عودة   دولة أبناء مصر > الساحات العامة > الميدان الحرّ

الإنسانة الآلية Nephthys تنبهك بالتالي:

الميدان الحرّ للحوار الحرّ فيما لا يدخل تحت نطاق الساحات الأخرى

رد
 
LinkBack أدوات الحوار
  #1  
قديم 4th August 2008, 01:59 PM
الصورة الرمزية لـ sadek
مواطن بلاتيني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Mar 2008
المداخلات: 263
sadek RSS Feed
Arrow ما رأيكم دام فضلكم ؟؟

ما رأيكم دام فضلكم؟
بقلم إبراهيم سعده بجريدة الأخبار بالقاهرة 4- 8 - 2008

في برنامج 'البيت بيتك' قدم الزميل محمود سعد فقرة عن رأي المشاهدين في المسلسل التركي 'نور' والناطق بالعامية السورية. المشاهدون المصريون أجمعوا علي إعجابهم بالمسلسل: فكرة، وسيناريو، وتمثيلا، وإخراجا. لم نسمع مشاهدا واحدا انتقد المسلسل، أو وصفه بالإنحلال، أو أيد 'فتوي' سماحة المفتي العام السعودي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله محمد آل شيخ بتحريم عرض، أو مشاهدة، هذا المسلسل الذي تعرضه القناة الرابعة من شبكة قنوات ال 'إم. بي. سي'!
لقد كان مفتي السعودية مغاليا في هجومه علي هذا المسلسل الاجتماعي الذي يحظي بإقبال شديد من المشاهدين العرب الذين أحبوه وأعجبوا بأبطاله وبطلاته وحواره، في حين أن سماحة المفتي اعتبره:'إجراميا، خبيثا، ضالا، ضارا، مؤذيآ ومفسدا' .. كما أعلن فضيلته بلا أدني تردد أن 'أي محطة تعرضه أو تنشره فهي تكون قد أعلنت الحرب علي الله ورسوله'!
ورغم هذا الإرهاب الفكري غير المسبوق، فقد أعجبتني شجاعة القائمين علي شبكة قنوات ال 'إم. بي. سي' السعودية الذين لم يهتزوا، أو يرتعبوا، وأمروا باستمرار عرض المسلسل التركي 'نور'، والإشارة إليه في باقي القنوات، وتقديم تسهيلات عديدة للمشاهدين الذين يريدون إعادة عرضه بدءا من الحلقة الأولي، أو الذين حرمتهم ظروفهم من مشاهدة عدد من الحلقات!
ما فعله أصحاب القناة التليفزيونية ليس في رأيي تمردا علي مفتي السعودية، وإنما اختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية كما يقولون!
.. وبالمناسبة:
تلقيت رسالة من الداعية الإسلامي الأستاذ أكرم عقيل مظهر، جاء فيها:
غقرأت عمودكم صباح اليوم بعنوان 'رفقا بنا فضيلة المفتي' والحق أنني لست علي دراية بالمسلسل المذكور، ولست هنا في مجال الدفاع أو الهجوم علي المسلسل، ولكني أردت أن أقول لكم أن ما نقلتموه علي لسان مفتي المملكة يمثل مدرسة فكرية قد ألقت بظلالها علي عقول كثير من المسلمين ممن يتلقون كل ما يأتينا من المملكة علي أنه الدين الصحيح.
سيدي الفاضل.. إن الموضوع في منتهي الخطورة، والتعامل معه للأسف يتم بتهاون شديد! إن إسلام المصريين يتبدل، ومفهومنا عن الدين يتغيٌر، ونحن نقف حاليا مكتوفي الأيديف.
ويواصل الداعية الأستاذ أكرم عقيل مظهر رسالته قائلا:
غإن هذا المفتي قد أصدر فتوي بتحريم إرسال الزهور إلي المستشفيات لأنها علي زعمه 'عادة واردة لنا من بلاد الكفر'، وهي أيضا 'محض تشبٌه بالكفار، كما أنه يمكن التوهم أن الزهور لها دخل في شفاء المريض مما يشكل خللا في العقيدة!!!!!!!' تصوٌر؟!
إن هذه المدرسة لها أتباعها في مصر، وتنتشر انتشارا سريعا، وهم من يحرٌمون كل شيء من أعياد الميلاد إلي مولد النبي صلي الله عليه وآله وسلم. إنهم هم الذين يكفرون أهل مصر لزيارتهم لأضرحة آل البيت والصالحين مما يعني أن شيوخنا الذين تلقينا عنهم العلم بدءا من شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، المدفون بمسجد الإمام الشافعي، مرورا بالشيخ عبدالحليم محمود، و الشيخ الشعراوي، ووصولا لمفتي ديارنا المصرية حفظه الله هم جميعا مشركون، و أهل ضلال، لأنهم يزورون أولياء الله ويتبركون بهم؟! ونفس هذه المدرسة هي التي خرجت من يحرمون علينا الاحتفال بعيد الأم، ويمنعوننا من تهنئة النصاري في أعيادهم ولو كانوا جيراننا أو أصدقاءنا!ف.
ويختتم الأستاذ أكرم عقيل مظهر رسالته بالغة الأهمية قائلا:
غسيدي..
الدين في محنة، ونحن لا نفعل شيئا، وليس هناك ما يوقف هذا الخلل الذي أصاب عقولنا ب 'فعل فاعل'، وأنا في مجال الدعوة إلي الله أواجه كثيرا من الشباب الصغير الذي امتلأ عقله بهذه الآراء الغريبة علينا، بل والأغرب منها!
نسأل الله أن يزيح الغمة، وأن يبصرنا بمراده منا إنه ولي ذلك والقادر عليهف.

