المدونة دى عملتها عشان الناس تعرف انى مش من كوكب تانى وانى عايشة وسطهم من زمان زى اى واحدة من الشعب فى مقولة بتقول من الخطاء ان تسأل الاعمى عن جمال غروب الشمس فكيف تسأل البصير الاعتراف بوجودك فالاثنين واحد فى مثل تلك الحالة
عشان كدة حبيت اتشارك معاكم بمذكراتى حتى تعترفوا بوجودى بينكم فدائما الانسان يخاف من الشيئ المجهول ولذا اردت الا اكون مجهولة
عشان كدة حبيت اتشارك معاكم بمذكراتى حتى تعترفوا بوجودى بينكم فدائما الانسان يخاف من الشيئ المجهول ولذا اردت الا اكون مجهولة
ندوة عن الحريات الدينية
تم النشر في 8th June 2008 الساعة 05:19 AM بقلم ronnyvolcano
تم التحديث يوم 8th June 2008 في 05:29 AM من قبل ronnyvolcano
تم التحديث يوم 8th June 2008 في 05:29 AM من قبل ronnyvolcano
منذ عدة ايام حضرت ندوة عن الحريات الدينية فى احدى المنتديات التى افتخر بتواجدها فى بلدنا مصر كان الحاضرين هم
الاستاذ/ بهى الدين حسن ،والدكتورة/باسمة موسى ،والاستاذ/ رمسيس النجار ، والاستاذ/حمدى الاسيوطى، والاستاذ/ مجدى خليل
كانت القاعة مكتظة بالكثير من الناس المهتمين بقضايا الحريات الدينية فى مصر وكذلك كان التواجد الاعلامى من قنوات تليفيزيونية
وبدأت الندوة وتكلم كلا من الحاضرين واليكم بعض مما ذكروه
اولا كلمة الاستاذ: بهى الدين حسن
ان السبب الرئيسى فى عدم ممارسة حرية الاديان فى بلدنا هو سبب سياسى وليس دينى فالكل بعانى من عدم حرية ممارسة الشعائر الدينية سواء مسلمين بينهم وبين بعض كالسنى والشيعة والقرأنيون والمسيحية والبهائية ، إن الارادة السياسية ليس لديها اى نية لإعطاء حرية ممارسة الشعائر الدينية وحرية الاديان بل ان هناك تمييز يمارس بالقانون فالمناخ العام قد خلق افراد متعصبون فى المجتمع هذا بالإضافة الى ان هناك مشكله عامة فى كافة الحقوق الانسانية بمصر ليس فقط فى الحريات الدينية بل فى شتى المجالات .
ان تناول المجتمع لقضية التمييز يكون على اساس مجتمعى وليس فردى ويساعد على هذا وسائل الاعلام ومناهج التعليم التى تشكل شكل من اشكال الاعتداء والتمييز على الحرية الدينية
ولقد تحدث ايضا عنم قضايا التغيير الدينى او الانتقال من دين لآخر
وقال ان السبب فى حدوث مثل هذه الحالات نتيجةان الفرد يبحث عن المساواة فى مجتمع ظالم يمارس التمييز ونتيجة الشعور بالغربة داخل دينه فمثلا نجد ان دين الدولة هو الاسلام وعلى هذا كل الاشياء التى حوله فى المجتمع تدعوا لهذا الدين وتفضله عن غيره فهو الوسيلة الوحيدة لضمان وضع اجتماعى ونفسى مختلف لذا نجد ان من يقول ان فلان خطف واجبر على اعتناق الدين الاسلامى فى كثيرا من الاحيان تكون بموافقة الفرد بكامل ارادته الشخصية نتيجة ان هذا الدين هو دين الدوله فهو يريد ان يعيش بشكل طبيعى داخل مجتمعه من دون اى مشاكل
