![]() |
![]() |
| |||||||
| ميدان التحرير ("الميدان الحرّ" سابقاً) للحوار الحرّ فيما لا يدخل تحت نطاق الساحات الأخرى |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الحوار |
| ||||
| حان الوقت لتمكين المرأة من حقوقها تكريس المساواة والعدالة "من الواضح بأنه عند وضع القوانين سابقا نجد بأن هناك تحيز لجنس لمن وضعه وخصوصا عند تأثره بمنهج معين أو لأنه رجل أو لأنها إمرأة لذلك يوجد خلافات وتباين فى الآراء وبأن الصحيح أن يعاد صياغة القوانين فى الوطن العربى بواسطة لجان مشكله من عدد متساوى من الرجال والنساء لكى يحقق التوازن فى القوانين وعدم التحيز " ![]() ليلى بن علي: حان الوقت لتمكين المرأة من حقوقها رئيسة منظمة المرأة العربية تدعو ألى أن لا تتردد المرأة في كسر حاجز الصمت تجاه ما يلحق بها من أذى. ميدل ايست اونلاين تونس- دعت ليلى بن علي زوجة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، إلى الإقرار بضرورة تكريس المساواة والعدالة والتعاون بين المرأة والرجل، وإلى التّحلى بالشجاعة لتجاوز العقبات التي تحول دون تمكين المرأة من ممارسة حقوقها وأداء واجباتها. وقالت رئيسة منظمة المرأة العربية في كلمة إفتتحت بها الإثنين ندوة عربية حول موضوع "مناهضة العنف ضد المرأة: تكريس للقيم الإنسانية"، إن مكافحة العنف المسلط على المرأة في المجتمعات العربية "يجب أن يدفعنا إلى القيام بحملات مكثفة ومبادرات ناجعة لانتشال المرأة من كل المظاهر السلبية المحيطة بها والاعتداءات المسلطة عليها". واعتبرت ليلى بن علي أن المرحلة الحالية التي تمر بها الأقطار العربية تنطوي على تحديات جسيمة ورهانات كبرى "تتطلب التُحلى بالشجاعة لتجاوز العقبات التي ما تزال تحول دون تمكين المرأة من ممارسة حقوقها وأداء واجباتها في كنف المساواة والشراكة مع الرجل". وأضافت أن "الوقت قد حان لتدارك ما فات بالمنطقة العربية بالسرعة التي يستوجبها الظرف، وذلك بتمكين المرأة من الاستفادة القصوى من قطاعات التنمية البشرية الإستراتيجية". ودعت ليلى بن علي المرأة العربية إلى ألا تتردد في كسر حاجز الصمت تجاه ما قد يلحق بها من أذى، لأن الصمت وحجب المعاناة في الوضع الحالي يعتبران شكلا من أشكال المشاركة في استدامة هذه الظاهرة. وشددت في هذا السياق على ضرورة التّصدي لكل السلوكيات الاجتماعية السلبية التي تمارس ضد المرأة كالإقصاء والتهميش والحيف والتمييز والعنف، باعتبار أن الكرامة الإنسانية كل لا يتجزأ، ولا مفاضلة فيها بين الجنس آو اللون أو الدين. وأضافت أن الكرامة الإنسانيّة كلّ لا يتجزّأ ولا مفاضلة فيها بين الجنس أو اللون أو الدّين داعية إلى ضرورة التصدّي لكل السلوكيات الاجتماعيّة السلبيّة التي تمارس ضدّ المرأة. وشدّدت على أن ما شهدته المنطقة العربيّة خلال العقود الأربعة الماضية خاصّة، من اضطرابات وتوترات ونزاعات داخليّة وإقليمية أبرزها الصراع العربي الإسرائيلي، كانت لها انعكاسات سلبيّة مدمّرة على أقطارنا لما نتج عنها من تعبئة وتسليح على حساب ميزانيات التنمية التربويّة والثقافيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة. وعبّرت رئيسة منظمة المرأة العربيّة عن الأمل في أن يسهم مرصد التشريعات الاجتماعيّة والسياسيّة الذي اقترحت إحداثه في تشخيص مختلف الظواهر ذات الصلة بالمرأة بما فيها ظاهرة العنف وتقديم الحلول العمليّة للقضاء عليها معربة عن إيمان منظمة المرأة العربيّة القويّ بكلّ المبادئ الكونيّة لحقوق الإنسان وبالعهد الدولي للحقوق المدنيّة والسياسيّة وباتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضدّ المرأة. وأدانت بن علي كلّ المظالم المسلّطة على المرأة حيثما كانت لا سيما ضدّ النساء المنتميات إلى الأقليّات والنّساء اللاجئات والمهجّرات والمهمّشات والمعوّقات والمسنّات واللاّتي تعشن في مناطق النزاعات والحروب. كما عبّرت سيّدة تونس الأولى عن اعتقادها أن المرأة الفلسطينيّة توجد اليوم في مقدّمة النساء المعرّضات إلى العنف والاضطهاد والتمييز من قبل سلطات الاحتلال وهو ما يجب أن يقابله المجتمع الدولي بوقفة حازمة وعاجلة لإنهاء هذه المأساة التي طال أمدها وتفاقمت تبعاتها. وفي موكب رسمي تسلّمت ليلى بن علي درع الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضدّ المرأة تقديرا لجهودها ولمبادراتها على رأس منظمة المرأة العربية من أجل النهوض بأوضاع المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة وفي التنمية المستدامة. Middle East Online |
![]() |
| لجلب مزيد من القرّاء، أنشر هذه الصفحة على المواقع التالية: |
| أدوات الحوار | |
| |