* * *

شكرا للداعية الأستاذ أكرم مظهر علي ما كشف عنه ويحذرنا منه وهو جد خطير ويا ليت فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر محمد سيد طنطاوي ، ومفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة، والأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف يطمئنوننا علي معتقداتنا وعاداتنا وتقاليدنا.
مقالات ورأي - جريدة الأخبار
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 4th August 2008, 07:35 PM
الصورة الرمزية لـ شلح و إجرى فى الظلام
ظلام من نوع أخر
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Jun 2008
الموقع: بلدى
المداخلات: 43
شلح و إجرى فى الظلام RSS Feed
يا صادق المسلسل ده فعلا حقق شهره كبيره جدا فى الاوساط العربية الهدف

و لكن اذا نظرت الى تكاليف انتاجة والتوزيع من الممكن ان تغير منظورك فى مدى وصولة للهدف
رغم وصوله للازاعات المختلفة ووسائل الاعلام والاخبار أيضا ولكن ستبقى تكلفة مثل هذه المسلسلات فوق ميزانية جهل الشعوب التى صنعت من أجلها ...........صديقى

أتعلم انه غدا فى العاشرة مساءا ستزاع حلقة مخصصة عن هذا المسلسل على محطه الجزيره ببرنامج الدكتور فيصل ( الاتجاه المعاكس ) والذى سيتحاور مع ...مش عارف لسه ... حول تراجع الدور العربى فى صناعة الاعلام العربى أو تخلخل ميزان السينيما العربية أمام السينيما الاجنبية

أو ترى أن هذه الاشياء تخطت دقه الدراما السوريه والمغربيه على حد سواء ؟
أنا أفضل الاعمال العربية المشتركة والتى لا يكشف عنها النقاب الا فى الرمضان وبعض الاوقات التى غالبا ما تغيب من قبل وزااااااارات الاعلام العربية ...اذا عرف السبب بطل العجب........ .

