المدونة دى عملتها عشان الناس تعرف انى مش من كوكب تانى وانى عايشة وسطهم من زمان زى اى واحدة من الشعب فى مقولة بتقول من الخطاء ان تسأل الاعمى عن جمال غروب الشمس فكيف تسأل البصير الاعتراف بوجودك فالاثنين واحد فى مثل تلك الحالة
عشان كدة حبيت اتشارك معاكم بمذكراتى حتى تعترفوا بوجودى بينكم فدائما الانسان يخاف من الشيئ المجهول ولذا اردت الا اكون مجهولة
عشان كدة حبيت اتشارك معاكم بمذكراتى حتى تعترفوا بوجودى بينكم فدائما الانسان يخاف من الشيئ المجهول ولذا اردت الا اكون مجهولة
ما هو بيت العدل الاعظم
تم النشر في 29th May 2008 الساعة 01:43 AM بقلم ronnyvolcano
في عام ١٩٦٣ تأسس بيت العدل الأعظم، وذلك عندما اجتمع أعضاء المحافل الروحانية المركزية القادمون من كل أطراف المعمورة لانتخاب تسعة أفراد من البهائيين في العالم لعضوية هذه الهيئة، وكانوا أربعة من أمريكا ، واثنان من إنجلترا وثلاثة من إيران وذلك برئاسة فرناندو سانت ثم تولى رئاستها من بعده ميسون الأمريكي الجنسية. وقد اعتبر البهائيون هذه المناسبة أهم حدث في تاريخ ما يعرف “بالعصر التكويني” بعد تعيين حضرة شوقي أفندي وليّاً للأمر. وتم الانتخاب عن طريق الإقتراع السرّي، فالعمليّة الانتخابية في الدين البهائي تمنع كل أنواع الترشيح والدعاية الانتخابية، وذلك حتى يكون لكل ناخب الحرية الكاملة في اختيار من يريد، وتفادي التحزّب والانقسام ومنع مظاهر السلوك الناجم عن الطموح السلطوي، ذلك السلوك الذي تتسم به عمليّة الانتخابات السياسية التقليدية. وتجري عملية انتخاب بيت العدل الأعظم مرة كل خمس سنوات. ولقد اشترك في آخر مؤتمر انتخابي عقد في عام ٢٠٠٣ الناخبون الوكلاء الذين مثّلوا أكثر من مئة وثمانٍ وسبعين جامعة من الجامعات البهائية في العالم.
وبغضّ النظر عن الأهمية التي تَكْمُنُ في تأسيس بيت العدل الأعظم كهيئة إدارية عليا، فإِنَّ هذا التأسيس تَخَطّى تلك الأهمية إلى أبعد من ذلك، اذ أصبح بيت العدل الأعظم يمثّل الوحدة وهي الصفة المميزة التي يعتبرها البهائيون جوهر دينهم وأُسَّ أساسه.إِنَّ تأسيس بيت العدل الأعظم هيئةً صاحبة نفوذ وسلطان تقوم على هداية جامعة المؤمنين في كلّ الشؤون والأحوال، قد صان للدين البهائي وحدته، وذلك إِبَّان أخطر المراحل شأناً في تاريخ أي دين، وهي المرحلة الأولى من مراحل عمره، أي القرن الأول حيث يكون معرضاً لضروب الفُرقة والانقسام التي دائماً ما تصيب الدين. وبالنسبة للبهائيين فإنَّ الوعد الأكيد الذي قطعه لهم بهاء الله قد تحقّق بتأسيس بيت العدل الأعظم .
إِنّ التراث الروحي الذي ورثه النظام الإداري البهائي إرثٌ يصونه بيت العدل الأعظم بصفته رأس ذلك النظام وسيّده. وهو يفعل ذلك بتنمية الخصائص الروحانية التي تميّز الحياة البهائية الفردية والجماعية، وبمحافظته على الآثار والنصوص من التحريف والتزييف، وبدفاعه عن الجامعة البهائية وتحريرها من قيود الظلم والتعسّف والاضطهاد، بالإضافة إلى قيامه بتأمين الحقوق الشخصية للأفراد وضمان حرياتهم ومبادراتهم الخاصة بهم. ولقد كُلّف بيت العدل الأعظم بالعمل على تمكين الدين البهائي من معالجة قضايا العصر ومتابعة مقتضيات التقدّم والتطوّر في المجتمع الإنساني، وخُوِّل تَبَعاً لذلك صلاحية تشريع الأحكام والقوانين التي لم ينصّ عليها الكتاب صراحة. أما موضوع التشريع في الدين البهائي فقد تم شرحه في رسالة كتبت بالنيابة عن بيت العدل الأعظم جاء فيها:
“لقد كان الاتجاه السائد في الدورات الدينية السابقة إذا ما سُئل في قضية ما أنْ يأتي الجواب تامّاً كاملاً يتضمن قراراً مُلزِماً يشمل كل التفاصيل الصغيرة المتعلقة بمسائل العقيدة والإيمان وقضايا السلوك والمعاملة. ولكن الدورة البهائية شهدت منذ عهد حضرة بهاء الله نفسه اتجاهاً آخر يقوم أساساً على توضيحٍ للمبادئ الجوهرية للوصول إلى قرارات مُلزِمة في ما يمكن اعتباره أساسياً في الدين، ولكنه تَرَك مجالاً واسعاً أمام الفرد ليتصرف في عدد من القضايا الأخرى حسب ما يمليه عليه الضمير. ويسود مثل هذا الاتجاه في الأمور والشؤون الإدارية أيضاً.” Letter Written on Behalf of the Universal House of Justice to an individual, Jan.3, 1982
