القهوة المالحة
تم النشر في 27th April 2008 الساعة 05:42 PM بقلم مذكرات
قابلها في حفله
كانت ملفته للإنتباه ... كثير من الشبان كانوا يلاحقونها
كان شابا عاديا ولم يكن ملفتا للإنتباه
في نهايه الحفله تقدم إليها وعزمها على فنجان قهوة
تفاجأت هي بالطلب ... ولكن أدبها فرض عليها قبول الدعوة
جلسوا في مقهى للقهوة
كان مضطربا جدا ولم يستطع الحديث
هي بدورها شعرت بعدم الارتياح
وكانت على وشك الاستئذان
وفجأه أشار للجرسون قائلا :
(( رجاءا ... اريد بعض الملح لقهوتي )) !!
الكل نظر اليه باستغراب
واحمر وجهه خجلاً ومع هذا وضع الملح في قهوته وشربها
سألته بفضول ( لماذا هذه العادة ؟؟ ) تقصد الملح على القهوة
رد عليها قائلا
( عندما كنت فتى صغيرا ، كنت اعيش بالقرب من البحر ، كنت احب البحر واشعر بملوحته ، تماما مثل القهوة المالحه ، الآن كل مره أشرب القهوة المالحه أتذكر طفولتي ، بلدتي ، واشتاق لأبوي اللذين لا يزالاهناك للآن )
حينما قال ذلك ملأت عيناه الدموع .... تأثر كثيرا
كان ذلك شعوره الحقيقي من صميم قلبه
الرجل الذي يستطيع البوح بشوقه لوطنه لابد وأن يكون رجلا محبا له مهتم به ، يشعر بالمسئوليه تجاهه وتجاه أسرته
ثم بدأت هي بالحديث عن طفولتها وأهلها وكان حديثا ممتعا
استمروا في مقابلة بعضهم بعضا
واكتشفت أنه الرجل الذي تنطبق عليه المواصفات التي تريدها
كان ذكيا ، طيب القلب ، حنون ، حريص ,,, كان رجلا جيدا وكانت تشتاق إلى رؤيته
والشكر طبعا لقهوته المالحه !!
القصه كأي قصه حب أخرى
الأمير يتزوج الأميرة
وعاشا حياة رائعه
وكانت كلما صنعت له قهوة وضعت فيها ملحا لأنها كانت تدرك أنه يحبها هكذا ( مالحه )
بعد أربعين عاما توفاه الله
وترك لها رساله هذا نصها :
(( عزيزتي ، أرجوك سامحيني ، سامحيني على كذبة حياتي ، كانت الكذبه الوحيده التي كذبتها عليك ,,, القهوة المالحه !
أتذكرين أول لقاء بيننا ؟ كنت مضطربا وقتها وأردت طلب سكر لقهوتي ولكن نتيجه لاضطرابي طلبت ملحا !!
وخجلت من العدول عن كلامي فاستمريت ، لم أكن أتوقع أن هذا سيكون بدايه ارتباطنا سويا !!
أردت إخبارك بالحقيقه بعد هذه الحادثه
ولكني خفت أن أطلعك عليها !! فقررت ألا أكذب عليك أبدا مره أخرى
الأن أنا أموت ,,, لذلك لست خائفا من اطلاعك على الحقيقه
انا لا أحب القهوة المالحه !! ياله من طعم غريب !!
لكني شربت القهوة المالحه طوال حياتي معك ولم أشعر بالاسف على شربي لها لان وجودي معك يطغى على اي شيء
لو ان لي حياه اخرى اعيشها لعشتها معك حتى لو اضطررت لشرب القهوة المالحه في هذه الحياة الثانيه ))
دموعها أغرقت الرساله
يوما ما سألها أحدهم ( ما طعم القهوة المالحه ؟ )
فأجابت ( انها حلوة )
كانت ملفته للإنتباه ... كثير من الشبان كانوا يلاحقونها
كان شابا عاديا ولم يكن ملفتا للإنتباه
في نهايه الحفله تقدم إليها وعزمها على فنجان قهوة
تفاجأت هي بالطلب ... ولكن أدبها فرض عليها قبول الدعوة
جلسوا في مقهى للقهوة
كان مضطربا جدا ولم يستطع الحديث
هي بدورها شعرت بعدم الارتياح
وكانت على وشك الاستئذان
وفجأه أشار للجرسون قائلا :
(( رجاءا ... اريد بعض الملح لقهوتي )) !!
الكل نظر اليه باستغراب
واحمر وجهه خجلاً ومع هذا وضع الملح في قهوته وشربها
سألته بفضول ( لماذا هذه العادة ؟؟ ) تقصد الملح على القهوة
رد عليها قائلا
( عندما كنت فتى صغيرا ، كنت اعيش بالقرب من البحر ، كنت احب البحر واشعر بملوحته ، تماما مثل القهوة المالحه ، الآن كل مره أشرب القهوة المالحه أتذكر طفولتي ، بلدتي ، واشتاق لأبوي اللذين لا يزالاهناك للآن )
حينما قال ذلك ملأت عيناه الدموع .... تأثر كثيرا
كان ذلك شعوره الحقيقي من صميم قلبه
الرجل الذي يستطيع البوح بشوقه لوطنه لابد وأن يكون رجلا محبا له مهتم به ، يشعر بالمسئوليه تجاهه وتجاه أسرته
ثم بدأت هي بالحديث عن طفولتها وأهلها وكان حديثا ممتعا
استمروا في مقابلة بعضهم بعضا
واكتشفت أنه الرجل الذي تنطبق عليه المواصفات التي تريدها
كان ذكيا ، طيب القلب ، حنون ، حريص ,,, كان رجلا جيدا وكانت تشتاق إلى رؤيته
والشكر طبعا لقهوته المالحه !!
القصه كأي قصه حب أخرى
الأمير يتزوج الأميرة
وعاشا حياة رائعه
وكانت كلما صنعت له قهوة وضعت فيها ملحا لأنها كانت تدرك أنه يحبها هكذا ( مالحه )
بعد أربعين عاما توفاه الله
وترك لها رساله هذا نصها :
(( عزيزتي ، أرجوك سامحيني ، سامحيني على كذبة حياتي ، كانت الكذبه الوحيده التي كذبتها عليك ,,, القهوة المالحه !
أتذكرين أول لقاء بيننا ؟ كنت مضطربا وقتها وأردت طلب سكر لقهوتي ولكن نتيجه لاضطرابي طلبت ملحا !!
وخجلت من العدول عن كلامي فاستمريت ، لم أكن أتوقع أن هذا سيكون بدايه ارتباطنا سويا !!
أردت إخبارك بالحقيقه بعد هذه الحادثه
ولكني خفت أن أطلعك عليها !! فقررت ألا أكذب عليك أبدا مره أخرى
الأن أنا أموت ,,, لذلك لست خائفا من اطلاعك على الحقيقه
انا لا أحب القهوة المالحه !! ياله من طعم غريب !!
لكني شربت القهوة المالحه طوال حياتي معك ولم أشعر بالاسف على شربي لها لان وجودي معك يطغى على اي شيء
لو ان لي حياه اخرى اعيشها لعشتها معك حتى لو اضطررت لشرب القهوة المالحه في هذه الحياة الثانيه ))
دموعها أغرقت الرساله
يوما ما سألها أحدهم ( ما طعم القهوة المالحه ؟ )
فأجابت ( انها حلوة )
منقول....
عدد التعليقات 1
التعليقات
-
تم النشر في 27th April 2008 الساعة 06:23 PM بقلم ophilia
مجموع الـ Trackbacks 0