شكرا صادق
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 5th August 2008, 05:35 PM
الصورة الرمزية لـ sadek
مواطن بلاتيني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Mar 2008
المداخلات: 263
sadek RSS Feed
الأخ إجرى فى الظلام
شكرا لتعليقك لكن الموضوع ليس بخصوص المسلسل بل يخصوص من يستخدمون الدين لمنع المسلسل
وهذا ما يوضحه باقى المقالة التى اوردها كما هى :
والخطر هو إن الناس بيصدقوهم لأنهم أعراب موجودين عند الأماكن المقدسه وهم الذين لم يدعوا لهم الرسول لأنهم أذوه ورموه بالحجارة وقال عنهم بأنهم قرن الشيطان وجماعة الأقباط بمصر يخشون أن يتأثر المسلمين فى مصر بفكرهم لأنهم عارفين بأنه من سهل أن ينضحك عليهم والنتيجة تحدث فتنة كما سيوضحه مقال جريدة المصريين أدناه:
أ
أأقباط القوصية يدافعون عن تصريحات توماس المهينة لـ"عروبة" مصر
كتب صموئيل سويحة ورامي النجار (المصريون): : بتاريخ 4 - 8 - 2008
دافع مجموعة من الشباب الأقباط التابعين لمطرانية القوصية عن الآراء المثيرة للجدل التي صرح بها الأنبا توماس في محاضرة ألقاها مؤخرا بمعهد أمريكي قريب الصلة بإسرائيل، والتي طالب فيها باستبدال اللغة العربية باللغة القبطية القديمة، ووصف فيها العرب بالمحتلين لمصر.
وهاجموا في بيان حمل عنوان: "بيان صادر من الشباب المصريين التابعين لمطرانية القوصية ومير الكائنة بمحافظة أسيوط بصعيد مصر"، الانتقادات ضد الأنبا توماس، ونعتت موجهيها بـ "الجهلاء المخربين"، فيما وصفوا القيادي الكنسي بالشخصية الوطنية النادرة الذي يتمتع بروح وطنية.
وجاء في البيان الذي حصلت "المصريون" على نسخة منه، "نتشرف نحن الموقعين على هذا البيان بأننا مصريون ونفخر بمصريتنا وهويتنا المصرية القبطية الأصيلة الممتدة إلى جذور التاريخ، حيث أجدادنا المصريين القدماء الذين كان لفنهم ومهاراتهم وآدابهم وعلومهم دور كبير في تقدم البشرية جمعاء، كما أننا ننتمي انتماء كاملا غير منقوص لبلادنا المحبوبة مصر ممثلة في حكومتها وشعبها وجيشها وقانونها وكافة مؤسساتها".
وتابع البيان "نفخر أيضًا ببنوتنا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحت رعاية قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث -أدام الرب حياته- ونفخر ببنوتنا لأبينا الأسقف المكرم الحبر الجليل الأنبا توماس صاحب الشخصية الوطنية النادرة وبأبحاثه المصرية الأصيلة".
وعبر البيان عن رفضه الشديد لما تتعرض له الوحدة الوطنية والكنيسة المصرية من حملة تم وصفها بـ "المسعورة بأيدي مشبوهة مغرضة ومن أصحاب نفوس مريضة لأجل منافع شخصية زائلة ومأرب لا تخفي علي أحد، ومن أجل أفعال خبيثة تعمل علي هدم روح السلام والأمن التي تتمتع بها بلادنا مصر الحبيبة".
وقال إن القائمين على هذه الحملة "أفراد مأجورون يعملون وبكل جهدهم علي زرع بذور الفتنة بين المصريين جمعاء أيا كانت انتماءاتهم"، متهما من وصفهم بـ "الجهلاء المخربين" بقيادة حملة ضد الأنبا توماس، لكنه شدد على أن تلك الحملة "لن تنجح لأن العالم كله يثق في وطنية نيافته التي ليست محل نقاش ونظرا لاتجاهات هؤلاء المغرضة وعدائهم المتواصل والمعروف للكنيسة وبوجه عام وسابق ومعلوم، فقد حاولوا استغلال ما جاء بمحاضرة نيافته التاريخية، التي سرد فيها بعض الحقائق التاريخية والتي تناولتها كتب التاريخ عبر العصور".
ورأى البيان أن الأسقف سرد معلومات معروفه للعالم كله، وتناول بعض الأحداث التي تعرض لها الأقباط في العصر الحديث، التي اعتبرها تعبر وبكل وضوح عن المضايقات التي تجبر الأقباط علي ترك أوطانهم، وطالب الأسقف بالعمل على عدم هجر الأقباط لوطنهم الذي يفخرون به.
واتهم البيان، "ممولي الحملة على شخص الأسقف بأنهم يحاولون صدع الصف الوطني بل والعمل الدءوب على إشعال الفتنة الطائفية، واستقطاب بعض ضعاف النفوس من أعضاء الكنيسة الإنجيلية والكنيسة الكاثوليكية وبعض من يدعون بالاسم مسيحيين وهم أعداء لدودين للمسيحية".
وقال البيان "إنه لم يكن يتمنى أن ينحدر مستوى هؤلاء من أصحاب الحملة إلى هذا المستنقع الدنيء الذي حفروه أعداء الكنيسة لهم لتحقيق مأربهم من شق الصف المسيحي، وفي سابقة لم تحدث من قبل لزرع النزاع بين كافة الطوائف المسيحية حتى يحققوا مأرب من يتسترون عليهم ويمولونهم".
لكن القس إكرام لمعي المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الإنجيلية، قال في تعليق لـ "المصريون" "ليس لنا الحق في أن نحاسب أحدا على أفكاره وآرائه"، ورفض طلب البيان من قيادات الكنيستين الإنجيلية والكاثوليكية باتخاذ موقف واضح وصارم ضد من تحدثوا باسم الكنيستين وأساءوا للكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، وتساءل مستنكرا: "ماذا يطلبون هل يريدون ان نسجن كل من انتقده"؟.
وأشار إلى أن لكل شخص آراءه وأفكاره الخاصة التي لا يجب مصادرتها، ولفت إلى أن بكل طائفة أشخاص لهم مواقف خاصة بهم وأفكار لا يجب مصادرتها، لأن ذلك ضد حرية الرأي والتعبير.
في المقابل، دافع ممدوح رمزي المستشار القانوني للبابا شنودة عن البيان، وقال إن ما ذكره الأسقف بخصوص التعريب ليس المقصود به محاربة اللغة العربية أو الانتقاص من قدرها لصالح اللغة القبطية، وإنما يقصد ما جرى من تهميش للغة الأقدم التي هي في الأصل لغة الهوية المصرية وليست لغة المسيحيين.
