عودة   دولة أبناء مصر > الساحات العامة > ميدان التحرير

ميدان التحرير ("الميدان الحرّ" سابقاً)
للحوار الحرّ فيما لا يدخل تحت نطاق الساحات الأخرى

Like Tree5Likes

رد
 
LinkBack أدوات الحوار
  #1  
قديم 17th December 2009, 08:43 PM
الصورة الرمزية لـ احمديدو
علماني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Feb 2009
الموقع: مصر
المداخلات: 1,255
التدوينات: 28
  يتابعه: 4 مواطنين
  لا يتابع أحداً حتى الآن
احمديدو RSS Feed
الجواب الكافي لمن سأل عن العلمانية

(العلمانية هي فصل الدين عن الدولة)

كلنا يعلم ذلك لكني لي طلب:

أن يتكرم كل من هو علماني فقط ويلخص لنا وجهة نظره في تعريف العلمانية بشرط الا يزيد عن 30 سطر والا يتأثر بكلام من سبقه ثم يأتي علّامة يعمل لنا تقرير ملخص ايضا شامل لما سبق ويسميه تعريف العلمانية مع امثلة من وجهة نظر فلان وفلان وعلان ...
وانا اتعهد امام نفسي ان احتفظ بالملخص على الجهاز ليكون بحث اشبه برسالة علمية عن العلمانية ملخصا وصاحبها فلان الفلاني
__________________
“كذب الظن لا إمام سوى العقل مشيـــرا في صُبحــــه والمســاء
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #2  
قديم 17th December 2009, 08:48 PM
الصورة الرمزية لـ عماد غنيم
مواطن ذهبي
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Aug 2008
الموقع: بلاد طيبه
المداخلات: 206
  يتابعه: 1 فقط
  لا يتابع أحداً حتى الآن
عماد غنيم RSS Feed
!!!
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #3  
قديم 17th December 2009, 10:54 PM
الصورة الرمزية لـ Gregory
يقضي فترة مراقبة
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Jun 2007
المداخلات: 2,625
التدوينات: 2
  يتابعه: 9 مواطنين
  يتابع: 14 مواطنين
Gregory RSS Feed
فى رأيى العلمانية ببساطة هى ما قيل فى بعض الأحاديث الصحيحة .. عن إن الدين حاجة و الدنيا حاجة
الدين له مرجعية - هى الرسول فى حال الإسلام - .. و الدنيا لها مرجعية تانية

" إذا كان شيء من أمر دنياكم فأنتم أعلم به ، و إذا كان شيء من أمر دينكم فإلي "
الراوي: عائشة و أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 767
خلاصة الدرجة: صحيح

" أنتم أعلم بأمر دنياكم "
الراوي: عائشة و أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1488
خلاصة الدرجة: صحيح

و يرى د. سعد الصويان أن الرسول نفسه كان علمانيا ...

الرد مع إقتباس Share with Facebook
المواطنين الذين شكروا Gregory على هذه المداخلة:
احمديدو (17th December 2009)
  #4  
قديم 26th December 2009, 08:27 PM
الصورة الرمزية لـ أوريجانوس
عائدٌ من القبر
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
المداخلات: 93
التدوينات: 18
  يتابعه: 4 مواطنين
  لا يتابع أحداً حتى الآن
أوريجانوس RSS Feed
بصراحة وحسمِ شديدين، لا يمكن إختزال العلمانية - وبرأيي أي أيديولوجيا - في تعريف جامع مانع،
الأيديولوجيا بشكلها العام هي مجموعة من الأطر الفكرية تحدد الأسس والمبادئ للمؤمنين بهذه القيم،


لو أردنا التفصيل حول العلمانية، فربما يمكننا وضع الأطر التاليه:

- الإيمان بالنسبية،
بمعنى أن الصواب والخطأ هي عمليات نسبية ولا توجد مطلقات إلا في الأسس البسيطة النظرية (الخير، الشر، العدل، إلخ) والتي تستخدم لتوصيل فكرة ما بدون وجود تطبيقي لها.
فما تراه صواباً يمكن أن يراه غيرك خطأ، أو يمكن أن يجد ما هو أصوب مما تعتبره صواباً وكلاكما صحيح ويدعم نفس الإتجاه، أو قد يأتِ ثالثٌ فيبدوا إتجاه كلاكما خطأ مقارنة بالأصوب الذي طرحه وفتح فيه الذهن على نقاط غير منتبه لها.


