عودة   دولة أبناء مصر > الساحات العامة > عقائد وأديان

الإنسانة الآلية Nephthys تنبهك بالتالي:

عقائد وأديان أغلقت هذه الساحة بواسطة الهيئة القضائية في 3 فبراير 2008 لحين التداول بشأنها. وذلك بعد إجتماع من طاقم التأسيس إرتأت الأغلبية فيه خروج هذه الساحة عن الأهداف التي بنيت عليها الدولة.
قد يعاد فتح هذه الساحة بعد وضع آليات خاصة تسمح باستمراريتها دون خروج عن أهداف التأسيس. وإلى ذلك الحين تظل مغلقة وحتى إشعار آخر.

 
 
LinkBack أدوات الحوار
  #1  
قديم 30th September 2007, 09:00 PM
الصورة الرمزية لـ عمرو
مواطن ماسي
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Aug 2007
المداخلات: 606
عمرو RSS Feed
خواطر إلحادية


موضوع إلحادي لم يكن لحظة فاصلة في حياتي وقرار مصيري له تبعاته وعواقبه ولكن شئ أشبه بعملية تدريجية بطيئة إنتهت بتوقفي التام عن ممارسة الشعائر الدينية في هدوء وبدون ضجة مع إنكاري للدين ويقيني بعدم وجود إله وعملية التحول التدريجي تلك نظرا لأنها لم تسبب مشاكل أسرية أو عائلية لي سوي بعض المناكفات البسيطة فلم أشعر بأنها لحظة فارقة في حياتي.

مبدئيا فكثير من المسلمين معتقدين بأنه من رابع المستحيلات أن يترك شخص الإسلام وإذا حدثت المعجزة وتركه أحد فهو إما ضحكوا عليه المبشرين وأغروه بالمال أو خائن وعميل صهيوني أمريكي أو واحد مختل عقليا وعايز يعمل فرقعة ويشتهر إنما ترك للإسلام عن إقتناع , مستحيل وساعد علي زرع تلك الفكرة برؤوسهم النظام الشمولي الذي يحكم مصر والقمع الفكري الذي يمارسه وإعتباره الدين متمثلا في الأزهر أحد الأدوات والمفاتيح الرئيسية لإستمرار حكمه وبالتالي أصبح غير مسموح الخروج عن الخط الرسمي للمؤسسة الدينية الرسمية ليس حبا في الدين أو تلك المؤسسة ولكن لأن الخروج عن ذلك الخط الرسمي الديني يمثل تجاوزا لخط أحمر وإنذارا مبكرا بالتهديد القادم تجاه الخط الرسمي السياسي وهو مايعنيهم من الأمر, وبالطبع كانت المؤسسة الكهنوتية الإسلامية أكثر من مرحبة بهذا التوزيع للأدوار تحت غطاء ;وتعاونوا علي البر والتقوي مضافا إليها وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم وأصبح الكهنوت الإسلامي الرسمي بموجبه له اليد العليا والوحيدة فيما يختص بالإسلام بمصر وفي ظل وضع كهذا أصبحت أي محاولة للخروج عن الموقف الديني الرسمي محاولة محفوفة بالمخاطر لايعلم إلا الله وحده كيف ستنتهي , هل في ساحات المحاكم وأمام خبير المزاد العلني أم بطلقة رصاص أو طعنة سكين أم مشردا خارج البلد أم بحملة تشهير وسب وقذف! ولم يقتصر الأمر علي هذا بل أيضا منع أي محاولات للخروج عن الخط الأحمر قادمة من الخارج عن طريق منع ومصادرة الكتب وفرض رقابة علي الأعمال الفنية والتشجيع غير المباشر ومن تحت لتحت للطرق الصوفية والدراويش وأمثالهم من الدجالين والنصابين لأنه بالإضافة لدورهم في تخدير أتباعهم ,فهم لم يعرف عنهم أي عمل سياسي معادي للنظام بعكس الحال مع الجماعات الإسلامية كالإخوان والجهاد والجماعة الإسلامية ونتيجة لهذه الشمولية والقمع إختفت تماما أصوات المنتقدين للإسلام ناهيك عن الملحدين وظن المسلمون أن إختفاء تلك الأصوات نتيجة عدم وجودهم لانتيجة للقمع والمصادرة التي يتعرضوا لها ولذلك قررت عرض تجربتي كشخص نشأ في أسرة مسلمة من الطبقة الوسطي ولم يكن تركي للإسلام إستجابة لإغراءات مادية من المبشرين ولا الموساد قامت بتجنيدي مستغلة ضعفي الشديد تجاه الجنس اللطيف ولست من هواة الفرقعات الإعلامية وليس عندي النية في المستقبل القريب لرفع قضية لتغيير ديانتي في البطاقة من مسلم إلي ملحد.

كأي طفل مسلم من الطبقة المتوسطة كان الدين حاضرا دوما في حياتي بشكل أو بأخر سواء في المنزل وبالذات من جانب والدي الذي كان متدينا محافظا ويعتقد أن من واجبه أن يغرس الدين في نفوس أولاده أو المدرسة بمقرر الدين وبجانب الوجه الإحتفالي للإسلام الذي كنت ومازلت أعشقه لليوم فقد كانت هناك وجوه أخري له تفسد تلك الفرحة الإحتفالية له.

