![]() |
![]() |
| |||||||
| ميدان التحرير ("الميدان الحرّ" سابقاً) للحوار الحرّ فيما لا يدخل تحت نطاق الساحات الأخرى |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الحوار |
| ||||
| الإخوان تقطع لسنها موقع اسلام اون لاين هو اكبر واميز موقع اسلامى على الانترنت وكان يجذب الية المتصفحون من جميع الاتجاهات انة موقع وان اختلفت معة ولكن تحترمة فهو لا يعرض تلك الفتاوى العجيبة التى تكون اقرب الى النكات منها الى الفتاوى وهو موقع خرج بالنقاشات الدينية الى خارج دورة المياة واثار كل شيئ حتى القضايا الجنسية والتى يعتبرها المجتمع رجسا من عمل الشيطان وهو منفتح على جميع الاتجاهات الاسلامية ويعرض لكل ارائهم وليس حكرا على الاخوان فقط بل فى بعض الامور المتخصصة لا يستنكف ان يلجأ الى المتخصصين خارج التيار الاسلامجى وهو الموقع الاسلامى الوحيد الذى تستطيع ان ترى فية صورة لامرأة حاسرة الرأس. الموقع كان يتعرض منذ فترة الى انتقادات من الاسلامجية لانة ينشر صور النساء عامة والنساء "المتبرجات" خاصة لاكنهم لم يلتفتوا واستمروا ثم جاء باب اسلاميون والذى قاموا فية بتشريح جسد الاسلام السياسى دون خجل ودون اتباع مقولة "كشف عورات المسلمين للعدو" العدو طبعا هنا الحكومات والعلمانيين ولاد...... بل لقد تم اتهامهم صراحة انهم يثيرون الفتنة بين الاسلامجية بهذا الباب وحدثت عدة مطالبات باغلاق هذا الباب ولكن ايضا لم تلتفت ادارة الموقع واستمرت. حتى كانت القشة التى قسمت ظهر البعير بالنسبة للاخوان وهو تغطية الموقع لانتخابات مكتب الارشاد والمرشد والتى قدموا فيها الحرفية على الانتماء التنظيمى فعرضوا كل المشاكل وفتحوا صفاحتهم لعبد المنعم ابو الفتوح ومحمد حبيب وقبل هذا تابعوا مشكلة تصعيد عصام العريان لمكتب الارشاد وعرضوا جميع وجهات النظر. وفوق كل ذلك عرضوا ما قالة القرضاوى عن فكر سيد قطب وان فكرة فكر الخوارج وليس اهل السنة. والحقيقة ان كل هذه الحرية والمهنية ترجع لطاقم العمل وليس للجماعة فطاقم العمل فى اسلام اون لاين رغم انهم محسبون على الاخوان لكن هم واقعيا اقرب الى خارج الاخوان منهم الى داخلها وهم ما يمكن تسميتهم قرضاويين اكثر منهم اخوانيين. وكعادة الاخوان وادمانهم ممارسة الغباء السياسى قرروا "يدوا كرسى فى الكلوب" فهم يريدون اسلام اون لاين ان يكون نسخة من اخوان اون لاين يهلل ويطبل ويزمر للجماعة غبائهم السياسى لم يجعلهم يفرقوا بين موقع يتحدث باسم الحزب فمن الطبيعى ان يدافع عن مواقف الحزب حتى لو كان خطأ وبين موقع يحمل صفة الاستقلالية اما الناس على الأقل غبائهم لم يمنعهم ان يدمروا موقع كان عدد زوارة اضعاف عدد زوار الموقع الرسمى للجماعة غبائهم سيجعل كثير من العاملين باسلام اون لاين الذين كانوا يحافظون على عضويتهم بها املا فى اصلاحها من الداخل الى ترك الجماعة بعد ان تأكدوا ان لا امل فى الاصلاح الداخلى غبائهم جعلهم يفضحون انفسهم انهم لا يقبلون النقد او مناقشة امرهم بطريقة علنية امام الناس غبائهم جعلهم يقطعوا اكثر السنتهم فصاحه وحسن بيان شكرا ايها الأغبياء فقد انسحبتم من احد اهم مواقعكم دون اى عناء منا __________________ au royaume des aveugles, les borgnes sont rois |