وعن احداث العنف الاخيرة وعن الاشارة الى ايادى امنية فقال
ان رجال الامن ليسوا متعلمين تعليم عالى حتى يفرقوا بين الصح والخطأ والبعض منهم يجد ان هذا من مسؤلية صميم عمله ،ان مشكلة التمييز مشكله موجودة منذ اكثر من 10 الى 15 سنة اى انها مشكلة قديمة الازل منذ بدء عصر عبد الناصر
وعن رأيه المستقبلى تجاه الاوضاع فى مصر قال
ان الخريطة السياسية فى مصر لا تحمل معها اى بشاير بتغيير هذه المشكلة فمن يرى برنامج الاخوان الاخير ومواقفهم المعروفة للجميع تجد انهم ليس لديهم اى شيئ ايجابى بل سلبى ان هذا النظام انتهى الصلاحية كما ان مشروعيته انتهت فى 5 يوليو فلإستمرار هذا النظام يجب ان يكون لديه اجندة جديدة لإتاحة الحرية الدينية والا ستكون المؤشرات القادمة مخيبة للأمال
كلمة الاستاذ/رمسيس النجار
:تحدث عن قضية العائدين وقال
فى البدء اشكر جميع الحاضرين من مسلمين ومسيحيين وبهائيين وشيعيين ولا دينيين فإجتماعنا اليوم نتيجة البحث عن الحرية المكفوله لكل فرد دون التعرض لآى شخص من قبل اجهزة الدولة الامنية مادام لم يكن مخرب فى الدوله ، فالدستور لا يجبر اى مصرى على عدم اعتناق اى دين يختاره فهذا حق مكفول من الله قبل ان يكفله الدستور لإبناء الوطن الواحد/ وان كنا نؤمن بوجود عقاب او ثواب فعلينا ان نكون احرار اولا ثم احرار فى اختيار ادياننا
إن مجتمعنا المتسمم لايسمح بمعاقبة من يكفر بالاديان ويعاقب المسلم الذى يريد اعتناق الدين المسيحى الذى هو ايضا دين سماوى فهو لم يخالف او يكفر بل اعتنق دين الهى سماوى انا لست ضد من يعتنق الاسلام او يعتنق المسيحية ويغيرها ولكنى ضد من يميز فى اعتلاء وتنصب المناصب الوظيفية بسبب دينه
كيف تقمع حقوق تغيير الاديان التى كفلها لنا الله بكامل حريتنا فليعتقد كل انسان بالله كيفما يشاء فالله جميعنا نراه من زوايا مختلفة ولكننا يجب ان نتوحد فى زاوية واحدة وهى الزاوية الانسانية التى نتشارك فيها سويا معاً
كلمة د.باسمة موسى
تحدثت عن اوضاع البهائيين فى مصر وعن التمييز السافر تجاههم فى شتى المجالات وقالت
ان كل بهائى يعيش بالامل رغم كافة المشاكل التى تواجهه والتمييز الضارخ الذى تناولته ضده وسائل الاعلام بصورة غير صحيحة فالبهائييون فى مصر متواجدون من اكثر من 150 سنة من سنة 60 الى سنة 98 وكانت تصدر لهم كافة الاوراق الثبوتية الورقية وفى عام 98الى 2004كانت بطاقات البهائيين يكتب فيها بهائى او مسلم او مسيحى لم يعترض البهائييون الى ان صدر قرار من مصلحة الاحوال المدنية يختزل الاديان الى ثلاثة اديان فقط ومن هنا كانت المشكلة