بالنسبة للجانب الإحتفالي للإسلام فذكرياتي لاتنتهي معه كمولد النبي بحلوياته وحصانه وعروسته ورمضان بفانوسه وأكلاته الخاصة وطابعه المميز والعيد الصغير بكعكه وغريبته وبتيفوره وهدومه الجديدة والعديات التي كانت تنهال علي رأسي بصفتي أخر العنقود والتي كانت تمكنني من تحقيق بعض طموحاتي المادية المؤجلة والعيد الكبير أيضا بهدومه الجديدة وعدياته وخروفه الذي كانت تجمعني به دائما صداقة قوية وكنت أتعامل معه علي أساس أنه أخي الصغير حيث كان موضوع وجود أخ أصغر مني بمثابة حلم يقظة بالنسبة لي وأنا طفل لأنه نظرا لكوني أخر العنقود لأخ وأخت يكبروني بعدة سنوات والوضع التفضيلي الذي أعامل به كنت علي الجانب الأخر ملطشة لإخوتي الأكبر مني وكل مصيبة تحصل يلزقوها في فتمنيت أن يكون لي أخ أصغر مني أمارس سلطاتي عليه وأقوم بالإشراف علي تربيته بنفسي ولما تعذر هذا الحلم عن التحقق فقد إكتفيت بخروف العيد كبديل للأخ الأصغر ودائما ماكنت أصاب بصدمة بسبب إختفاؤه المفاجئ وغير المبرر صباح يوم العيد مع ظهور أشياء مريبة توحي بحدوث جريمة دبرت بليل أثناء نومي مثل ظهور فروة خروف جديدة بالمنزل مطابقة لفروة أخي الصغير لكن بدون أخي نفسه ولا مأمأته وبعد فترة حداد قصيرة علي أخي القتيل أحاول أن أغرق أحزاني في إلقاء البومب من البلكونة علي الفتيات بالشارع ولايجئ الظهر حتي تنطبق علي الأية القرأنية أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه وتتكفل رائحةالشواء المتصاعدة من الشواية بضياع ذكري أخي القتيل للأبد وما يحدث في تلك المناسبات الدينية من زيارات عائلية وفيضان أخر من العدياوالهداياوالفسح .

