المدونة دى عملتها عشان الناس تعرف انى مش من كوكب تانى وانى عايشة وسطهم من زمان زى اى واحدة من الشعب فى مقولة بتقول من الخطاء ان تسأل الاعمى عن جمال غروب الشمس فكيف تسأل البصير الاعتراف بوجودك فالاثنين واحد فى مثل تلك الحالة
عشان كدة حبيت اتشارك معاكم بمذكراتى حتى تعترفوا بوجودى بينكم فدائما الانسان يخاف من الشيئ المجهول ولذا اردت الا اكون مجهولة
عشان كدة حبيت اتشارك معاكم بمذكراتى حتى تعترفوا بوجودى بينكم فدائما الانسان يخاف من الشيئ المجهول ولذا اردت الا اكون مجهولة
ترشيح أوباما للرئاسة صنع ما عجزت عنه السياسة
تم النشر في 12th June 2008 الساعة 11:40 PM بقلم ronnyvolcano
هل تجاوز فريدمان الحقيقة عندما قال إن ترشيح أوباما غيّر صورة أميركا؟ (الجزيرة-أرشيف)وصف أحد أبرز الصحفيين الأميركيين انتخاب الحزب الديمقراطي لرجل أسود هو السناتور باراك أوباما مرشحا له في انتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، بأنه بمثابة تحول في العلاقات بين واشنطن والعالم الإسلامي.
ومضى الصحفي ذائع الصيت توماس فريدمان إلى أبعد من ذلك، حين رأى أن انتخاب أوباما كان له فعل السحر في جلاء صورة الولايات المتحدة بالخارج.
يقول فريدمان بمقاله الأسبوعي بجريدة نيويورك تايمز اليوم "لعله ليس ضربا من المبالغة أن أقول إن تسمية الديمقراطيين لأوباما مرشحا لهم للرئاسة قد فعلت الشيء الكثير لتحسين صورة أميركا في الخارج –وهي صورة أفسدتها حرب العراق, وشن الرئيس بوش حملة صليبية بعد 11/9/2001, وسجن أبو غريب ومعتقل غوانتانامو, والمعارضة النابعة من كراهية الأجانب لمحاولة موانئ دبي إدارة المرافئ الأميركية– بدرجة أكبر مما فعلته جهود الدبلوماسية الشعبية برمتها طيلة سبع سنوات من إدارة بوش".
وأشار إلى أنه استطاع –أثناء زيارته للقاهرة عقب ترشيح أوباما عن الحزب الديمقراطي في سباق الوصول إلى سدة الحكم– رصد انطباعات الشارع المصري لهذا الاختيار, قائلا إن العديد من المصريين والمسلمين العرب يميلون إلى السناتور الأسود ويتمنون فوزه بالرئاسة.
وذكر الكاتب أنه رغم أن أوباما الذي وصفه بأنه نشأ مسيحيا "ظل دوما يؤكد للأميركيين أنه ليس مسلما, فإن المصريين مذهولون ويترقبون بلهفة انتخاب رجل أسود كانت لعائلة والده إرث إسلامي."
ولم يشأ فريدمان إلا أن يغمز من قناة الأقليات العرقية والدينية بالعالم العربي والإسلامي، متسائلا "هل يستطيع قبطي أن يصبح رئيسا لمصر, وهل يمكن لشيعي أن يكون قائدا للسعودية, أو لبهائي أن يتبوأ رئاسة إيران؟".
ولم تكن تلك إلا أسئلة تقريرية بالنسبة للكاتب ذي الأصول اليهودية، فأجاب بنفسه أن ذلك لن يحدث ولو بعد مائة عام.
وأضاف فريدمان "هنا (أي في العالم العربي الإسلامي) الماضي دائما يدفن المستقبل, وليس العكس".
وكتب في إشارة لا تخلو من سخرية أن المسؤولين المصريين على وجه الخصوص هم من تحمسوا لترشيح أوباما "إذ ربما يعني ذلك أن دمغهم بموالاة أميركا لم تعد بعد اليوم سبة كما كان في السنوات الماضية."
