العيش والواسطة
تم النشر في 31st March 2008 الساعة 09:13 PM بقلم مذكرات
أم إيفون:- باركى لنا يا أم فاروق.
أم فاروق:- يا أختى ألف مبروك،خير ان شاالله يا أم إيفون.
أم إيفون:- جيبنا الواسطة خلاص.
أم فاروق:- عقبال ابنى فاروق هو كمان أما نجيبله واسطة.
أم إيفون:- بس ياخسارة العيش على القد رغم انه بالواسطة.
أم فاروق:- وايه دخل عيشة فى أم الخير ياأختى.
أم إيفون:- ازاى بقى اومال نجيب العيش ازاى؟!
أم فاروق:- أى نعم الوظيفة أكل عيش برضك،بس ايه جاب ده لده؟!
أم إيفون:- وظيفة ايه ياأم فاروق.
أم فاروق:- هو مش مينا ابنك جاب واسطة للوظيفة.
أم إيفون:- يوجاتك ايه،الواد مينا قاعد ع القهوة جمب فاروق ابنك ياحبيبتى.
أم فاروق:- اومال واسطة ايه اللى بتتكلمى عنها؟
أم إيفون:- واسطة فى فرن العيش علشان مااتركنش صف تانى وانا بجيب العيش.
الشعب المصرى كله:- عقبــــــــــالنـــــــــــــا يـــــــــــــــــارب................

بعد أن كانت الواسطة خاصة بالوظائف والمصالح الحكومية وكلية الحربية والشرطة والعسكرية،صار رغيف العيش الذى لايحصل عليه المواطن الا بطلوع الروح هو الآخر بالواسطة.بعد أن تذمر الجميع من غلاء سعره ورداءة انتاجه فجأة أصبح بالواسطة وطابور لمدة أربع ساعات وأكثر.
كثيرا ماسمعنا هذه الأيام عن النقاش الذى وقف فى طابور العيش وجاءت له سكتة قلبية(طب مات)،وغيره ممن تعرضوا لساعات تأخير فى عملهم ولفت نظر ومشاكل بسبب رغيف العيش،إلى هذا الحد والجميع صامت لا يحرك ساكنا اللهم الا بعض الدعوات والسخط على الحكومة وأصحاب المخابز البلدى طبعا (ما الأفرنجى له ناسه ياجماعة).
كى تحصل على رغيف العيش لزم عليك أن تحصل على واسطة من صاحب المخبز او أحد العاملين به لكى تستطيع شراء رغيفين عيش كى تطعم أولادك،إما أن تسلك الطريق الآخر ألا وهو الطابور..............
ماالحل لتلك الأزمة لا يوجد انسان على وجه الأرض لايأكل الخبز بشتى أنواعه.لكن مابين أيدينا الآن هو خبز من نوع خاص هو خبز الغلابة ومحدودى الدخل وموظفى الحكومة والعمال أى عامة الشعب أعمدة هذا الوطن العظيم.
إن ظل الحال هكذا ماذا سيأكل المواطن الزلط أم الطوب الأحمر وكلاهما أسعارهم فى غلاء متزايد،إذن يسف التراب.وهذا مالديهم،إن كان أصحاب الأبراج والحصون العالية شاهقة الارتفاع لايشعرون بمن هم دون مستوى نظرهم على الرغم من ان جميعهم خافضى الرأس ولكن ليس من أجل النظر الى حال الشعب بل لدناءة نفوسهم وخستهم،فلايهمهم الشعب أو يخافون عليه .
وإن كان الحكام غير مبالين بما يحدث للشعب ولم يبحثوا عن حلول ماذا نفعل؟
نظل هكذا مغصوبين والغمامة على أعيننا أم ندفن رؤسنا فى الرمل كالنعام ولكن ليس لأنها عادتنا لكن لأن الهموم على الأكتاف قد ثقلت.أم نبحث نحن عن حلول.
ان أشارنا الى الاكتفاء الذاتى لن نستطيع لأن القمح سعره قد ارتفع وان بحثنا عن الرخيص سنجده مسرطن.
وإن امتنعنا عن شراء العيش ماالذى سيحدث؟
يجب ان نكتتف جميعا ونتفق على حل أن نضرب عن شراء العيش،لكن من يستطيع البقاء يوم كامل دون أكل العيش وحتى ان استطاع شخصا ما العيش بدونه هل يستطيع شراء البديل من طعام ؟
ياسادة رغيف الخبز من الممكن ان يسد رمق الفرد دون اى طعام معه ويستطيع تطويعه كيفما يشاء اما (حاف او سريد).لابد من ايجاد حل لتلك المشكلة لقد وصل الحال أن مواطن قام بسرقة رغيفين عيش أشبع ضربا وقدم الى القسم وفتح له محضر سرقة،يرضى من مايحدث انه لايرضى اله ولا يرضى اى انسان لديه ولو 1%من الاحساس.
أين وزارة التضامن الاجتماعى وأين وزارة التموين ممايحدث أين هى وعودهم أم انها وعود كاذبة كالعادة وفى الأخر سلملى على المترو!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
عدد التعليقات 2
التعليقات
-
المترو بيسلم عليكى يا مذكرات .....
الى بتقولية دة بيفكرنى بأغنية للأخ تامر حسنى اطال اللة عمرة
با (عيش) على ذكرى كانت ما بينا من سنين
وبنادى باعلى صوت لية فى الطوابين
رغيفى ارجع .... انا بناديك
بتغيب وانتى الى لعيالى وانت مش غالى
والرز والمكرونة غاليين
وتسيب يا رغيفى جوايا اشواقى وهوايا وتروح لناس تانين......
وبالنسبة للعيش ما شاء اللة غنى بالطوب الحصى والظلط وانا بجمع واول الشهر هاجيب نقلة رمل عشان ارمى الدور الرابع بس ادعوا ينزلوا فى العيش سيخين حديد وهتبقى باشا كدةتم النشر في 31st March 2008 الساعة 10:14 PM بقلم ophilia
-
أتاريكى وأنا أقول كل أما أدخل البيت ألاقى فيه طوبة زيادة طب مش كنت تقولى ع الاقل كنا نعمل جمعية وكنا نطلع بالبرج أنا وأنت سوا زى عمو حجازى ماعمل ،وأنا كنت فاكراه غنى فاحش بس تصدقى دى خطة عاملاها الحكومة علشان إسكان الشباب على طريقة شامبو برت بلاس 2×1 منها الشعب ياكل ومنها يبنى شقق سكنية ببلاش.آه ياأنى م البطيخ إلهى يوقف نموهم(الله يرحمك ياحسن ياعابدين)تم النشر في 1st April 2008 الساعة 11:55 AM بقلم مذكرات
مجموع الـ Trackbacks 0