علي خلاف الجانب الإحتفالي المبهج فقد كانت هناك جوانب أخري تصيبني بعدم الإرتياح والخوف وأحيانا الرعب مثل الوجود الدائم لملاكين معك لايفارقونك أبدا وتحت أي ظرف من الظروف واحد قاعد علي كتفك اليمين والتاتي علي كتفك الشمال وكل واحد معاه دفتر وقلم وعمالين يسجلوا كل صغيرة وكبيرة في حياتك وطبعا بالنسبة لعقل طفل صغير يسهل إقناعه بتلك الفكرة وإنه علي طول تحت المراقبة من ناس لايراهم ليحصوا عليه حركاته وسكناته وبصرف النظر عن طبيعة ماأقوم به من أفعال, ففكرة إنك دائما تحت المراقبة فكرة مزعجة جدا وتحرمك من خصوصيتك , يعني عايز تقعد مع نفسك شوية بعيد عن الناس هما معاك, تخش الحمام وراك ,تنزل البحر وتفتكر إنهم مبيعرفوش يعوموا ولاهيخافوا علي الدفاتر اللي معاهم تتبل تلاقي كل واحد طلع المايوه ويوروك أحلي فراشة وصدر وضهر وكرول ودفاترهم مقاومة للماء, تحاول تتفاهم معاهم خاصة إن روحك في إيديهم والجدع اللي علي الشمال مش ملاحق من كتر الكتابة واللي علي اليمين كل فين وفين عقبال مايقول كلمتين حلوين في حقك ودول ولا هنا, تقول أسهيهم وأخطف الدفتر اللي مع الليفت ونج وأخفيه ولاأقطعه مش عارف هو مخبيه فين ولاشايفه أصلا , يابا أنت وهو أنتم موركوش حاجة غيري ماتروحوا تدورلكم علي شغلانة مفيدة بدل قعدتكم علي كتافي طول النهار وهاتك ياشاي وسجاير ودول ولا كأنهم هنا وبصراحة أنا في الأول كنت بخاف منهم وبعمل حسابهم لكن بعد كده زهقت وقلت زي هاني بايظة بايظة إياكش تولع وتناسيت وجودهم تماما ومن ساعتها الجدع الليفت ونج مش ملاحق ومش مديله فرصة حتي يستريح ولا يشم نفسه, لكن بالفعل الشئ المرعب هو فكرة الجحيم عامة فبالفعل كانت فكرة مرعبة وبالذات لعقلية طفل, فالواحد وهو طفل كان بياخد حقنة ولا تطعيم بيعمل فضيحة ويجيبوا ناس تمسكك علشان متجريش ولا صباعك يتحرق بتقعد تولول فتخيل نفسك ملاك ماسكك من قفاك وراح حاطك علي خشبة فرانين المخابز ومدخلك الفرن كلك علي بعضك وسايبك لغاية لما تتحمص جوه!! ونظرا لبشاعة الفعل فلم أستطع يوما التعايش مع تلك الفكرة المرعبة ومشكلة جهنم الإسلامية إنها مذكورة بالتفصيل الممل وفي مواضع كثيرة جدا سواء في القرأن أو الأحاديث ولاتستطيع تجاهلها أو التغاضي عنها بعكس الجحيم اليسوعي الذي يشبه حمامات حلوان الكبريتية أو ساونا بس سخنة حبتين وممكن برضه تخش تدي حد جوه قرشين يشوفلك حتة سبشيال ومايوهك معاك وحريمك جنبك وموبايلك في إيدك ودعا الوالدين ومتخافش من حاجة أبدا إنما جهنم الإسلامية تجمع مابين معسكرات إعتقال النازي ومعتقل المغول بتاع حسن الهلالي في فيلم أمير الإنتقام وهتتبهدل هتتبهدل لامفر, يعني لو نفدت من الثعبان الأقرع يطلعلك الثعبان أبو شعر عرفت تسلك منهم تخش علي مقارع من حديد ربنا سلم ومجتش فيك تلاقي ماء كالمهل, الإسعاف لحقتك تلاقي بدل الدوا بيدوك صديد تشربه, طلعت تجري علي برج مشيد هيجيبوك هيجيبوك, تقول كلها شوية وأموت وأستريح تلاقيهم دخلوك الإنعاش وفوقوك وبعد كده فين يوجعك ,تحاول تشوف واسطة علشان يخفوا إيدهم عليك شوية تلاقي كله بيفر منك حتي أهلك, تحاول تنتحر برضه هيلحقوك وينزلوا فيك ضرب أكتر من الأول تقول ياعالم الرحمة حلوة يقولولك أخسأ فيها ويسحبونك علي وجهك تحاول تقوم محامي ولاتتصل ببتوع حقوق الإنسان يشوفولهم حل في المصيبة دي تلاقي أعضائك بتتكلم وبتعترف بكل مافعلته واللي مايشتري يتفرج تقول دلوقتي يزهقوا وإيدهم توجعهم من التلطيش فيك تلاقيهم عاملين عليك شفتات وناس part time جايه تضرب فيك في الويك إند تقول دلوقتي جلدك يتحرق وينحس ومتحسش بالضرب تلاقي جلد جديد طلعلك تحاول تشوف أي برشام ولا قزازة توسيفان ولاحتي فنيك مع حد من زمايلك علشان تعمل دماغ ومتحسش كله يستندل معاك طيب ياجماعة رجعوني تاني وأوعدكم هبقي إنسان كويس ومحترم وهمشي علي عجين ملخبطوش يقولولك دخول الحمام مش زي خروجه!!!!! ووجود إحتمالية واحد في الدشليون أن يكون هذا حقيقي ناهيك عن وجود إحتمال واحد في الدشليون أن أتعرض لهذا بالفعل أقضت مضجعي وأفسدت علي فرحة الجانب الإحتفالي وإعجابي الشديد بالجنة الإسلامية فالجنةالإسلامية بخلاف مايدعيه النصاري الكفرة هي بالفعل الجزاء المنطقي والواقعي لطاعة المسلم لله فمش معقول يطلع عيني في الدنيا صلي وصوم وزكاة وحج ووضوء في عز الشتا الساعة أربعة الصبح ده كله غير تفادي لستة المحرمات اللانهائية من خمر وميسر وربا وأصنام وأزلام وخنزير وزنا علشان في الأخر أطلع فوق أقضي الأبدية مع يسوع وعائلته الكريمة بوزنافي بوز بعض بشكل لانهائي خاصة وأن عائلته not that interesting لتقضي الأبدية معها, يعني لو كانت المسألة حفلة كوكتيل أو ريسيبشن روش لتهنئة الفائزين بالحياة الأبدية مع تمنيات العائلة المقدسة للفائزين بأبدية سعيدة وبعد كده الواحد يخش علي البوفيه والمنكر والحريم والذي منه ماشي, إنما أبدية حاف كده من غير لابوفيه ولامنكر ولاحريم !وليل ونهار وشك في وش يسوع مش عيشة دي والبني أدم مننا بيمل برضه وبيحب التغيير إنما الجنة الإسلامية شئ في منتهي الروشنة ولابقي واجب مدرسة ولا إمتحانات وطول اليوم كورة وركوب عجل وكأنك قاعد في ولدورف أستوريا ولافندق خمس نجوم في لاس فيجاس أكل ومرعي وقلة صنعة وأنت حر تعمل اللي تعمله , عايز تكمل أبديتك صلاة وصوم نظام الملكوت اليسوعي محدش هيقولك لأ, عايز تنضم لعمرو وتديها سكر وعربدة وأورجي حتي مطلع الفجر برضه أهلا وسهلا فالزبون دائما علي حق في الجنة الإسلامية وهذا هو العدل , يطلع عينك في الدنيا مقابل إنك تتمتع في الأخرة بكل ماحرمت نفسك منه بكامل إرادتك ولكن كما يقول الفقهاء بأن درء المفسدة مقدم علي جلب المنفعة وإذا كان وجود الجنة يعني ضمنيا وجود جهنم المرعبة فأنا بحب ألعب في السليم ولاعايز جنة ولانار وسيبوني في حالي وعلي رأي المثل يانحلة لاتقرصيني ولاعايز عسل منك كما أن فكرة وجود إله يقوم بكل تلك الأفعال ويشرف بنفسه علي تعذيب الغير مؤمنين به أو من أختلفوا معه في الرأي تجعلك تتشكك في أخلاقياته وصحته النفسية بل ووجوده ذاته.
فمثلا أنا لو كنت إله وفي عالم غير مؤمنة بي سأتجاهلهم كما تجاهلوني ولما يموتوا مش هروح أعزي فيهم ولن أحييهم مرة أخري ليستمتعوا مع المؤمنين بي بالجنة وإذا كان عدم إيمانهم بي حازز في نفسي قوي وعايز أضع النقط فوق الحروف معاهم سأحييهم وأعاتبهم علي مافعلوه وأقرص ودانهم وبعد كده أشوفلهم حتة يتلقحوا فيها أو جنة نص كم مش زي بتاعة المؤمنين وعفي الله عما سلف وكان الله غفورا رحيما إنما أفتح معذبة وأدوات تعذيب وحرق وشوي وغلي وتقطيع وضرب وإهانة وتريقة فده كلام ميرضيش ربنا كما إن فكرة إن الواحد يبقي قاعد في الجنة وعايش حياته بالطول والعرض في حين هناك أخرين يتم تعذيبهم جوارك بهذا الشكل الوحشي فكرة غير مريحة وغير إنسانية وستفسد عليك فرحتك بالجنة يعني أنا مش معقول أبقي قاعد في الجاكوزي الإلهي ومحاط بالحور العين وعمال أتفرج علي الجزيرة في البلازما تي في والواد هاني جنبي قفاه وارم من الضرب وعمال يستنجد بيه وأنا مستهبل وعامل مش سامعه والعيش والملح برضه ميهنوش غير علي إبن الحرام!

