عودة   دولة أبناء مصر > المدونات > basbosa

الإنسانة الآلية Nephthys تنبهك بالتالي:

قيّم هذه التدوينة

ارجوكم..لا تحتفلوا بعيد الام

تم النشر في 13th March 2008 الساعة 12:55 PM بقلم basbosa
لا عتقد اننا فى حاجة ليوم كل سنة لنعبر لامهاتنا عن حبنا او عرفاننا ولا حتى لتقديم هدية لطيفة..طيب يبقى ايه لازمته؟
ليه نفكر ناس فقدت امهاتها؟ و الادهى امهات فقدن اولادهن؟
والدة احد الزملاء"ربنا يرحمه" قالت لى مرة ان اليوم دة بيحسسها "باليتم"
حقيقى الكلمة عصرت قلبى..اد كدة ممكن اليوم دة يكون بيجرح و يعذب ناس و احنا مش داريانين؟
افتكر ان اول عيد ام بعد وفاة بابا ماعملناش حفلة لان الحفلة و تجهيزاتها كانت مسئولية بابا ومن ساعتها اليوم دة بقى احد المناسبات التى تضغط على الجرح
فاذا كان دة شعورى فما بالكم بناس ملكة حفلتهم نفسها هى اللى مش موجودة؟
ارجوكم بلاش عيد الام

منشورة فيتبويب غير محدّد
مشاهدات 115 التعليقات 4 Trackbacks 0 إرسال التدوينة بالبريد الإلكتروني
عدد التعليقات 4

التعليقات

  1. قديم
    الصورة الرمزية لـ mariana
    فى وقت من حياتى كنت عايشة مع صديقة .. وكانت مامتها متوفية نتيجة مرض عذبها كتير .. وصاحبتى دى بما إنها الإبنة الكبيرة فكانت ملازمة لوالدتها فى كل مراحل المرض بكل ألمه الجسدى للأم والنفسى البشع لبنت كانت فى وقتها فى مرحلة ثانوى لكن مضطرة تشيل مسؤلية ألم أمها وألمها هى ...
    وطبعا مرض الأم ماستمرش كتير وكانت النهاية المُتوقعة

    ليه الحكاية الحزينة دى ..؟
    لأنه عشت سنين مع البنت دى وشوفت أد أيه يوم زى اللى بيسموه عيد الأم بيكون قاسى على واحدة زيها
    وكنت مش بلاقى تفسير ليوم بيسموه عيد لكن بيكون سبب تعذيب لناس تانية
    كنت ومازلت باشوفه نوع من الأنانية اللى بلا مبرر ... ويمكن حتى مبررها يكسف لأنه لا يخدم إلا فئة صغيرة ... وحتى الفئة دى مبررها للإستمرار فى الإحتفال به مبرر أهبل.
    permalink
    تم النشر في 13th March 2008 الساعة 01:27 PM بقلم mariana mariana نائم
  2. قديم
    الصورة الرمزية لـ مذكرات
    آآآآآآآآآآآآآآآآه كم افتقدها وكم من مرة بكت مقلتى فى كل وقت على فراقها.
    لم ولن أنساها فبينى وبينها وصل لا يدرى به أحد،كان كل يوم بمثابة عيد ام ان فرحت وحزن ان تألمت من مرض ألم بها ولما لا وهى .......كم هى قاسية كلمة كانت!!!!!
    permalink
    تم النشر في 13th March 2008 الساعة 11:59 PM بقلم مذكرات مذكرات نائم
  3. قديم
    الصورة الرمزية لـ Mirage Guardian
    اليوم جاءتها رغبة ملحة في شرب كوب من القرفة باللبن.. رغم أن الجو معتدل وهي لا تهوى شرب القرفة باللبن إلا في الليالي الباردة..
    أعدت الكوب وقربته من أنفها وهي تستنشق الرائحة المميزة وأغمضت عينيها وارتشفت أول رشفة فشعرت باليد الدافئة تحتضنها برفق وتربت على رأسها في حنو بالغ .. مر الطيف في خيالها ففتحت عينيها سريعا لتمنع نفسها من الغوص في بحر الذكريات


    صعدت في خطوات سريعة إلى سطح المنزل لتقوم بجمع الملابس المنشورة منذ الأمس.. حاولت المقاومة لكنها لم تستطع الإمتناع عن دفن وجهها في الملاءة الوردية آملة أن تجد فيها بقية من رائحة.. إرتسمت على وجهها أمارات خيبة الأمل حين خذلتها الملاءة ..فهي ملاءة عادية لا تحمل صفة الإعجاز حتى تحتفظ برائحة جسد لامسها لآخر مرة منذ خمس سنوات


