عودة   دولة أبناء مصر > الساحات العامة > عقائد وأديان

الإنسانة الآلية Nephthys تنبهك بالتالي:

رد
 
LinkBack أدوات الحوار
  #1  
قديم 26th August 2010, 04:07 PM
الصورة الرمزية لـ Moomen Sallam
مواطن بلاتيني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Mar 2009
الموقع: المحروسة
المداخلات: 471
التدوينات: 46
  يتابعه: 8 مواطنين
  يتابع: 8 مواطنين
Moomen Sallam RSS Feed
يعنى اية عورة؟

منذ الهجمة الاسلامجية على مصر فى السبيعنات وكل يوم وكل ساعة يشنف اذانا الدعاة واشباة الدعاة والمدعين من الدعاة بالكلام عن المرأة العورة وصوت المرأة العورة بل حتى اسم المرأة اصبح عورة فلا يصح ان تذكر اسم امك او اختك او مراتك فقط تكتفى بالاشارة اليهم بالصفة او بالكنية ام احمد ام على وهكذا.
العورة فى اللغة هى
سوءة الإنسان وكل ما يستحيا منه
والجمع عَوْرات بالتسكين وإنما يحرك الثاني من فَعْلَةٍ في جمع الأسماء إذا لم يكن ياء أو واوا وقرأ بعضهم {عورات النساء} بفتح الواو ورجل أَعْوَرُ بين العَوَرِ وبابه طرب وجمعه عُورَان والاسم العَوْرَة ساكنا و عَارَتِ العين تعار و عَوِرَت أيضا بكسر الواو و عُرْتُ عينه أعورها و أعْوَرْتُها أيضا و عَوَّرْتُها تَعْويرا و العَوْرَاء بوزن العرجاء الكلمة القبيحة وهي السقطة و العَوَارُ بالفتح العيب يُقال سلعة ذات عَوَار وقد يُضم و العَارِيَّةُ بالتشديد كأنها منسوبة إلى العار لأن طلبها عار وعيب و العَارَةُ أيضا العارية وهم يَتَوَّرُون ثوبا فَأَعَارَهُ إياه و عَاوَرَ المكاييل لغة في عَايَرَهَا و اعْتَوَرُوا الشيء تداولوه فيما بينهم وكذا تَعَوَّرُوهُ تَعَوُّرَا و تَعَاوَرُوهُ
مختار الصحاح
فلغويا العورة تطلق على جزء من جسم الانسان اى انسان رجل كان او إمراة
وهو ايضا كل مايستحى منة الإنسان فممكن يكون واحد غلبان لابس شراب مقطع ميحبش حد يشوفة حتى لا يصاب بالحرج هنا يصبح الشراب عورة وهكذا
اما من الناحية الدينية فقد ذكرت العورة فى عدة مواضع من القرأن والسنة
القرأن

{وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَاراً} الاحزاب 58
هنا نرى ان القرأن لايستخدم العورة فى الاشارة الى جسم الانسان ولكن الى البيوت فالحديث هنا عن جماد او مكان وليس كائن حى ولكنة جماد لا يرغب الانسان ان يكون مشاع لكل الناس تنظر الية او تدخلة وتتطلع على ما قد يكون بة من اسرار او ما قد يستحى الانسان من ان يراة الناس
وهذا المعنى قد ينسحب ليكون اماكن عامة وليس فقط اماكن يملكها افراد فتكون القواعد العسكرية والاماكن الاستراتيجية والمعلومات التى تتعلق بالامن القومى للدولة هى ايضا عورة.

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
سورة النور آية رقم 58
وهنا العورة ايضا لا تتعلق بجسم الانسان ولكن بالوقت فهى اوقات الراحة للانسان والتى يكون فيها على طبيعتة او براتحة ومريح فى بيتة لابس ملابس داخلية او مش لابس خالص
هى باختصار
اوقات الخصوصية الانسانية.

{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
هنا يتكلم القران عن العورة الجسدية للمرأة دون ان يحددها تحديدا قطعيا ولو اراد الله تحديدها لفعل

السنة
قال معاوية رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنك إن اتّبعت عورات الناس أفسدتهم ، أو كدت أن تفسدهم . فقال أبو الدرداء : كلمة سمعها معاوية من رسول الله صلى الله عليه وسلم نفعه الله تعالى بها . رواه أبو داود بإسناد صحيح .

قال عليه الصلاة والسلام : يا معشر من أعطى الإسلام بلسانه ، ولم يدخل الإيمان قلبه ، لاتؤذوا المؤمنين ، ولا تتبعوا عوراتـهم ، فإنه من تتبع عورات المؤمنين تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته .
وفي رواية : يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم [ – وفي رواية – : لاتؤذوا المسلمين ولا تُعيّروهم ، ولا تتّبعوا عوراتـهم - ] فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم يتتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي ، وهو حديث صحيح .

وهنا ايضا السنة لا تتحدث عن عورات جسدية سواء للرجال او النساء ولكن عن كل ما يحب الناس ان يخفوة او يستروة حتى لو كان هذا الشيئ او الفعل او القول هو محرم فى ذاتة

هنا يأتى السؤال لماذ تغافل الاسلامجية عن كل هذه المعانى للعورة وتذكروا فقط جسد المرأة واسم المرأة وصوت المرأة رغم انة لم يرد اى نص يقول ان صوت المرأة او اسم المرأة من العورات التى يجب سترها وحتى العورة الجسدية فانها لم تنفرد بها فالاسلام يحدد للرجل عورة ايضا وكالعادة اختلف الفقهاء فى تحديد مقدارها كما اختلفوا فى تحديد مقدار عورة المرأة
فلماذا لا يحارب الاسلامجية هذه العادة القبيحة لدى المصريين بالوقوف فى البلكونة والنظر الى داخل بيوت الجيران يطلعون على عوراتهم ماذا يلبسون ويأكلون ويفعلون؟
لماذا لا يتكلمون عن العورة كمفهوم للامن القومى وحماية اسرار الدولة؟
لماذا لا يكافحون عادة الزيارات فى اى وقت بالليل او النهارودون اتصال سابق أليس هذا خرق لمعنى العورة الزمانية؟
لماذا فقط المرأة؟
هل هو فكر الصحراء؟ هل هو الفكر الشهوانى؟ هل هو هبوط العقل من الرأس الى ما بين الفخذين؟
__________________
au royaume des aveugles, les borgnes sont rois
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #2  
قديم 27th August 2010, 05:43 PM
الصورة الرمزية لـ sammerasker
يحيا الشعب
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Feb 2010
المداخلات: 486
التدوينات: 34
  يتابعه: 8 مواطنين
  يتابع: 10 مواطنين
sammerasker RSS Feed
بعد عدة قراءات (و أيام) ,
عزيزي مؤمن من السهل أن تضع إججابة مبائرة للإستفسار النهائي فتقول , فكر ذكوري يعتمد في مضمونه على سيادة الرجل و تفوقه على المرأة ....الخ, و لكني أحبذ أن نناقشه بصورة أكثر تعمقا و ربما عقلانية .