وأكد رمزي أن الأسقف توماس لم يوجه خلال المحاضرة أية إهانات للإسلام أو المسلمين وإنما قصد بحديثه عن الأسلمة الإجبارية "المد الوهابي" الذي يجتاح مصر ويحارب المؤسسات المصرية والنظام الحاكم وبخاصة المؤسسة الإسلامية ويعانى منه الشيخ المستنير الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر"، على حد قوله.
وهاجم رمزي، المفكر والكاتب جمال أسعد الذي يقود حملة جمع توقيعات احتجاجا على تصريحات أسقف القوصية، واتهمه بالسعي لتحقيق مصالح شخصية عبر التقرب من النظام حتى يتم تعيينه عضوا في مجلس الشعب أو الشورى، واستدرك قائلا: أسعد يعلم علم اليقين أن فرصته ضئيلة جدا لأنهم يختارون أصحاب الشهادات العليا والشخصيات العامة ولكن هذه الشروط لا تنطبق عليه.
من ناحيته، رأى أشرف راضي المحلل السياسي أن البيان موجه بالأساس إلى شخص جمال أسعد، وقال إنه مليء بالاتهامات وبعيد عن حرية الرأي والتعبير، وإنه من الملاحظ في المحاضرة التي ألقاها الأسقف والبيان أن كلا منهما لم يميز بين الانتماء الديني والانتماء الوطني فالمعروف أننا كلنا مصريون.
ودعا راضى لإعادة دراسة الفصل التاريخي في الفترة محل الجدال بشكل علمي ممنهج مع دمجه ووضعه في مكانه اللائق في التطور التاريخي للحقب المصرية، محذرا من أن ترك الباب مغلقا في البحث التاريخي سيؤدى إلى مزيد من التدهور في العلاقات الإسلامية المسيحية نتيجة للمقولات السائدة على الطرفيين، وإن البحث يصبح ايدولوجيا وأداه في غير صالح الاندماج الوطني.
وقال إنه لن ينتقص من إسلام المسلمين شيء عند الاعتراف بحقائق تاريخية، علينا التعامل والتعايش معها ولا مجال لإنكارها، و"أحد هذه الحقائق أنه كان هناك غزوا لمصر من قبل الجزيرة العربية في تاريخها".
من ناحيته، لفت الدكتور وسيم السياسي عالم المصريات الشهير وأحد المتخصصين في الفرعونيات إلى أن المصريين اعتنق أغلبهم المسيحية حينما دخلت الديانة المسيحية إلى مصر واعتنق غالبيتهم الإسلام حينما دخل الإسلام، وقال إن الهوية الوطنية للشعوب لا تتأثر بالأديان أو اللغات التي بتحدثها أهله، ودلل على ذلك بالولايات المتحدة التي يوجد بها أكثر من 600 لغة والعديد من السكان ذوي الأصول المختلفة.
وأشار إلى أنه أجرى دراسة وجد فيها أن المصريين يتحدثون ما يزيد عن 13500 كلمة في المفردات المصرية كلها قبطية تعود للغة المصرية القديمة، ورفض مقولة أن هناك احتلالا إسلاميا لمصر حاليا، قائلا إننا تعرضنا للعديد من الغزوات في الماضي، لكنها لم تؤثر في أي شيء على الشخصية المصرية.
من جهته، هاجم الناشط القبطي عبد صموئيل فارس الباحث بمركز الدراسات العلمانية والهيئات القبطية فكرة التحول للعربية، قائلا: "نفتخر ونعتز بهويتنا المسيحية التي لم تأت لتفقدنا هويتنا المصرية مثلما فعل العرب حينما أتوا مصر غزاه وقاموا بتعريب لكل ما هو قبطي فرعوني".
وتابع: "أننا مصريون من نسل الفراعنة العظام ونفتخر بقوميتنا المصرية ولن نتنازل عنها كما تسلمناها من أجدادنا العظام لأنهم حافظوا على هويتنا ليس بالمجان بل دُفع فيها ثمن غال، هو دم الآلاف من الأقباط الذين دفعوا أرواحهم من أجل الحفاظ على معتقدهم وتراثهم غير مبالين بحراب الرومان السامة أو بسيف العرب".
وهذه هى المقالة المنشورة وفى أولها المسلسل بجريدة الأخبار:
إقتباس:
االمسلمين ممن يتلقون كل ما يأتينا من المملكة علي أنه الدين الصحيح.
سيدي الفاضل.. إن الموضوع في منتهي الخطورة، والتعامل معه للأسف يتم بتهاون شديد! إن إسلام المصريين يتبدل، ومفهومنا عن الدين يتغيٌر، ونحن نقف حاليا مكتوفي الأيديف.
ويواصل الداعية الأستاذ أكرم عقيل مظهر رسالته قائلا:
غإن هذا المفتي قد أصدر فتوي بتحريم إرسال الزهور إلي المستشفيات لأنها علي زعمه 'عادة واردة لنا من بلاد الكفر'، وهي أيضا 'محض تشبٌه بالكفار، كما أنه يمكن التوهم أن الزهور لها دخل في شفاء المريض مما يشكل خللا في العقيدة!!!!!!!' تصوٌر؟!
إن هذه المدرسة لها أتباعها في مصر، وتنتشر انتشارا سريعا، وهم من يحرٌمون كل شيء من أعياد الميلاد إلي مولد النبي صلي الله عليه وآله وسلم. إنهم هم الذين يكفرون أهل مصر لزيارتهم لأضرحة آل البيت والصالحين مما يعني أن شيوخنا الذين تلقينا عنهم العلم بدءا من شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، المدفون بمسجد الإمام الشافعي، مرورا بالشيخ عبدالحليم محمود، و الشيخ الشعراوي، ووصولا لمفتي ديارنا المصرية حفظه الله هم جميعا مشركون، و أهل ضلال، لأنهم يزورون أولياء الله ويتبركون بهم؟! ونفس هذه المدرسة هي التي خرجت من يحرمون علينا الاحتفال بعيد الأم، ويمنعوننا من تهنئة النصاري في أعيادهم ولو كانوا جيراننا أو أصدقاءنا!ف.
ويختتم الأستاذ أكرم عقيل مظهر رسالته بالغة الأهمية قائلا:
غسيدي..
الدين في محنة، ونحن لا نفعل شيئا، وليس هناك ما يوقف هذا الخلل الذي أصاب عقولنا ب 'فعل فاعل'، وأنا في مجال الدعوة إلي الله أواجه كثيرا من الشباب الصغير الذي امتلأ عقله بهذه الآراء الغريبة علينا، بل والأغرب منها!
نسأل الله أن يزيح الغمة، وأن يبصرنا بمراده منا إنه ولي ذلك والقادر عليه ف.

