 18th March 2010, 12:46 AM |
 | SoE AI Robot | | تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007 المداخلات: 138  لا يتابعه أحد حتى الآن  لا يتابع أحداً حتى الآن | |
| العادة السرية العادة السرية في رايي اصبحت غير سرية بل شبابية اذا اصبح جل الشباب من الجنسين يعتادوها بين الحين والحين فمن المعروف ان الشهوة الجنسية غريزة لكل البشر والحيوانات ايضا فهى تاتي خاصة للذكر بعد اكتمال دورة الجسم في انتاج الحيوانات المنوية -تقريبا كل خمسة ايام-وبعد دورة الخصوبة للمرأة-بعد كل طمث-نتيجة عوامل عدة تعتمد على الاثارة الجنسية لكن يلزم للاستجابة العامل النفسي والجسدي فالمكتئب مثلا مهما عرضت عليه الاثارات لا يتحرك لعمل شئ والمرهق جسديا ايضا لا يستجيب , فالشهوة نشاط يتميز به الكائن الحي (الانسان والحيوان) ليتم التكاثر وهو كتشاط التغذية والحركة والاخراج والتنفس على اختلاف اهميتهم بالنسبة للمعيشة , مفهوم الشهوة مفهوم بيولوجي بحت حيث يشترك فيه الانسان والحيوان فهو احتياج طبيعي بل ضروري لعدم انقراض النوع , لكن توظيف الشهوة واطلاقها او كبتها هو ما يتميز به الانسان عن الحيوان فالحيوان عندما يكون شبقا لا يتوانى لحظة في اطلاق شهوته اما بالجماع وان لم يجد فبالاستمناء , اما الانسان فيختلف عن الحيوان بعقله وتفكيره وعواطفه فان اراد اطلاقها فعن تدبير ويتحمل عواقب ذلك وان اراد كبحها فعن ارادة وتفكير ويتحمل ايضا عواقب ذلك , والعادات كلما اقتربت من الحاجز النفسي كلما كانت اسهل لتركها فالحالة النفسية متغيرة دائما (المزاج) وكلما كانت اقرب لطبيعة الجسم وتعقيداته فهنا يكمن الصراع بين العقل والجسد فايهما اقوى فهو الغالب لا محالة . العادة السرية منتشرة من قديم الزمان فهي بديل عن الجماع في حالة صعوبة وجوده , لكنها ازدادت في العقود الاخيرة نتيجة لانتشار الفساد ومواطن الفتن , وهي امر غير سوي فطريا الا عند الضرورة وهي منطق اخف الضررين , لكني اعتقد انه في هذه الحقبة من الزمن يمكن اعتبار المستمني متعفف خاصة بعد سهولة ايجاد الجماع وفي الدول الاكثر انحلالا يعتبر مرتكب العادة السرية من اكثر الناس تعففا او ربما اعتبروه عاجزا جنسيا وربما يكون كذلك لانه فعل امر غير سوي مع سهولة ايجاد الجماع وتفضيله للبديل. والذي يحزن ان هذه العادة تقترب من الحاجزين النفسي والجسدي , فمن الطبيعي ان يتاثر الانسان بظروف بيئته فيتاثر بالمثيرات وبالقيود ان كثرت وتزامنت مع المانع لفكها ومعظم الناس يكون قد اعتاد هذه العادة لفترة من حياته وهي نتيجة عدم التكيف الكامل بين الجسد والنفس من جهة وبين العوامل المؤثرة من جهة اخرى , فمن الناس من يكون قادرا على سرعة التكيف فيفعلها مرات قليلة ومن الناس من لا يقدر ان يتحكم في نفسه فيظل يمارسها آمادا بعيدة ’ وبغض النظر عن حرمانية هذا الامر او استحلاله فهذا الشئ يرجع الى الضمير والقدرة , لكن ما يهمني هو الضرر الجسدي والنفسي الواقع على الضحية -وهو معتاد هذا الامر لاحقابا طويلة- فالممارس لهذه العادة يعتقد بانه ضحية الظروف المحيطة وانه ما ان يتخلص من تلك الظروف فلا يلبث ان يتكيف جسده مع نفسه في وئام تام وينسى او يتناسى طبيعة الجسد والنفس فالاثنين يعشقان الالفة والعشرة فمن الصعب التفرقة بعد الاعتياد حتى ولو كان ضارا فالانسان السادي او الماجوستي يتضرر من التعذيب لكنه لا يرغب في اعادة التاقلم وضبط المعايير فقد تغره الاماني حتى تصير هذه العادة مثل الطعام او الشراب احتياج معيشي ضروري! ممارس هذه العادة كغيره من المرضى النفسيين بالاول والاخير متبعين المثل الشعبي (لا طايقه ولا قادر على بعده) يتمنى ان يصل الامر به الى التخلص من مصدر الشهوة (مثل الاختصاء) او ان يكون زير نساء او ان تكون زير رجال,مستبيح نفسه لكل من هب ودب حتى يتخلص من كابوسه المدمر وهو بذلك يدخل نفسه عالم من الكوابيس الخالصة , فهو قد كالذي عالج الحرق بالسمن ففي الحالتين يزداد الامر سواءا على سوءه. قد حلل المعنيون ان اسباب هذا الفعل هو اولا الفراغ واني ارى ان هذا عدم دقة في التشخيص لان الانشغال بش حقا يبطل التفكير في اي شئ آخر , وثانيا هو الاصدقاء السوء انا اتفق معه حيث انهم يزينون الامر ويجعلونه سهلا لغيرهم لكنه ايضا عدم دقة في التخيص لان اصدقاء السوء قد يكونو سببا في فساد او سببا في تقدم لو قوبل بالاستعلاء , وثالثا قالوا قلة الوازع الديني والاخلاقي ربما لكني لا اتفق معهم ايضا حيث ان هناك ملحدون لا يستمنون وهناك ايضا مجرمون لا يستمنون , لكني اميل ان هذا الامر نفسي وجسدي فليس كل انسان يستطيع التوفيق بين جسده ونفسه والتاقلم مع ظروفه المحيطة , هذا لا ييبرر له موقفه قد يواسيه بعض الشئ لكن تبقى حقيقة مرة وغصة في حلقه , قد يكون مرض نفسي وقد يكون مرض جسدي وقد علمنا ان كل مرض طبي له علاج لكن لم نعلم ان كل علاج يتبع شفاء __________________ Sisyphus”, an Artificial Intelligent Robot to Protect Privacy” |