| المواطنين الذين شكروا Moomen Sallam على هذه المداخلة: | ||
احمديدو (17th March 2010) | ||
| ||||
| كتب هاني لبيب العدد 1442 - الثلاثاء - 23 مارس 2010 منذ أن بدأت أتابع موقع (إسلام أون لاين) منذ عدة سنوات.. لا أتذكرها تحديداً.. ترسبت لدي تدريجياً ملامح وصف هذا الموقع باعتباره موقعاً مستقلاً لا يتبع أي توجهات حزبية أو سياسية، ولا يتحدث باسم أي جماعة سواء كانت رسمية أو غير إسلامية، وسواء كانت جماعة الإخوان المحظورة أو الجماعة الإسلامية المتشددة. وهو ما جعله في موقع متقدم ضمن تصنيفات الصحافة الإلكترونية.. فهو موقع غير موجه سياسياً أو حزبياً، وغير متعصب دينياً.. يتناول العديد من الملفات المهمة والموضوعات القيمة (السياسية والثقافية والاجتماعية والفنية والإبداعية) من خلال قاعدة الوسطية التي تبتعد عن كل ما هو طائفي أو متعصب أو أحادي التوجه والفكر أو ضد حرية الرأي والتعبير. حرص موقع "إسلام أون لاين" منذ نشأته علي عدم الدخول في ألعاب الانحيازات المذهبية والسياسية من خلال الجهد الفكري الواضح والملموس من الفريق المصري لعمل الموقع (سواء من الصحفيين أو الإداريين) للحفاظ علي استقلاليته من جهة، ومن خلال التمويل من جمعية البلاغ الثقافية القطرية من جهة أخري. ورغم كل النجاح الذي حققه الموقع، فقد تم فصل فريق العمل المصري الذي أسهم في نجاح تجربة "إسلام أون لاين" بدون أي مقدمات، وبدون أن يحصلوا علي الحقوق القانونية لهم كعاملين منذ عدة سنوات بالموقع. من الملاحظ، تصاعد الأمور خلال الأيام القليلة الماضية للدرجة التي جعلت الشيخ يوسف القرضاوي بصفته (رئيس جمعية البلاغ الثقافية) يقيل كلا من: إبراهيم الأنصاري (نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية) وعلي العمادي (مديرها العام) بعد ضغط من أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية ضدهما بتهمة تدمير الموقع بسوء تصرفهما مع فريق العمل المصري. إن ما سبق، يستدعي استنتاج سيناريوهات كثيرة أدت إلي تلك الأزمة التي من المفترض أن يتم حلها خلال الأيام القليلة الجارية، حسب المعلومات التي يتم نشرها من قطر. تري، هل ما حدث هو نهاية لتجربة ناجحة، أم أنها نهاية لتوجه إسلامي وسطي في النقاش والتحليل، أم أنه تعبير مصغر مجسد للعلاقات المصرية القطرية، أم أنها محاولة لقتل تجربة ناجحة بدون أي مجهود لمجرد أن المتحكم في الأمر هم أصحاب التمويل؟!. أم إن هناك شيئاً آخر لا نعرفه يدور في كواليس جمعية البلاغ الثقافية بالدوحة؟!. __________________ أعتذرُ إن أسأتُ الى أحدٍ في هذا المنتدى |
| ||||
| ياعزيزى لقد ثبتت الرؤيا وبان التحالف القطرى الاخوانجى ضد الموقع لقد تم رفد القرضاوى من جمعية البلاغ وتم الغاء باب الاسلاميون واصبح الموقع بلا طعم او رائحة ماحدث فى هذا الموقع يثبت بما لا يدع مجال للشك ديق الاخوان بالديمقراطية وحرية التعبير __________________ au royaume des aveugles, les borgnes sont rois |
![]() |
| لجلب مزيد من القرّاء، أنشر هذه الصفحة على المواقع التالية: |
| أدوات الحوار | |
| |