* * *

شكرا للداعية الأستاذ أكرم مظهر علي ما كشف عنه ويحذرنا منه وهو جد خطير ويا ليت فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر محمد سيد طنطاوي ، ومفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة، والأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف يطمئنوننا علي معتقداتنا وعاداتنا وتقاليدنا.
مقالات ورأي - جريدة الأخبار[/quote]
أما ما نشر بجريدة المصريين رأى الأقباط فى الوهابية وبأنهم ينشرون فكرهم بمصر وبأن هذا الفكر لايصلح فى مصضر لأنه يفرض رأيه بالتعدى ويكفر الآخر حسب ما نشر فى المصريين:
أقباط القوصية يدافعون عن تصريحات توماس المهينة لـ"عروبة" مصر

المصريون - صحيفة يومية مستقلة
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 9th August 2008, 03:24 PM
الصورة الرمزية لـ Beautiful Mind
مرشحكم فى إنتخابات البرلمان
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Aug 2008
المداخلات: 10
Beautiful Mind RSS Feed
دائما ما كان لى رأى فى مثل هذه الآراء ...
إدخال الدين فى السياسة ينتج كارثة بكل المقاييس ..
و ما يحدث اليوم هو تسييس للدين حتى يكره العالم الإسلامى العالم الغربى بكل ما فيه و يعتبر أن كل ما يرد لنا منه هو حرام خاصة و أن المجتمعات العربية تغلب عليها المشاعر دائما على العقل و تدريجيا يصبح المجتمع منقادا إلى رأى رجال الدين دون تفكير فيسهل على الحكام تغييب عقول الشعب و التحكم فيهم بسهولة بواسطة رجال الدين المعينين من قبل الحكومة ..
يحدث هذا فى الإسلام و المسيحية بحد سواء و إن كان يحدث فى الإسلام بشكل أكبر و على نطاق أوسع نظرا لأن معظم رجال الدين هم من تعيين الدولة على عكس المسيحية التى يكون إختيار رجال الدين فيها إختيارا لا دخل للدولة فيه ....
و أخيرا .. الدولة المدنية الكاملة التى تحترم مواطنة المواطن دون التقيد أو التدخل فى دينه أو عرقه أو جنسه أو لونه هى الدولة التى تصبح أقوى يوما بعد يوم ..
تقبلوا تحياتى
__________________
العدل أساس الملك
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 10th August 2008, 03:51 AM
الصورة الرمزية لـ sadek
مواطن بلاتيني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Mar 2008
المداخلات: 263
sadek RSS Feed
شكرا لكبير القضاة
االدين يخص الأنسان وربه فقط ورجال الدين لايفقهون فى الدين بل هم موظفين درسوا الدين بطريقة خطأ واحتلوا فيه مناصب وسلطات وياريت فاهمين وبيعملوا بالحق لكن هم فى خدمة السلطة والمال
وكان هذا ممكنا عندما يتولى الدين رجل من خيار الناس وليس له اطماع وعقلية فذه وهذا لايوجد
وهذا رأى كاتب يهودى فى توجهات الناس الآن:
كاتب يهودي يرد على بابا روما بمقال جميل بعنوان "سيف محمد"!:39:

أوري أفنيري :9:

سيف محمد :39:

منذ أن كان قياصرة روما يقذفون بالمسيحيين إلى الحلبة، فريسة للأسود، شاهدت العلاقات بين القياصرة ورؤساء الكنيسة تقلبات كثيرة.

