مجرد خواطر لإنسان لا يعرف حقاً هل هو عاقل؟!!
النائم 1
تم النشر في 13th March 2012 الساعة 01:33 PM بقلم Socrates
تم التحديث يوم 13th March 2012 في 01:47 PM من قبل Socrates
تم التحديث يوم 13th March 2012 في 01:47 PM من قبل Socrates
طرق طارق الباب فاستيقظ النائم
كان يظن نفسه عقيماً ولم يكن يعرف أن له من البنات الكثير
كان فاقداً القدرة على رؤيتهم
كان فاقداً القدرة على تجسيمهم
شده شابٌ نحيلٌ يحمل عبق الجنوب
كان متحمساً يمسك أداته باحترافيه
كان يستخدم أداته كفنان يمسك فرشاته
بالتأكيد لم يكن عقيماً
كلما شرع في استعمال أداته
ظهرت ابنة
بعضهن كن مرحات
البعض الأخر كن غاضبات
وكثير منهن كن غامضات
تحرك النائم قليلاً ليرى شاباً أسمر
كان غامضاً غريباً
وكان يحب ما يتشاءم منه الأخرون!!
كان هو أيضاً ساحراً
كان هو الأخر فناناً
وأخر جاء من الماضي
كان مختلفاً
كان له وجهٌ كلاعب البوكر
جاداً
حاداً
تحرك النائم ليرى رابعة وخامس
كل منهم كان قادراً على استعمال أداته ليجسم ما شاء من بناته
أمسك النائم هو الأخر أداته
شرع في استخدامها
جائت ابنته الأولى مترددة مرتعشة
ولكنها قطعاً كانت أفضل مما تخيل
حاول مرة أخرى وفي كل مرة كانت تتحسن قدرته على استعمال أداته
يجب هنا أن يعترف أنه لم يصل ابداً إلى مستوى الجنوبي أو الراحل ولا الراعي
لم يكن يملك نفس المهارة ولا الموهبة لكنه حاول
ولشدة دهشته أخذت بناته في التحسن حتى تنبه لها المحيطون به
كام كان فخوراً وهو يرى هؤلاء ينظرون لبناته بإعجاب
كان يتحسن وكان يفرح يوماً بعد يوم
لقد استقيظ النائم فوجد أنه لم يكن عقيماً
عرف أن له من البنات الكثير
أصبح قادراً على رؤيتهم
أصبح قادراً على تجسيمهم
كان يظن نفسه عقيماً ولم يكن يعرف أن له من البنات الكثير
كان فاقداً القدرة على رؤيتهم
كان فاقداً القدرة على تجسيمهم
شده شابٌ نحيلٌ يحمل عبق الجنوب
كان متحمساً يمسك أداته باحترافيه
كان يستخدم أداته كفنان يمسك فرشاته
بالتأكيد لم يكن عقيماً
كلما شرع في استعمال أداته
ظهرت ابنة
بعضهن كن مرحات
البعض الأخر كن غاضبات
وكثير منهن كن غامضات
تحرك النائم قليلاً ليرى شاباً أسمر
كان غامضاً غريباً
وكان يحب ما يتشاءم منه الأخرون!!
كان هو أيضاً ساحراً
كان هو الأخر فناناً
وأخر جاء من الماضي
كان مختلفاً
كان له وجهٌ كلاعب البوكر
جاداً
حاداً
تحرك النائم ليرى رابعة وخامس
كل منهم كان قادراً على استعمال أداته ليجسم ما شاء من بناته
أمسك النائم هو الأخر أداته
شرع في استخدامها
جائت ابنته الأولى مترددة مرتعشة
ولكنها قطعاً كانت أفضل مما تخيل
حاول مرة أخرى وفي كل مرة كانت تتحسن قدرته على استعمال أداته
يجب هنا أن يعترف أنه لم يصل ابداً إلى مستوى الجنوبي أو الراحل ولا الراعي
لم يكن يملك نفس المهارة ولا الموهبة لكنه حاول
ولشدة دهشته أخذت بناته في التحسن حتى تنبه لها المحيطون به
كام كان فخوراً وهو يرى هؤلاء ينظرون لبناته بإعجاب
كان يتحسن وكان يفرح يوماً بعد يوم
لقد استقيظ النائم فوجد أنه لم يكن عقيماً
عرف أن له من البنات الكثير
أصبح قادراً على رؤيتهم
أصبح قادراً على تجسيمهم
عدد التعليقات 0
التعليقات
نشر تعليق |