بالإضافة لنفوري من فكرة جوز الخفر المكلفين بمراقبتي وفكرة الجحيم وماسيحدث به , فقد كنت دائما أشعر بإغتراب عن عالم الدين والله والأنبياء والرسل والكتب المقدسة والجن والملائكة , فالحياة اليومية التي أعيشها لامكان فيها لإبراهيم وأصنامه ولانوح وطوفانه ولا موسي وعصاه ولا عيسي وحوارييه ولا محمد وصحابته , فمشاكلهم غير مشاكلي وحياتهم غير حياتي وعالمهم غير عالمي ومع ذلك مصرين علي فرض وجودهم علي بشكل أو بأخر وأفضل تعبير عما أقوله جاء في أغنية للأطفال لمحمد منير أعتقدإن إسمها "جدو" حيث يطلب فيها الحفيد من جده أن يكف عن حكايات أبو رجل مسلوخة وأمنا الغولة والشاطر حسن وأن يحكي شئ مفيد أو يورينا عرض كتافه وهي كانت نفس مشكلتي مع القصص الديني فأنا لايعنيني طوفان نوح ولكن طوفان المجاري في الشوارع والعصا التي أعرفها ليست عصا موسي السحرية ولكن عصا مدرس مريض نفسيا متخيل أن ضرب التلاميذبالمدرسة أفضل وسائل التربية ومما عمق شعور الإغتراب بداخلي حالة الفصام الكاملة التي يعيشها رجال الله عن الواقع المعاصر ففي حين أن مشاكلنا الحقيقية هي الأمية والمرض والفساد والدكتاتورية والتخلف, تجد رجال الله منهمكين في مناقشة قضايا اللحية والحجاب والنقاب ورؤية الله وهل له يد أم لا وطبيعة إستواءه علي العرش وحكم المعازف والتصوير والقبلة في نهار رمضان واللبوس الشرجي أثناء الصيام ونكاح الجني للإنسية وأخيرا بول الإبل ورضاعة الكبير ولسه ياما في الجراب ياحاوي كما أن كل كتب التراث والفقه والعقيدة مكتوبة بلغة سجعية عتيقة منفرة مليئة بالهوامش والتعقيبات التي تزيدها تعقيدا وإبهاما لاتوضيحا وحتي الكتب التي تم تحقيقها في العصر الحديث كما فعل الصابوني مع تفسير إبن كثير ليست أحسن حالا من غيرها بل وتوهم رجال الله أن ذلك الأسلوب هو الأسلوب الأمثل عند الحديث في الدين فعند سؤال أحدهم سؤالا وبدلا من أن تكون إجابته مختصرة وواضحة وأسلوب سهل ميسر تجده بعد الإستعاذة والبسملة والحوقلة وقراءة ربعين قرأن وتلاوة خطبة الحاجة يجيب علي السؤال ويصبح الأمر غير محتمل عندمايكون الحديث بمحطة فضائية محكومة بوقت محدد والثانية من وقتها لها ثمن وبألاف الدولارات ومع ذلك تجدهم مصرين علي هذا العبث والإستخفاف بوقت وعقول المشاهدين ولو حاول أحد تنبيههم لهذا يضعوا أصابعهم في أذانهم ويستغشوا ثيابهم ويصروا ويستكبروا إستكبارا وتحولت حياتنا بسبب هذا الأسلوب إلي قوالب وأكلشيهات لايجوز تجاهلها أو الخروج عليهاوهو مايفسر إصرار البعض هناعلي ألا أذكر إسم محمد مجردا من أي لقب وإصراري أنا أيضا علي عدم فعل ذلك حتي يتحرروا من الأكلشيهات والقوالب التي يعيشون بداخلهاوالتي تفقد الإنسان تلقائيته وشخصيته المستقلة وتجعله مجرد روبوت وجزء من قطيع.

طبعا وخلال هذا كله كانت هناك محاولات إستطلاعية بالنسبة للمسيحية نظرا لتواجد الأقباط بشكل أو بأخر في حياتي ونتيجة لأن معظم النقد الموجه للدين بواسطة الملحدين كان في حقيقته موجه للمسيحية وبأيدي أشخاص معظمهم من خلفيات مسيحية (ورغم ذلك فكثير من هذا النقد إن لم يكن كله ينطبق أيضا علي الإسلام) فقد كنت شغوفا بمعرفة مالديهم وللأمانة فقدكانت إنطباعاتي الأولية عن المسيحية سلبية ليس بسبب خلفيتي الإسلامية رغم أنها من الممكن أن تكون ساهمت في تلك الرؤية السلبية ولكن لأن هذا الإنطباع السلبي نشأ مبكرا جدا وحتي قبل معرفتي برأي الإسلام في المسيحية وسببه الرئيسي هو مشهد تقبيلهم ليد القسيس في الشارع الذي نعرفه جميعا والذي ولليوم لم أستطع تفهمه أو التعايش معه وبالتالي فكرة إعتناق دين يؤدي بي للنهاية أن أقبل يد شخص مرفوضة تماما وإن صلحت لهم فلاتصلح لي وبرغم ذلك لم تتوقف محاولاتي الإستطلاعية كلما وجدت لذلك سبيلا متجاوزا مسألة تقبيل أيدي القساوسة ونتيجتها كانت بإختصار أن الإسلام كعقيدة أكثر منطقية من لوغاريتمات الثالوث المسيحي مع وجود أشياء يستحيل علي تقبلها بالمسيحية مثل فكرة الخطيئة الأصلية التي يتم توارثها بعكس المفهوم الإسلامي كل نفس بما كسبت رهين وفكرة أن صلب شخص أخر كفيلة بتكفير ذنوبي لأن المنطق يقول إذا إتسخت ثياب عمرو فلن ينظفها أن يقوم جرجس بغسل ثيابه ولكن إذا أراد عمرو تنظيف ثيابه فعليه أن يغسلها هو كما أن مبدأ الصلب والكفارة يتعارض مع تحمل الإنسان لنتيجة أفعاله وإذا أضفنا لهذا إغراق الكنيسة في اللامعقوليات والمعجزات والظهورات والترجمة الركيكة للكتاب المقدس وغرابة شخصياته وأماكنه وأحداثه بالنسبة لطفل مصري من خلفية إسلامية فتصبح المسيحية بالنسبة له للعرض فقط وليست للبيع وتعرفه عليها يصبح من باب الفضول وحب الإستطلاع وليس بحثا عن حقيقة يتوقع أن يجده بها.