لقد حوّل القيصر قستنطين الأكبر، الذي ارتقى السلطة عام 306 - قبل 1700 سنة بالضبط - الدين المسيحي إلى دين الإمبراطورية، التي كانت تضم أرض إسرائيل أيضا. مع مرور الزمن انقسمت الكنيسة على ذاتها بين فرعيها الشرقي ("الأرثوذكسي") والغربي ("الكاثوليكي")، وقد طالب البطريرك الغربي، الذي أصبح البابا فيما بعد، من القيصر الاعتراف بسلطته العليا.

لقد تصدرت النزاعات بين القيصر والبابا، في العديد من الأحيان، مركز تاريخ أوروبا وجزأت الشعوب. لقد عرفت هذه النزاعات مدا وجزرا. كان هناك قياصرة أقالوا البابا أو نفوه وكان باباوات أقالوا أو نفوا القيصر. أحد القياصرة، وهو هاينريخ الرابع، "ذهب إلى كانوسا"، حيث وقف هناك حافي القدمين على الثلج لمدة ثلاثة أيام متواصلة أمام مقر البابا حتى وافق الأخير على إلغاء النفي الذي فرضه عليه.

غير أنه كانت هناك فترات طويلة عاش فيه القياصرة والباباوات بسلام أحدهم مع الآخر. نحن نشهد في الفترة الحالية انسجام يثير الدهشة، بين البابا الحالي، بندكتوس السادس عشر، والقيصر الحالي، بوش الثاني،. علينا أن ننظر، على هذه الخلفية، إلى خطاب البابا الذي أثار ضجة عالمية: أنه يندمج بشكل جيش في الحملة الصليبية التي يقودها بوش ضد "الفاشية الإسلامية"، في إطار "صراع الحضارات".

في خطابه الذي ألقاه في جامعة ألمانية، أراد البابا، المائتان الخامس والستين، أن يثبت أن هناك فرق جوهري بين المسيحية والإسلام: بينما ترتكز المسيحية على المنطق، فإن الإسلام ينكره. بينما يرى المسيحيون منطقا في أعمال الله، ينكر المسلمون أية منطق في أعمال الله.

بصفتي ملحد يهودي، أنا لا أنوي أن أجز نفسي في هذا النقاش. من أنا لأتتبع منطق البابا. غير أني غير قادر على التزام الصمت حيال مقطع واحد من خطابه، متعلق بي كإسرائيلي يعيش إلى جانب خط الجبهة في "حرب الحضارات".

لكي يثبت انعدام وجود المنطق في الإسلام، يدعي البابا أن النبي محمد قد أمر أتباعه بنشر دينه بقوة السيف، وهذا أمر غير منطقي، على حد تعبير البابا، لأن الروح هي مصدر الإيمان وليس الجسد، وكيف يمكن للسيف أن يؤثر على الروح؟

لتدعيم أقواله، اقتبس البابا أقوالا أدلى بها قيصر بيزنطي بالذات، وهو من أتباع الكنيسة الشرقية المنافسة. في أواخر القرن الرابع عشر روى القيصر عيمانوئيل الثاني عن نقاش أجراه، على حد زعمه (هذا الأمر مشكوك فيه) مع مثقف فارسي مسلم مجهول. وفي خضم النقاش قال القيصر بخشونة (على حد قوله) أمام شريكه في الحديث:

"أرني شيئا جديدا أتى به النبي محمد، وسترى أشياء سيئة وغير إنسانية فقط، مثل أمر نشر دينه بقوة السيف."

تثير هذه الأقوال ثلاثة أسئلة: (أ) لماذا قالها القيصر؟ (ب) هل هي صحيحة؟ و(ج) لماذا كررها البابا الحالي؟

عندما سجل عيمانوئيل الثاني هذه الأقوال، كان مليكا على إمبراطورية آفلة. لقد ارتقى السلطة عام 1391، حيث كانت قد تبقت محافظات قليلة من الإمبراطورية العظيمة. لقد هدد الأتراك باحتلال هذه المناطق أيضا في أي لحظة.

في تلك الفترة، كان الأتراك قد وصلوا إلى ضفاف الدانوب. لقد احتلوا بلغاريا وشمال اليونان وهزموا الجيوش التي أرسلتها أوروبا مرتين، بهدف إنقاذ القيصرية الشرقية. في عام 1452، بعد بضع سنوات فقط من موت عيمانوئيل، احتل الأتراك عاصمته القسطنطينية (اسطنبول اليوم) وأدوا إلى نهاية الإمبراطورية التي دامت أكثر من ألف سنة.