لكن دعني أعلق عل بعض مما ذكرت
إقتباس:
هنا نرى ان القرأن لايستخدم العورة فى الاشارة الى جسم الانسان
كلامك سليم و صدقني حتى المشايخ يعرفون ذلك و لكن وفقا لنظريتهم في علم العوام و علم الفقهاء فهم لا يحبون أن يشرحو لنا نحن بسطاء العوام وجهات نظرهم تلك .
لكن بما أنك تتحدث عن "عورة"المرأة , أو ما يقال حولل ذلك الأمر , بالتالي الحديث يدور حول العورات الجسدية للبشر (عموما ) و بعدها ما يلقون به هم من عورات أخر.

العورات الجسدية كما قلت أنت في إحدى الجمل
إقتباس:
هنا يتكلم القران عن العورة الجسدية للمرأة دون ان يحددها تحديدا قطعيا
كلامك سليم "نسبيا" فقط , فالتحديد المطلق هنا ناتج محدد و في الاغلب غير متغير .
فالعورة الجسدية لها مسمى في القرآن ( و إن إستخدم أيضا لأغراض أخرى )
فيقول الله تعالى
{فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى}
سورة طه آية 121
{فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين}
سورة الأعراف آية 22
و هنا من الواضح (تقريبا عن أي سوءة تتحدث الآية ) و سأضع معناها مثلما فعلت من لسان العرب في آخر الموضوع و السوءة إختصارا هي ما يسوء رؤيته .
ثم جائت في معنى شبيه
{فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين}
سورة المائدة آية 31
ثم جائت أيضا في نفس المعنى في مرات عدة
{يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون}
سورة الأعراف آية 26

{يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون}
سورة الأعراف آية 27

{فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين}
سورة الأعراف آية 20

هنا لعورة الجسدية و إن لم تكن محددة "بالورقة و القلم " فهي حتميا معرفة ...

لكن
إقتباس:
هنا يأتى السؤال لماذ تغافل الاسلامجية عن كل هذه المعانى للعورة وتذكروا فقط جسد المرأة واسم المرأة وصوت المرأة
هذا يعود بنا لبداية الكلام , فلقضية ليست فكر صحراوي و إلا كنا إعتبرنا الإسلام ككل فكر صحراوي , خاصة و ان نفس الصحراء بالتأكيد تنتج عقول أفضل من هؤلاء و أيضا هو ليس فكر ديني تام , و أقصد بتام أنه قد يحتوي على بعض الدينيات و لكنه يحتوي أيضا على أشياء أخرى .
لكن في نفس الوقت لا أظن أنهم يخططون أو يفكرون لهذه الدرجة النظامية و لكن أراه نتاج طبيعي لفكر معوج , في الوقت الذي يدعون فيه أن هذا الكلام "يستر" المرأة , يتغاضون عن تهميشها التام في نفس الإطار أو بمعنى أصح يعتبرون ذلك التهميش ..تكريم.

أعتذر عن الرد في عجالة و لكن لم أرد أن أترك الموضوع بلا رد , و سأعود للتكملة قريبا .