- الإيمان بحق الإختلاف وعدم إحتكار الحقيقة،
بمعنى أننا لو مختلفين حول نقطة ما، فهذا الإختلاف هو حق أصيل لك كما هو حق أصيل لي وكلاهما لا يعبّر عن حقيقة مطلقة، إنما هو إجتهاد من كلانا وصل كل منا فيه إلى نتيجة مختلفة أو حتى معاكسة، ولا يمكن لأحد الحكم يقيناً بإطلاق صحة الذي وصل إليه وإنما الحجم الحقيقي هو: رأي شخصي غير ملزم لسواي وقابل للتخطئة والتصويب.


المبدأين العلمانيين السالفين يمكن إختزالهما في: لا يوجد أحد مطلق / كامل، وبالتالي فالنقص في الكمال يستوجب النقد بغيّة الوصول لشكل أكمل وأشمل للصالح العام. هذا يعني إيماني بأني لستُ أمتلك الحقيقة المطلقة وإيماني بأن غيري ربما يكون أصوب مني. كل هذا يتم ترجمته إلى قابليتي وإستعداداي للمناقشة والحوار والتفاعل مع الآخر.

وهذا يقودنا للإطار الذي يليه:


- الإيمان بعدم التسلق على الدين وعدم إتخاذه درعاً للإحتماء به،
من المبدأين السابقين (النسبية وعدم إحتكار الحقيقة) ينظر العلماني لكل من يطرح رأيه الشخصي بحجمه الشخصي على أنه: آخر مختلف وقابل للنقد، وبالتالي لا يسلبه حقه في أن يكون مختلفاً عنه،
بينما ينظر العلماني لكل من يطرح رأياً شخصياً على أنه الحقيقة المطلقة (رأي الله، رأي الدين، إلخ) على أنه: آخر مختلف غير نزيه في إختلافه، فهو يتخذ من الدين درعاً نفسياً لعملقة رأيه وإضفاء سمة المطلقات عليه، أو أنه تابع أصولاً لا يعرض رأياً شخصياً بالأصل بل يطرح قناعات فئوية (طائفية) لا يعتد بها خارج هذه الطائفة. وسواء هذه أم تلك فلا يرى العلماني في هذا إلا خديعة رخيصة يتسلق عليها البشر لتطويع المطلق (الله أو الدين) لخدمة رأي شخصي.
بطريقة أخرى، فالعلماني يمكن أن يكون صاحب دين، لكنه يربأ عن إستخدام الدين لدعم وجهة نظره الشخصية. هو يعتبر هذا إحتماء غير نزيه ربما يضر الدين إن ثبت خطأ وجهة النظر الشخصية، فيجنّب الدين بعيداً ويخوض معتركات الإختلاف دون دروع دينية تحمي رأيه ويطلب من الآخر أن يكون كذلك.
الأمر أشبه بإثنين يتبارزا فيقول أحدهما للآخر: واجهني رجلٌ لرجلِ، وإن استخدم أحدهما سلاحاً في وسط المبارزة تحسب هذه خسّة ونذالة لديه. الحوار العلماني هو مواجهة فكرٌ لفكرٍ دون أسلحة أخرى.

من هنا ينشأ صراع بين فريق المؤمنين بالقيم العلمانية Vs فريق المؤمنين بالأصولية الدينية، وهو صراع حتمي الوقوع نظراً لاختلاف أطر التفكير،
فالعقلية الأصولية لا تبتغي الحقيقة بل تؤمن أنها تمتلكها من خلال "رؤية الله" / "رؤية الدين" وتنظر للإنسان على أنه مخلوق للعبادة وليس للتفكير ولا يملك من زمام أموره شيئاً لطالما قال الله وقال الدين، ويزداد الوضع تطرفاً بعدم التفرقة بين المنتج الإلهي (الكتب المقدسة) وبين المنتج البشري (التفسير والفقه) والذي يضفي علي كلاهما سمة القداسة والدوغمائية اللاضحدية (لا يأتيها الباطل)، وبالتالي فهي لا تقبل مجرد التفكير في إحتمالية الخطأ، ومن ثمّ فلا تقبل النقد وتعتبره قدحاً فيما هو لا يخطئ أبداً، ومن ثمّ هي ثقافة تابعة وجمودية بطبيعتها ورافضة لإحداث تغيير أو تطوير.

