عودة   دولة أبناء مصر > الساحات العامة > النادي الإجتماعي > من يسمعني

الإنسانة الآلية Nephthys تنبهك بالتالي:

رد
 
LinkBack أدوات الحوار
  #1  
قديم 2nd July 2007, 08:39 PM
الصورة الرمزية لـ Sisyphus
SoE AI Robot
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
المداخلات: 65
Sisyphus RSS Feed
منذ اشتهاني أخي...



أرى في منامي دائماً أني معذبة تصرخ بحرقة و حقدٍ يتفجران من قلبها
أُصدِر صوتاً صاخباً أقرب إلى الصهيل منه إلى الصراخ البشري
"ابتعــد عنّي يـــا ســافِل"
لأنه في الحلم كان يوجّه نظراته لي فقط دون أن يكون لنظراته أيّ مدلول
يكفي في حلمي أن أراهُ ينظرُ إليّ حتى أصحو و قلبي قد تسارعَ نبضهُ و فاق احتمالي
و أنفاسي تتلاحق و كأنما تصارع الزمن و تتحدى القدر
أما في اليقظة فأنا منذُ تلك النظرة الخبيثة لم أَرَه ينظر إليّ سوى مرة
ظللتُ يومها أشعر بلوعة و غثيان و حبٍّ للبتر و تقطيع الأوصال و ...القتل
نعم القتل
القتل الذي طالما كان عندي نقيض الإنسانية...رديف الوحشيّة
هو اليوم تجسيد متكامل و واقعيّ لأبعد الحدود عما أختزلهُ من مشاعرَ تجاه أخي
أ أكونُ قد خرجتُ عن إنسانيتي إذاً؟ "أعني تعريفي للإنسانية بوضعها نقيضاً للقتل كردة فعل عاطفية"
أ يكون أخي قد خرج عن إنسانيته فقرر ضميري تشريع قتله؟
لستُ أدري ما حصل لي منذ ذلك الحين
لا أعرف أي قيمٍ بقيت راسخة عندي و أيّها تهادى
و أيّ ثوابت بقيت شامخة و أيّها هوى في طرفة عينٍ أو أسرع
و أي جروح-بل هي مخلفات جرائم- بقيت ملتئمة و مدفونة بعد أن صرت أرى الدنيا كلها مصطبغة بنزفي و رغبتي في الثأر و استرجاع شيء ما فقدته...
لا أعلمُ أ جزءٌ من الإنسانية أم جزءٌ من الوحشية ذاك الذي سأسترجعُهُ بالقتل

إن كانت الوحشية رديفة لثأري فسيسعدني جداً أن يقولََ البشر-شركائي في الأرض-أني من فصيلة الوحوش
البشر!..منذ متى كان يسعدني أو يحزنني رأي البشر فيّ..؟
كلا،بل كان يسعدني المديح حين كنتُ أتفوّق في دراستي و أُشارك الكبار مذ كنتُ في التاسعة في أحاديثهم السياسية و الاجتماعية
و بقيَ كذلك
و كان يحزنني قولهم عني: إباء منطوية،إباء معقّدة من الرجال،إباء تريد عزل نفسها عن الدنيا
بينما كان ما يدعوني للانطواء حبّ التعمّق في ذاتي و اكتشاف مكنوناتها الروحيّة بمعزل عن نظريات الخلق و الخالق
منذُ متى صار مدحُ البشر يخزيني و ذمهم يدغدغ زهوي لهذه الدرجة؟
و هل عرفتُ كلّ البشر حتى يكون حكمي كذلك؟ أم يكونون هم من خلع بابتساماتهم الصفراء لي تاج البشرية؟

بل منذُ متى صارت هذه الأسئلة تدورُ في ذهني أصلاً؟
أ أنا خائفة على بشريتي من الخدش يا ترى؟
و ماذا عن إنسانيتي؟ لماذا تعنيني هي و مرادفاتها إلى هذا الحد؟
أ يظنّ ضميري و قلبي و بصري حين وقع في بصره أن إنسانيتي قد قُضِمت في ذلك اليوم الذي نظر فيه إليّ تلك النظرة الحقيرة؟
حدث ذلك منذ شهرين تقريبا
كنتُ حينها أغلق باب غرفتي عليّ دون قفله قاصدة تبديل ملابسي
لحظات تبديل ملابسي كانت تمثل لي سياحة في بحر جمال بلا ساحل
و تحليق في فضاء رحب لا بداية له و لا نهاية
كنتُ أرى جسدي عارياً فأرى أبدع لوحة و أعظم فن إلهي محير لعقلي
أدقق في كل تفاصيله بسعادة لا مثيل لها باحثة في أصغر الأجزاء عن جماليات كانت مجهولة و قد علمت الآن
و ما كان هذا البحث يُتعبني أو يضنيني لأني كنت على يقين دائم أني سأجد ضالتي
حينها و بتدخل من الطبيعة الأم أشعر بدمي يكاد يمزق عروقي لسرعة اندفاعه
قد يكون ذلك رقص قطرات دمي فرحاً لأنها وجدت من يقدّرها و يعرف قيمتها
و قد يكون جحيم اشتعل في جسدي كله بعد تعريته
حينها تنقشع عن قلبي سحب هائلة كانت تفصلني عن نوعٍ خاص من بهاء جسدي
ثم تتخلى عيناي (قهراً) عن وظيفتهما في استقصاء الأنوثة الطاغية
لتتسلم الزمام يداي
فتزحفان على كلّ الدروب و تبثان الحنان على كل مفترق
ما كنت أدعُ مكاناً إلا و أُرسل له حبي و اشتهائي
أقبّلُ و ألعقُ كل ما تصل إليه شفتاي برغبة مجنونة و شهوة رجال كُثُر أفقدهم انتصاب ذكورهم صوابهم
و حين أشعر بالخدر اللذيذ و السكون المحبب
أقبّل أقصى منطقة تصلها شفتاي من نهدي قبلة حبّ و امتنان و شكر على امتلاك هذا الجمال و تمكيني منه