إقتباس:
سوأ (لسان العرب)
ساءَهُ يَسُوءُه سَوْءًا وسُوءًا وسَواءً وسَواءة وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءة ومَسايةً ومَساءً ومَسائِيةً: فعل به ما يكره، نقيض سَرَّه.
والاسم: السُّوءُ بالضم.
وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً، يخففان، أَي ساءَهُ ما رآه مِنّي. قال سيبويه: سأَلت الخليل عن سَوائِيَة، فقال: هي فَعالِيةٌ بمنزلة عَلانِيَةٍ. قال: والذين قالوا سَوايةً حذفوا الهمزة، كما حذفوا همزة هارٍ ولاثٍ، كما اجتمع أَكثرهم على ترك الهمز في مَلَك، وأَصله مَلأَكٌ. قال: وسأَلته عن مسائية، فقال: هي مقلوبة، وإِنما حَدُّها مَساوِئَةٌ، فكرهوا الواو مع الهمزِ لأَنهما حرفان مُسْتَثْقَلانِ.
والذين قالوا: مَسايةً، حذفوا الهمز تخفيفاً.
وقولهم: الخَيْلُ تجري على مَساوِيها أَي إِنها وإِن كانت بها أَوْصابٌ وعُيُوبٌ، فإِنَّ كَرَمها يَحْمِلُها على الجَرْي.
وتقول من السُّوءِ: اسْتاءَ فلان في الصَّنِيعِ مثل اسْتاعَ، كما تقول من الغَمِّ اغْتَمَّ، واسْتاءَ هو: اهْتَمَّ.
وفي حديث النبي صلى اللّه عليه وسلم: أَنّ رجلاً قَصَّ عليه رُؤْيا فاسْتاءَ لها، ثم قال: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثم يُؤْتِي اللّهُ الـمُلْكَ مَن يشاء. قال أَبو عبيد: أَراد أَنَّ الرُّؤْيا ساءَتْه فاسْتاءَ لها، افْتَعل من الـمَساءة.
ويقال: اسْتاءَ فلان بمكاني أَي ساءَه ذلك.
ويروى: فاسْتَآلَها أَي طلَب تأْويلَها بالنَّظَر والتَّأَمُّل.
ويقال: ساءَ ما فَعَلَ فُلان صَنِيعاً يَسُوءُ أَي قَبُحَ صَنِيعُه صَنِيعاً.
والسُّوءُ الفُجُورُ والـمُنْكَر.
ويقال: فلان سيِّىءُ الاخْتِيار، وقد يخفف مثل هَيِّنٍ وهَيْنٍ، ولَيِّنٍ ولَيْنٍ. قال الطُّهَوِيُّ: ولا يَجْزُونَ مِنْ حَسَنٍ بِسَيْءٍ، * ولا يَجْزُونَ مِن غِلَظٍ بِليْنِ ويقال: عندي ما ساءَه وناءَه وما يَسُوءُه ويَنُوءُه. ابن السكيت: وسُؤْتُ به ظَنّاً، وأَسَأْتُ به الظَّنَّ، قال: يثبتون الأَلف إِذا جاؤُوا بالأَلف واللام. قال ابن بري: إِنما نكَّر ظنّاً في قوله سُؤْت به ظنّاً لأَن ظَنّاً مُنْتَصِب على التمييز، وأَما أَسَأْت به الظَّنَّ، فالظَّنُّ مفعول به، ولهذا أَتى به مَعْرِفةً لأَن أَسَأْت متَعدٍّ.
ويقال أَسَأْت به وإِليه وعليه وله، وكذلك أَحْسَنْت. قال كثير: أَسِيئِي بِنا، أَوْ أَحْسِنِي، لا مَلُولةٌ * لَدَيْنا، ولا مَقْلِيَّةٌ إِنْ تَقَلَّتِ وقال سبحانه: وقد أَحْسَنَ بِي.
وقال عز مِن قائل: إِنْ أَحْسَنْتُم أَحْسَنْتُم لأَنفسِكم وإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها.
وقال: ومَن أَساءَ فعليها.
وقال عزَّ وجل: وأَحْسِنْ كما أَحْسَنَ اللّهُ إِليكَ.
وسُؤْتُ له وجهَه: قَبَّحته. الليث: ساءَ يَسُوءُ: فعل لازم ومُجاوِز، تقول: ساءَ الشيءُ يَسُوءُ سَوْءاً، فهو سيِّىءٌ، إِذا قَبُحَ، ورجل أَسْوَأ: قبيح، والأُنثى سَوْآءُ: قَبِيحةٌ، وقيل هي فَعْلاءُ لا أَفْعَلَ لها.
وفي الحديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم: سَوْآءُ ولُودٌ خيرٌ مِن حَسْناءَ عقِيمٍ. قال الأُموي: السَّوْآءُ القبيحةُ، يقال للرجل من ذلك: أَسْوأُ، مهموز مقصور، والأُنثى سَوْآءُ. قال ابن الأَثير: أَخرجه الأَزهري حديثاً عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وأَخرجه غيره حديثاً عن عمر رضي اللّه عنه.
ومنه حديث عبدالملك بن عمير: السَّوْآءُ بنتُ السيِّدِ أَحَبُّ إِليَّ من الحَسْناءِ بنتِ الظَّنُونِ.
وقيل في قوله تعالى: ثم كان عاقبةَ الذين أَساؤُوا السُّوأَى، قال: هي جهنمُ أَعاذنا اللّهُ منها.
والسَّوْأَةُ السَّوْآءُ: المرأَةُ الـمُخالِفة.
والسَّوْأَةُ السَّوْآءُ: الخَلّةُ القَبِيحةُ.
وكلُّ كلمة قبيحة أَو فَعْلة قبيحةٍ فهي سَوْآءُ. قال أَبو زُبَيْد في رجل من طَيِّىءٍ نزَل به رجل من بني شَيْبانَ، فأَضافه الطائي وأَحْسَنَ إليه وسَقاه، فلما أَسرَعَ الشرابُ في الطائي افتخر ومدَّ يدَه، فوثب عليه الشيباني فقَطَع يدَه، فقال أَبو زُبَيْدٍ: ظَلَّ ضَيْفاً أَخُوكُمُ لأَخِينا، * في شَرابٍ، ونَعْمةٍ، وشِواءِ لَمْ يَهَبْ حُرْمةَ النَّدِيمِ، وحُقَّتْ، * يا لَقَوْمِي، للسَّوْأَةِ السَّوْآءِ ويقال: سُؤْتُ وجه فلان، وأَنا أَسُوءُه مَساءة ومَسائِيَةً، والـمَسايةُ لغة في الـمَساءة، تقول: أَردت مَساءَتك ومَسايَتَكَ.
ويقال: أَسَأْتُ إِليه في الصَّنِيعِ.
وخَزْيانُ سَوْآنُ: من القُبْح.
والسُّوأَى، بوزن فُعْلى: اسم للفَعْلة السَّيِّئَة بمنزلة الحُسْنَى للحَسَنة، محمولةٌ على جهةِ النَّعْت في حَدِّ أَفْعَل وفُعْلى كالأَسْوإِ والسُّوأَى.
والسُّوأَى: خلاف الحُسْنَى.
وقوله عزَّ وجل: ثُمَّ كان عاقبةَ الذين أَساؤُوا السُّوأَى؛ الذين أَساؤُوا هنا الذين أَشْرَكُوا.
والسُّوأَى: النارُ.
وأَساءَ الرجلُ إِساءة: خلافُ أَحسَن.
وأَساءَ إِليه: نَقِيضُ أَحْسَن إِليه.
وفي حديث مُطَرِّف، قال لابنه لما اجْتَهد في العِبادة: خَيْرُ الأُمورِ أَوساطُها، والحَسَنةُ بين السَّيِّئَتَيْن أَي الغُلُوُّ سَيِّئةٌ والتقصيرُ سَيِّئةٌ والاقتِصادُ بينهما حَسَنةٌ.
وقد كثر ذكر السَّيِّئة في الحديث، وهي والحَسَنةُ من الصفاتِ الغالبة. يقال: كلمة حَسَنةٌ وكلمة سَيِّئةٌ، وفَعْلة حَسَنة وفَعْلةٌ سيِّئة.
وأَساءَ الشيءَ: أَفْسَدَه ولم يُحْسِنْ عَمَلَه.
وأَساءَ فلانٌ الخِياطةَ والعَمَلَ.
وفي المثل أَساءَ كارِهٌ ما عَمِلَ.
وذلك أَنَّ رجلاً أَكْرَهَه آخَر على عمل فأَساءَ عَمَله. يُضْرَب هذا للرجل يَطْلُب الحاجةَ(1) (1 قوله «يطلب الحاجة» كذا في النسخ وشرح القاموس والذي في شرح الميداني: يطلب إليه الحاجة.) فلا يُبالِغُ فيها.
والسَّيِّئةُ: الخَطِيئةُ، أَصلها سَيْوئِةٌ، فقُلبت الواو ياءً وأُدْغِمت.
وقولٌ سَيِّىءٌ: يَسُوء.
والسَّيىِّءُ والسَّيِّئةُ: عَمَلانِ قَبِيحانِ، يصير السَّيِّىءُ نعتاً للذكر من الأَعمالِ والسَّيِّئةُ الأُنثى.
واللّه يَعْفو عن السَّيِّئاتِ.
وفي التنزيل العزيز: ومَكْرَ السَّيىِّءِ، فأَضافَ.
وفيه: ولا يَحِيقُ الـمَكْرُ السَّيِّىءُ إلا بأَهلِه، والمعنى مَكْرُ الشِّرْك.وقرأَ ابن مسعود: ومَكْراً سَيِّئاً على النعت.
وقوله: أَنَّى جَزَوْا عامِراً سَيْئاً بِفِعِلهِم، * أَمْ كَيْفَ يَجْزُونَني السُّوأَى مِنَ الحَسَنِ؟ فإنه أَراد سَيِّئاً، فخفَّف كهَيْنٍ من هَيِّنٍ.
وأَراد من الحُسْنَى فوضع الحَسَن مكانه لأَنه لم يمكنه أَكثر من ذلك.
وسَوَّأْتُ عليه فِعْلَه وما صنَع تَسْوِئةً وتَسْوِئياً إِذا عِبْتَه عليه، وقلتَ له: أَسَأْتَ.
ويقال: إنْ أَخْطَأْتُ فَخطِّئْني، وإنْ أَسَأْتُ فَسَوٍّئْ عَليَّ أَي قَبِّحْ عَليَّ إساءَتي.
وفي الحديث: فما سَوَّأَ عليه ذلك، أَي ما قال له أَسأْتَ. قال أَبو بكر في قوله ضرب فلانٌ على فلانٍ سايةً: فيه قولان: أَحدُهما السايةُ، الفَعْلة من السَّوْء، فتُرك همزُها، والمعنى: فَعَل به ما يؤَدِّي إِلى مكروه والإِساءة بِه.
وقيل: ضرب فلان على فلان سايةً معناه: جَعل لما يُريد أَن يفعله به طريقاً. فالسايةُ فَعْلةٌ مِن سَوَيْتُ، كان في الأَصل سَوْية فلما اجتمعت الواو والياء، والسابق ساكن، جعلوها ياءً مشدَّدة، ثم استثقلوا التشديد، فأَتْبَعُوهما ما قبله، فقالوا سايةٌ كما قالوا دِينارٌ ودِيوانٌ وقِيراطٌ، والأَصل دِوَّانٌ، فاستثقلوا التشديد، فأَتْبَعُوه الكسرة التي قبله.