بينما العقلية العلمانية هي ديناميكية بطبيعتها، هي عقلية تؤمن بأن ما وصلنا إليه ليس مطلقاً بل نسبي ويحتاج دائماً للتراكم الخبراتي، بل إن رؤية العلماني لله وللدين (على إيمان المؤمنين منهم بإطلاق القيم الدينية، وإيمانهم الشخصي بأن الله مطلق) إلا أنهم يؤمنون بأن المؤمن منهم هو بشر قابل للفهم الخطأ لمقاصد الله ونصوص الدين حتى لو كان فقيهاً نابغاً لم تلد الأمهات له مثيلاً، وبالتالي فالعلمانيون يفصلون تماماً بين المنتج الإلهي (الله أو كتابه) والمنتج البشري (التفسير لكلامه) ويرون في الأولى مطلقاً لا يمكن الوصول لكماله، ويرون في الثانية "رأي شخصي" (تأويل / فتوى) قابل للتخطئة والتصويب (نسبي)

يمكن إختزال الصراع السابق في الفقرة التالية:
الأصولي ينظر للوسطاء (الصحابة / الكهنوت / المفسّرين) بنظرة إحترام تبجيلي مقترنة مع دونية تجاه الذات (أين أنا من هؤلاء العظام الذين وهبوا حياتهم للدين؟)، بينما العلماني يضع نفسه في موضع الندّية مع الوسيط ويعلن عن إختلافه معه - إن حدث ذلك - دون أن يكون للإحترام دورٍ في قمع الإعلان عن الإختلاف. العلماني لا يرى للوسيط إحتراماً سوى في نقطة التخصص، وهذا سلاحٌ ذو حدّين يفسّر دائماً لصالح العلماني. فإن نجى الوسيط ورؤيته الشخصية من براثن نقد العلماني يعتبر هذا أمراً طبيعياً لأن الوسيط هو المتخصص وهو الأقدر على التجوّل في هذه المنطقة، إما إن لم ينج الوسيط من النقد فإن العلماني يعتبر هذا حدثٌ جللٌ يرقى لمرتبة الإهمال الواجب التصدي الفوري له. وبالطبع هذا لا يروق للفريق الأصولي ويعتبرونه خروجاً عن الأدب إن لم يعتبره المتطرفون منهم: خروجاً عن الدين.


- الإيمان بالتخصص، والضدية للنظام المركزي.
بمعنى أنه في العلمانية لا يوجد ما يقابل: "حكيم القرية" أو "كبير العائلة" الذي يتم الرجوع إليه في كل شاردة وواردة في مجمل القرارات. بل بحسب المضمون يتم تحديد الأكثر كفاءة في إتخاذ القرار. فإن كان مرضاً فالمرجعية تكون للطبيب، وإن كان معماراً فالمرجعية تكون للمهندس، وإن كان فنّاً فالمرجعية تكون للفنان، وإن كان تجارة فالمرجعية تكون لأطراف التبادل السلعي، وإن كان عقداً فالمرجعية تكون للمتعاقدين. ويشكّل القانون الوضعي سياجاً أمنياً لضبط هذه التحركات وتحديد الإختصاصات ومسؤوليات كل جهة إختصاص. وهدف القوانين الجبرية عموماً في العلمانية هو منع الإعتداءات أو إستغلال الآخرين، لكنه لا يتطرق لأخلاقياتهم لأنه يرى الأخلاق نسبية. فالسجن عقاباً على السرقة لا يتم لأن السرقة: حرام، بل لأن السرقة إعتداء على ملكية الآخرين.