في ذلك اليوم و حين كنتُ قد خلعتُ ملابسي لغاية ارتداء غيرها و غاية أسمى هي التغني بالجمال الباهر
حينَ كنتُ واقفة أمام المرآة سمعتُ صوت أخي في الطابق السفلي يسأل عن مكاني
فأجابوهُ أني أبدّل ثيابي في غرفتي
فاجأني بعدها بقليل بقدومه لغرفتي و بفتحه الباب بقوة كبيرة و كأنه يريد مفاجأتي أو ربما تعبيراً عن مشاعر حيوانية احتدمت داخله ، وجدَ الطابق العلوي خالياً فأيقن أنه الوقت المناسب لإطلاقها
حينها شعرت بكل خلايا جسدي تنتفض لطرد المعتدي
لم أفكر حتى في البحث عما يسترني
فلم أكن مستوعبةً أصلاً أنه سيأتي من يتفحص بهائي غير يديّ و عينيّ و لساني
عندها فاجأني ذلك السافل بتقدمه خطواتٍ مني ربما لكي لا يُرى من الخارج واقفاً على عتبة غرفتي
نظراتُهُ أفقدتني شعوري بالزمان و المكان
كان يشاركني النظر لجسدي بلذة و شهوة
تزاحمت في قلبي المشاعر الصاخبة
أ هذا أخي؟
أين أنا؟
أ أنا أنا؟
ماذا يحدث؟
تمنيت تفجير نفسي و تشويه جسدي بالكامل بينما تيبس بدني كله و عجزتُ عن إبداء ردة فعل عدا النظر بتعجب ربما لأني عجزت عن فك شفرة الأحاسيس التي أُضرمت داخلي
خرج بعدها بلحظات مغلقاً الباب برفق و ابتسامة زادت شفتيه قبحاً على قبحهما
بدأت بعدها كل خلاياي بالارتعاش و ثارت دموعي بشكل غير مألوف و سخونة غير معتادة
تنساب على وجنتيّ فلا تكتسبان منها إلا سخونة أشدّ و ألماً أمضّ
لا أذكر ما حدث بعدها بالضبط سوى أحداث قليلة ، كأول ردة فعل عقلانية و هي إغلاقي الباب
ارتديت ملابسي بعجلة و خوف
كمن يتستر على جريمة
و يحاول طمس كل آثارها
كرهت دخول الحمام بعدها ليومين
و كنتُ حين أدخل لا أنظر لنفائسي
كرهتُ أن ألمس أي خلية من بشرتي
حتى تلامُس أصابعي كان يمزقني كأنه يواجهني باللحظة التي دُكّت فيها حصوني
فيهزأ بي و بهزيمتي و انتهاكي
و كأن جسدي كان إثماً أُرغمَت روحي على التلبس بهِ
بعدَها و بلهفةِ عشاقٍ طالَ فراقُهما و ظمأِ رضيعٍ أنهكه حرمانه ثدي أمه
عدتُ أنظرُ لجسدي و أبكي و أرجوهُ العفو عني لما ارتكبتُ في حقه حين اعتبرته إثماً
بل كان الإثم وجود هذا الحيوان-المتشكل في قالب بشر-في عالم واحد معي
امتلأ قلبي بالحقد بل و طال الحقد كل أجزائي التي وقع نظره عليها ( و هي الأمامية) و غيرها مما لم تطلها قذارته
تمنيت خروجه من حياتي كمن يتمنى لفظَ فضلاتٍ بشرية ابتلعها
تمنيت أكثر من ذلك أن أفقأ عينيه بيديّ فيعيش بدون نظر
كأهون جزاء لما طال رجسُ عينيه من طهارة و نضارة أسمى و أعظم من أن تخطر بباله

اليوم و بعد حوالي شهرين
لا أتمنى شيئاً سوى زوال أخي من الوجود ، هذا ان احتل جزءاً من تفكيري أصلاً
فلا أراه أهلاً حتى لأفكر فيه سوى التفكير في الحياة بعده
لكن ما يؤلمني هو تلك المشاعر التي تتملكني في مناماتي حين أكون معذبة و مضطهدة تصرخ بوجع
في حين لا تتملكني سوى مشاعر الاحتقار و القرف حين أواجهه واقعياً

يؤلمني دخوله عليّ في أحلامي
أ صارَ لهُ كل هذا الشأن العظيم و الوجاهة حتى يقتحم منامي دون إرادة مني
أيُعقل أنه إلى الآن يحتلّ مساحة من عقلي الباطن


ساعدوني أرجوكم
ماذا أفعل كي أعود كباقي الفتيات
ماذا أفعل كي أعود عاشقة لجسدي و أداعبه بنفس الحب و الحنان السابقين
ماذا أفعل لكي...
لكي لا شيء
فقط أريد أن أفعل شيئاً