وختم الكاتب مقاله قائلا بتفاخر إن هذه هي أميركا "التي ابتلعتها الحرب على الإرهاب" مشيرا إلى أنه سواء فاز أوباما في الانتخابات القادمة أو لم يفز فإن مجرد ترشيحه كان له أثر بالغ الأهمية.
وأضاف فريدمان متحدثا عن الولايات المتحدة "فقد أدهشنا أنفسنا وأذهلنا العالم, لنذكّر الجميع بأننا مازلنا بلد البدايات الجديدة كما قال الفيلسوف الأميركي رالف والدو إيمرسون."

المصدر:نيويورك تايمز
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F...F75150629C.htm
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F...F75150629C.htm
عدد التعليقات 3
التعليقات
-
أنا مفهمتش بالظبط يا رونى هل صاحب المقال بيحاول ان يفهمنا ان ترشيح أوباما ووصوله لهذه المرحله كان متفق عليه لتحسين صورة أمريكا
أم ان الحكومه الامريكيه استغلت نجاح أوباما الذى وصل اليه دون مساعدتها لتحسين صورتها لأنى أذكر فى بدايه الانتخابات شاهدت فى أكثر من برنامج امريكى انه كان من المحتمل فوز هيلارى كونها سيده بيضاء ومن المستبعد فوز اوباما كونه أسود
وأضيف الى هذه الاسئله سؤال هل يمكن ان يحكم امريكا مسلم وليس فقط شخص ذو ارث اسلامى ولا يمت للاسلام بصلهإقتباس:ولم يشأ فريدمان إلا أن يغمز من قناة الأقليات العرقية والدينية بالعالم العربي والإسلامي، متسائلا "هل يستطيع قبطي أن يصبح رئيسا لمصر, وهل يمكن لشيعي أن يكون قائدا للسعودية, أو لبهائي أن يتبوأ رئاسة إيران؟"تم النشر في 13th June 2008 الساعة 10:57 PM بقلم kaydahom
-
معذرة ايتها الصديقى الغالية على ردى المتأخر نظرا لسفرى خارج البلاد لفترة ولكنى والان عدت وسعدت بأن ارى تعليقك ولذا سأحاول ان اجيب على حسب مفهومى المتواضع انا نفسى تعجبت كثيرا من هذا الخير لدرجة انى سألت بعض الامريكان عن رايهم ووجدتهم لا يقبلون برأسة اوباما وعندما سألتهم لماذا قالوا انهم متخوفون من انه مدسوس من القاعدة ففى سنة ما هددت القاعدة بانها ستحتل عرش الامريكان وترأسه برجل من رجالها لذا كانت الاغلبية تود هيلارى واظاهر انهم عاملين الف حساب لهذا التهديد حتى انهم قالوا ان اوباما ظهر من لا شيئ اما هيلارى فقد كانت من بيت سياسى ولها باع فى السياسة ومواقف كتثيرة لهذا تخوفوا كتيرا من ظهور اوباما المفاجئ
اما عن نجاح اوباما هو وصل اليه بجهود الافريكان اميريكان اللى بيعانوا من التمييز العرقى
واخيرا اهمس فى اذنك بكلمة اذا راس مصر يهودى سيرأس مسلم امريكا وفى النهاية الاجابة كلنا نعرفها من رابع المستحيلات تحياتىتم النشر في 30th June 2008 الساعة 03:40 PM بقلم ronnyvolcano
-
الأول حمد لله على السلامه وحشتينى بس ما كونتش عارفه أسأل عليكى مين
بالنسبه للموضوع أعتقد ان الخوف مش من القاعده ولا سيما ان أوباما لا يمت للإسلام بصله وهما متأكدين من ده أعتقد إن الخوف الأكبر من الأفرو أميريكان لأنهم شريحه لا يستهان بها والمعضله ان الأمريكان البيض تمكنو من السيطره عليهم and keep them down وهما خايفين من أوباما لأنه من المفترض انه هيحاول انه يجيب الحق الضائع لهذه الشريحه ولو انى لا أعتقد ان هى دى توجهاته
الموضوع لسه فيه كلام بس انا مشغوله هكمل معاكى بعدينتم النشر في 3rd July 2008 الساعة 02:13 AM بقلم kaydahom
نشر تعليق |
