أعتذر للإطالة، لكني أرى الأمر يستحق عناء القراءة - لمن يقرأ -،

د. "مراد وهبة" إختزل العلمانية في نقطة النسبية، لأنه إرتآها شرارة البدء لكل القيم العلمانية التي تليها،
الأصوليون يختزلون العلمانية في: "فصل الدين عن الدولة"، والمتطرفون منهم يختزلونها في: "فصل الدين عن الدنيا" / "الحياة" في أقوال أخرى، لأنهم ينظرون فقط إلى محصّلة الأنظمة العلمانية (ديمقراطية) ونظرتها للأنظمة الدينية (ثيوقراطية) على أنها ثقافة معرفية فاشلة ولا أخلاقية وقابلة للنقد والتهشيم.


أنا علماني،


إحترامي..
ahmed ahmed likes this.
__________________
ملعونٌ أنت يا قلمي.. ضع نقطةً سوداءَ نهايةً أسطرك لعلّي أظنُّ أنَ الفينق الذي نهضَ من رمادهِ لمرةٍ أخيرةٍ قد أحرقَ الحرفَ المطبوعَ على جدارِ قلبٍ يحنُّ لصرخاتِ تمردك.
الرد مع إقتباس Share with Facebook
5 من المواطنين سجلوا إعجابهم بـأوريجانوس على هذه المشاركة:
badawi (27th December 2009), Gregory (26th December 2009), Messi (26th December 2009), ليالي (20th February 2010), احمديدو (26th December 2009)
  #5  
قديم 26th December 2009, 09:05 PM
الصورة الرمزية لـ احمديدو
علماني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Feb 2009
الموقع: مصر
المداخلات: 1,255
التدوينات: 28
  يتابعه: 4 مواطنين
  لا يتابع أحداً حتى الآن
احمديدو RSS Feed
اشكرك جزيل الشكر يا علامة اريجانوس بس اوعى تضعف نفسك (بالقراءة طبعا)

متفق معك في كل نقطة

اقتباس :
فالسجن عقاباً على السرقة لا يتم لأن السرقة: حرام، بل لأن السرقة إعتداء على ملكية الآخرين.

هذا اذا كنا في دولة زي مصر متعددة الديانات (مسلم - مسيحي -يهودي) فكل له شريعة يحتكم بها فلا استطيع ان احكم على من هو على غير ديني بما في ديني لانه لا يؤمن به اصلا فسأضطر لوضع قوانين شاملة
لكن افرض ياعزيزي انه في الانجيل مثلا نص معين كعقاب دنيوي , ترى ما الغرض منه ان كان تطبيقه في مثل دولتنا خطأ؟

احترامي
__________________
“كذب الظن لا إمام سوى العقل مشيـــرا في صُبحــــه والمســاء
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #6  
قديم 26th December 2009, 10:40 PM
الصورة الرمزية لـ أوريجانوس
عائدٌ من القبر
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
المداخلات: 93
التدوينات: 18
  يتابعه: 4 مواطنين
  لا يتابع أحداً حتى الآن
أوريجانوس RSS Feed
الزميل "احمديدو"، تحيّة مجددة،

حسناً، أنت تسأل سؤالاً يمكن إجمال خطه العريض في: ما هو غرض الله من تشريع محدد.
وكعلماني أجيبك: هذا سؤال ديني، نبحث عن أجابته في الدين لا من العلمانيين فنحن نحترم التخصص،
وكعلماني مؤمن أجيبك: لا يملك بشرٌ أياً كان سلطة الحديث باسم الله وتحديد: "أغراض الله"، هذا سؤال لا يمكن الحصول على إجابة صحيحة منه إلا من الله ذاته عبر ما أخبرنا به في كتبه المقدّسة.
يمكننا - كبشر - الاجتهاد في الحصول على إجابة نسبية، أي محاولة إعمال العقل في الحكمة من / العلّة في أمر ما. لكن لا يملك أحد برهاناً ويظل كلامنا رأياً شخصياً دون مسؤولية على الله. ولا يصح أن يتم النظر إلى ما توصلنا إليه في حوارنا الآن حول "غرض الله" بأكثر من كونه "رأي شخصي" حتى لا تقدّسه الأجيال التالية.