سلامي للجميع
__________________
Sisyphus”, an Artificial Intelligent Robot to Protect Privacy”
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 3rd July 2007, 07:54 PM
الصورة الرمزية لـ Raheel
أمين مكتبة
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
المداخلات: 331
التدوينات: 1
Raheel RSS Feed
إقتباس:
توثيقاً لما قيل بواسطة Sisyphus عرض المداخلة
لحظات تبديل ملابسي كانت تمثل لي سياحة في بحر جمال بلا ساحل
و تحليق في فضاء رحب لا بداية له و لا نهاية
كنتُ أرى جسدي عارياً فأرى أبدع لوحة و أعظم فن إلهي محير لعقلي
أدقق في كل تفاصيله بسعادة لا مثيل لها باحثة في أصغر الأجزاء عن جماليات كانت مجهولة و قد علمت الآن
و ما كان هذا البحث يُتعبني أو يضنيني لأني كنت على يقين دائم أني سأجد ضالتي
حينها و بتدخل من الطبيعة الأم أشعر بدمي يكاد يمزق عروقي لسرعة اندفاعه
قد يكون ذلك رقص قطرات دمي فرحاً لأنها وجدت من يقدّرها و يعرف قيمتها
و قد يكون جحيم اشتعل في جسدي كله بعد تعريته
حينها تنقشع عن قلبي سحب هائلة كانت تفصلني عن نوعٍ خاص من بهاء جسدي
ثم تتخلى عيناي (قهراً) عن وظيفتهما في استقصاء الأنوثة الطاغية
لتتسلم الزمام يداي
فتزحفان على كلّ الدروب و تبثان الحنان على كل مفترق
ما كنت أدعُ مكاناً إلا و أُرسل له حبي و اشتهائي
أقبّلُ و ألعقُ كل ما تصل إليه شفتاي برغبة مجنونة و شهوة رجال كُثُر أفقدهم انتصاب ذكورهم صوابهم
و حين أشعر بالخدر اللذيذ و السكون المحبب
أقبّل أقصى منطقة تصلها شفتاي من نهدي قبلة حبّ و امتنان و شكر على امتلاك هذا الجمال و تمكيني منه
أيا سيدتي
قرأت ماسطرته أناملك على صفحات منتدى نادي الفكر ولقد رأيت حينها أن ماكُتب لا يعبر فقط عن معاناة إنسانية إنما أيضاً عن قلم ينساب بزئبقية الأحاسيس على الكلمات فيوجعها من فرط رهافتها وقد كان ردي الذي أكتبه الآن هو ردي في السابق الذي لم أضمنه شريطك في أورقة نادي الفكر العربي.

نعود الآن إلى الجزء المقتبس
أغلب ظني -إن أجيز لي الظن- في مشكلتك تلك هي أن الموضوع كله يتعلق بذلك الجزء المقتبس فأنت لم تتخلصي بعد من نظرتك إلى جسدك وإحساسك بأنك وحدك تملكينه وانت فقط من له الحق في التمتع به
أنا أرى أن إشكاليتك تكمن في الآخر أياً كان جنسه ،صنفه ،درجة قربه أو بعده عنك
ثورتك جاءت على شخص -أغلب ظني أن وعيك لم يهمه كينونة هذا الشخص-
يقتحم خلوتك مع جسدك
يغزو أسوار حصنك
يَدُك أولى دفاعاتك بنظرة إشتهائية
ينتبه إلى ماكَنَيتِيه أنت بالكنز -وتدخل الطبيعة الأم الكريمة في عطاياها-
يولي اهتمامه إلى خاصتك
صدقاً أشعر أنك تعانيني من النظرة الأخرى لجسدك أياً كان مُطلقها
مازلتِ تنظرين إلى ملابسك وكأنها حِماك
لن أقول أنها نظرة طفولية شمولية قدرما كانت ترسبات مرجعية ثقافية في التعامل مع فنون العلاقات
لا يغرنك نظرة أخيكِ فهو مازال رجلاً يعرف قيمة الأجساد وجماليتها ومواطن الفتنة فيها
لا يعذبنك إشتهائه لك فهي طبيعية فـ "زنا المحارم" -المصطلح ديني قح- لا توجد إلا في عقلية مرجعيتها أصول المجتمعات الشرقية
لا أعتقد ان أخيكِ قد أفاض عليك باشتهائه إياكِ مرة أخرى وإلا لكنتي ذكرتيها في معرض حديثك عن معاناتك
سؤالي الآن هل تحرش بك أخيكِ مرة بعد هذه الواقعة ؟
صدقاً أجيبيني فهذا قد يحدد كثيراً من جوانب تجربتك
__________________
في عينيكي حقيقة
وأنا كدبة بـــريئة
ترحل في دقـــيقة ..... إسمها إنسان
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 3rd July 2007, 10:32 PM
الصورة الرمزية لـ Lonely_Shepherd
لماذا لا تبحث أنت عني ؟!؟
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
الموقع: SomeWhere !
المداخلات: 41
Lonely_Shepherd RSS Feed
معذرة للسادة ...

ولكني قبل ان ابدأ بتحليل نفسية صاحبة الموضوع...
ارى انه من الافضل البدء بتحليل الموقف نفسه... ثم تحليل نفسية هذا الاخ...

اعتقد انني سأفاجأكم هنا عندما اقول ان ما كانت تفعله الصديقة هنا ليس بالشيء المستغرب او العجيب...

هذا هو ديدن الكثير -وربما كل- من تملك جسداً جميلاً تعلمت منذ صغرها الاهتمام به...
الفتيات الجميلات يتدرجن في مدى عشقهن لجمالهن..من مجرد عشق معنوي.. وحتى العشق الجسدي الفج....
ولكنهن لا يعترفن بذلك علناً ابداً....

لذلك ارجوكم تمهلوا عليها في هذه النقطة... وانا كلي ثقة انكم اذا تأملتم فيمن حولكم من الجميلات ستجدونهن يفعلن اكثر من ذلك بكثير... وربما اكثر مما تتخيلونه في احلامكم او حتى كوابيسكم...

فلنحلل هذا الكلام خطوة خطوة....

نحن هنا بصدد فتاة جميلة... من اسلوبها الادبي اعتقد انها ليست بصغيرة السن او على الاقل عبرت حاجز الثمانية عشر ربيعاً...
من وصفها للمنزل و لغرفتها اعتقد اننا نتحدث عن مستوى اجتماعي و مادي فوق المتوسط...
لم تذكر في كلامها شيئاً عن اخوة او اخوات اخرين.... ربما كانا اخ و اخت فقط...

بالنسبة للتحرش نفسه اعتقد انه كان في صورة شهوانية من جانب واحد ولا اعتقد انه اقتحم عذريتها... (النقطة دي مهمة جداً لان الفرق شاسع للغاية بين الحالتين)....

