![]() |
![]() |
| |||||||
| ميدان التحرير ("الميدان الحرّ" سابقاً) للحوار الحرّ فيما لا يدخل تحت نطاق الساحات الأخرى |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الحوار |
| ||||
| فى المسألة الإخوانية وصل الدكتور البردعى الى القاهرة وانتظرة المئات او الألاف واندفعت وسائل الاعلام للالتقاء به واجراء الحوارات مع المرشح المحتمل للرئاسة المصرية وقد استمعت الى أرائة التى طرحها بخصوص المرأة والأقباط والإخوان المسلمين وهى اراء لا يختلف عليها الا مستبد جاهل يريد ان يعيش فى قبور الأباء الأولين. لكن ما اخافنى هو تصريحة بالسماح لحزب للإخوان المسلمين دون ان يوضح متى وكيف وشعرت ان الرجل يتكلم بمنطق الحقوقى وليس السياسى. فحقوقيا نعم من حق الإخوان ان يمارسوا السياسة وان يكون لهم حزبهم فهم مواطنون وما داموا التزموا القانون والدستور فمن حقهم التمتع بحقوقهم كمواطنيين مصريين ولكن هذا المنطق الحقوقى لا يصلح مع الاخوان المسلمين لان اقامة حزب للاخوان المسلمين الأن وإجراء انتخابات حرة ونزيهة الأن هو بمثابة تسليم مصر للاخوان المسلمين وظلم بين لكل التيارات السياسية التى ليس لها ما للاخوان من منابر مساجد للاتصال بالجماهير ومخاطبه الشعب المصرى على الأقل مرة كل اسبوع والتمويل الذى بلا حدود الذى للاخوان مما يجعل هزيمة الاخوان لهذة التيارات جميعا بالضربة القاضية امر حتمى لاشك فية. ثم تكون الطامة الكبرى بوصولهم الى السلطة فى ظل دستور ينص على ان الشريعة الاسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع فهنا يمكن اسلمة المجتمع فى اول جلسة لمجلس الشعب الجديد فامور الحرام والحلال لا جدال فيها ولا نقاش الحلال بين والحرام بين ولا إجتهاد مع نص وما اكثر النصوص الضعيفة. وستكون المصائب اكبر فى الشؤون الخارجية ولعل اول قرار سيكون هدم الحدود بين مصر وغزة لتصبح غزة جزء من مصر كأول الطريق للوحدة الاسلامية والخلافة. انا لا اختلف على ان يكون للاسلاميين احزابهم كأى مواطن مصرى، خاصة ان التجربة عبر التاريخ اثبتت انه كلما اتيحت لهم قدر اكبر من الحرية كلما ظهرت اختلافاتهم وخلافتهم مما يظهر للجماهير وجههم الحقيقى. ولكن قبل السماح لهم بالعمل الحزبى مطلوب اولا اتخاذ مجموعة اجراءات لحماية مدنية الدولة وديمقراطيتها فى حال وصول الاخوان للحكم اولا لضمان عندم قيامهم بعملية اسلمة واسعة وشاملة للدولة وتحويلها الى دولة دينية كما يهدفون وقد اعلنوها صريحة انهم يقبلون بالدولة المدنية كمرحلة مؤقتة. ايضا لابد من ضمان عدم تكرار سيناريو الجزائر عندما اعلن على بلحاج بعد فوز الجبهه الاسلامية ان هذه اخر انتخابات تشهدها الجزائر مما دفع الجيش للتحرك وجريان انهار الدم هناك، او تجربة حماس التى ترفض اجراء اى انتخابات غالبا ما ستفقدها السلطة حسب استطلاعات الرأى فى غزة. يجب اولا اطلاق الحريات لكافة التيارات السياسية ليبرالية ويسارية لكى يتصلوا بالجماهير ويعملوا على ايصال فكرهم وارأهم وبرامجهم وفى نفس الوقت منع جماعات الاسلام السياسى من استخدام منابر المساجد كاداة سياسية فهذا يعتبر تمييز ضد التيارات الأخرى وتضييع لمبدئ تكافؤ الفرص. ايضا لابد من تغيير الدستور بشكل كامل ليؤكد على مدنية الدولة ويحميها من اى محاولات للانقلاب عليها وتحويلها الى دولة دينية. ان اى حديث عن اقامة احزاب اسلامية قبل ان تتم حماية وصيانة التشريع والتعليم والجيش من عمليات الاسلامة المتوقعة فى حال وصول الاخوان الى السلطة هو بمثابة تسليم مصر للاخوان. ولنقف سويا لمشاهدة عملية نسف ابو الهول __________________ au royaume des aveugles, les borgnes sont rois |
| ||||
| إقتباس:
رغبة الناخبين الالمان كانت هتلر و رغبة الناخبين البيض فى جنوب افريقيا كانت نظام التفرقة العنصرية و رغبة الناخبين الاسرائيليين اليهود كانت مناحم بيجين و شيمون بيريز و شارون و اولمرت لا يوجد تبرير للفاشية او العنصرية او الثيوقراطية حتى لو كان انتخابات سليمة حرة و حضرتك يا اخ فللى بالذات كان لك موقف معارض فى قضية منع المآذن فى سويسرا يعنى عارف كويس ان فيه استفتاءات اجرائها من الاساس مصيبة و جريمة اخلاقية زى الاستفتاء على حقوق الاقليات او الاستفتاء على حقوق الانسان او الاستفتاء على ثيوقراطية الدولة و زى ما قال مؤمن من غير الممكن ان تتعايش دولة الاسلام مع الديموقراطية هى مجرد وسيلة للوصول للحكم لن تتردد التيارات الاسلامية فى الانقلاب عليها من اجل منع وصول كافر من اصحاب الرؤى غير الاسلامية و احياناً لمجرد منع ضال من الاسلاميين المعتدلين او الاصلاحيين فحكم الله و الفقيه اهم من رأى الشعب و ايران عندك مثال و انا معاك يا فللى و معنديش اى مشاكل مع الاخوان او مع وصولهم للحكم بشرط تحولهم لحزب سياسى مدنى طيب يا مؤمن و لك ان تصححنى انا اعتقد انى سمعت د.البرادعى بيتكلم عن وضع قيود دستورية تحدد طبيعة الدولة و تمنع المتطرفين من الوصول للحكم انا منذ البداية مع الحوار و فكرة احتواء المعارضة للاخوان بشرط المصارحة بالمخاوف و الحصول على تطمينات من الاخوان و بشرط وضع قيود دستورية تمنع الاخوان او غيرهم من الانقلاب على الديموقراطية و مدنية الدولة و لو تفائلى فى محله و فهمت صح اللى سمعته من البرادعى فالراجل بيقول نفس الكلام |
| ||||
| الزميل مسلم قبط: إقتباس:
ولكن هذا هو نفس المنطلق الذي تنطلق منه حماس والذي رفضه مؤمن حين قال: إقتباس:
(ولكن في نفس الوقت ينتقد مؤمن رفض حماس إجراء انتخابات حرة خوفا من عدم الفوز بها ولا أعلم رأيك الشخصي عزيزي مسلم قبط في هذه المسألة وهذه الحالة تحمل شيئا من التناقض كما يقول الزميل الفللي) وفي حالة رفض الانصياع لرأي الجماعة سينتج عن ذلك استحالة تضافر جهود الشعب وانشغاله بالخلافات الداخلية وعدم تحركه لاقتحام آفاق أخرى من التقدم والحقيقة زميلاي العزيزان أنا أرى أن ميدان الكفاح إن أردتما كفاحا ليس مكانه مضمار السياسة والانتخابات وإنما مكانه هو السعي لتوعية الرأي العام ثم الالتزام برؤية الشعب بعد ذلك مع الاستمرار في الكفاح في ميدان نشر الوعي فعندما تحصل على شعب واع سيمكنك أن تحصل بعدها على نتائج مرضية في استطلاعات الرأي والانتخابات __________________ يا كاتب التحقيق مزق صفحتي .. فاليوم لا تحقيق فيه ولا لجج |
| ||||
| [B]الإخوان المسلمين أنا لا أحبهم ولست أدرى لماذا ! والوطنى اشعر بأنهم مزورين يريدوان أن يبقوا فى السلطه الى الأبد وبدون وجه حق وهذا غلط! ومن أخطائهم أنهم يحاربون أى جهة أخرى تنافسهم مثل ايمن نور والأخوان والنتيجة بأنه لا أحد على المسرح غيرهم والشعب يريد الحرية والديموقراطيه فلا يصلح للشعب لا الإخوان ولا الوطنى والأفضل أما ديموقراطية بأحزاب تمثل الشعب جديده غير القائمه حاليا وانتخابات نزيهه وتكون الحكومه تمثل رأى الشعب أو دكتاتورية غاشمه تقضى على الفساد المستشرى فى الوطنى لأنه جلس فى الحكم مده طويله وبأن تلغى الأحزاب بما فيهم الوطنى وتلغى الأخوان وتجعل كل شىء بيد الشعب كمصريين فقط وبإرادة الشعب مباشره بالأنتخابات الحره بطريقه يضمن فيها عدم التزوير مثلا بالرقم القومى كبطاقات الإئتمان وكل واحد يحتفظ بكلمة السر وبلا نواب أو أحزاب كلهم مصريين وبس حتى دور العباده مسلم أو مسيحى تكون تحت المراقبه بأن الجميع مصريين بدون اى لون وان لايكون هناك محرضين مدسوسين من اسرائيل لأى من الطرفين وكل