ان البهائيين مثل اى مواطن مصرى يؤدون كافة الواجبات الوطنية الا انه رغم ذلك تمارس عليهم كافة انواع التمييز ومن سنة 2004 لم يتم اصدار اى اوراق ثبوتية لهم هذا بالإضافة الى تأثير الاعلام السلبى حتى الفترة من 2007 الى 2008 والذى نجده بدء فى التحسن عما كان عليه هذا بالإضافة الى كتاب يدرس فى جامعة الاسكندرية للحقوق يتحدث عن البهائية ويصفها بالكفر والذندقة ويثير التمييز حتى انه فى امتحان الكليه جاء سؤال عن اهداف الدين البهائي المخربة
لماذا كل هذا التمييز وإثارة النفوس داخل ابناء المجتمع الواحد لماذا لا ننظر الى القيم المشتركة بيننا ولا ننظر الى ما يفرقنا ونتعايش سويا فى سلام تحت مظلة هذا البلد الواحد ولى امل فى ان يتم زرع مادة حقوق الانسان وتطبيقها داخل المواد الدراسية وتتبنى هذه الفكرة كل القنوام التليفيزيونية والاذاعات المحلية ليتم تدريسها ضمن المواد المدرسية
"كلمة الاستاذ/ حمدى الاسيوطى "محامى حقوق الانسان
تحدث عن مشاهدته للتميز داخل قاعات المحكمة فقال
إن من الغريب ان ارى داخل قاعات المحاكم المصرية كل التمييز المشحون داخل النفوس فى قاعات المحاكم المصرية من كل المتواجدين فردود افعال المحكمة فى قضايا التمييز سيئة للغاية كذلك المناخ العام فى الجلسات مشحون التمييز خاصة فى قضايا البهائيين فهو مناخ مرعب وسيئ جدا حتى انى ارى كل الموجودين فى القاعة كانوا متشددون للغاية وقيل مرة فى احدى المحاكم ان كلام الازهر هو كلام ربنا وهنا ثار القاضى وثرت انا ايضا
وعن قضايا المحتسبون قال
انى اتعجب كل العجب ممن يرفع هذه القضايا والذى فى بعض الاحيان اجد انه رفعها دون وجه حق او داعى او عن جهاله فمثلا قضية الدكتورة نوال السعداوى والتى وجدت فيها ان المحتسبون يطالبون بأشياء لا يمكن تحقيقها قانونيا مثل انهم طالبو بسحب جنسيتها وتطبيق حق الحرابة ومنعها من دخول البلد ومصادرة جميع اعمالها الادبية فكيف بمثل هذه المطالب ايضا مشكلة حلمى سامى ففى اعتقادى الاختصام مع الكاتب لا يكون فى المحكمة بل يكون مع النقاد المشكلة اننا نقص ونلصق الكلمات التى على هوانا والتى ليست على هوانا ندفع بأصحابها الى المحاكم فهل يعقل هذا
كلمة الاستاذ/سيد القمنى
ان الانطمة الموجودة حاليا فى بلدنا لا يوجد فيها مزيد من الاخذ والعطاء، ان حقوق الانسان ليست هبة ربانية او سلطة دولية بل هى ارادة انسانية فالدين بطبعه لا يقبل منافس لذا يجب على ان تكون معذوفة الحقوق انسانية لا دينية فهذه الامور يجب ان تكون خارج الاطار الدينى بل تكون داخل اطارانسانى بحت فكيف اطالب بحقوقى فى مجتمع اوسع بينما لا اخذ حقى داخل طائفتى يجب ان نتفق على عقد جديد خارج الاطار الدينى فالوطن لنا والدين لله فلا خير فى وطن يحرم ايناؤه من ان يدفن فى ارض وطنه نتيجة انه لا يتبع دين ذلك الوطن ثم من قال ان يكون النظام العام للمجتمع الا تعطى الاقلية فيه حقوقا اكثر من الاغلبية .