هذا الاخ ببساطة لم يتعلم احترام اخته...
اعتقد ان الكثير من البيوت العربية تخطئ ذلك الخطأ بالفعل فهم يفصلون دائماً بين معاملة الابن و الابنة...
في اعتقادهم ان ذلك حماية من المشاكل.. ولكن العكس هو الصحيح تماماً...
فالابن الذي لم يعتاد حب اخته كأخت.. منذ الصغر..
يكبر تدريجياً مبتعداً عنها... ولكما كبر ..كلما زادت ضغوط الاهل عليهما لكي يبقيا مسافة بينهما... كلما زادت الفجوة بين الاخ و الاخت....
فجأة تظهر علامات الرجولة عليه...وتظهر عليها علامات الانوثة...
وتتكشف معانٍ جديدة امام اعينهما.......هنا ينفصل الطريقان تماماً..........

الذكر لا يضيع وقته في اكتشاف جسده الذكري بل يبدأ سريعاً في استكشاف اجساد النساء من حوله...
أما الانثى فهي قد لا تنتبه للذكر اصلاً وربما تضيع اغلب اوقاتها في اكتشاف نفسها و جسدها و التغييرات التي تحدث و تتابعها بشغف..برهبة...

ثم يكتشف الذكر جمال الانثى التي تعيش معه في بيت واحد...
ولانه لم يتعلم كيف يعامل اخت... ولم يفصل بداخله بين الحب الاخوي و الحب الشهواني او شهوة الجسد.... تجده قد اتخذ قراره....

اعتقد ان اخيك راقبك اكثر من مرة وانتي عارية دون ان تدرين...
بل و اذهب الى انه قد تخيلك كثيراً في جلساته مختلياً بنفسه خلوة ذكرية ممارساً العادة الشبابية...
وهو على ما يبدو كان يعرف بامر خلواتك بنفسك....

سيدتي...

حبك لجسدك ... وشهوة اخيك...
بل انتِ كفتاة... وهو كرجل...
مجرد ضحيتين لمجتمع لا يفهم.... ولواقع احمق متداني للاسف...

سوف اعود لاتحدث معك عن نفسيتك انتِ ... وسأحاول ان اسير بجانبك في طريق النفس الضيق الوعر...
لا ادعي بانني املك اي اجابات.... وانما انتِ من يجب ان تجدي اجاباتك بنفسك...
ولكني اعد بمساعدتك بقدر ما املكه من معرفة كطبيب و دارس لعلم النفس...

فقط ارجو منك ان تبادلينا الحوار هنا... فلابد ان اسمع منك اكثر...

حدثيني عن ما حدث معه...-لا اريد وصفاً او تفاصيل-....
ولكني اريد ان اعرف الطبيعة العامة لفعله.... هل اقترب من عذريتك مثلاً؟
هل حاول اجبارك على مشاركته بفعل ما؟
ام كان الفعل كله من جانبه فقط؟
هل اكمل شهوته هو كاملة بالقذف مثلاً؟
هل شعرتي بادنى احساس باللذة في وقت حدوث الفعل ذاته؟
حدثيني عن ما شعرت به جسدياً و نفسياً في تلك اللحظات القليلة؟

اصدقيني القول و تحدثي براحتك من خلف قناع سيزيف....
تخيلي نفسك في عيادتي الخاصة مستلقية على الاريكة المريحة.. الضوء خافت من بعيد...
موسيقى كلاسيكية خافتة في خلفية كلامك و كلامي...
اغمضي عينيك... وتحدثي بكل ما ترينه و تشعري به...

افتحي عقلك و قلبك.... و دعينا نحاول ان نجول معك في اعماقهما....

تحياتي.........
__________________
! سلامٌ علىْ كُفرٍ يِوّحدُ بينناْ .:. وأهلاً وسهلاً بعدهِ بجهنمْ !

(من كلمات شاعر كافر!!)

الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 4th July 2007, 08:52 PM
الصورة الرمزية لـ Raheel
أمين مكتبة
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
المداخلات: 331
التدوينات: 1
Raheel RSS Feed
لو سمحت لي كاتبة الموضوع أن أناقش الزميل الكريم / Lonely_Shepherd


إقتباس:
توثيقاً لما قيل بواسطة Lonely_Shepherd عرض المداخلة
اعتقد انني سأفاجأكم هنا عندما اقول ان ما كانت تفعله الصديقة هنا ليس بالشيء المستغرب او العجيب...

لم نتفاجيء هاهاهاهاهاهاها


إقتباس:
توثيقاً لما قيل بواسطة Lonely_Shepherd عرض المداخلة
هذا هو ديدن الكثير -وربما كل- من تملك جسداً جميلاً تعلمت منذ صغرها الاهتمام به...
الفتيات الجميلات يتدرجن في مدى عشقهن لجمالهن..من مجرد عشق معنوي.. وحتى العشق الجسدي الفج....
ولكنهن لا يعترفن بذلك علناً ابداً....
بحثت داخل المشاركة كلها عن شيء يثبت جمال الكاتبة فلم أجد ولم أدري من اين استقيت أنت معلوماتك بجمالها-لاشيء شخصي زميلتنا الكاتبة فقط التنويه لزم-


إقتباس:
توثيقاً لما قيل بواسطة Lonely_Shepherd عرض المداخلة
هذا الاخ ببساطة لم يتعلم احترام اخته...
إقتباس:
توثيقاً لما قيل بواسطة Lonely_Shepherd عرض المداخلة
اعتقد ان الكثير من البيوت العربية تخطئ ذلك الخطأ بالفعل فهم يفصلون دائماً بين معاملة الابن و الابنة...
في اعتقادهم ان ذلك حماية من المشاكل.. ولكن العكس هو الصحيح تماماً...
فالابن الذي لم يعتاد حب اخته كأخت.. منذ الصغر..
يكبر تدريجياً مبتعداً عنها... ولكما كبر ..كلما زادت ضغوط الاهل عليهما لكي يبقيا مسافة بينهما... كلما زادت الفجوة بين الاخ و الاخت....
فجأة تظهر علامات الرجولة عليه...وتظهر عليها علامات الانوثة...
وتتكشف معانٍ جديدة امام اعينهما.......هنا ينفصل الطريقان تماماً..........