    جاءت بالأطباق لتجهز طاولة الطعام فوجدت أنها أحضرت طبقا زائدا.. أخفته فزعة وراء ظهرها كأنها تخفيه عن عينيها وعن تفكيرها.. كيف لها ألا تنتبه.. خمس سنوات مرت دون أن ترتكب تلك الغلطة.. فلا أسهل من طبق فارغ ليذكر الحاضر بمن غاب.. مر الطيف مرة أخرى. دفعته دفعا خارج ذهنها هذه المرة فلا توجد لديها -اليوم بالذات- القدرة على إنقاذ قلبها من اليد التي تعتصره كلما سمحت للذكرى بأن تستقر في ذهنها للحظات


    تلك الأغنية التي تنطلق من حانوت الهدايا على ناصية الشارع تسبب لها الإختناق.. لماذا لا يشعرالناس بنتيجة أفعالهم.. ألا يعلم صاحب الحانوت ان تلك الأغنية.. تلك الأغنية بالذات قد تفتح جرحا داميا في قلبها جاهدت سنوات لتغلقه.. أغلقت النوافذ و حاولت شغل نفسها حتى لا تسمعها إلا أن صوت الأغنية ظل يخترق أذنيها متسللا في خفة و قسوة إلى القلب فيدميه
    permalink
    تم النشر في 19th March 2008 الساعة 01:23 PM بقلم Mirage Guardian Mirage Guardian نائم
  4. قديم
    الصورة الرمزية لـ Mirage Guardian
    ترتدي ملابسها في حدة وغضب مصرة على النزول للعراك مع صاحب الحانوت.. ضيق.. حزن.. ألم.. اللعنة على شهر مارس.. لابد لها من إيقاف ذلك الجلد المستمر لها و لغيرها.. لابد أن الكثيرون يشاركونها ذلك الشعور.. فلتنصب نفسها مدافعة عن حقوقهم.. لن تنزوي و تدعو أن يمر هذا اليوم بسلام.. بل ستعترض وإن لم يفهم الرجل فلا مفر إذا من العراك


    تنزل بسرعة إلى الشارع متجهة إلى الحانوت.. يفتح الباب فتسمع صوت الأجراس الصغيرة.. وتراها.. فتاة في العاشرة تحمل على وجهها إبتسامة إنتصار. تحتضن بين يديها الصغيرتين علبة صغيرة مغلفة بورق مزين بالقلوب الحمراء.. تجري ناحيتها ثم تتجاوزها لترتمي في حضن سيدة على الجانب الآخر من الشارع.. تراهما في مشهد يعيد لها من الماضي مشهدا مماثلا -بل ربما مطابقا -.. لها.. ولأمها..


    مازال صوت الأغنية ينطلق من الحانوت: " ست الحبايب يا حبيبة".. تتقبله الآن وتترك الطيف ليتسلل إلى كيانها ويحتله.. كوب القرفة باللبن في الليالي الباردة.. الملاءة الوردية على سريرها الكبير.. مكانها على طاولة الطعام.. هديتها التي كانت تدخر من أجلها قروشها القليلة.. تستسلم لإبتسامة واسعة وتتركها لتستقر فوق شفتيها.. تزيل الحواجز وتهدم السدود لينساب نهر الذكريات في قوة و حرية.. فتمتليء روحها برائحة الزنابق والفل والقرنفل.. وتغشى عينيها صورة تجري وراء الأخرى لفساتين العيد المنفوشة وشرائط الساتان الملونة وكراريس الحساب والعربي والحروف المكتوبة في صفوف عمودية وعروسة المولد المرسومة في كراس الرسم.. وتزدحم أذنيها بأصوات تنبيهات و تحذيرات و ضحكات و دعوات


    تملأ قطع الفسيفساء كيانها لتكون صورتها.. وتربت يداها الطيبتان على روحها التعبة فتصبح نار الفراق بردا وسلاما وتعود لتتدفأ بذكراها وكأنها تنام بين أحضانها

    تهدأ تماما و تستدير لتعود إلى منزلها و لا تنسى و هي تمر بجوار الفتاة أن تهمس لها:

    "ربنا يخليهالك"


    (بقلم: غادة)
    permalink
    تم النشر في 19th March 2008 الساعة 01:24 PM بقلم Mirage Guardian Mirage Guardian نائم
 
مجموع الـ Trackbacks 0

Trackbacks


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2. الساعةُ الآن 04:09 PM.


Sons Of Egypt Network
Powered by vBSEO over vBulletin® 3.8.0 Beta 4
تطوير الفريق التقني لشبكة أبناء مصر
يسمح بالنقل خارج الدولة دعماً لمجّانية المعرفة - شكراً لمن أشار للمصدر