![]() |
![]() |
| |||||||
| ميدان التحرير ("الميدان الحرّ" سابقاً) للحوار الحرّ فيما لا يدخل تحت نطاق الساحات الأخرى |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الحوار |
| ||||
| على قد ما أتفق مع الأخ "ميسي في رده السابق , في أن ده نتاج طبيعي لتهميش "أجيال" و إعطاء الإحساس الدائم بأنها بالمقارنة بأجيال سبقتها "لن"تقدم شيء , و زيادة على ذلك عدم منحهم الفرصة أصلا لتحقيق شيء فبطبيعة الحال ينتج ال"تهيس" لكن... أنا آسف أنا لا أختلف فقط مع هذه النظرة للتهيس ( و ما يتصل به من جمل و أفكار أو إنعدامها ) بل و أرفضها فالتهيس و التهليس ليسا رد فعل و لا حتى نتيجة للتهميش في حد ذاته ,في الحقيقة هو إستسلام و "عوم"مع التيار , غوص في مستنقع الفساد , موافقة صريحة على أن يبقى الوضع على ما هو عليه أعجبني بالفعل طرح كلوديا للموضوع و لكن أريد فقط أن أوضح شيء , "التهليس"أو "الهلس" هما أداة و ليسوا رد فعل , الهلس أداة يستخدمها النظام سواء الحالي أو السابق أو الذي سبقه أو حتى الملكية تماما كما فعلت أي دولة و نظام فاسد في تاريخ الأمم , في فساد, في فقر , في مهازل سياسية و إقتصادية , إزاي الناس ما تخدش بالها ؟ برامج ترفيهية تافهة , برامج ثقافية أتفه ( لاتهدف أصلا لنشر أي نوع من الثقافة ) , دراما هزيلة من مؤديين فشلة ( غالبا ) مواضيع ركيكة و في وسطها نلعب على بعض الأوتار المعروف انها تؤثر جماهيريا مثل ( إسرائيل , الوطن , الغربة , الإنتماء ...الخ) , و ما المانع من بعض التحابيش الجنسية فهي وصفة ثبت انها فعالة . إنتشار كل هذا بين الشباب مع إحترامي ليس بسبب إنتشار كل هذا , بل سببه الوحيد إستسلام الشباب نفسه له , و هذا أيضا راجع لأننا أصبحنا عموما مجتمع مستسلم . بما أننا لا نستطيع الهدف الأكبر وهو التغير الحقيقي للأفضل في أغلب الأحوال متمثلا في تغير النظام (مثلا) فقررنا أن خلاص مفيش فايدة يبقى كل شيء نسيبه "بزرميط" كمما هو , في حين أن رفض الفن التافه و مقاطعته ستؤدي بالضرورة لفناؤه رفض الإنحدار بالنفس لدرجة "مهلس" أو مهيس " سيعني بالضرورة إلغائها كدرجة أصلا , و لكن واقعنا المستسلم يجعل كل منا يرغب من حين لآخر في القليل منالتهييس...أقصد الإستسلام "بزيادة" , التمرمغ في وحل التفاهة , بل و إعطاء التفاهة درجات و أرصدة و مكانات , فأصبح التافه في زمنا شخص ذو قيمة إحنى اللي حددناها . مشلكتنا و مشكلة أجيال الشباب أنها مستسلمة تماما ( ليس الجميع ) ,و احل الوحيد هو بطبيعة الحال الرفض. رفض كل ما هو ركيك و تافه و بذيء , في مقابل تقدير كل ما هو محترم و جيد و هادف مشكلتنا أننا حقيقي لا نملك أي درجة من الثقة في النفس كشعب , كمجموع , كأفراد مجتمعة إرادتها الجماعية قادرة على تغير واقعها ...إن أرادت . تحياتي حُرّر بواسطة sammerasker : 22nd February 2010 في الساعة 02:58 AM |
| المواطنين الذين شكروا sammerasker على هذه المداخلة: | ||
دنيا1 (22nd February 2010) | ||
![]() |
| لجلب مزيد من القرّاء، أنشر هذه الصفحة على المواقع التالية: |
| أدوات الحوار | |
| |
حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: ثقافة التهيس | ||||
| الحوار | الكاتب | الساحة | تعليقات | آخر مداخلة |
| ثقافة جنسية | Sisyphus | من يسمعني | 4 | 18th February 2009 06:35 AM |