كما يقول المثل كل ممنوع مرغوب ولما كان الإلحاد والملحدين علي رأس قائمة الممنوعات بالنسبة للكهنوت الإسلامي فقد بدأ يظهر فضول كبير لدي تجاههم, فهاهم جماعة من الناس ألقت عن عاتقها عبء الله وجوز الخفر المراقبين لهم والرعب المتمثل في فكرة الجحيم وعندها إستعداد إنها تتحمل عواقب موقفها هذا بشجاعة إذا ثبت خطأهم, فالمسيحي لو طلع الإسلام صح ممكن يقعد يتحايل علي ربنا ويتمسكن له ونظام معلهش والنبي ياعم اللي مايعرفك يجهلك وكنت فاكرك تلاتة مش واحد بس حصل خير وجت سليمة, يصعب علي ربنا يروح مدخله الجنة وأمره لله والمسلم لو طلعت المسيحية صح ممكن يقول ليسوع والله أنا طول عمري بقول إنك ياإما إله أو حد من قرايبه وعشمنا برضه فيك كبير أنت والست والدتك والحاج الوالد, يصعب علي يسوع يروح مدخله الملكوت وأمره لله إنما الملحد لو طلع أي واحد فيهم صح واقعته سودا وهيبقي نظام كله ضرب مفيش شتيمة وهي مغامرة في غاية الخطورة هذا بالإضافة إلي أنه ومع وجود الإلحاد والملحدين علي رأس قائمة الممنوعات إلا أن رجال الكهنوت الإسلامي مشغولين دائما بالرد عليهم وتسفيههم وشتيمتهم بدون منحهم حق الرد ولايفعل هذا سوي من يعلم أن موقفه ضعيف وأنه سيمني بالهزيمة إذا تمكن الطرف الأخر من الرد وبدأت أشعر أنه من واجبي أن أسمع مباشرة من الملحدين وليس عنهم وبواسطة أعدائهم وبدأت رحلتي مع عالم الإلحاد والملحدين.

رغم تدين أبي إلا أنه كان منفتحا بشكل كبير ومع إحتواء مكتبته الخاصة علي أمهات كتب التراث والفقه, تجد أيضا كتب ومجلات لمختلف الأديان والمذاهب والأفكار فتجد شرح العقيدة الطحاوية بجانب هكذا تكلم زرادشت وتهافت الفلاسفة بجانب الوجودية فلسفة إنسانية وصحيح البخاري بجانب الكليني ومعالم في الطريق بجانب في الأدب الجاهلي

أول شئ لاحظته أن رجال الكهنوت الإسلامي لم يكتفوا بمنع الملحدين ولكن الأخطر من ذلك قاموا بعملية تدليس وتشويه لأراء الملحدين وأفكارهم ثم قاموا بالرد علي تدليسهم علي الملحدين ثم أعلنوا إنتصارهم علي طواحين الهواء بينما يصفق لهم جمهورهم المغيب!!! فلقد قرأت مقالا لأحدهم ينتقد فيه فرويد وطبعا بالإضافة لعملية التسطيح والإختزال لفرويد في كبسولة أن "الطفل عندما يرضع من ثدي أمه يشعر بلذة جنسية", فقد كان باقي المقال عبارة عن ردح لفرويد واللي جابوه وأبرز ماركز عليه كاتب المقال هو أن فرويد يهودي يسعي لإفساد العالم بالجنس والإنحلال الخلقي وأنه كان مدمن كوكايين!!! وأنا الحقيقة أثار فضولي جدا موضوع إن أبو الطب النفسي المعاصر يكون ليه في الصنف وبيعمل دماغ لأكتشف بالفعل إنه كان يتعاطي الكوكايين وأنه دخل مصحة للعلاج من هذا الإدمان لكن المدلس كاتب المقال نسي أو تناسي أن يذكر لقراءه أن ذلك كان في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشريين حيث كان الكوكايين بصورته التي نعرفها اليوم كان إكتشافا حديثا وقتها وكان يباع في كل مكان وبلا أي قيود ويستخدم كمنشط في كثير من التركيبات والتحضيرات أشهرها مشروب الكوكاكولا الذي كان يحتوي بالفعل علي الكوكايين إلي أن تم إكتشاف أثاره الجانبية الخطيرة ووضعت قيود مشددة علي إستخدامه وتداوله ومثال أخر للتدليس والإستهبال والإستعباط هو نقد الشعراوي لنظرية التطور حيث ذكر أنه إذا كان مايقوله داروين صحيحا بأن" الإنسان أصله قرد" فلماذا لم نر لليوم قردا يتحول لإنسان؟ وقس علي هذا تناولهم لكل عمالقة الفكر الإنساني بلا إستثناء فهذا يهودي يعمل طبقا لبروتوكولات حكماء صهيون وهذا صليبي يسعي لتدمير الدين وهذا ماسوني منخرط في مؤامرة سرية إلي أخر تلك التفاهات.