يقولون ان الدولة ديمقراطية ذات مرجعية اسلامية هذه المرجعية هى الشريعة وانا اقول الدين شورى فهل استشارنى احد فى هذه المرجعية او هل شاركت فى وضع هذه المرجعية ؟
ان اى دين ايا كان مكانه دار العبادة سواء الكنيسة او المسجد ولكن لا يخرج هذا الدين ليتم التعامل به بيننا مجتمعيا إن هذا المجتمع يعانى من خلل قيمى نتيجة لإختلاف مفرداتنا الدينية بيننا وبين بعضنا البعض لذا يجب عمل اصلاحات داخل مؤسساتنا الدينية حتى نتوصل الى تشريع انسانى مجتمعى واحد نوافق عليه جميعا يبنى على اساس الصالح العام وليس الرأى العام فالأخير ملعون فى اساسه، يجب علينا ان نُعلى بقيمة الوطن(مصر) ونتمسك يحب الترابط الوطنى والتأخى
كلمة الاستاذ/ مجدى خليل
انى ارى الحل لكل ما نعانية اليوم من كافة انواع التمييز هى الدولة المدنية
وبدأ بعرض الحالات الحية وطلب من تليفونه المحمول الراهب مينا من دير ابو فانا فى ملاوى وقص الراهب احداث القصة المؤلمة وكم ابكانى عندما قال ان ان هذه الدولة دولة بوليسية وامن الدولة فيها سلطة دينية والاسلام فيها بالعافية والدليل على هذا خطف الرهبان وتعديبهم واجبارهم على الاسلام مين يقول ان شوية رهبان يرهبوا ويخطفوا ويعذبوا بهذه الوحشية وتهاجم الارض ويحاولوا اخذها من اصحاب الدير بالعافية والا الاعلام اللى تناول القضية بكثير من الغش والكذب
وعن اجابته لسؤال توقعاته المستقبلية قال
ان نظرتى للمستقبل لهى نظرة سوداء واتوقع حدوث ثلاثة اشياء لا غير وهى
- المسلمون فى ناحية والمسيحيين فى ناحية اى ستقسم المنطقة
- المسيحيين سيعيشون فى مصر تحت حمابة وحراسة دولية
- احتلال الدولة من قبل دوله اخرى اقوى
واقول فى فى الختام
إن الدولة مسؤلة عن علاقة المواطنين بالوطن وليست مسؤلة عن علاقة المواطن بدينه وهنا يحضرنى قول للرئيس "لنكولن " الذين بحرمون الحرية على الاخرين لا يستحقونها على انفسهم
يجب ان يكون هناك حوار بين اصحاب الاديان فالحوار معدوم كم المنى كلام الرهب مينا وشرخ قلبى حين قال ان امن الدولة هم السلطة الدينية وان توقعاته ونظرته نظرة سوداوية وهنا اقلقتنى هذه التوقعات الثلاثة واخذت افكرت هل كل ما يحدث الان فى وطننا سيؤدى فى النهاية لحدوث احد هذه التوقعات ؟ هل وصل بنا الحال لنصبح لبنان اخر الكل فى فرقة والكل فى ناحية ؟ ام هل يصل بنا الحال لإقتحام بعض البلاد لوضع حراسة وحماية ابناء الوطن الواحد من بعضه لبعض ؟ ام هل سنكون عراق اخر لتحتلنا دوله عظمى ؟
الاستاذ/ بهى الدين حسن ،والدكتورة/باسمة موسى ،والاستاذ/ رمسيس النجار ، والاستاذ/حمدى الاسيوطى، والاستاذ/ مجدى خليل
كانت القاعة مكتظة بالكثير من الناس المهتمين بقضايا الحريات الدينية فى مصر وكذلك كان التواجد الاعلامى من قنوات تليفيزيونية
وبدأت الندوة وتكلم كلا من الحاضرين واليكم بعض مما ذكروه
اولا كلمة الاستاذ: بهى الدين حسن
ان السبب الرئيسى فى عدم ممارسة حرية الاديان فى بلدنا هو سبب سياسى وليس دينى فالكل بعانى من عدم حرية ممارسة الشعائر الدينية سواء مسلمين بينهم وبين بعض كالسنى والشيعة والقرأنيون والمسيحية والبهائية ، إن الارادة السياسية ليس لديها اى نية لإعطاء حرية ممارسة الشعائر الدينية وحرية الاديان بل ان هناك تمييز يمارس بالقانون فالمناخ العام قد خلق افراد متعصبون فى المجتمع هذا بالإضافة الى ان هناك مشكله عامة فى كافة الحقوق الانسانية بمصر ليس فقط فى الحريات الدينية بل فى شتى المجالات .
