إرتعاشات جبطية..
تم النشر في 24th January 2010 الساعة 06:14 PM بقلم Mirage Guardian

العواف ياهل بحري..
جولوا يعافيك..
عكلمكم هنا ومعاود..
لحتة.. واه..
ربنا ميوريك..
أصل انتم حداكم هنا: أأباط..
وإحنا بتوع هناك: أجباط..
وإن كنت إبطي ولا جبطي..
ولا مسلم قرآني وشيعي..
ولا بهائي ولا ملحد ولا مصري..
يبجا..
ربنا ميوريك..
بس إحنا بيجومو معانا بواجب أجدع..
أصل إحنا ع الخريطة تحت..
يا مسؤولين نفسي مرة أطلع..
جالولي لاع، ربك خلجك تحت..
سبحانك يا ربي يالى..
خلجتني ع الخريطة تحت..
والنيل من تحت رجلي بيطلعلهم؟
ولا بينزل تحت!
أنا مش متنور بس عارف ربك..
عمره ما عيسيب اللى تحت تحت..
وأني جاي ف الجطر جابلوني..
شوية متنورين..
من حداكم هنا ف بحري..
جالولي وطنيين..
متبقاش طائفي ف كلامك..
واحنا معاك مضامنين..
سكت..
ماني مخابرش بعوايدكم..
آني بسلووكم جاهل..
جالولي متجولش جبطي..
جلت والله لانا جايل..
جالولي جول مواطن..
جلت هو انا طايل..
دا أنا من بتوع تحت..
وجاي مأمورية هنا فوج..
أشكي عن جتيل تحت..
يمكن سيدي مرة يفوج..
حكلولي جصة تانية غير جصتي..
عن أزمة مش أزمتي..
عن أزمة مواطن إتجتل من أخوه المواطن والإتنين ف بعض مواطنين..
سبحانكو ياهل بحري..
فين عجول المتنورين..
العلام لحس دماغكم..
كيف ساويتوه بالمجرمين..
هيه المساواة دي يا ربي عدلك؟
ولا ده عدل المثجفين!
العدالة دي مش بتاعتي..
دي إختصاص المسؤولين..
أني حيالله جاهل..
من بتوع تحت..
جاي للنور عندكم فوج..
أشكي عن جتيل تحت..
يمكن المتنور مرة يفوج..
إدليت محطة مصر..
جه عليا راجل سمين..
بجلابية زي حالتي..
بس بيضا.. من غير طين..
جه يعزيني ف جتيلي..
وجال إنه مشي ف جنازته..
ومد إيده جوه إيدي..
رحت حاضنه من حماسته..
وجوه حضنه..
شميت ريحته..
أفتكرته..
ريحة جتيلي لازقة فيه..
فجلابيته و ف عمامته..
هيه نفس الريحة لازقة..
حتى ف لسان ابتسامته..
مهما غسل وغسّل وعزى..
الريحة لازقة من وقت موته..
مش جنازته..
الروايح وإقتفاءها مش لعبتي..
دي من إختصاصات المعامل..
والمنابر..
والأزاهر الأفاضل الأكابر..
وأنا حيالله كافر..
من بتوع تحت..
جاي عندكوا فوج..
جاى أنوح على جتيل من تحت..
يمكن ال مش كافر مرة يفوج..
واني رايح المرقسية..
وجفوني ف الكمين..
ولما جالولي: بطاجتك..
جلت يا وجعة زي اطين..
لو عرفو مكان إقامتك..
عايلبسوك شادوف متين..
ماهو أني من هناك..
من آخر بلاد المسلمين..
والبلاغ عن جتيلي..
عيضايج السادة المسؤولين..
هما هما المسؤولين..
هما الى نصبولي الكمين..
قلت أعمل فيها سائح..
رحت عاوج الجلابية..
ورديت: Upper Egypt..
راجل جاري فيا زاعج..
بالحنجورة الحيّانية..
مد إيده والله شاهد..
وراح خانجني بالكوفية..
راح مجلعني الجلابية..
راح ملبسني جضية..
بالتخاطر والتعامل..
مع الجهات الأجنبية..
قال إني مستقوي بـ: Egypt..
وقعد يعصر فيا عصر..
والله أنا غلبت أحايله..
إن Egypt هيه مصر..
فهموني ياهل Egypt..
ليه سيرتكم واطية تحت..
عشان بتنادوني Upper ..
وهنا عايزيني تحت!؟
الديبلوماسية دي مش بتاعتي..