ملحوظة; حاولت وضع هذا الموضوع بساحة فكر حر ولكني لم أستطع!
  #2  
قديم 1st October 2007, 02:05 AM
الصورة الرمزية لـ سليم
مواطن ذهبي
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Aug 2007
المداخلات: 144
سليم RSS Feed
رساله من الاله

السيد عمرو هذه مجرد خواطر و ان كانت شطحات خياليه فأود أن تشاركني اياها...

رساله من الاله 2007


بشرى ساره لكل البشر من جميع الجنسيات و مختلف العقائد

أخيرا ارسل الاله رسالته المنتظره منذ الأمد البعيد و هي مختومه بختمه الالهى و موثقه و معتمده بجميع لغات البشر الا و أنه قد انتهت العبادات !!!

حاله من التخبط و الذهول تسود الاوساط الدينيه في العالم بين من يشجب و من يستنكر و من يهلل بالفرحه..

استيقظ العالم صباح اليوم على هذا الخبر الفريد فمن منا لم يقرأ الرساله الألهيه التى وجدها بجوار فراشه صباحا !!!

مضمون الرساله انه قد انهى الأله زمن العبادات و أحل كل ما قد حرمته الأديان و قد جاء أيضا أنه توجد بالرساله شفره باركود الاهي خاص بكل كائن حي و يوجد خلف هذه الرساله ما اشبه بالاستماره و على كل أن يملأها بمعرفته و توجد بتلك الاستماره بيانات كل كائن منذ الولاده حتى هذا اليوم

و قد تركت خانه تحديد المصير فارغه لمن اراد ...

و أنه لاتوجد أيه اختيارات فالمصير و المستقبل أصبح ملك يداك تكتب ما تشاء و تختار نهايتك السعيده فمن أراد أن يحجز بالجنه فهي له و من اراد النعيم الأزلي مع الأله فهو له أما ما قد ظنه البعض و أطلق عليه الجحيم فقد أفاد الأله أنها كانت مزحه طريفه ..و لا يوجد شيء من هذا القبيل الا في خيال الاوساط الدينيه الدنيويه فقط.

برجاء ملأ الاستماره و تركها بجوار الفراش ليلا مع الشكر

الموضوع ليس فانتازيا انما هذا هو حال خيالي المتواضع ان لم يكن هناك اله أعتقد بوجوده و ايمانا بنظريه الثواب و العقاب التي بلا شك تختل النظم الكونيه دون هذه النظريه.

سيدي الفاضل عمرو هل من الممكن أن تصف الحال بعد ملأ هذه الاستماره
  #3  
قديم 1st October 2007, 03:27 AM
الصورة الرمزية لـ عمرو
مواطن ماسي
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Aug 2007
المداخلات: 606
عمرو RSS Feed
إقتباس:
سيدي الفاضل عمرو هل من الممكن أن تصف الحال بعد ملأ هذه الاستماره
بالرغم من أن مثالك غير واضح القصد منه إلا أني أعتقد أنك ترمي إلي إرتباط الدين بالأخلاق وأنه في حالة غياب الدين تنهار الأخلاق وإذا كان هذا هو قصدك فأنت مخطئ جملة وتفصيلا وقد رددت علي تلك النقطة سابقا في ردي علي الزميل شكسبير عند تطرقه لموضوع حد الردة.
  #4  
قديم 1st October 2007, 03:46 AM
الصورة الرمزية لـ سليم
مواطن ذهبي
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Aug 2007
المداخلات: 144
سليم RSS Feed
أنا منكر لله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره وغير مقتنع بأي دين وأراها كلها وبدون إستثناء نتاج لمجتمعات بدائية متخلفة ومليئة بالتناقضات والخرافات وتسببت في مأسي كثيرة للبشرية

أولا أود أن تأخذ في الأعتبار ضمور ثقافتي عن الملحدين
لكني تعرضت للموضوع من بعد تعدى مرحله الأندهاش و الأستعاذه بالله كما يفعل البعض..

فأنا أكن لهم كل الأحترام..

ايمانا من مبدأ أنه لا يوجد شخص طبيعي فطرته هي الألحاد انما يكون ذلك بناء على رغبته و ايمانه الشخصي باللادينيه و اللاالوهيه

و أنا أعتقد بذلك أنه أفضل من أن يرث الدين و الأيمان من أسرته و مجتمعه و ان تكون العقيده مجرد تركة

المقصود من المثال: ما هو تخيلك للأخره ( بعد عمر مديد ) لنا جميعا
  #5  
قديم 1st October 2007, 04:43 AM
الصورة الرمزية لـ عمرو
مواطن ماسي
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Aug 2007
المداخلات: 606
عمرو RSS Feed
إقتباس:
المقصود من المثال: ما هو تخيلك للأخره ( بعد عمر مديد ) لنا جميعا
إن هي إلا أرحام تدفع وقبور تبلع ومايفنينا إلا الدهر.

بالإضافة للظواهر الطبيعية التي كان الإنسان البدائي يعجز عن تفسيرها فيرجعها للألهة وغضبها , فالموت أيضا كان أحد أهم الأسباب لنشئة وإستمرار الدين فالإنسان هو الكائن الحي الوحيد الذي يعرف أنه سيموت وبالرغم من أهمية المعرفةإلا أن هذا النوع من المعرفة مؤلم ومحبط ولتجاوز هذا الألم والإحباط نشأت أساطير الحياة بعد الموت والعالم الأخر ومازالت معنا لليوم وبالرغم من جمال وحلاوة تلك الأسطورة إلا أنها تفتقر إلي دليل يدعمها وأنا أفضل أن أعيش الواقع بمرارته علي أن أوهم نفسي بسراب أعلم تمام العلم أنه مجرد سراب.