ان تناول المجتمع لقضية التمييز يكون على اساس مجتمعى وليس فردى ويساعد على هذا وسائل الاعلام ومناهج التعليم التى تشكل شكل من اشكال الاعتداء والتمييز على الحرية الدينية
ولقد تحدث ايضا عنم قضايا التغيير الدينى او الانتقال من دين لآخر
وقال ان السبب فى حدوث مثل هذه الحالات نتيجةان الفرد يبحث عن المساواة فى مجتمع ظالم يمارس التمييز ونتيجة الشعور بالغربة داخل دينه فمثلا نجد ان دين الدولة هو الاسلام وعلى هذا كل الاشياء التى حوله فى المجتمع تدعوا لهذا الدين وتفضله عن غيره فهو الوسيلة الوحيدة لضمان وضع اجتماعى ونفسى مختلف لذا نجد ان من يقول ان فلان خطف واجبر على اعتناق الدين الاسلامى فى كثيرا من الاحيان تكون بموافقة الفرد بكامل ارادته الشخصية نتيجة ان هذا الدين هو دين الدوله فهو يريد ان يعيش بشكل طبيعى داخل مجتمعه من دون اى مشاكل
وعن احداث العنف الاخيرة وعن الاشارة الى ايادى امنية فقال
ان رجال الامن ليسوا متعلمين تعليم عالى حتى يفرقوا بين الصح والخطأ والبعض منهم يجد ان هذا من مسؤلية صميم عمله ،ان مشكلة التمييز مشكله موجودة منذ اكثر من 10 الى 15 سنة اى انها مشكلة قديمة الازل منذ بدء عصر عبد الناصر
وعن رأيه المستقبلى تجاه الاوضاع فى مصر قال
ان الخريطة السياسية فى مصر لا تحمل معها اى بشاير بتغيير هذه المشكلة فمن يرى برنامج الاخوان الاخير ومواقفهم المعروفة للجميع تجد انهم ليس لديهم اى شيئ ايجابى بل سلبى ان هذا النظام انتهى الصلاحية كما ان مشروعيته انتهت فى 5 يوليو فلإستمرار هذا النظام يجب ان يكون لديه اجندة جديدة لإتاحة الحرية الدينية والا ستكون المؤشرات القادمة مخيبة للأمال
كلمة الاستاذ/رمسيس النجار
:تحدث عن قضية العائدين وقال
فى البدء اشكر جميع الحاضرين من مسلمين ومسيحيين وبهائيين وشيعيين ولا دينيين فإجتماعنا اليوم نتيجة البحث عن الحرية المكفوله لكل فرد دون التعرض لآى شخص من قبل اجهزة الدولة الامنية مادام لم يكن مخرب فى الدوله ، فالدستور لا يجبر اى مصرى على عدم اعتناق اى دين يختاره فهذا حق مكفول من الله قبل ان يكفله الدستور لإبناء الوطن الواحد/ وان كنا نؤمن بوجود عقاب او ثواب فعلينا ان نكون احرار اولا ثم احرار فى اختيار ادياننا
إن مجتمعنا المتسمم لايسمح بمعاقبة من يكفر بالاديان ويعاقب المسلم الذى يريد اعتناق الدين المسيحى الذى هو ايضا دين سماوى فهو لم يخالف او يكفر بل اعتنق دين الهى سماوى انا لست ضد من يعتنق الاسلام او يعتنق المسيحية ويغيرها ولكنى ضد من يميز فى اعتلاء وتنصب المناصب الوظيفية بسبب دينه
كيف تقمع حقوق تغيير الاديان التى كفلها لنا الله بكامل حريتنا فليعتقد كل انسان بالله كيفما يشاء فالله جميعنا نراه من زوايا مختلفة ولكننا يجب ان نتوحد فى زاوية واحدة وهى الزاوية الانسانية التى نتشارك فيها سويا معاً
كلمة د.باسمة موسى
تحدثت عن اوضاع البهائيين فى مصر وعن التمييز السافر تجاههم فى شتى المجالات وقالت