واحد يقوم بالعباده وبس او ممكن الغاء دور العباده إن استخدمت فى نشر التشدد زى ما عمل الشيوعيين فالمهم مصالح الناس الحقيقية وهى النهوض بالدوله وتقويتها اقتصاديا بالعمل وعلاج مشاكل الشعب الأساسية بتوفير فرص عمل بإنشاء مصانع يمكن تصدير انتاجها وتوفير السكن وتحسين سعر الجنيه عند تحسن الإقتصاد المهم النتيجة التى وصلنا اليها بعد حكم الحزب الوطنى والدوله أو الأنسان يساوى بقدر إقتصاده وهذا هو تقرير أمريكى بالنتيجة: العرب لن يجنوا شيئا من عودة مصر متبخترة تقرير أميركي: مصر لن تعود 'أم الدنيا' حتى بعد رحيل مبارك مصر المتبخترة بزعامتها تكتشف ضعفها أمام الخليج القوي اقتصاديا والمغرب العربي المرتبط بأوروبا. ميدل ايست اونلاين لندن - رسم تقرير صدر حديثاً عن مركز "وودرو ويلسون" الدولي للباحثين صورة متشائمة حول مستقبل مصر حتى ما بعد انتهاء حقبة الرئيس حسني مبارك، مستبعداً أن يسترد البلد الأكبر عربياً من حيث عدد السكان زعامته للعالم العربي، قائلاً: إنها لن تعود "أم الدنيا" كما كانت "مهما كان من سيحكم مصر". وحسب ما ورد في صحيفة "المصريون" جاء في التقرير الذي نشرته دورية "ويلسون كوارترلي" في عدد شتاء 2010، أنه "مع اقتراب حقبة مبارك من نهايتها فإن المصريين يتساءلون -وهم ليسوا وحدهم- عما إذا كان تولي زعيم جديد أكثر دينامية سيعيد مصر إلى دورها المركزي ويأخذ بزمام المبادرة في إعطاء العرب صوت أقوى وأكثر اتحاداً في الشؤون العالمية". وقال التقرير إنه من غير المرجح أن يستمر مبارك -الذي يحكم مصر منذ 29 عاماً في منصبه والذي سيبلغ عامه الثاني والثمانين في أيار/مايو القادم- بعد انتهاء ولايته الحالية عام 2011، وأشار إلى أن القاهرة تعج بالتكهنات عمن سيخلفه، ويدور جدل مكثف بين نخبتها المثقفة المستاءة عما إذا كان لدى مصر من الوسائل أو الرؤية التي تمكنها من رسم السياسات العربية نحو "إسرائيل" أو إيران أو الفلسطينيين المتصارعين، أو الولايات المتحدة التي تفرض نفسها فضلاً عن التحدي الإسلامي للحكومات العلمانية. وحتى في حال وصول جمال مبارك إلى السلطة خلفاً لوالده فلا يرجح أن تستعيد مصر على يده مكانتها وزعامتها التي فقدتها، رغم أنه يقدم نفسه بوصفه "إصلاحياً"، موضحا: أن جمال نجل الرئيس مبارك والخليفة المحتمل روج لصورته بمهارة في الداخل والخارج بوصفه إصلاحياً مجدداً"، لكن "من غير المرجح على ما يبدو أن أي زعيم لمصر (بعد مبارك) سيكون قادراً على استعادة دورها بوصفها أم الدنيا". ورصد التقرير كيف أن "قلوب بعض الإصلاحيين رفرفرت فرحاً في كانون الأول/ديسمبر الماضي وذلك حين أعلن الدكتور محمد البرادعي الفائز بجائزة "نوبل" للسلام بوصفه رئيساً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن اهتمامه بالترشح لرئاسة مصر في الانتخابات التي ستجرى في 2011، لكنه وضع شروطاً من غير المرجح أن تلبيها الحكومة"، في إشارة إلى مطالبته بتعديل الدستور بما يسمح للمستقلين بالترشح دون قيود. بيد أن هذا التراجع الذي "كان دواءً أمر من أن يتجرعه أفضل وألمع من في البلاد" يثير جدلاً بين المصريين حول أسبابه، "فالمتعلمون منقسمون على السبب الرئيس في هذا التراجع أهو راجع لمعاهدة السلام مع إسرائيل التي جردت مصر من الخيار العسكري ومن ثم أضعفت أداءها الدبلوماسي مع تل أبيب، أم راجع لمبارك؟". الإجابة على هذا التساؤل يرصدها التقرير في موقف "الرئيس مبارك الذي سمح للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أن يغطي عليه بطرحه مبادرة للسلام مع إسرائيل في العام 2002 وإفشال جهوده للوساطة بين الفصائل الفلسطينية المتنافسة"، حسب الصحيفة. وأكد أنه "مهما كان من سيحكم مصر