لاتعتقد أن هناك إنسان لايخاف الموت بل عندما يواجهه وجها لوجه قد تصدر عنه تصرفات لايتوقعها إنسان فعلي سبيل المثال أحد الفائزين بجائزة نوبل للأدب وهو ألماني ملحد وأعتقد إن فوزه كان عام 99 ذكر في لقاء صحفي معه أنه إذا طلب قسيسا ليعترف له وهو علي فراش الموت فلايستجيب له أحد لأنه وقتها سيكون تحت ضغط نفسي هائل هو الذي دفعه لذلك ومش هقولك أنا مش خايف من الموت, أنا مجرد فكرة الشيخوخة بتزعجني جدا لدرجة كنت قاعد في المطار وجاءت مجموعة من المسنين وجلست حولي وبعد تأملي لما تفعله الأيام والسنون بالإنسان وماسيكون عليه حالي في المستقبل قمت مفزوعا من بينهم فما بالك بالموت! ولكن السؤال الذي يطرح نفسه , هل من أجل بشاعة ماينتظرنا في المستقبل , نغرق أنفسنا في أحلام يقظة وأساطير؟ شخصيا , أفضل مواجهة الواقع رغم بشاعته عن الغرق في أحلام اليقظة.

الموت مشكلة وجودية كبري وقف أمامها الجميع في خشية وإجلال حتي أعتي الفلاسفة والمفكرين وأشدهم إلحادا مثل نيتشه وهو للقفز فوق حاجز الموت كان يعتقد بما يسمي بالعود الأبدي وهو شئ مشابه لتناسخ الأرواح وحلولها عند الهنود!!

ياعزيزي سليم, إنك ميت وإنهم ميتون وسترقد بسلام في قبرك وتتحلل جثتك إلي العناصر الأولية التي تتركب منها وتعود مرة أخري لمصدرهاأمنا الأرض وتظهر من جديد علي شكل زهرة جميلة أو شجرة أو إناء فخاري أو شريحة في جهاز كمبيوتر وتلك الأيام نداولها بين الناس .

إقتباس:
ايمانا من مبدأ أنه لا يوجد شخص طبيعي فطرته هي الألحاد انما يكون ذلك بناء على رغبته و ايمانه الشخصي باللادينيه و اللاالوهيه
بعكس ماتقول ومايقوله حديث يولد الإنسان علي الفطرة فبالفعل يولد الإنسان ملحدا أو لو أردت الدقة agnostic أو لاأدري وبعد ذلك فأبواهه يمجسانه أو ينصرانه أو يهودانه أويؤسلمانه.
  #6  
قديم 1st October 2007, 05:23 AM
الصورة الرمزية لـ سليم
مواطن ذهبي
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Aug 2007
المداخلات: 144
سليم RSS Feed
إقتباس:
توثيقاً لما قيل بواسطة عمرو عرض المداخلة
إن هي إلا أرحام تدفع وقبور تبلع ومايفنينا إلا الدهر.


-

ماساة الادميه انها تبدا من الطين وان عليها ان تحتل مكانتها بعد ذلك بين النجوم


إقتباس:
توثيقاً لما قيل بواسطة عمرو عرض المداخلة

فالإنسان هو الكائن الحي الوحيد الذي يعرف أنه سيموت


الاسفنج الذي تمزقه دوامات البحر تسبح كل قطعه فيه و تنمو من جديد فتصير اسفنجا كاملا

من الذي علم الكتكوت ان يكسر البيضه عند اضعف جزء فيها و يخرج للحياه اذا كان بعلم أنها حياه أصلا

الملح و السكر اذا اذبناها في الماء في محاليل مركزه و ترقبنا ما يحدث بعد تبخر جزء من الماء

.فهي تسقط في القاع علي هيئة بللورات هندسيه و مكعبه و سداسيه و اسطوانيه و مغزليه و تنمو

هذه البللورات محافظة علي شكلها المميز



إقتباس:
توثيقاً لما قيل بواسطة عمرو عرض المداخلة


ا أفضل أن أعيش الواقع بمرارته علي أن أوهم نفسي بسراب أعلم تمام العلم أنه مجرد سراب.

العديد من الكائنات و العديد من الظواهر العلميه تؤكد على أنه تتبع نظام كوني محبك و أنه لا ينتهي بسراب

هل يوجد علميا ما يؤكد أنه سراب؟؟
  #7  
قديم 2nd October 2007, 01:28 AM
الصورة الرمزية لـ عمرو
مواطن ماسي
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Aug 2007
المداخلات: 606
عمرو RSS Feed
الزميل سليم,
الكثيرون يعتقدون أنه لكي تكون ملحدا فبالإضافة لإنحرافك الأخلاقي يجب أن تكون شخصا معقدا نفسيا غير مفهوم وتتحدث بالرموز وتحشو كلامك بكلام كبير وأسماء فلاسفة لم يسمع أحد عنهم من قبل وخواطري الإلحادية هي بالإضافة لكونها خواطر شخصية فهي تكسر هذا التنميط للملحد والإلحادوتقدمه بصورة من الممكن للشخص العادي أن يفهمهاتماما كحلقاتك الشك واليقين وليس هدفي منها مناقشة قضية وجود الله من عدمه.
  #8  
قديم 2nd October 2007, 03:30 AM
الصورة الرمزية لـ سليم
مواطن ذهبي
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Aug 2007
المداخلات: 144
سليم RSS Feed
على العكس تماما أن أرى أن تكون ملحدا هو انك اما أن تكون باحثا عن الحقيقه و اما أن تكون أنتهيت من البحث
كلتا الحالتين هو استثناءعن نظريه القطيع..