بالإضافة إلى ما يقع على عاتق هيئة بيت العدل الأعظم من المسؤولية الخاصة بتوجيه نموّ الجامعة البهائية العالمية وازدهارها، يوجّه بهاء الله الدعوة إلى هذه الهيئة لتبذل قصارى الجهد فتعمل على التأثير تأثيراً إيجابياً فيما يعود بالخير والمنفعة العامة على الناس كافة. ويدعو بهاء الله بيت العدل الأعظم لكي يسعى أيضاً سعياً حثيثاً لإحلال السلام الدائم بين أمم العالم ودُوَله حتى “يرتاح العالم ويتخلّص من المصاريف الباهظة” ويتحرر من الصراع و”النزاع” اللذين هما “أساس التعب والمشقة”. ويحثّ بهاء الله بيت العدل الأعظم، بالإضافة إلى ذلك، على أَنْ يسعى “في تربية العباد وتعمير البلاد وحفظ النفوس وصيانة الناموس” وتنفيذاً لما أمر به حضرة بهاء الله نَشِط بيت العدل الأعظم في تنظيم حملة كان هدفها رفع راية السلام والأمن في العالم، وشَرَع في تنفيذ عدد من المبادرات الخيّرة في مجالات حقوق الإنسان، وتحسين أوضاع المرأة، ومشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فأصدر في عام ١٩٨٥ بياناً بعنوان “السلام العالمي وعدٌ حقّ” وجّهه إلى شعوب العالم، وبعث بنسخٍ منه إلى كل رؤساء الدول في العالم تقريباً، وقد بيّن بيت العدل الأعظم في رسالة السلام هذه المتطلبات الرئيسة لاستتباب السلام في العالم وتوفير الرفاهية والازدهار لأهله.
عيّن بهاء الله في “لوح الكرمل” المكان الذي أراده مقراً لبيت العدل الأعظم ومركزاً لدينه. فعلى سفح جبل الكرمل وفي مدينة حيفا بالأراضي المقدسة تم تشييد ذلك المقرّ على مقربة من ضريح الباب وعلى مسافة غير بعيدة من مدينة عكا حيث يوجد في أحد ضواحيها الحرم الأقدس، ضريح بهاء الله ومرقده الأخير.
ومن بين اهم المؤسسات البهائية، الجامعة البهائية العالمية وهي منظمة غير حكومية تضمّ في عضويتها البهائيين في جميع أنحاء العالم وتمثلهم في آن معاً، ويزيد عددهم عن خمسة ملايين رجل وامرأة يمثلون أكثر من ٢١٠٠ مجموعة عرقية من جميع الأجناس، والأعراق، والجنسيّات، والثقافات، والطبقات الاجتماعية، والمهن والوظائف والحرف تقريباً. هنالك جامعات بهائية في أكثر من ٢٣٥ دولة مستقلة وإقليم رئيسي منها ١٨٢ منظّمة وطنية (أو إقليميّة)، ولها الكثير من الجامعات المحلية . وكونها منظمة غير حكومية في الأمم المتحدة، فإن الجامعة البهائية العالمية هي عبارة عن مجموعة من الهيئات المنتخبة انتخاباً حرّاً تُعرف باسم المحافل الروحانية المركزية.
للجامعة البهائية تاريخ في العمل مع المنظمات الدولية. فقد تأسس “المكتب البهائي العالمي” في مقر عصبة الأمم في جنيف عام ١٩٢٦، وخدم هذا المكتب كمركز للبهائيين الذين يشاركون في نشاطات عصبة الأمم. وحضر البهائيون توقيع ميثاق الأمم المتحدة في سان فرانسيسكو عام ١٩٤٥. وفي عام ١٩٤٨ جرى تسجيل الجامعة البهائية العالمية منظمةً عالميةً غير حكومية مع الأمم المتحدة، وفي عام ١٩٧٠ مُنحت مركزاً استشاريّاً (يُسمّى الآن مركزاً استشاريّاً “خاصّاً”) مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، ثم مركزاً استشاريّاً مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) عام ١٩٧٦، ومع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفيم) عام ١٩٨٩. كما أسست علاقات عمل مع منظمة الصحة العالمية (WHO) عام ١٩٨٩ أيضاً. وعلى مدى سنوات، عملت الجامعة البهائية العالمية عن قرب مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، ومفوضية حقوق الإنسان، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
عدد التعليقات 0
التعليقات
نشر تعليق |
مجموع الـ Trackbacks 0