دي إختصاص الكبّارات فى الوزارات الخارجية..
وأنا حيالة داخلي..
من ممتلكات العنابر والتخشيبات الداخلية..
يا حبيب العدل الداخلي يانا..
يانا يامة على بتوع تحت..
لما يعلو حسهم ع لي فوج..
يجرسهم بتاع بره تحت..
وبتاع جوه ما بيفوج..
ويزيد ف فحت اللى تحت فحت..
سحبوني ع الجهاز..
والسبب جاهل وأمي..
قالو متتذاكاش علينا..
بعد ما جابو سيرة أمي..
إحنا أذكى جهاز ف مصر..
والملف ملف أمني..
وطلعولي محضر صلح..
عن جتيلي!!
مضاه عمي..
إحنا أذكى.. فوج.. إصحى..
إنت عامل صعيدي ذكي؟
لازم انت: خيال علمي..
الخيال ده مش بتاعي..
لا ميراث أبويا ولا ورث أمي..
الخيال إختصاص غباوه...
من أذكى جهاز أمني..
الخيال ده مش بتاعي..
دا إختصاص الروائيين..
اللى يبرز فيه مهارته..
هما السادة المسؤولين..
هما هما المسؤولين..
هما اللى نصبولي الكمين..
طب يا رب يا بيا عالم..
أروح لمين أشكي وأبكي..
كل يوم ألاقي ظالم..
في جتتي ينهش ويحكي..
عن عنصرين مصنع نسيج..
شطب بضاعته بدري بدري..
بارجص واحجل..
بغني وأزجل..
ماخبرش رجصي مغنا ولا عديد..
وصراع جوايا عمّال بيتحنجل..
من افتكار الميتين ف العيد..
بجيت غريب الدار..
لابسني توب العار..
ساكن في وطنى.. بالإيجار..
بعاني فرداني..
شياطيني لابساني..
ومصر جدامي.. مفارجاني..
صدجت يابن والدي..
بعد ما شربت شاي الفحيرة والسوجارة اللف..
لما قلت عن أمّتنا:
أمة.. تدور وتلف..
تجيلة.. مش حتخف..
حماسية..
وحماسها بكتيره ساعة.. يجف..
أمة بتتخابِط..
أمة بتتعابط..
أمة ومالهاش لا ظابط ولا رابط..
ولا كبير عيلة..
ولا جرابة دم..
وفكرة وهمية..
ما تورث إلاّ الهمّ..
ما تحل عني يا عم..
إحنا ورثنا كلام..
إحنا تاريخنا كلام..
علشان كده مهما تجول..
علطول هاجول: وبكام؟
ما هو حب..!؟ دبرني..
وتاريخ..!؟ فكرني..
وطريج..!؟ نورني..
ومصير..!؟ بصرني..
دا انا بجيت عربى من جبل ما ألجى إللى يمصرني..!!
أنا انتمائي لأمتي.. ممسخرنى..
كد ما ننورها.. هيه مضلمة..
كد ما نعلمها.. مش متعلمة..
يالى إنتي لا أمة، ولا أنتي أم..
فيه أم! متعرفش ساعة الألم.. تضم..!؟
وردة على جبين أقباط قنا
باسم الجنوبي
7 يناير 2010
عدد التعليقات 1
التعليقات
-
إدليت محطة مصر..
جه عليا راجل سمين..
بجلابية زي حالتي..
بس بيضا.. من غير طين..
جه يعزيني ف جتيلي..
وجال إنه مشي ف جنازته..
ومد إيده جوه إيدي..
رحت حاضنه من حماسته..
مش عارف .. قوة وجمال الكلمة دوما بيكمن في الكلمة نفسها وطريقة توظيفها بغض النظر عن اللهجة المستخدمة بس بصراحة اللهجة الصعيدي تملي بتدي هيبة للكلمة وصاحبها .. معلش يا حارس السراب وانا قاعد اقرأ مدونتك مش عارف ليه ناطط في دماغي صوت الراحل المبدع عبدالله غيث بصوته الرخيم وهو بيتكي على مخارج حروف كلماتك الخارجة من قلب معصور ومهموم .. منطقة ابداع جديدة فيك يا ميراج بشوفها لاول مرة .. روح يا صاحبي دمت ودام قلمك ولا فض فوك
تم النشر في 24th January 2010 الساعة 09:34 PM بقلم Messi
نشر تعليق |
