هل وصلت الآن لصعوبة الاستشكال؟ هل تراني نجحت في أن أجعلك ترى بعيناي كعلماني؟

إن تفهّمت ما سبق يمكنك الإستكمال،

أنا عن نفسي لا أستطيع النظر لفكرة الـ"عقوبة الدينية" مجزّأة دون ربط مع الأصل الإيماني الشامل،
مثلاً أنا أؤمن أن العقاب هو بالأصل نتيجة إرتكاب: ذنبٌ حرامٌ،
وأؤمن أن الدنيا دار إختبار، الغرض منه هو الفرز للصالحين عن الطالحين،
وأؤمن أيضاً بأنه لكي تكون نتيجة هذا الإختبار ذات معنى، فلابد أن تكون حرّاً في إرتكاب المعاصي، إذ لا معنى لدار الإختبار إن تم إجبارك على الصلاح جبراً.
ومن الأخيرة أستطيع الوصول لاستنتاج مفاده: حتى العقوبات في التشريع الديني أرى أن مقاصدها ضبط النظام العام وسلطة الردع وعدم تفشّي الفساد، بطريقة أخرى، فمقاصدها نفس أهداف القوانين العلمانية وبدون مقاصد أخروية.

لماذا استنتج أوريجانوس أن لا مقاصد أخروية لها؟
ناهيك عن الإضرار بحرية المعصية فتفسد فلسفة "دار الإختبار"، فأنا أؤمن أيضاً أن الله يغفر الذنوب،
أؤمن بأن الله على كونه عدلاً فهو أيضاً غفورٌ، رحيمٌ، عالمٌ للنوايا، ويعلم صدق التوبة من زيفها وإصطناعها، وأؤمن أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له،

من كل قناعتي السابقة، وقر في قلبي أن عقاب الله و مغفرته لا يسبب إستشكالاً لديه ولا تصنع معضلة دينية، فهو قادر على النفاذ للصدور وعقاب المرء في الآخرة أو في الدنيا، والغفران له إن كان يستحق. لم تتبق لدي إذن بعد كل هذا إلا أغراض الردع وحفظ النظام العام لأن البقية محققة بواسطة الله.


أخالك تسأل سؤالاً أكثر وضوحاً فتقول: ماذا نفعل بالحدود التي تنص عليها الشرائع الدينية؟ هل نعتبرها تراثاً في المتحف؟ ألا يضرب هذا ركناً جوهرياً من صلاحية الكتاب لكل زمان ومكان؟ ثم بعدها تقولون أن العلمانية ليست تنتقص من الدين؟

لا يوجد دين واحد - بما فيه الإسلام - قال بأن شريعة ما صالحة لكل زمان ومكان، مقاصد الشريعة هي الصالحة لكل زمان ومكان، والفارق بين الشريعة، ومقاصد الشريعة - عند العلماني - كالفارق بين المنتج البشري والمنتج الإلهي،
كمثال بسيط في المفهوم الإسلامي، فأنت تؤمن بأن "شريعة موسى" قد نُسخت، وتؤمن بأن الأحكام الشرعية عموماً يقع عليها النسخ داخل الشريعة الواحدة. هذا في حد ذاته إقرار مختوم من الله بعدم ديمومة الصلاحية الزمكانية.

صدقاً يا زميل أن الإستشكالات ليست في الدين وليست في العلمانية، إن الصدام الحقيقي يقع على المنتوجات الفقهية (البشرية) التي يتم توارثها كمقدسات لم ينزل الله بها من سلطان.