الذكر لا يضيع وقته في اكتشاف جسده الذكري بل يبدأ سريعاً في استكشاف اجساد النساء من حوله...
أما الانثى فهي قد لا تنتبه للذكر اصلاً وربما تضيع اغلب اوقاتها في اكتشاف نفسها و جسدها و التغييرات التي تحدث و تتابعها بشغف..برهبة...

ثم يكتشف الذكر جمال الانثى التي تعيش معه في بيت واحد...
ولانه لم يتعلم كيف يعامل اخت... ولم يفصل بداخله بين الحب الاخوي و الحب الشهواني او شهوة الجسد.... تجده قد اتخذ قراره....

اعتقد ان اخيك راقبك اكثر من مرة وانتي عارية دون ان تدرين...
بل و اذهب الى انه قد تخيلك كثيراً في جلساته مختلياً بنفسه خلوة ذكرية ممارساً العادة الشبابية...
وهو على ما يبدو كان يعرف بامر خلواتك بنفسك....

يا سيدي الفاضل هنالك فارق كبير بين القمع والوأد وبين الإحترام
المجتمع الشرقي كله تعود على عدم إكمال النظرة الإشتهائية إلى المحارم على الرغم من تأصل فكرة النظرة الشهوانية القابيلية -نسبة إلى قابيل- الأولى أو لتسمها النظرة الأصلية نظراً لطبيعة نشأته ولك في كثير من الحوادث التي نقرأها عن زنا المحارم نظراً لغياب الوازع التربوي
إذاً ماتسميه أنت إحترام للأخت هو شيء مستحدث في مجتمعاتنا فقط نظراً لطبيعة نشاتنا في تلك المجتمعات وعلى تقاليدها ولسوف نلحظ أن الأخت كرهت نظرة أخيها -على حسب قولك- إذاً التربية موجودة فيها -كبت النظرة الإشتهائية للمحارم- هل لم يتكفل الأهل بتربية الابن وتفرغوا لتربية الابنة فقط ؟
أراك توعز كل الأشياء إلى التربية وتعلم الإحترام
كنت سأتفق معك لو انك تفضلت وذكرت أن مادفعه إلى ذلك عدم إحترامه للخصوصية -أية خصوصية وليست حرمة الجسد الأخوي-
مافعله الأخ هو شيء عادي -فقط حتى الآن- لأن الكاتبة لم تذكر أنه حاول التحرش بها قبل/بعد النظرة الإشتهائية
بعد ذلك أجدك تسير في تأصيل فعل التحرش به ملقياً اللوم بأكمله عليه وكأنه قد فعل ذلك حقاً ورميت عليه كل شرور البشر -فرحت أني لم أجدك تنسب له ضلوعه في جرائم الهولوكست المزعومة-
ياسيدي
خطأ الأخ صغير بل ويكاد يكون معدوماً وأعتقد أنه حتى الآن لم يسبب المشكلة بسبب أخوته للكاتبة قدرما كان شخص آخر تجرأ واشتهى كنزها التي ترى أنها هي الوحيدة التي تستحق أن تتعامل معه
__________________
في عينيكي حقيقة
وأنا كدبة بـــريئة
ترحل في دقـــيقة ..... إسمها إنسان
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 4th July 2007, 10:10 PM
الصورة الرمزية لـ Lonely_Shepherd
لماذا لا تبحث أنت عني ؟!؟
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
الموقع: SomeWhere !
المداخلات: 41
Lonely_Shepherd RSS Feed
من ساعة ما كتبت مداخلتي وانا منتظر مداخلتك دي يا عزيزي رحيل...

ولن اخفيك شيئاً اذا قلت انني توقعت ما فعلته بالضبط منذ قرأت مداخلتك الاولى...

لو لاحظت ستجدني ارأجت تحليل نفسية الفتاة نفسها للاخر...

كما انني القيت عدد من الاسئلة التي كنت اتمنى ان تجيب عليها هي ..لا انت ...

هناك عدد من الاساليب في الطب النفسي لاستقراء مشكلة شخص ما...

ولابد ان انبهك انني كنت اود ان اشرح لك كل كلمة كتبتها و لماذا كتبتها.. ولكني افضل ان استمع لصاحبة المشكلة اولاً ..
فشرحي لكلامي الان... معناه قطع الخيط ونحن مازلنا في البداية....

الصبر يا عزيزي رحيل........ الصبر.......

اتمنى ان ارى تعليق صاحبة المشكلة على المداخلات الاولى لي و لرحيل و اتمنى كذلك ان تتجاهل المداخلتين الاخرتين لي و له ايضاً......

تحياتي.....
__________________
! سلامٌ علىْ كُفرٍ يِوّحدُ بينناْ .:. وأهلاً وسهلاً بعدهِ بجهنمْ !

(من كلمات شاعر كافر!!)

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 5th July 2007, 07:43 PM
الصورة الرمزية لـ Raheel
أمين مكتبة
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
المداخلات: 331
التدوينات: 1
Raheel RSS Feed
مرحى مرحى عزيزي Lonely_Shepherd

لولا إختلافنا واختلاف طريقتنا في التعامل مع المشكلة لما ظهرت سخونة للموضوع -الساخن بحاله- ولكني يا عزيزي اريد استقراء مابداخل الكاتبة لكي تفيض علينا بمشاركة واحدة متداخلة في صلب الموضوع نستشف منها جوانب أخرى غفلها رأس الموضوع
ولذلك عبت عليك أني وجدتك ملقياً اللوم على أخيها دون أن نستبيّن على أي شيء/سبب فعلت مافعلت
مازلت أنتظر أنا أيضاً اكتشاف ما صَعَبَته عليّ المداخلة الأولى
__________________
في عينيكي حقيقة
وأنا كدبة بـــريئة
ترحل في دقـــيقة ..... إسمها إنسان
الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 6th July 2007, 01:20 AM
الصورة الرمزية لـ كارولين
مواطن بدأ نشاطه
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Jul 2007
المداخلات: 10
كارولين RSS Feed
معكم صاحبة الموضوع