في أيام حكمه، تجول القيصر عيمانوئيل في عواصم أوروبا طلبا للمساعدة. لقد وعد بتوحيد الكنيسة من جديد. لا شك في أنه كتب القصص عن نزاعاته الدينية ليثير حفيظة أوروبا ضد الأتراك وليقنعها بالخروج إلى حملات صليبية جديدة. كانت نيته سياسية، وما كانت اللاهوتية إلا لخدمة السياسة.

إن الأمور، من هذه الناحية، تتوازى مع احتياجات القيصر الحالي، جورج بوش، فهو أيضا يحاول توحيد العالم المسيحي ضد "محور الشر" الإسلامي. إضافة إلى ذلك فإن الأتراك أيضا يطرقون باب أوروبا وفي هذه المرة بوسائل سلمية. من المعروف أن البابا يعارض القوى التي تطالب بانضمامهم إلى الاتحاد الأوروبي.

هل هناك حقيقة في ادعاء القيصر عيمانوئيل؟

لقد شكك البابا ذاته بأقواله. كلاهوتي جدي له سمعته، لا يمكنه أن يسمح لنفسه بتزييف ما هو مكتوب. لذلك ذكر أن النبي محمد قد منع في القرآن بشكل واضح نشر الدين بقوة السيف. لقد اقتبس عن سورة البقرة، الآية 256 (صحيح أن البابا لا يخطئ ولكنه أخطأ هنا: لقد قصد الآية 257. لقد جاء فيها: "لا إكراه في الدين!").

كيف يتجاهلون قولا بسيطا وقاطعا إلى هذا الحد؟ يدعي البابا أن هذه الآية قد كتبت في بداية طريق محمد، بينما كان ما زال يفتقر إلى القوة، ولكن مع مرور الوقت، أمر باستخدام السيف من أجل الدين. لا يوجد لمثل هذه الوصية أي ذكر في القرآن. صحيح أن النبي محمد قد دعا إلى استخدام السيف في معاركه ضد خصومه من القبائل - المسيحيين واليهود - في شبه الجزيرة العربية، عندما أسس دولته، غير أن هذا كان عملا سياسيا وليس دينيا، معركة على الأرض وليس على بسط الدين.

يسوع المسيح قال: "تعرفونهم من ثمارهم." علينا أن ننظر إلى تعامل الإسلام مع الديانات الأخرى حسب اختبار بسيط: كيف تصرفوا خلال أكثر من ألف سنة، بينما كانت القوة بين يديهم، وكان بمستطاعهم "نشر دينهم بقوة السيف". هم لم يفعلوا ذلك.

لقد سيطر المسلمون في اليونان طيلة مئات السنين. هل اعتنق اليونانيون الإسلام؟ حل حاول أي شخص إدخالهم في الإسلام؟ على العكس، لقد شغل اليونانيون وظائف كبيرة في الحكم العثماني. كما أن الشعوب أوروبا المختلفة مثل البلغاريين، الصرب، الرومانيين، الهنغاريين، الذين عاشوا فترات طويلة تحت حكم الأتراك، قد تشبثوا بدينهم المسيحي. إن أحدا لم يجبرهم على اعتناق الدين الإسلامي، وظلوا مسيحيين متدينين.

لقد أسلم الألبان وكذلك البوسنيون، ولكن أحدا منهم لا يدعي بأنهم قد أكرهوا في ذلك. لقد اعتنقوا الدين الإسلامي ليكونوا محببين إلى السلطة وليتمتعوا بخيراتها.

في عام 1099 احتل الصليبيون القدس وذبحوا سكانها المسلمين واليهود من دون تمييز، وكانت هذه الأمور تنفذ باسم يسوع طاهر النفس. في تلك الفترة، وبعد 400 سنة من احتلال المسلمين للبلاد، كان ما زال معظم سكان البلاد من المسيحيين. طيلة كل تلك الفترة لم تجرى أية محاولة لفرض دين محمد على السكان. بعد أن طرد الصليبيون من البلاد فقط، بدأ معظم بتبني اللغة العربية واعتناق الدين الإسلامي - وكان معظم هؤلاء هم أجداد الفلسطينيين في أيامنا هذه.

لم تُعرف أية محاولة لفرض دين محمد على اليهود. لقد تمتع يهود أسبانيا، تحت حكم المسلمين، بازدهار لم يسبق له مثيل في حياة اليهود حتى أيامنا هذه تقريبا. شعراء مثل يهودا هليفي كانوا يكتبون باللغة العربية، كذلك الحاخام موشيه بن ميمون (الرمبام). كان اليهود في الأندلس المسلمة وزراء، شعراء علماء. لقد عمل في طلطيلية المسلمة مسلمون، يهود ومسيحيون معا على ترجمة كتب الفلسفة والعلوم اليونانية القديمة. لقد كان ذلك "عصر ذهبي" بالفعل.