والسَّوْأَة: العَوْرة والفاحشة.
والسَّوْأَة: الفَرْجُ. الليث: السَّوْأَةُ: فَرْج الرَّجل والمرأَة. قال اللّه تعالى: بَدَتْ لهما سَوْآتُهما. قال: فالسَّوْأَةُ كلُّ عَمَلٍ وأَمْرٍ شائن. يقال: سَوْأَةً لفلان، نَصْبٌ لأَنه شَتْم ودُعاء.
وفي حديث الحُدَيْبِيةِ والـمُغِيرة: وهل غَسَلْتَ سَوْأَتَكَ إلاَّ أَمْسِ؟ قال ابن الأَثير: السَّوْأَةُ في الأَصل الفَرْجُ ثم نُقِل إِلى كل ما يُسْتَحْيا منه إِذا ظهر من قول وفعل، وهذا القول إِشارة إِلى غَدْرٍ كان الـمُغِيرةُ فَعَله مع قوم صَحِبوهُ في الجاهلية، فقَتَلهم وأَخَذَ أَمْوالَهم.
وفي حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله تعالى: وطَفِقا يَخْصِفان عليهما مِنْ وَرَقِ الجَنَّة؛ قال: يَجْعلانِه على سَوْآتِهما أَي على فُرُوجِهما.
ورَجُلُ سَوْءٍ: يَعملُ عَمَل سَوْءٍ، وإِذا عرَّفتَه وصَفْت به وتقول: هذا رجلُ سَوْءٍ، بالإِضافة، وتُدخِلُ عليه الأَلفَ واللام فتقول: هذا رَجُلُ السَّوْء. قال الفرزدق: وكنتُ كَذِئبِ السَّوْءِ لَمَّا رأَى دَماً * بِصاحِبه، يوْماً، أَحالَ على الدَّمِ قال الأَخفش: ولا يقال الرجُلُ السَّوْءُ، ويقال الحقُّ اليَقِينُ، وحَقُّ اليَّقِينِ، جميعاً، لأَنَّ السَّوْءَ ليس بالرجُل، واليَقِينُ هُو الحَقُّ. قال: ولا يقال هذا رجلُ السُّوءِ، بالضم. قال ابن بري: وقد أَجاز الأَخفش أَن يقال: رَجُلُ السَّوْءِ ورَجُلُ سَوْءٍ، بفتح السين فيهما، ولم يُجوِّزْ رجل سُوء، بضم السين، لأَن السُّوء اسم للضر وسُوء الحال، وإِنما يُضاف إِلى الـمَصْدر الذي هو فِعْلُه كما يقال رجلُ الضَّرْبِ والطَّعْنِ فيَقوم مَقام قولك رجلٌ ضَرَّابٌ وطَعَّانٌ، فلهذا جاز أَن يقال: رجل السَّوْءِ، بالفتح، ولم يَجُز أَن يقال: هذا رجلُ السُّوءِ، بالضم. قال ابن هانئ: المصدر السَّوْءُ، واسم الفِعْل السُّوءُ، وقال: السَّوْءُ مصدر سُؤْته أَسُوءُه سَوْءاً، وأَما السُّوء فاسْم الفِعْل. قال اللّه تعالى: وظَنَنْتُم ظَنَّ السَّوْءِ، وكنتُمْ قَوْماً بُوراً.
وتقول في النكرة: رجل سَوْءٍ، وإِذا عَرَّفت قلت: هذا الرَّجلُ السَّوْءُ، ولم تُضِفْ، وتقول: هذا عَمَلُ سَوْءٍ، ولا تقل السَّوْءِ، لأَن السَّوْءَ يكون نعتاً للرجل، ولا يكون السَّوْء نعتاً للعمل، لأَن الفِعل من الرجل وليس الفِعل من السَّوْءِ، كما تقول: قَوْلُ صِدْقٍ، والقَوْلُ الصِّدْقُ، ورَجلٌ صِدْقٌ، ولا تقول: رجلُ الصِّدْقِ، لأَن الرجل ليس من الصِّدْقِ. الفرّاء في قوله عز وجل: عليهم دائرةُ السَّوْءِ؛ مثل قولك: رجلُ السَّوْءِ. قال: ودائرةُ السَّوْءِ: العذابُ. السَّوْء، بالفتح، أَفْشَى في القراءة وأَكثر، وقلما تقول العرب: دائرةُ السُّوءِ، برفع السين.
وقال الزجاج في قوله تعالى: الظانِّينَ باللّه ظَنَّ السَّوْءِ عليهم دائرةُ السَّوْءِ. كانوا ظَنُّوا أَنْ لَنْ يَعُودَ الرسولُ والـمُؤْمِنون إِلى أَهليهم، فَجَعل اللّهُ دائرةَ السَّوْءِ عليهم. قال: ومن قرأَ ظَنَّ السُّوء، فهو جائز. قال: ولا أَعلم أَحداً قرأَ بها إِلاَّ أَنها قد رُوِيت.
وزعم الخليل وسيبويه: أَن معنى السَّوْءِ ههنا الفَساد، يعني الظانِّينَ باللّه ظَنَّ الفَسادِ، وهو ما ظَنُّوا أَنَّ الرسولَ ومَن معَه لا يَرجِعون. قال اللّه تعالى: عليهم دائرةُ السَّوْءِ، أَي الفَسادُ والهلاكُ يَقَعُ بهم. قال الأَزهريّ: قوله لا أَعلم أَحداً قرأَ ظنّ السُّوءِ، بضم السين مـمدودة، صحيح، وقد قرأَ ابن كثير وأَبو عمرو: دائرة السُّوءِ، بضم السين ممدودة، في سورة براءة وسورة الفتح، وقرأَ سائر القرّاءِ السَّوْء، بفتح السين في السورتين.
وقال الفرّاءُ في سورة براءة في قوله تعالى: ويَتَرَبَّصُ بكم الدَّوائر عليهم دائرةُ السَّوْءِ؛ قال: قرأَ القُرَّاءُ بنصب السين، وأَراد بالسَّوْءِ المصدر من سُؤْتُه سَوْءاً ومَساءة ومَسائِيةً وسَوائِيةً، فهذه مصادر، ومَن رَفع السين جَعَله اسماً كقولك: عليهم دائرةُ البَلاءِ والعَذاب. قال: ولا يجوز ضم السين في قوله تعالى: ما كان أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ؛ ولا في قوله: وظَنَنْتُم ظَنَّ السَّوْءِ؛ لأَنه ضِدٌّ لقولهم: هذا رجلُ صِدْقٍ، وثوبُ صِدْقٍ، وليس للسَّوءِ ههنا معنى في بَلاءٍ ولا عَذاب، فيضم.
وقرئَ قوله تعالى: عليهم دائرةُ السُّوءِ، يعني الهزِيمةَ والشرَّ، ومَن فَتَح، فهو من الـمَساءة.
وقوله عز وجل: كذلك لِنَصْرِفَ عنه السُّوءَ والفَحْشاءَ؛ قال الزجاج: السُّوءُ: خِيانةُ صاحِبه، والفَحْشاءُ: رُكُوبُ الفاحشة.
وإِنَّ الليلَ طَوِيلٌ ولا يَسوءُ بالهُ أَي يَسُوءُنِي بالُه، عن اللحياني. قال: ومعناه الدُّعاءُ.
والسُّوءُ اسم جامع للآفات والداءِ.
وقوله عز وجل: وما مَسَّنِي السُّوءُ، قيل معناه: ما بِي من جُنون، لأَنهم نَسَبوا النبيَّ، صلى اللّه عليه وسلم، إِلى الجُنون.
وقوله عز وجل: أُولئك لهم سُوءُ الحِسابِ؛ قال الزجاج: سُوءُ الحسابِ أَن لا يُقْبَلَ منهم حسَنةٌ، ولا يُتجاوَز عن سيئة، لأَنَّ كُفرَهم أَحْبَط أَعْمالَهم، كما قال تعالى: الذين كَفَرُوا وصَدُّوا عن سبيل اللّه أَضلَّ أَعمالَهم.
وقيل: سُوءُ الحساب: أَن يُسْتَقْصَى عليه حِسابُهُ، ولا يُتَجاوَز له عن شيءٍ من سَيّئاتِه، وكلاهما فيه. أَلا تَراهم قالوا(1) (1 قوله «قالوا من إلخ» كذا في النسخ بواو الجمع والمعروف قال أي النبي خطاباً للسيدة عائشة كما في صحيح البخاري.): مَن نُوقِشَ الحِسابَ عُذِّبَ.
وقولهم: لا أُّنْكِرُك من سُوءٍ، وما أُنْكِرُك من سُوءٍ أَي لم يكن إِنْكارِي إِيَّاكَ من سُوءٍ رأَيتُه بك، إِنما هو لقلَّةِ المعرفة.
ويقال: إِنَّ السُّوءَ البَرَصُ.
ومنه قوله تعالى: تَخرُج بَيْضاءَ من غير سُوءٍ، أَي من غير بَرَصٍ.
وقال الليث: أَمَّا السُّوءُ، فما ذكر بسَيِّىءٍ، فهو السُّوءُ. قال: ويكنى بالسُّوءِ عن اسم البرَص، ويقال: لا خير في قول السُّوءِ، فإِذا فتَحتَ السين، فهو على ما وصَفْنا، وإِذا ضممت السين، فمعناه لا تقل سُوءاً.
وبنو سُوءة: حَيٌّ من قَيْسِ بن عَلي.
__________________
يحيا الشعب
الرد مع إقتباس Share with Facebook
2 من المواطنين سجلوا إعجابهم بـsammerasker على هذه المشاركة:
Moomen Sallam (27th August 2010), احمديدو (27th August 2010)
  #3  
قديم 28th August 2010, 08:46 PM
الصورة الرمزية لـ Moomen Sallam
مواطن بلاتيني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Mar 2009
الموقع: المحروسة
المداخلات: 471
التدوينات: 46
  يتابعه: 8 مواطنين
  يتابع: 8 مواطنين
Moomen Sallam RSS Feed
عزيزى سامر استخدام سوءة بدل عورة فى الايات التى ذكرتها لم يحل المشكلة فهى ايضا تتحدث عن عورة جسدية فى حالة ادم وحواء وغالبا يقصد بها القبل والدبر او الفرج والقران ايضا لم يحدد ماهى وما حدودها. وهذاالجزء من جسد الانسان مما اعتاد كافة البشر سترة باستثناء Naturist
وفى حالة ابناء ادم العورة او السوءة استخدمت بدل عن كلمة جثة وهى ايضا مما اعتاد كل البشر سترها سواء بالدفن او الحرق
فى النهاية معنى العورة او السوءة استخدم للتعبير عن معانى كثيرة
فلماذا حصرة فقط فى المرأة؟؟؟؟
------------------------------
من كتاب الاجماع لابن المنذر
وللميعرفش ابن المنذر
http://www.fustat.com/bibliography/ibn_almunzir.shtml