بعد مبارك فسيأتي على مشهد عربي شهد تغييرا لا رجعة فيه، هذا المشهد لا يقتصر على عالم عربي متعدد الأقطاب مالياً وسياسياً بل إن جناحيه الشرقي والغربي مشدودان ببطء إلى اتجاهين متضادين في أسواق العالم المختلفة". واعتبر أن "قوى الطرد المركزي الاقتصادية أصبحت أكثر قوة من قوى الجاذبية السياسية"، موضحا أنه "بالنسبة لدول الخليج المصدرة للنفط والغاز، أصبحت الاقتصادات المزدهرة في الصين والهند وغيرهما من الدول الآسيوية موضع جذب قويا، في حين يلعب الاتحاد الأوربي هذا الدور بالنسبة لأقطار المغرب العربي". وأضاف أن السعودية تطمح إلى أن تصبح أكبر مصدر نفط إلى الصين التي تستهلك كميات كبيرة من الغاز، في حين ضاعفت الجزائر من قدرتها على ضخ غاز الصحراء عن طريق خط أنابيب تحت مياه المتوسط إلى كل من إيطاليا وإسبانيا. وألمح التقرير إلى أن العالم العربي لم يعد راغباً في دور مصري قوي قائلاً: "لم يعد واضحاً ما الذي سيجنيه العالم العرب من عودة مصر متبخترة إلى مركز الصدارة، فلا يوجد (نموذج مصري) مغر للتنمية سواء السياسية أو الاقتصادية. كما أن التفكير الجديد والرؤى والمبادرات جاءت بالأساس من دول الخليج وحكامها الطلقاء المتنافسين في حين أن الطبيعة الفرعونية لمصر كتفتها عن الشروع في أي تغيير جذري، وفي الإجمال، فإن العالم العربي اكتسب حيوية من تراجع مصر". http://www.middle-east-online.com/?id=89336 حُرّر بواسطة sadek : 24th February 2010 في الساعة 03:36 PM |
| ||||
| إقتباس:
مداخلتى كانت فى الرد على نقطة محددة ذكرها بدوى و هى "اذا كانت الدولة الدينية رغبة الناخب فلننصاع لتلك الرغبة" انا مع انتخابات حرة من بكرة مع وضع قيود دستورية تمنع الانقلاب على الديموقراطية و تؤكد علمانيتها |
| المواطنين الذين شكروا Muslim Copt على هذه المداخلة: | ||
Neferteeti (25th February 2010) | ||
| ||||
| اعتقد ان هناك مفهوم خاطئ للديموقراطيه بيتم استخدامه كتير في النقاش عن الأخوان بالذات. مجرد رغبة الأغلبيه في انتخاب الأخوان ده مش معناه ان هى دي الحريه و الديموقراطيه اللي يجب ان ينصاع لنتيجتها الجميع و لا يصح ان يعارضها الليبراليين و العلمانيين. الديموقراطيه مش مجرد ارقام و اغلبيه. Democracy is a value and a concept و من اهم المبادئ اللي لازم تتوفر علشان نقدر نقول ان فيه ديموقراطيه حقيقيه: المساواه و الحريه. لو انتخاب الأخوان هيضمن ان جميع المواطنين في مصر هيتمتعوا بالمساواه التامه و هيضمن تكوين دستور يكفل و يحمى جميع الحريات و الحقوق بغض النظر عن الجنس او الديانه فأهلا بهم. لكن الأخوان يهدفوا لأقامه دوله دينيه بصوره او بأخري. الدوله الدينيه بطبيعتها تقوم على التفرقه و تجارب دول اخري لا تعد ولا تحصي اثبتت ان الدوله المدنيه العلمانيه فقط هى التى يمكن ان تكفل لمواطنيها المساواه و الحريه و بها "حكم الشعب" الحقيقي و هو صلب الديموقراطيه. __________________ There may be times when we are powerless to prevent injustice, but there must never be a time when we fail to protest |
| ||||
| عزيزي ابو هنا ازيك ![]() إقتباس:
لا يا سيدي الفاضل مش ده قصدي. انا باتكلم سيناريو وصول الأخوان للحكم في البلد ... معلش يمكن انا اللي لخبطت الدنيا لأن الموضوع بيتكلم عن حقهم في ممارسة نشاط سياسي و انا اللي شطحت شويه و اتكلمت عن وصولهم للحكم. __________________ There may be times when we are powerless to prevent injustice, but there must never be a time when we fail to protest |
![]() |
| لجلب مزيد من القرّاء، أنشر هذه الصفحة على المواقع التالية: |
| أدوات الحوار | |
| |