ان كل بهائى يعيش بالامل رغم كافة المشاكل التى تواجهه والتمييز الضارخ الذى تناولته ضده وسائل الاعلام بصورة غير صحيحة فالبهائييون فى مصر متواجدون من اكثر من 150 سنة من سنة 60 الى سنة 98 وكانت تصدر لهم كافة الاوراق الثبوتية الورقية وفى عام 98الى 2004كانت بطاقات البهائيين يكتب فيها بهائى او مسلم او مسيحى لم يعترض البهائييون الى ان صدر قرار من مصلحة الاحوال المدنية يختزل الاديان الى ثلاثة اديان فقط ومن هنا كانت المشكلة
ان البهائيين مثل اى مواطن مصرى يؤدون كافة الواجبات الوطنية الا انه رغم ذلك تمارس عليهم كافة انواع التمييز ومن سنة 2004 لم يتم اصدار اى اوراق ثبوتية لهم هذا بالإضافة الى تأثير الاعلام السلبى حتى الفترة من 2007 الى 2008 والذى نجده بدء فى التحسن عما كان عليه هذا بالإضافة الى كتاب يدرس فى جامعة الاسكندرية للحقوق يتحدث عن البهائية ويصفها بالكفر والذندقة ويثير التمييز حتى انه فى امتحان الكليه جاء سؤال عن اهداف الدين البهائي المخربة
لماذا كل هذا التمييز وإثارة النفوس داخل ابناء المجتمع الواحد لماذا لا ننظر الى القيم المشتركة بيننا ولا ننظر الى ما يفرقنا ونتعايش سويا فى سلام تحت مظلة هذا البلد الواحد ولى امل فى ان يتم زرع مادة حقوق الانسان وتطبيقها داخل المواد الدراسية وتتبنى هذه الفكرة كل القنوام التليفيزيونية والاذاعات المحلية ليتم تدريسها ضمن المواد المدرسية
"كلمة الاستاذ/ حمدى الاسيوطى "محامى حقوق الانسان
تحدث عن مشاهدته للتميز داخل قاعات المحكمة فقال
إن من الغريب ان ارى داخل قاعات المحاكم المصرية كل التمييز المشحون داخل النفوس فى قاعات المحاكم المصرية من كل المتواجدين فردود افعال المحكمة فى قضايا التمييز سيئة للغاية كذلك المناخ العام فى الجلسات مشحون التمييز خاصة فى قضايا البهائيين فهو مناخ مرعب وسيئ جدا حتى انى ارى كل الموجودين فى القاعة كانوا متشددون للغاية وقيل مرة فى احدى المحاكم ان كلام الازهر هو كلام ربنا وهنا ثار القاضى وثرت انا ايضا
وعن قضايا المحتسبون قال
انى اتعجب كل العجب ممن يرفع هذه القضايا والذى فى بعض الاحيان اجد انه رفعها دون وجه حق او داعى او عن جهاله فمثلا قضية الدكتورة نوال السعداوى والتى وجدت فيها ان المحتسبون يطالبون بأشياء لا يمكن تحقيقها قانونيا مثل انهم طالبو بسحب جنسيتها وتطبيق حق الحرابة ومنعها من دخول البلد ومصادرة جميع اعمالها الادبية فكيف بمثل هذه المطالب ايضا مشكلة حلمى سامى ففى اعتقادى الاختصام مع الكاتب لا يكون فى المحكمة بل يكون مع النقاد المشكلة اننا نقص ونلصق الكلمات التى على هوانا والتى ليست على هوانا ندفع بأصحابها الى المحاكم فهل يعقل هذا
كلمة الاستاذ/سيد القمنى
ان الانطمة الموجودة حاليا فى بلدنا لا يوجد فيها مزيد من الاخذ والعطاء، ان حقوق الانسان ليست هبة ربانية او سلطة دولية بل هى ارادة انسانية فالدين بطبعه لا يقبل منافس لذا يجب على ان تكون معذوفة الحقوق انسانية لا دينية فهذه الامور يجب ان تكون خارج الاطار الدينى بل تكون داخل اطارانسانى بحت فكيف اطالب بحقوقى فى مجتمع اوسع بينما لا اخذ حقى داخل طائفتى يجب ان نتفق على عقد جديد خارج الاطار الدينى فالوطن لنا والدين لله فلا خير فى وطن يحرم ايناؤه من ان يدفن فى ارض وطنه نتيجة انه لا يتبع دين ذلك الوطن ثم من قال ان يكون النظام العام للمجتمع الا تعطى الاقلية فيه حقوقا اكثر من الاغلبية .