كتاب اللبَاس
73 ــــ وأجمعوا على أن الرجل مما يجب عليه ستره في الصلاة: القبل، والدبر.
74 ــــ وأجمعوا على أن الحرة البالغ تخمر رأسها إذا صلت، وعلى أنها إن صلت وجميع رأسها مكشوف أن عليها إعادة الصلاة.
75 ــــ وأجمعوا على أن ليس على الأمة أن تغطي رأسها، وانفرد الحسن: فأوجب ذلك عليها.
انتهى كتاب اللباس
3 مسائل فقط ؟؟؟؟؟؟؟
__________________
au royaume des aveugles, les borgnes sont rois

حُرّر بواسطة Moomen Sallam : 28th August 2010 في الساعة 09:00 PM
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #4  
قديم 29th August 2010, 01:08 AM
الصورة الرمزية لـ sammerasker
يحيا الشعب
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Feb 2010
المداخلات: 486
التدوينات: 34
  يتابعه: 8 مواطنين
  يتابع: 10 مواطنين
sammerasker RSS Feed
خليني يا عزيزي أرد بالمقلوب (من الآخر للأول )
النقطة 73 كتاب اللباس , تكاد تكون صحيحة , لكن لاحظ كلمة (مما) و هذا يعني أن الأثنين ليسا فقط ما يستر و لكنهما جزء
لكن ما هو خارج الصلاة فلا إجماع فيه (طبعا السلفية قد يقولو فيه إجماع و هو ليس موجود ) , فهناك الكثير من الروايات عن ان الرسول كان يظهر منه فخذيه وهو جالس ...الخ
بالتالي لا خلاف في أصل سوءة الرجل .

