مجرد خواطر لإنسان لا يعرف حقاً هل هو عاقل؟!!
وحوش صغار
تم النشر في 10th March 2010 الساعة 12:46 PM بقلم Socrates
مقدمة (لست مجبراً على قراءتها فهي تبقى مقدمة فقط)
======================
رداً على المقالة في الحوار
http://forum.sonsofegypt.net/t13202.html
للأسف دأب البعض علي تسفيه وجهات نظر الأخرين بدون النظر للإختلافات الطبيعية بين البشر ودون حتى طرح وجهة نظر مختلفة ولذلك سأضع هنا ما أردت أن أضع هناك وسأمنع التعليقات فقد سأمت الكلمات الطنانة التي بلا معنى حقيقي
لا أريد شكراً أو مؤازرة فلست أنصر قوماً على قوم أو رأياً على رأي فقط أخط كلمات غير مرتبة تحاول أن تصف ما بداخلي من مشاعر.
========================
مشاعر مكتوبة (مازلت غير مجبر على قراءتها فهي تخصني وحدي وإن أردت أن أشارككم إياها)
======================================
شجعتني مقالة الكاتبة غادة عبود على كتابة هذه الكلمات التي أردت أن أكتبها من زمن
وحوش صغار
هذا ما يطلقه البعض - الكثير - على الأطفال الصغار بغير إدراك لمشاعر هؤلاء الأطفال التي هي أنقي من مشاعرنا التي أتسخت بالكثير من التجارب السيئة أو الجيدة.
في الحقيقة أن التعامل مع أي طفل يختلف تماماً عن التعامل مع طفلك وهو شيئ لن تعرفه إلا إذا كان لك طفلاً.
عندما أنظر لأبني ذو الثلاثة أعوام فأنا لا أري وحشاً بل أرى كائن صغير لا حول له ولا قوة ينظر إليّ علي أني أعرف كل شيئ وأستطيع أن أفعل أي شيئ، بالنسبة له أنا إله.
عندما أنظر لأبني ذو الثلاثة أعوام أري أمتداداً لي. أريد له أفضل مما أنا فيه، أبحث له عن أفضل ما يمكن أن أعطيه له حتى لو حرمت نفسي مما أشتهيه.
عندما أنظر لأبني ذو الثلاثة أعوام وهو يبتسم أشعر أن الحياة تبتسم لي، وهو يبكي أشعر أن الشمس غابت، وهو يتألم أشعر أن قلبي يعتصر، وهو يتصرف بلياقة أشعر بالفخر، وهو يتصرف بحماقة أشعر أن لدي الكثير لأفعله، وهو عندما يتألم يجري نحوي واضعاً يده على موضع الألم منتظراً مني أن أزيله أشعر بالعجز.
لست أدعي أني أعرف كل شيئ، لازلت أتعلم ماذا يجب أن أفعله مع أبني وما لا يجب أن أفعله. ربما أصيب مرة وأخطأ مرة أخرى ولكن من منا لا يخطئ!!
إذا كنت ترى أنك خائف أو غير مستعد لخوض تجربة الأبوة فنصيحتي لا تنتظر وإلا أنتظرت العمر كله، خض هذه التجربة ويوماً فيوماً ستتعلم وستنضج.
=========================
ملاحظات أخيرة ( لا تقرأها إن كنت لم تقرأ ما سبق)
======================
الكلام وإن كنت كتبته بصيغة المفرد المذكر فهو لسان حال زوجتي أيضاً
كذلك النصيحة الأخيرة فهي ليست للرجال فقط ولكن للنساء أيضاً
======================
رداً على المقالة في الحوار
http://forum.sonsofegypt.net/t13202.html
للأسف دأب البعض علي تسفيه وجهات نظر الأخرين بدون النظر للإختلافات الطبيعية بين البشر ودون حتى طرح وجهة نظر مختلفة ولذلك سأضع هنا ما أردت أن أضع هناك وسأمنع التعليقات فقد سأمت الكلمات الطنانة التي بلا معنى حقيقي
لا أريد شكراً أو مؤازرة فلست أنصر قوماً على قوم أو رأياً على رأي فقط أخط كلمات غير مرتبة تحاول أن تصف ما بداخلي من مشاعر.
========================
مشاعر مكتوبة (مازلت غير مجبر على قراءتها فهي تخصني وحدي وإن أردت أن أشارككم إياها)
======================================
شجعتني مقالة الكاتبة غادة عبود على كتابة هذه الكلمات التي أردت أن أكتبها من زمن
وحوش صغار
هذا ما يطلقه البعض - الكثير - على الأطفال الصغار بغير إدراك لمشاعر هؤلاء الأطفال التي هي أنقي من مشاعرنا التي أتسخت بالكثير من التجارب السيئة أو الجيدة.
في الحقيقة أن التعامل مع أي طفل يختلف تماماً عن التعامل مع طفلك وهو شيئ لن تعرفه إلا إذا كان لك طفلاً.
عندما أنظر لأبني ذو الثلاثة أعوام فأنا لا أري وحشاً بل أرى كائن صغير لا حول له ولا قوة ينظر إليّ علي أني أعرف كل شيئ وأستطيع أن أفعل أي شيئ، بالنسبة له أنا إله.
عندما أنظر لأبني ذو الثلاثة أعوام أري أمتداداً لي. أريد له أفضل مما أنا فيه، أبحث له عن أفضل ما يمكن أن أعطيه له حتى لو حرمت نفسي مما أشتهيه.
عندما أنظر لأبني ذو الثلاثة أعوام وهو يبتسم أشعر أن الحياة تبتسم لي، وهو يبكي أشعر أن الشمس غابت، وهو يتألم أشعر أن قلبي يعتصر، وهو يتصرف بلياقة أشعر بالفخر، وهو يتصرف بحماقة أشعر أن لدي الكثير لأفعله، وهو عندما يتألم يجري نحوي واضعاً يده على موضع الألم منتظراً مني أن أزيله أشعر بالعجز.
لست أدعي أني أعرف كل شيئ، لازلت أتعلم ماذا يجب أن أفعله مع أبني وما لا يجب أن أفعله. ربما أصيب مرة وأخطأ مرة أخرى ولكن من منا لا يخطئ!!
إذا كنت ترى أنك خائف أو غير مستعد لخوض تجربة الأبوة فنصيحتي لا تنتظر وإلا أنتظرت العمر كله، خض هذه التجربة ويوماً فيوماً ستتعلم وستنضج.
=========================
ملاحظات أخيرة ( لا تقرأها إن كنت لم تقرأ ما سبق)
======================
الكلام وإن كنت كتبته بصيغة المفرد المذكر فهو لسان حال زوجتي أيضاً
كذلك النصيحة الأخيرة فهي ليست للرجال فقط ولكن للنساء أيضاً





