إحترامي..
__________________
ملعونٌ أنت يا قلمي.. ضع نقطةً سوداءَ نهايةً أسطرك لعلّي أظنُّ أنَ الفينق الذي نهضَ من رمادهِ لمرةٍ أخيرةٍ قد أحرقَ الحرفَ المطبوعَ على جدارِ قلبٍ يحنُّ لصرخاتِ تمردك.
الرد مع إقتباس Share with Facebook
2 من المواطنين سجلوا إعجابهم بـأوريجانوس على هذه المشاركة:
ahmed ahmed (21st April 2012), احمديدو (28th August 2011)
  #7  
قديم 26th December 2009, 11:15 PM
الصورة الرمزية لـ Muslim Copt
مواطن أصيل
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Jun 2007
المداخلات: 1,396
  يتابعه: 6 مواطنين
  يتابع: 5 مواطنين
Muslim Copt RSS Feed
يا ريت يسمح لى استاذ بهجت انى انقل اللينك
العلمانية .. قضايا و آراء .
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #8  
قديم 26th December 2009, 11:31 PM
الصورة الرمزية لـ احمديدو
علماني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Feb 2009
الموقع: مصر
المداخلات: 1,255
التدوينات: 28
  يتابعه: 4 مواطنين
  لا يتابع أحداً حتى الآن
احمديدو RSS Feed
هي مقاصد الشريعة

طيب لحظة من فضلك : اليس كل فقيه او عالم سيفتي بشئ؟ وربما كانت النتيجة متناقضة؟

فما العمل فيما تراه؟

ربما تقول نحتكم الى العالمانية او في رايي العولمة ايضا

اذا انت الغيت حتى مقاصد الشريعة , اليس العلمانية كدا تناقض الدين؟

طيب حضرتك تقول ان كل شريعة غير قابل تطبيقها في كل زمان ومكان ارجوك راجع هذه الجملة ان كنت مخطئا فلتصحح لي ؟ حتى ننتقل الى نقطة اخرى

ولنا عودة ان شاء ربنا

احترامي
__________________
“كذب الظن لا إمام سوى العقل مشيـــرا في صُبحــــه والمســاء
الرد مع إقتباس Share with Facebook
  #9  
قديم 27th December 2009, 10:48 AM
الصورة الرمزية لـ بهجت
الحرية موطني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Jun 2007
المداخلات: 428
  يتابعه: 3 مواطنين
  لا يتابع أحداً حتى الآن
بهجت RSS Feed
إقتباس:
توثيقاً لما قيل بواسطة Muslim Copt عرض المداخلة
يا ريت يسمح لى استاذ بهجت انى انقل اللينك
العلمانية .. قضايا و آراء .
أشكرك يا صديقي العزيز ..
كنت أفكر بالفعل في وضه اللينك هنا .
كان هناك مشروع حوار بيني و الأخ احمديدو حول نفس الشريط ، و يسعدني ان نستانفه هنا ليشنرك من يريد من الزملاء .
كل تقديري للجميع .
__________________
" في دولة حرة يمكن لكل إنسان أن يفكر فيما يريد ، و أن يقول ما يفكر فيه ".سبيوزا
الرد مع إقتباس Share with Facebook
المواطنين الذين شكروا بهجت على هذه المداخلة:
احمديدو (27th December 2009)
  #10  
قديم 17th February 2010, 07:19 PM
الصورة الرمزية لـ دنيا1
مواطن بلاتيني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Feb 2009
المداخلات: 409
  يتابعه: 5 مواطنين
  يتابع: 34 مواطنين
دنيا1 RSS Feed
هذا الشريط قراءته ممتعة ياريت يتم إكماله والرد على سؤال احمديدو، لكي نستفيد أكثر
الرد مع إقتباس Share with Facebook
المواطنين الذين شكروا دنيا1 على هذه المداخلة:
احمديدو (17th February 2010)
رد

لجلب مزيد من القرّاء، أنشر هذه الصفحة على المواقع التالية:

أدوات الحوار

شروط الكِتابة
لا يمكنك فتح حوارات جديدة
لا يمكنك إضافة مداخلات
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك تعديل مداخلاتك

BB code مُتاح
إستخدام الوجوه التعبيريّة مُتاح
كود الـ [IMG] مُتاح
كود الـ HTML غير مُتاح
Trackbacks are مُتاح
Pingbacks are مُتاح
Refbacks are مُتاح


حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: الجواب الكافي لمن سأل عن العلمانية
الحوار الكاتب الساحة تعليقات آخر مداخلة
لمن لم يعجبة تفسيري masry ميدان التحرير 6 20th February 2009 01:49 AM


 


Sons Of Egypt Network v13.8.77
يسمح بالنقل خارج الموقع دعماً لمجّانية المعرفة
شكراً لمن أشار للمصدر