النقطة 74 تتحدث عن شروط صحة الصلاة , قمن الطبيعي ان تضع المرأة المحجبة حجابها في بيتها و لا ترتديه و لكن لا تصح صلاتها بدونه...الخ
النقطة 75 تتحدث عن الأمة و ليست الحرة و كانت الجزيرة العربية وقتها تكتظ بالعبودية و أخذ هذا النظام البغيض وقتا قبل ان يزول (وقتا طويلا ) خاصة ان كثيرين من ميسوري الحال كانت زوجاتهم تتخذن إماء لمعاونتهم في أعمالهم في المنزل (ليس كعبودية و لكن مثل نظام الخادمة حالية) فوضع الفقهاء وقتها أصولا للإماء...الخ و أيضا تلك الأحكام من وجهة نظري تحتج لمراجعة ( لا أظن أن أحدا سيفعل ذلك قريبا )
فتجد في كتاب ابن حزم ( مراتب الإجماع )
إقتباس:
واتفقوا على أن شعر الحرة وجسمها حشا وجهها ويدها عورة
واختلفوا في الوجه واليدين حتى اظفارهما أعورة هي أم لا

نعود لأصل الموضوع , كل ما قلته و قلناه حول أصول دينية في رأيي عدى ما جاء بنص صريح نتاج مجتمعي أكثر منه أي شيء آخر
و أظن هذه هي إجابة سؤالك
إقتباس:
فلماذا حصرة فقط فى المرأة؟؟؟؟
1- الرجل ليس لديه مشكلة عورة , و نتحدث عن السوءة المغلظة القبل و الدبر ....الخ هل سمعت يوما عن رجل يريد كشف دبره في الشارع ؟
أما عن المرأة فطبيعة ما فرض ( أو فرضوه ) عليها جعل من الأمر قضية , فمن السهل ان يأتي أحد السلفية الأصوليين (أو من شابههم ) و يقول في كلام ابن حزم الإجماع على الوجه و اليدين إذا الصوت عورة ؟؟؟
طبعا هذا كلام فارغ (من وجهة نظري على الأقل )
فبنص قرآني صريح لزوجات النبي عندما كان يخاطبهم أصحابه
إقتباس:
(يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما)
أي انهم كانوا يخاطبون زوجات النبي , سبب الحجاب هو ألا يسوء ذلك النبي ...

الغريب يا عزيزي انهم يستخدمون نفس الآية في فرض الحجاب مع ان المقصود بالحجاب في الآية ليس ما نعرفه مجازيا اليوم بالحجاب , المقصود هو ساتر بين الأثنين , يعني لما يجي حد بيتك يخبط على الباب و يكلم المدام من وراء الباب ...الخ.
لكن هذه هي حجتهم يا عزيزي دائما منقوصة مقصوصة من سياقها الحقيقي معممة ثم مضمومة لسياق من صنعهم الخاص مما جمعوه من أحاديث و روايات متجاهلين صريح كلام القرآن .
حجة ودنك منين يا جحا , و ستظل هذه حجتهم لأنهم بدونها لا حجة لهم.
أما لماذ المرأة ؟
فمن قال انها المرأة فقط . هذا فقط هو مدخل السيطرة على المرأة و لكن هناك مداخل أخرى للسيطرة على الرجال و تطويع عقولهم و إراداته.
اللحية فرض , تقصير الثوب فرض ...الخ عدم مخالفة الحاكم و الإكتفاء بالدعاء له بالخير و الهداية.
لكل مدخله للسيطرة عليه , صدقني لا تقف فقط عند المرأة فالكل في "الهوا سوا " , يا عزيزي على عهدة أحدهم الخشاف حرام ...!
__________________
يحيا الشعب
الرد مع إقتباس Share with Facebook
المواطنين الذين شكروا sammerasker على هذه المداخلة:
احمديدو (29th August 2010)
  #5  
قديم 29th August 2010, 09:14 PM
الصورة الرمزية لـ Moomen Sallam
مواطن بلاتيني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Mar 2009
الموقع: المحروسة
المداخلات: 471
التدوينات: 46
  يتابعه: 8 مواطنين
  يتابع: 8 مواطنين
Moomen Sallam RSS Feed
عزيزى سامر رغم اتفاقى مع كثير مما تقول الا انى ارى انك مازلت تحصر امر العورة او السوءة فى الجسد سواء كان جسد رجل او إمرأة
المطلوب هو الخروج من دائرة الجسد والجنس الى دائرة الأخلاق ومحاربة الأفات الاجتماعية للمجتمع المصرى من تجسس وإطلاع على العوارت واتباع عورات ومين داخل عند مين ومين رايح فين ومين بيعمل اية ومين بيتكلم مع مين وفى اية؟
مش كل دى عورات برضوا؟
__________________
au royaume des aveugles, les borgnes sont rois
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #6  
قديم 30th August 2010, 12:04 AM
الصورة الرمزية لـ sammerasker
يحيا الشعب
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Feb 2010
المداخلات: 486
التدوينات: 34
  يتابعه: 8 مواطنين
  يتابع: 10 مواطنين
sammerasker RSS Feed
كل دي عورات فعلا

هقولك يا سيدي.
موضوع العورة لو أردنا نقاشه بعيدا عن الدين نستطيع انه نقول ان مركب إجتماعي أكثر من أي شيء آخر.
بمعنى ان تركيبة المجتمع و طبائعه المتوارثة و تعودها هو ما ينتج المفهوم العام لما هو عورة و ما هو غير ذلك ...
شاهدت قريبا برنامج للبي بي سي اظن أسمه (What's the Problem with Nudity? ) قاموا فيه بتجربة , مجموعة رجال و نساء يقضون يوم بأكمله سويا ...في عري تام .
المشكلة هنا ليست في تقبلك فقط لعورة المرأة او الرجل المشكلة الأولى هي تقبلك لعورتك أنت . ..
تستطيع القول ان البرنامج يطرح سؤال هل تعودنا على إخفاء العورة و هو في الأساس ليس طبيعة بشرية أم ان التجربة هي تعود على إظهارها و الطبيعة هي العكس...!

بعيدا عن الدين هذا هو السؤال ؟
ضع الدين في المعادلة بمحدداته ستجد أن أولئك الذين يتتبعون عورات النساء يقومون بتصرف إجتماعي توارثي ...ناتج إجتماعي توارثي يريدون ربطه بشيء أقوى ليبقى صامدا , و ما أقوى من الدين ليسيطر على الشعب ؟
__________________
يحيا الشعب
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #7  
قديم 30th August 2010, 04:53 PM
الصورة الرمزية لـ Mirage Guardian
I'm not a God, Satan or an Angel
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
المداخلات: 1,210
التدوينات: 63
  يتابعه: 12 مواطنين
  يتابع: 21 مواطنين
Mirage Guardian RSS Feed
طيب إسمحولي بمداخلة ركيكة نوعا..

