تم النشر في 7th September 2010 الساعة 02:01 AM بقلممذكرات
يمتطى دوماً عقول تابعيه،مُدثرينها بأغطية التسبيح والحمد وكأنه الإله. يوجههم بالسُخط عليها. يدنسونها ويشوهون أحلامها ، لأنها الخوف الكامن بكيان مولانا هى الأنثى فلا عجب أن تُحارب الفكرة والكُفر مُباح الحرية مصادرة والقيد هو المتاح وكأن المجتمع -عفواً- مولانا صنيع المجتمع قد سُخر كى يَفنى كل ما أُونث....