أشكر لكم وقفتكم التي أسعدتني و صدمتني
لم أضع في حسباني أبدا أنه سيأتي يوم أقرأ فيه مناقشة كهذه لمشكلتي
حتى في أحلى أحلامي و أزهاها
شكري الجزيل لكم
سأعود قريبا
الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 6th July 2007, 02:16 AM
الصورة الرمزية لـ كارولين
مواطن بدأ نشاطه
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Jul 2007
المداخلات: 10
كارولين RSS Feed
إقتباس:
توثيقاً لما قيل بواسطة Raheel عرض المداخلة
أيا سيدتي

أغلب ظني -إن أجيز لي الظن- في مشكلتك تلك هي أن الموضوع كله يتعلق بذلك الجزء المقتبس فأنت لم تتخلصي بعد من نظرتك إلى جسدك وإحساسك بأنك وحدك تملكينه وانت فقط من له الحق في التمتع به
أنا أرى أن إشكاليتك تكمن في الآخر أياً كان جنسه ،صنفه ،درجة قربه أو بعده عنك
ثورتك جاءت على شخص -أغلب ظني أن وعيك لم يهمه كينونة هذا الشخص-
يقتحم خلوتك مع جسدك
يغزو أسوار حصنك
يَدُك أولى دفاعاتك بنظرة إشتهائية
ينتبه إلى ماكَنَيتِيه أنت بالكنز -وتدخل الطبيعة الأم الكريمة في عطاياها-
يولي اهتمامه إلى خاصتك
صدقاً أشعر أنك تعانيني من النظرة الأخرى لجسدك أياً كان مُطلقها
مازلتِ تنظرين إلى ملابسك وكأنها حِماك
[/color][/size]
أهلا Raheel
بصرف النظر عن ماهية الشخص الذي يحق له مشاركتي في جسدي
فإني على يقين تام أنه لم تلد امرأة إنساناً للآن يجيد التعامل مع جسدي مثلما أفعل أنا
روحانيتي و تعمقي في معانيه و رموزه العظيمة شيء أتفرد به في مخاطبتي له
و كذلك اشتهائي له و حبي لكل أجزائه بلا استثناء

و هذه المشاعر هي مثار اعتراضك فقد عبرت عن خروجها مني بـــ تتخلصي
قد تكون تجاربي الجنسية محدودة و أضعف من أن تعطيني يقينا بذلك

Raheel
أظنني سأرضي كثيراً من تساؤلاتك حين أخبرك أن "أخي" هذا(مع ضياع المفهوم الحقيقي لمفردة أخ مني) كان يشتهيني منذ طفولتي
بل و حصل أن تحرش بي كثيرا عندما كنت طفلة

أما سؤالك إن كان قد تحرش بي بعدها
فإجابته هي ما حاولتُ التملص منه في الموضوع"حفاظاً على مشاعري"

نعم تحرش بي
قائلا"ألا تريدين رؤيته؟"
بعد أن أخذني لمكان بقينا فيه وحدنا
هذا الحادث هو ما جعلني أتيقن أن نظرته كانت خبيثة
و أنا الآن أتخلى عن قولي أن عيوننا لم تلتق بعد تلك النظرة سوى مرة
هي لم تلتق سوى مرة من بعد حادثة"ألا تريدين رؤيته"
و ليس بعد النظرة

أتمنى أن أراك ثانية Raheel

سلامي لك
الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 8th July 2007, 08:49 PM
الصورة الرمزية لـ Mirage Guardian
تكلّم حتى أراك
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
المداخلات: 522
التدوينات: 9
Mirage Guardian RSS Feed

واضح إنه منذ كتبت الزميلة بوجهها العارى أصيب الجميع بصدمة لجرأة موقفها فبرد النقاش..

شوفوا يا جماعة.. إللى يتكسف من جرأة اللى قدامه يبقى لسة قدامه كتير علشان يعرف يتعامل مع مشاكل جنسية..
لأن الجرأة ده شرط أساسى لمواجهة المشاكل.. والخجل ده عائق يجب التخلص منه بدلا من دفن الرؤوس فى الرمال..

اسمحيلى يا زميلة أهنيكى على جرأة الكتابة بدون قناع سيزيف.. بس الله يكرمك بالراحة علينا قد ما تقدرى علشان الشباب هنا تعبان خلقة وكله سرحان فى رسم صورة عارية لموقفك.. (ولا أستثنى نفسى)

طيب تعليقاً على الكلام اللى فاتنى..

لونلي شيبرد: متفق معاك فى إن ده طبيعى والكل بيهرب من الإعتراف بيه.. نظرة الأنثى لجسدها ومفاتنه حاجة زى إستعراض الراجل لعضلاته قدام المرآة..
المشكلة فى التوقف عند المرحلة دى.. لأن المفروض نفسيا تكون دى مرحلة ضرورية فى النمو النفسى لكنها مش نهاية المطاف للشخصية الناضجة نفسيا (السوية المكتملة النمو يعنى)

كنت باتناقش مع رحيل فى الحكاية دة (كان معانا رودوس على فكرة) فهاعيد معاك اللى قلته معاهم..
الإحساس باللذة او تفريغ الشهوة ليه مراحل وأطوار نمو (المرحلة الفموية - المرحلة الشرجية - التقولب حول الـ"أنا" - الإكتمال والنضج مع الـ"هو")
سيجموند فرويد - عليه السلام - إتكلم عن المراحل دى فقال إن أول إحساس باللذة في الطفولة بيكون بالفم.. وإن فيه إرتباط وثيق بين تفريغ الغريزة فى المرحلة الفموية وبين الرضاعة من الأم.. وإن لولا الغريزة دى ماكنش طفل رضع من أمه..
والمرحلة الفموية الأولى دى مش بنتقرض تماما.. دى اللى بعد كدا بتتحول لتفريغ جزئى فى شهوة التقبيل..