التعريف الفقهي للعورة: هو ما يثير مرآه النفوس..
يعنى الحاجة اللى لما تشوفها تحدث لك إثارة..

وبشكل عام أنا شايف التعريف ده أنسب تعريف عملي.. لأنه مش محدد بمناطق وبالتالي فهو يخضع لمفهوم النسبية..
يعنى فيه واحد لما يشم بارفان حريمي أنثوي تحصل له أثارة.. وواحد تاني شغال دكتور قرف من شكل الجسد الأنثوي في أقدس مقدساته والموضوع بالنسبة له مجرد عمل.. الأمر بالتأكيد نسبي..

والمشكلة في التعامل مع "فقه العورات" في رأيي حاجتين إتنين..
1- محاولة تأطير النسبي في إطار ثابت..
2- محاولة إلغاء الإثارة بدلاً من التعامل معها..
والاتنين بيتموا بطريقة ذكورية بحتة وتعسفية ظالمة وغير عادلة..

هاوضح أكتر..

عملية تأطير النسبي في قالب من الثوابت.. يعني محاولة وضع مقايسات ومعايير ثابته لما يثير مرآه نفوس العباد..
وده طبعاً أمر فاشل مقدماً.. لأنه مهمل للفوارق الفردية للمشاهد للعورات.. الشيئ اللى يثيرني مش بالضرورة يثير غيري أو العكس..
كمان مهمل الفوارق الفردية لصاحب العورة نفسها.. يعني لو قلنا "صوت المرأة عورة" فده ممكن أقتنع بيه فعلاً لو بنتكلم عن "سعاد حسني" وهي بتتحدث بغنج في أحد الأفلام مثلاً.. لكن لو حد سمع صوت المناضلة اليسارية "رشا عزب" مثلاً فممكن يخاف (صوتها أجش كصوت عشرة رجال) ومستحيل ده يكون مثير أو حتى يحسسك بحاجة اللهم إلا أن صوتك صوت "شاذ جنسياً" مقارنة بصوتها ومش هاتحس إنك رجل أساسا علشان تثار ولا متثرش..

والملاحظ إن من حاول تأطير النسبي في قالب الثوابت قد وقعوا في هذه الإستشكاليات بشدة.. فركنوا مخهم وإثارتهم على جنب وصدرت قواعد إفتراضية قياسية تأخذ باحتياط مذعور وخائف ويعاني من كبت ذكوري.. فلا وجود للفوارق الفردية عند الأنثي فكل الإناث فتنة بما فيهن "زوزو نبيل"! وكلهن قوامهن فتان بما فيهن أنثى الفيل! وكل شعرهن مثير للفتنة بما فيهن صاحبة الشعر المجعد والكتكت والصلعاء والقرعاء حتى العجوز بيضاء الشعر والمتساقط نصفه!

أيضا الرجل الافتراضي القياسي الذي سيشاهد الأنثى الإفتراضية القياسية هو رجل غريب وعجيب ومخلوق خطير لا يمكن إطلاقة في الشوارع وإلا وقعت الواقعة! فإن شم عطر امرأة هاج! وإذا رأى شعرها ماج! إلخ إلخ من هذه الإفتراضات والتي هي تصعد بالرجل الافتراضي إلى مصاف حيوان يرتدي كلوت شرعي يخفي بداخله عدة الصيد للغزلان!!


المحور الثاني والهدّام في "فقه العورات" هو المحاولات -الفاشلة أيضاً- في إلغاء منبع الفتنة بدلاً من التعامل معها بطريقة حضارية..
بمعنى: ما المشكلة أن يرى الرجل ما يثير فتنته فعلاً ويضبط نفسه ويقود هذا الجزء الغرائزي بداخلة؟ ألا يمتلك عقلاً وثقافة وكياسة فى التعبير عن "رغبته" أم أنه فعلاً "حيوان أبو النطيط العطاط" كما يتصوره الفقهاء أو - بمعنى أدق- كما يبيحون له أن يكون دون حساب ولا تربية؟
لماذا كل هذا التحميل على المرأة وكأنها مسؤولة عن صلاح المجتمع بمفردها؟ أوهل يكون الحل ألا تخرج من بيتها إلا لبيت زوجها أو الى قبرها؟ ما المشكلة في أن تبدو المرأة جميلة ومثيرة؟ لماذا يتعاملون مع هذا بمنطق تخريبي وكأنها داعرة تتعمد حتما إصطياد الذكور المساكين، إنفتن بفتنتها!


كفاية كدا النهاردة علشان أنا رغاي
__________________
نحن نثق فيمن لا نعرفهم لأنهم لم يخدعوننا من قبل..
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #8  
قديم 31st August 2010, 12:29 AM
الصورة الرمزية لـ sammerasker
يحيا الشعب
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Feb 2010
المداخلات: 486
التدوينات: 34
  يتابعه: 8 مواطنين
  يتابع: 10 مواطنين
sammerasker RSS Feed
إقتباس:
التعريف الفقهي للعورة: هو ما يثير مرآه النفوس..
هقولك يا ميراج يمكن الجملة السابقة هي الجزء الوحيد اللي بختلف معاك فيه ,
فأصل الكمة يقولون عن تعريفها ما يشاؤون ولكن الأصل هو المعنى العربي الفصيح لها و إستخدامها في زمنها ( و المفروض في أغلب الأزمان )
فكلمة عورة في ذلك الزمن لم يكن مقصود بها أبدا العورة الجسدية (تحديدا على الأقل ) فبيتي عورة يعني بيتي من خصوصياتي ...الخ
و هي مثلا زي كلمة نكاح فكثير يظن عشان تشابهها مع الكلمة الدارجة أنها تعني جماع و لكن في ذلك الزمن و لغويا معناها فقط الزواج ...الخ
أما العورة الجسدية فلن تجد لها تحديد فعلا كما قال مؤمن , طيب ما الذي حور الفهم و الوعي لكي يرى فقط العورة الجسدية !

(أعتذر لو الصورة فيها مخالفة )
الصورة السابقة إتعمل عليها بحث ووجد أن الأطفال أو من لم يشاهدوا مشاهد جنسية (بإختصار من مازال وعيهم الجنسي غير مكتمل ) لا يشاهدون أي شيء مخل أو جنسي في الصورة يشاهدون فقط دولفينز ( كم ممن شاهد الصورة رأى الدولفينز أصلا ) .
هنا هي دي النقطة تطور الوعي البشري و إنفتاحه على معطيات مختلفة هي اللي حولت المعنى في أذهانا للعورة الجسدية فقط , فلما حد يقول بيتي عورة , يبقى بالضرور زوجته في البيت غير محتشمة ...و هو الغير صحيح لغويا فمعنى الجملة ان بيته مكان خاص من يدخله يكون بإذن ...الخ.
و قص على ذلك ستجد في النهاية ان تراكم المعلومات في العقول دون ضابط في غياب تعليم و توعية حقيقيين مع كثير من العناصر هو المؤدي لتحريف المعنى و يليه تحريف الهدف بالتبعية .
المعنى في الأساس حتى في المعاجم معنى غير ثابت فالمشكلة فيمن جعله ثابت .