أن تقوم بنشر خواطرك الشخصيه رغبه لها أولويه الأحترام طبعا

عموما نتفق على ان لا يكون هذا الموضوع مطروح لمناقشه قضيه وجود الله من عدمه انما مجرد خواطر شخصيه

سأظل متابعا سعيا وراء التقارب و اللقاء العقلاني


مشكورا,,
  #9  
قديم 2nd October 2007, 04:02 AM
الصورة الرمزية لـ tramal  
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Aug 2007
المداخلات: 1
tramal RSS Feed
الأخ عمرو
اسمح لي أن أقول لك لا يوجد أبدا شخص ملحد ولكن يوجد أشخاص يدّعوا الإلحاد واسمح لي أن أقول لك أيضاأني استشفيت بعضا من مكونات شخصيتك ، فأنا أعتقد أنك شخصية لا تُحب ما يُقيدها ...شخصية منطلقة...تضيق كثيرا بالإلتزام بشئ ما .. وهذا اتضح من عصا المدرس المريض نفسيا الذي يهددك بالضرب لعدم التزامك ، ولكنك بجانب هذا تمتلك ضميرا ، وهو المشكلة التي بدأت تؤرقك كثيرا ....هناك أشياء متهورة لابد أن تفعلها ...ويبدأ ضميرك باستحضار الثعبان الأقرع والماء المهل ، والصديد ، ...والملاكان الجاثمان فوك كتفيك يؤرقانك..وتحاول تقريب الأمور ، وتحاول جاهدا أن توفق ما بين ألا تكون مقيدا وأنت مقيد فعلا ..وغالبا كلما كنت تريد الإنطلاق تُعطي أجازة لضميرك وتنفض كتفيك عن ملاكهما ..وتنطلق......وحينما يعود ضميرك من إجازته...ويرتقي الملاكان فوق كتفيك ....يعود وجع القلب من جديد
حاولت أن تتحرر فكان تحررا مقيدا ..متعة الخطأ نفسها مشوبة بوجع الضمير ...متعة ناقصة....وواضح أنك قرأت كثيرا في الفقه والقرآن وخاصة الآيات الخاصة بالجنة والنار ....وكانت حائط سد ....لم يستطع أن يكبح جماح شخصيتك المحبة للإنطلاق ، والفرفشة....وبدأت الشقوق تأكل الجدران ...وتساقطت ذراته ...بدأ يضعف ..وبدأت الشقوق تتسع إلي أن كانت كافية لإخراجك منها .....وانتقل الحائط المشروخ ليصبح خلفك ..بدلا من أمامك....وانطلقت بعيدا في الفناء الواسع....لا حائط...لا ثعبان ....لا ملاكان .....لا شئ.....أنا أراك هكذا وقد أكون مخطئا ...وعلي فرضية أني علي صواب ...سأقول لك شيئا واحدا ...الحائط المشروخ الذي خرجت منه ..مازال يسمح لك بالمرور ثانية ..في طريق العودة ...الي ما رميته خلفك ورحلت
  #10  
قديم 2nd October 2007, 04:57 AM
الصورة الرمزية لـ سيف الكلمة
مواطن ذهبي
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Sep 2007
المداخلات: 110
سيف الكلمة RSS Feed
إقتباس:
أنا منكر لله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره وغير مقتنع بأي دين وأراها كلها وبدون إستثناء نتاج لمجتمعات بدائية متخلفة ومليئة بالتناقضات والخرافات وتسببت في مأسي كثيرة للبشرية
1) ليس شرطا أن يشعر الأعمى بضوء النهار
2) التناقضات والخرافات من عند البشر لا من عند خالق هذا الكون
3) أصل الموضوع كم كبير من الشبهات تعوقك عن رؤية الحق وهذه الشبهات يرد عليها المبتدئون فى حوار الأديان بالقص واللصق من كثرة ما ملأت المنتديات
4) لا أظنك قادر على إثبات عدم وجود خالق لهذا الكون وهذه الحياة
5) جئت هنا للحوار بين الإسلام والمسيحية وأدعوك لزيارة منتدى التوحيد للحوار مع الملحدين واللادينيين والمذاهب السياسية الباطلة وهو مغلق مؤقتا حتى العيد لمدة 10 أيام الأخيرة من رمضان
تحيتى لك
__________________
الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار
حراس العقيدة

حُرّر بواسطة سيف الكلمة : 2nd October 2007 في الساعة 05:08 AM.
 

أدوات الحوار

شروط الكِتابة
لا يمكنك فتح حوارات جديدة
لا يمكنك إضافة مداخلات
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك تعديل مداخلاتك

BB code مُتاح
إستخدام الوجوه التعبيريّة غير مُتاح
كود الـ [IMG] مُتاح
كود الـ HTML غير مُتاح
Trackbacks are مُتاح
Pingbacks are مُتاح
Refbacks are مُتاح

الانتقال السريع

حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: خواطر إلحادية
الحوار الكاتب الساحة تعليقات آخر مداخلة
حاولت وضع مداخلة جديدة بموضوع خواطر إلحادية فظهرت لي هذه الج عمرو قصر الرئاسة 3 17th November 2007 08:28 PM
مفصول عن "خواطر إلحادية" سيف الكلمة عقائد وأديان 7 18th October 2007 08:05 PM


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2. الساعةُ الآن 10:18 AM.


Sons Of Egypt Network
Powered by vBSEO over vBulletin® 3.8.0 Beta 2
تطوير الفريق التقني لشبكة أبناء مصر
يسمح بالنقل خارج الدولة دعماً لمجّانية المعرفة - شكراً لمن أشار للمصدر