمفردها؟ أوهل يكون الحل ألا تخرج من بيتها إلا لبيت زوجها أو الى قبرها؟ ما المشكلة في أن تبدو المرأة جميلة ومثيرة؟ لماذا يتعاملون مع هذا بمنطق تخريبي وكأنها داعرة تتعمد حتما إصطياد الذكور المساكين، إنفتن بفتنتها! كفاية كدا النهاردة علشان أنا رغاي __________________ نحن نثق فيمن لا نعرفهم لأنهم لم يخدعوننا من قبل.. |
| ||||
| إقتباس:
فأصل الكمة يقولون عن تعريفها ما يشاؤون ولكن الأصل هو المعنى العربي الفصيح لها و إستخدامها في زمنها ( و المفروض في أغلب الأزمان ) فكلمة عورة في ذلك الزمن لم يكن مقصود بها أبدا العورة الجسدية (تحديدا على الأقل ) فبيتي عورة يعني بيتي من خصوصياتي ...الخ و هي مثلا زي كلمة نكاح فكثير يظن عشان تشابهها مع الكلمة الدارجة أنها تعني جماع و لكن في ذلك الزمن و لغويا معناها فقط الزواج ...الخ أما العورة الجسدية فلن تجد لها تحديد فعلا كما قال مؤمن , طيب ما الذي حور الفهم و الوعي لكي يرى فقط العورة الجسدية ! ![]() (أعتذر لو الصورة فيها مخالفة ) الصورة السابقة إتعمل عليها بحث ووجد أن الأطفال أو من لم يشاهدوا مشاهد جنسية (بإختصار من مازال وعيهم الجنسي غير مكتمل ) لا يشاهدون أي شيء مخل أو جنسي في الصورة يشاهدون فقط دولفينز ( كم ممن شاهد الصورة رأى الدولفينز أصلا ) . هنا هي دي النقطة تطور الوعي البشري و إنفتاحه على معطيات مختلفة هي اللي حولت المعنى في أذهانا للعورة الجسدية فقط , فلما حد يقول بيتي عورة , يبقى بالضرور زوجته في البيت غير محتشمة ...و هو الغير صحيح لغويا فمعنى الجملة ان بيته مكان خاص من يدخله يكون بإذن ...الخ. و قص على ذلك ستجد في النهاية ان تراكم المعلومات في العقول دون ضابط في غياب تعليم و توعية حقيقيين مع كثير من العناصر هو المؤدي لتحريف المعنى و يليه تحريف الهدف بالتبعية . المعنى في الأساس حتى في المعاجم معنى غير ثابت فالمشكلة فيمن جعله ثابت . إقتباس:
و الجماعات لما بتستغل هذا المعنى و يقولوا مثلا "ان إحنا رجال و ده طبيعي و المرأة هي اللتي يجب و ...الخ) هو الهدف ليس إصلاحي كما يبدو دائما ( ربما بعضهم يكون هذا هدفه لا أعرف ) و لكن الهدف الجماعي هو تجنيد هذه الفئة اللتي "تهيج" في المجتمع و جعلها ترى سلوكها المرضي كسلوك طبيعي و بالتالي إلقاء اللوم على الأنثى الوحشة و برفانها الملعون. فبدلا من علاج الآفة هم بيحتووها لصالح زيادة التابعين. إقتباس:
عندنا سترى كل لأنواع مفيش أغلبية ( سواء رجال أو نساء ) مفيش trend لتوجهات الناس , هتلاقي محجبات و غير محجبات منقبات و بملامس بسيطة ...الخ (لسه مظهرش الNudity إلا في بعض المصايف ) , و هذا ليس دليل على التنوع بل هو دليل على عدم وجود تناسق مجتمعي تتبعه الأغلبية , هو في النهاية جزء من مشكلة المجتمع الكبرى , إقتباس:
__________________ يحيا الشعب |
| ||||
| طيب انا حاحول اخد كلام ميراج ونركبة مع السلوك المتطرف يعنى نقدر نقول ان المتطرفين وغالبا ما تحمل عقولهم افكار صحراوية قامت بتنميط السلوك البشرى وجعلوا نمطة او نموذجة هو هذا الكائن الصحراوى الخارج من خيمتة حديثا بفعل البترول فالرجل هو رجل فحل يستطيع ان ينكح الارض ومن عليها وهو لم يعتاد ان يرى اى شيئ من اى كائن مؤنث دون ان تثور هرموناتة الجنسية فيبدأ فى مهاجمة الانثى انسان كان او حيوان وفى بعض الحالات الجان. إذا فلابد من ترويض هذا الكائن الذكرى الجامح ولكن بما ان من يضع القانون هو نفسة كائن ذكرى جامح فكل ما قام بفعلة هو حبس الانثى داخل قفص ومنعها من الخروج الى الغابة حيث يرتع هذا الكائن الذكرى فاذا خرجت فعليها ان تأخذ قفصها معها او فلا تلومن الا نفسها وفى بعض الاحيان حتى لو اخذت قفصها معها وتم مهاجمتها من احد هذه الكائنات الذكرية فهى ايضا ملومة لأنها خرجت الى الغابة اساسا وهذا التنميط ناتج عن عزلة اهل الصحراء فهم لا يرون الا انفسهم وبذلك تصوروا انة لا يوجد فى الكون غيرهم وان كان يوجد فهو مثلهم وما يثيرة يثير غيرة وما يحتاجة هو يحتاجة غيرة وما يدعة هو يردع غيرة. وبما ان العادات والتقاليد قابلة للتغير ولو على المدى الطويل اذا فلابد من البسها لباس الدين الثابت الغير قابل للتغير ولا النقاش ولا فقد كفرت __________________ au royaume des aveugles, les borgnes sont rois |
![]() |
| لجلب مزيد من القرّاء، أنشر هذه الصفحة على المواقع التالية: |
| أدوات الحوار | |
| |
حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: يعنى اية عورة؟ | ||||
| الحوار | الكاتب | الساحة | تعليقات | آخر مداخلة |
| ولاد الغسالة | masry | النادي الإجتماعي | 1 | 6th June 2007 08:44 AM |