إقتباس:
أيضا الرجل الافتراضي القياسي الذي سيشاهد الأنثى الإفتراضية القياسية هو رجل غريب وعجيب ومخلوق خطير لا يمكن إطلاقة في الشوارع وإلا وقعت الواقعة! فإن شم عطر امرأة هاج!
هي المشلكة ليست حتى في هاج , ما هو أيضا طبيعي أن هناك سيحصل تجاذب و شهوة من نوع ما , الخطير هو إفتراض أنه عشان "هاج" يغتصبها و يكون ده فعل مبرر .
و الجماعات لما بتستغل هذا المعنى و يقولوا مثلا "ان إحنا رجال و ده طبيعي و المرأة هي اللتي يجب و ...الخ) هو الهدف ليس إصلاحي كما يبدو دائما ( ربما بعضهم يكون هذا هدفه لا أعرف ) و لكن الهدف الجماعي هو تجنيد هذه الفئة اللتي "تهيج" في المجتمع و جعلها ترى سلوكها المرضي كسلوك طبيعي و بالتالي إلقاء اللوم على الأنثى الوحشة و برفانها الملعون.
فبدلا من علاج الآفة هم بيحتووها لصالح زيادة التابعين.

إقتباس:
ما المشكلة في أن تبدو المرأة جميلة ومثيرة؟
هنا هذا موضوع شخصي من فرد لآخر و من فكر للثاني , في اللي يرى ان لازم الناس عموما و مش بس النساء تلبس هدوم و فيه من يرى الnudity مفيهاش حاجة خالص ...في النهاية تعاطي المجتمع لكل هذا ينتج المظهر العام الذي نراه في الشارع (وهو الغير حادث عندنا ) .
عندنا سترى كل لأنواع مفيش أغلبية ( سواء رجال أو نساء ) مفيش trend لتوجهات الناس , هتلاقي محجبات و غير محجبات منقبات و بملامس بسيطة ...الخ (لسه مظهرش الNudity إلا في بعض المصايف ) , و هذا ليس دليل على التنوع بل هو دليل على عدم وجود تناسق مجتمعي تتبعه الأغلبية , هو في النهاية جزء من مشكلة المجتمع الكبرى ,

إقتباس:
لماذا يتعاملون مع هذا بمنطق تخريبي وكأنها داعرة تتعمد حتما إصطياد الذكور المساكين، إنفتن بفتنتها!
زي ما قلتلك الهدف لو فكرت فيه ليس المرأة بالمقام الأول الهدف هو السيطرة في مجتمع رجولي على الرجل "الهايج إياه " وهو أغلببية ساحقة لصالح ذلك الفكر بعينه , إحتواء للشهوة المرضية في إطار الدين ليس أكثر.
__________________
يحيا الشعب
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #9  
قديم 31st August 2010, 01:23 AM
الصورة الرمزية لـ Gregory
يقضي فترة مراقبة
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Jun 2007
المداخلات: 2,602
التدوينات: 2
  يتابعه: 9 مواطنين
  يتابع: 14 مواطنين
Gregory RSS Feed
إقتباس:
توثيقاً لما قيل بواسطة sammerasker عرض المداخلة
( كم ممن شاهد الصورة رأى الدولفينز أصلا )
عينيا وجعتنى عشان أطلع الدولفينز .. :)
__________________
You take some fuck then some shit
then some fuck then some shit
You've got a fuck-shit stack
A fuck-shit stack
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #10  
قديم 31st August 2010, 09:51 AM
الصورة الرمزية لـ Moomen Sallam
مواطن بلاتيني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Mar 2009
الموقع: المحروسة
المداخلات: 471
التدوينات: 46
  يتابعه: 8 مواطنين
  يتابع: 8 مواطنين
Moomen Sallam RSS Feed
طيب انا حاحول اخد كلام ميراج ونركبة مع السلوك المتطرف
يعنى نقدر نقول ان المتطرفين وغالبا ما تحمل عقولهم افكار صحراوية قامت بتنميط السلوك البشرى وجعلوا نمطة او نموذجة هو هذا الكائن الصحراوى الخارج من خيمتة حديثا بفعل البترول
فالرجل هو رجل فحل يستطيع ان ينكح الارض ومن عليها وهو لم يعتاد ان يرى اى شيئ من اى كائن مؤنث دون ان تثور هرموناتة الجنسية فيبدأ فى مهاجمة الانثى انسان كان او حيوان وفى بعض الحالات الجان.
إذا فلابد من ترويض هذا الكائن الذكرى الجامح ولكن بما ان من يضع القانون هو نفسة كائن ذكرى جامح فكل ما قام بفعلة هو حبس الانثى داخل قفص ومنعها من الخروج الى الغابة حيث يرتع هذا الكائن الذكرى فاذا خرجت فعليها ان تأخذ قفصها معها او فلا تلومن الا نفسها وفى بعض الاحيان حتى لو اخذت قفصها معها وتم مهاجمتها من احد هذه الكائنات الذكرية فهى ايضا ملومة لأنها خرجت الى الغابة اساسا
وهذا التنميط ناتج عن عزلة اهل الصحراء فهم لا يرون الا انفسهم وبذلك تصوروا انة لا يوجد فى الكون غيرهم وان كان يوجد فهو مثلهم وما يثيرة يثير غيرة وما يحتاجة هو يحتاجة غيرة وما يدعة هو يردع غيرة.
وبما ان العادات والتقاليد قابلة للتغير ولو على المدى الطويل اذا فلابد من البسها لباس الدين الثابت الغير قابل للتغير ولا النقاش ولا فقد كفرت
__________________
au royaume des aveugles, les borgnes sont rois
الرد مع إقتباس Share with Facebook
رد

لجلب مزيد من القرّاء، أنشر هذه الصفحة على المواقع التالية:

أدوات الحوار

شروط الكِتابة
لا يمكنك فتح حوارات جديدة
لا يمكنك إضافة مداخلات
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك تعديل مداخلاتك

BB code مُتاح
إستخدام الوجوه التعبيريّة غير مُتاح
كود الـ [IMG] مُتاح
كود الـ HTML غير مُتاح
Trackbacks are مُتاح
Pingbacks are مُتاح
Refbacks are مُتاح


حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: يعنى اية عورة؟
الحوار الكاتب الساحة تعليقات آخر مداخلة
ولاد الغسالة masry النادي الإجتماعي 1 6th June 2007 08:44 AM


 


Sons Of Egypt Network v13.8.77
يسمح بالنقل خارج الموقع دعماً لمجّانية المعرفة
شكراً لمن أشار للمصدر