المرحلة التانية هيه المرحلة الشرجية.. دى بيستمتع فيها الطفل بالشرج بتاعه.. وبتكون أسعد أوقاته هى أوقات التبرز وبيقضى فيها وقت طويل.. ده غير إنه ممكن يحاول إستكشاف الجزء ده بأصابعه أو بأى أدوات تانية.. (ماتتكسفوش.. ده علم مش حكاوى مساطب وكله لازم يكون عدى بالمرحلة دى مهما أنكر وإدعى إنه مش متذكر)

المرحلة التالتة بقى وركزوا معانا فيها.. التقولب حول ال"أنا"..
دى باختصار فترة أواخر الطفولة وبداية المراهقة.. بيشتد فيها التركيز من الحاجات الغير أصلية فى الجنس (زى الفم والشرج) للحاجات الأصلية اللى هيه الأعضاء الجنسية نفسها.. أو المثيرات العصبية اللى هاتستمر بعدها فى الطور النهائى بعد إكتمال النمو الجنسى..
وباختصار علشان ماطولش فهيه مرحلة العادة السرية.. ودى - نفسيا - هى مرحلة "الجنس مع الذات" أو "الجنس مع الـ أنا"..
صدقوا أو ماتصدقوش لكن على الرغم من كل الأفكار اللى بيتخيلها المرء أثناء العادة السرية.. لكنه - فى المرحلة دى - لا يرحب بالجنس مع الطرف الآخر.. دى بتكون مجرد أفكار للإثارة للوصول للرعشة.. لكن اللى يرحب فعليا بالجنس مع الطرف الآخر فده تخطى مرحلة "التقولب حول الأنا" لكنه مش عارف ولا قادر يعمل غير العادة السرية (زى مثلاً ضعف القدرة الإقتصادية أو أى ظروف تانية.. لكن ده مكتمل النمو النفسى ومعندوش وسيلة تفريغ غير المرحلة دى جبراً لا باختياره)

المرحلة الرابعة والأخيرة هى الخروج من نطاق الـ "أنا" للرغبة فى الـ"هو" (شريك من الجنس الآخر يعنى)
ودى طبعاً مفهومة ومش محتاجة كلام كتير.. ده المطاف النهائى بعد الإكتمال للنمو النفسى..



المهم.. كل اللى عايز أوصلهولك من المقدمة دى.. إن تعرض الإنسان لأى سبب عصبى ممكن يعمل عقدة ويوقف النمو الطبيعى ويستقر عند المرحلة اللى وقف عندها.. (مايكتملش التطور النفسى ويبقى غير سوى)

التوقف عند المرحلة الفموية ده ممكن يؤدى للفيتشزم (الفتشية) وتنحصر المتعة والتفريغ فى التقبيل وبس وميقضيش مصلحة أكتر من كدا..
ده نادر الحدوث جدا.. لأن الجهاز الإدراكى للطفل اللى بيرضع بيكون غير مكتمل.. لكن لو ده حصل فممكن يظهر مستقبلاً فى اللى بنسميه "الحب العذرى".. حب بدون الرغبة فى جنس..

التوقف عند المرحلة الشرجية ده بقى شائع جدا وأكثرهم حدوثاً.. لأن مرحلة الصبى أو الصبية بتكون غنية بالإنفعالات اللى بتترسب فى العقل الباطن دون ان يدرى احد..
دى لو حصلت مع راجل فهيصاب بالمثلية (طرف سلبى يقوم بدور الأنثى ويفرخ شهوته باحتكاك الشرج)
ولو حصلت مع انثى فمش بتكون مؤثرة كتير على نفسيتها بأكتر من إقبالها على المضاجعة الشرجية..
وأنا بقول مش بتكون مؤثرة كتير بناء على ربط نفسى مع طبيعة الشريك الذكر.. الذكر ما بيصدق وبيستمتع أكتر لأن الذكر بطبعه ميال للتغيير وبيوصل حتى لتغيير الشريك نفسه وحتى لو إتجوز بتفضل عينه زايغة.. دى طبيعة ذكورية لا يملك الفكاك منها..

التوقف بقى عند مرحلة التقولب حول الـ "انا" فبيجيب مثلية جنسية دوغرى بدون مقدمات (لكن طرف إيجابى مش سلبى زى الحالة اللى فاتت)
يعنى الذكر بيحب يضاجع ذكر زيه لأنه مش متقبل الإناث.. فبيختار ذكر من اللى متوقفين عند المرحلة الشرجية ويعيشوا سوا فى عملية تكافل..
أما الأنثى بقى فمش بتتقبل الذكور فبتختار أنثى زيها ويتبادلا الأدوار (السحاق) وده نوعيته بتكون مختلفة شوية لأن الأنثى بطبعها الجنس عندها مش منصب على العضو التناسلى وحده.. ده موزع على جميع الريسيبتورز (المستقبلات العصبية) فالأعضاء التناسلية هنا مش عليها كل التركيز عكس حالات الرجال..


الخلاصة:
اللى بتمر بيه صاحبة الموضوع مش طبيعى..
هى مازالت فى المرحلة التالتة بتاعة ال "أنا".. والأسلوب الأدبى بتاعها بيدل على نضوج فكرى..
دول مايركبوش غير فى حالة المثلية الجنسية.. يبقى الموضوع طبيعى إزاى؟


نيجى لعم رحيل..
طيب واضح إنك حطيت إيدك على مربط الفرس فعلا.. (مش هاقول أكتر من كدا لأسباب علاجية)
بس على فكرة.. فيه مليون حاجة يؤخذ منها إن الكاتبة جميلة.. أو بتعبير أدق "ذات جسد جميل فى عينيها"..
فانت بتنكش لونلى ولا مش مركز؟



نيجى لصاحبة الموضوع..
باكرر إحترامى لشجاعتك فى الكتابة باسم "كارولين" (هل ده اسمك الحقيقى ولا مستعار؟)
لكن انا بصراحة لا يعنينى موضوع الأخ بقدر ما يهمنى: أنت لا هو..
فموضوع أخيك منتهى.. هو منقاد بشهوانية ويحاول الإختلاء بك لتفريغ (جزئى) وهو ما عبرت عنه بكلمة: تحرش..