يقولون ان الدولة ديمقراطية ذات مرجعية اسلامية هذه المرجعية هى الشريعة وانا اقول الدين شورى فهل استشارنى احد فى هذه المرجعية او هل شاركت فى وضع هذه المرجعية ؟
ان اى دين ايا كان مكانه دار العبادة سواء الكنيسة او المسجد ولكن لا يخرج هذا الدين ليتم التعامل به بيننا مجتمعيا إن هذا المجتمع يعانى من خلل قيمى نتيجة لإختلاف مفرداتنا الدينية بيننا وبين بعضنا البعض لذا يجب عمل اصلاحات داخل مؤسساتنا الدينية حتى نتوصل الى تشريع انسانى مجتمعى واحد نوافق عليه جميعا يبنى على اساس الصالح العام وليس الرأى العام فالأخير ملعون فى اساسه، يجب علينا ان نُعلى بقيمة الوطن(مصر) ونتمسك يحب الترابط الوطنى والتأخى
كلمة الاستاذ/ مجدى خليل
انى ارى الحل لكل ما نعانية اليوم من كافة انواع التمييز هى الدولة المدنية
وبدأ بعرض الحالات الحية وطلب من تليفونه المحمول الراهب مينا من دير ابو فانا فى ملاوى وقص الراهب احداث القصة المؤلمة وكم ابكانى عندما قال ان ان هذه الدولة دولة بوليسية وامن الدولة فيها سلطة دينية والاسلام فيها بالعافية والدليل على هذا خطف الرهبان وتعديبهم واجبارهم على الاسلام مين يقول ان شوية رهبان يرهبوا ويخطفوا ويعذبوا بهذه الوحشية وتهاجم الارض ويحاولوا اخذها من اصحاب الدير بالعافية والا الاعلام اللى تناول القضية بكثير من الغش والكذب
وعن اجابته لسؤال توقعاته المستقبلية قال
ان نظرتى للمستقبل لهى نظرة سوداء واتوقع حدوث ثلاثة اشياء لا غير وهى
- المسلمون فى ناحية والمسيحيين فى ناحية اى ستقسم المنطقة
- المسيحيين سيعيشون فى مصر تحت حمابة وحراسة دولية
- احتلال الدولة من قبل دوله اخرى اقوى
واقول فى فى الختام
إن الدولة مسؤلة عن علاقة المواطنين بالوطن وليست مسؤلة عن علاقة المواطن بدينه وهنا يحضرنى قول للرئيس "لنكولن " الذين بحرمون الحرية على الاخرين لا يستحقونها على انفسهم
يجب ان يكون هناك حوار بين اصحاب الاديان فالحوار معدوم كم المنى كلام الرهب مينا وشرخ قلبى حين قال ان امن الدولة هم السلطة الدينية وان توقعاته ونظرته نظرة سوداوية وهنا اقلقتنى هذه التوقعات الثلاثة واخذت افكرت هل كل ما يحدث الان فى وطننا سيؤدى فى النهاية لحدوث احد هذه التوقعات ؟ هل وصل بنا الحال لنصبح لبنان اخر الكل فى فرقة والكل فى ناحية ؟ ام هل يصل بنا الحال لإقتحام بعض البلاد لوضع حراسة وحماية ابناء الوطن الواحد من بعضه لبعض ؟ ام هل سنكون عراق اخر لتحتلنا دوله عظمى ؟
عدد التعليقات 0
التعليقات
نشر تعليق |
مجموع الـ Trackbacks 0