كيف كان لهذا أن يحدث كله، لو كان النبي محمد قد أمر أتباعه "بنشر الإيمان بقوة السيف"؟

ولكن المهم هو ما حدث لاحقا، حين احتل الكاثوليكيون أسبانيا من أيدي المسلمين، فقد بسطوا فيها حكما من الإرهاب الديني. لقد وقف اليهود والمسلمون أمام خيار قاس: اعتناق المسيحية أو الموت أو الهرب. وإلى أين هرب مئات آلاف اليهود، الذين رفضوا تغيير دينهم؟ لقد استقبل معظمهم على الرحب والسعة في الدول الإسلامية. لقد استوطن "يهود الأندلس" من المغرب في الغرب وحتى العراق في الشرق، من بلغاريا (تحت حكم الأتراك آنذاك) في الشمال وحتى السودان في الجنوب. لم تتم ملاحقتهم في أي مكان. لم يواجهوا هناك أي شيء يضاهي تعذيب محاكم التفتيش، لهيب المحارق، المجازر والطرد الذي ساد في معظم الدول المسيحية حتى حدوث الكارثة.

لماذا؟ لأن محمد قد منع بشكل واضح ملاحقة "أهل الكتاب". لقد تم تخصيص مكانة خاصة في المجتمع الإسلامي لليهود وللمسيحيين. لم تكن هذه المكانة مساوية تماما، ولكنها كادت تكون كذلك. كان يتوجب علهم دفع جزية خاصة، ولكنهم قد أعفوا من الجيش مقابلها - وهذه الصفقة كانت مجدية جدا لليهود. يقولون أن الحكام المسلمين قد عارضوا محاولات إدخال اليهود في الإسلام حتى بالوسائل اللطيفة، لأن هذا الأمر كان منوطا بخسارة عائداتهم من الضرائب.

كل يهودي مستقيم، يعرف تاريخ شعبه، لا يمكنه إلا أن يشعر بالعرفان تجاه الإسلام، الذي حمى اليهود طيلة خمسين جيلا، في الوقت الذي كان العالم المسيحي فيه يلاحقهم وحاول في العديد من المرات إجبارهم على تغيير دينهم "بالسيف".

قصة "نشر دين محمد بالسيف" هي أسطورة موجهة، جزء من الأساطير التي نشأت في أوروبا أيام الحروب الكبيرة ضد المسلمين - إعادة احتلال أسبانيا من قبل المسيحيين، الحروب الصليبية وملاحقة الأتراك، الذين كادوا يحتلون فيينا. أشتبه في أن البابا الألماني يؤمن هو أيضا بهذه الأساطير إيمانا تاما. هذا يعني أن زعيم العالم المسيحي، وهو لاهوتي مسيحي هام بحد ذاته، لم يبذل جهدا في التعمق في تاريخ أديان أخرى.

لماذا صرح بهذه التصريحات علنيا؟ ولماذا الآن بالذات؟

لا مناص من النظر إلى الأمور على خلفية الحملة الصليبية الجديدة التي يخوضها بوش ومؤيدوه الإنجيليون، وحديثه عن "الفاشية الإسلامية" و"الحرب العالمية ضد الإرهاب"، بينما يتم توجيه كلمة "الإرهاب" إلى المسلمين. إن هذا الأمر بالنسبة لمن يوجه بوش هو محاولة ساخرة لتبرير الاستيلاء على مصادر النفط. هذه ليس المرة الأولى التي تلبس فيها المصالح الاقتصادية الجرداء قناعا دينيا، وهذه ليست المرة الأولى التي تتحول فيه حملة نهب إلى حملة صليبية.

يندمج خطاب البابا بشكل جيد في هذه المساعي. ولا أحد يعرف ما هي النتائج الممكنة ......!
الرد مع إقتباس
رد

كلمات مفتاحية
دام, رأيكم, فضلكم

أدوات الحوار

شروط الكِتابة
لا يمكنك فتح حوارات جديدة
لا يمكنك إضافة مداخلات
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك تعديل مداخلاتك

BB code مُتاح
إستخدام الوجوه التعبيريّة مُتاح
كود الـ [IMG] مُتاح
كود الـ HTML غير مُتاح
Trackbacks are مُتاح
Pingbacks are مُتاح
Refbacks are مُتاح

الانتقال السريع

حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: ما رأيكم دام فضلكم ؟؟
الحوار الكاتب الساحة تعليقات آخر مداخلة
سؤال من فضلكم Sisyphus من يسمعني 1 25th November 2008 09:26 PM
الرجاء التوضيح من فضلكم payoo قصر الرئاسة 2 7th March 2008 10:59 PM


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2. الساعةُ الآن 09:00 AM.


Sons Of Egypt Network
Powered by vBSEO over vBulletin® 3.8.0 Release Candidate 1
تطوير الفريق التقني لشبكة أبناء مصر
يسمح بالنقل خارج الدولة دعماً لمجّانية المعرفة - شكراً لمن أشار للمصدر