إسمحى لى أن أكتفى بالمتابعة فأسئلة الزملاء أراها كافية كبداية..

تحياتى


Doubleposting merged by ”Tifnout”, an Artificial Intelligent Robot to Prevent Flooding

أه بحق.. فيه توضيح لابد منه..

أنا يا زميلة كارولين اللى نقلت الموضوع ده من نادى الفكر..
معلش على عرض موضوعك بدون إستئذان.. لكنى حسيته مخدش حقه هناك وممكن ياخد فرصة جادة هنا..
شفت إن من الضرورى التوضيح ده حتى لا يتساءل البعض ليه كاتبة الموضوع كتبت باسم سيزيف وبعدين كتبت باسمها عادى؟
فباوضح إن سيزيف ده كان أنا مش الزميلة كارولين.. وباشكرها على التسجيل هنا للمتابعة والرد على إستفسارات الزملاء..

تحياتى..
__________________
نحن نثق فيمن لا نعرفهم لأنهم لم يخدعوننا من قبل..
الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 9th July 2007, 06:39 PM
الصورة الرمزية لـ Raheel
أمين مكتبة
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
المداخلات: 331
التدوينات: 1
Raheel RSS Feed
ويحك Raheel
مازلت تجيد استخدام عقلك
عزيزي /Mirage Guardian
لم أتحرج من التواجد في الموضوع لعلتك التي ذكرت بل فقط لم أتواجد على صفحات الدولة ككل منذ آخر رد لي على العزيز الراعي
عزيزي كنت قد وضعت ردي على الموضوع قبل ان نتحادث سوياً -أنا وانت والعزيز rodos- حتى لا أكون قد تأثرت برأيك -في حال إتفاقنا معاً حول نوعية المشكلة- جدير بالذكر أني كنت قد أسررت إلى زميلنا rodos بأنك أنت من قام بنقل الموضوع الأصلي من أورقة نادي الفكر العربي وكان هنالك صحناً من المعكرونة الساخنة والمحلاة بكبد ثور شاهداً ومدللاً على كلماتي

اما عن كلمتك حول وجود عبارات كثيرة تدلل على جمال الكاتبة أو على اقل تقدير جمال جسدها في عينيها
فأقول لك كلهن سواء في تلك المسألة فلن تجد إمرأة لا تحادث نفسها بأنها تملك جزءاً من الجمال في جسدها ففي المجتمعات الشرقية النساء تولين إهتمامهن وولعهن بأجسادهن لأنهن يعلمن تمام اليقين أنه هو الأداة الاولى في التعامل مع الرجال من نفس المجتمع إلا أن يلتقين بالحقيقة خارجاً
ولهذا عبت على عزيزي الراعي إعتماده لتلك المسألة بناءاً على رأي الكاتبة في نفسها

أعود الآن لمداخلتك أو بمعنى أصح دمج مداخلتي مع مداخلتك-إن سمحت لي بذلك-
أنا ارى أن الكاتبة لم تتخلص بعد من نظرتها هي فقط لجسدها وهذا يقابل الصنف الثالث من التصنيف الجسدي الذي سطره فرويد ونقلته أنت لنا ونرى ذلك جلياً في ردها على كلماتي عندما قالت :
إقتباس:
توثيقاً لما قيل بواسطة كارولين عرض المداخلة
أهلا Raheel
بصرف النظر عن ماهية الشخص الذي يحق له مشاركتي في جسدي
فإني على يقين تام أنه لم تلد امرأة إنساناً للآن يجيد التعامل مع جسدي مثلما أفعل أنا
روحانيتي و تعمقي في معانيه و رموزه العظيمة شيء أتفرد به في مخاطبتي له
و كذلك اشتهائي له و حبي لكل أجزائه بلا استثناء
أوترى تلك النظرة المثلية -والتي يحلو للبعض تسميتها بالشذوذ الأنثوي " السِحاق"- سواء كان سلباً أو إيجاباً او حتى ممارسة للعادة السرية في شكل علاقة فردية
لم اجد كثيراً من الإناث في مناقشتهم حول ضلوعهن في ممارسة المثلية الجنسية إلا ورددنا عليك بأنه لن تجد إمرأة احداً أقدر على فهم مناطق الفتنة والإثارة في جسدها وتفهمها للرغبات الأنثوية إلا إمرأة أخرى
ألا يتشابه ذلك مع رد الكاتبة حول عدم وجود شخص حتى الآن أقدر على التعامل مع جسدها بنفس مهارتها واشتهائها له ؟
إذا أستعضنا عن المرأة الأخرى في مثالنا السابق بأصابعها المفتونة وأحاسيسها المدربة جيداً -الهاء ضمير يعود على الكاتبة-

.... لي عودة أكيدة لك وللكاتبة
__________________
في عينيكي حقيقة
وأنا كدبة بـــريئة
ترحل في دقـــيقة ..... إسمها إنسان
الرد مع إقتباس
رد

أدوات الحوار

شروط الكِتابة
لا يمكنك فتح حوارات جديدة
لا يمكنك إضافة مداخلات
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك تعديل مداخلاتك

BB code مُتاح
إستخدام الوجوه التعبيريّة مُتاح
كود الـ [IMG] مُتاح
كود الـ HTML غير مُتاح
Trackbacks are مُتاح
Pingbacks are مُتاح
Refbacks are مُتاح

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2. الساعةُ الآن 01:24 AM.


Sons Of Egypt Network
Powered by vBSEO over vBulletin® 3.8.0 Release Candidate 1
تطوير الفريق التقني لشبكة أبناء مصر
يسمح بالنقل خارج الدولة دعماً لمجّانية المعرفة - شكراً لمن أشار للمصدر