![]() |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
![]() بيوت زمهلكاوية < الطلقة التانية > ![]() يقطن جواري السيد عماد الشهير بمتعب وبالطبع ليس هو لاعب الأهلي , بل من عشقه لدرجة الجنون بناديه يسمي نفسه بمتعب المتعب , وزوجته السيدة سعاد الشهيرة ببنت الزمالك < ذي كده بنت الشاطيء > وبالطبع لعشقها لدرجة الهيام بناديها . أما كيف تلاقيا , فهما تعارفا في المباراة النهائية لكأس أفريقيا الذي نظمته مصر في 2006 وتلاقت الأعين وسط الجماهير , وأحرز كيوبيد هدف في شباك قلب كل منهما . وتعارفى بسرعة وتقدم عماد لخطبتها بسرعة أيضاً كل هذا ولا أحد منهم عرف أن الآخر يشجع الفريق المنافس له , والصديق اللدود لفريقه , وعندما عرفا بالمصادفة لم يعر عماد أو سعاد أي اهتمام <ظاهرياً> لهذا الشيء فكل منهم حر في الفريق الذي يشجعه , وأتفق عماد وسعاد على هذا . وتزوجا منذ شهرين تقريباً . ![]() وكانت الأمور تسير على ما يرام , حتى جاء يوم مباراة الأهلي والزمالك في بداية دوري المجموعات الأفريقية2008 وجلس عماد وجلست سعاد , وكل منهم يحمل علم لفريقه صغير .. وجاء الهدف الأول لنادي عماد <الأهلي> وكان الصمت يخيم عليهم , ولكن بعد الهدف أنفجر عماد قافزاً حتى أنه تعلق بالنجفة المعلقة بالسقف . وأنهارت سعاد وكادت أن يغمى عليها وبدء عماد يشوح بعلم الاهلي طرباً وهو يهتف < الاهلي حديد ..بيب بيب لعبته حديد بيب بيب >من بعد الهدف الاول لفريقه ., وهو لم يصمت بتاتاً . ولكن هيهات هيهات , تعادل الزمالك من صاروخ أرض جو لتنفجر سعاد مطوحة بعلمها وتفتح النافذة وهي تزغرد وتزغرد و تزغرد .. وأنزل الله على عماد هدوء الحملان بعد هذا التعادل . كل هذا وسعاد زوجته تهتف وتزغرد < يا زمالك يا مدرسه لعب وفن وهندسة > ولكن لم تكمل الهتاف إلا مرتين أو ثلاث لينطلق صاروخ أخر ولكنه أحمر من النوع المحرم دولياً لتدمر الشبكة ومعها تخرس ايضاً سعاد . لينطلق زوجها مع الهدف غير مصدق وهو يكاد يجن ويجري هنا وهنا وهو يهتف في هستيريا رهيبة < عاش..عاش ..عاش اللي قال ..عاش اللي للرجال عدوا القنال ..> يغني بأغنية العبور للعندليب !! وكأنه يشاهد مجرى حرب مندلعة , المهم أنتهيت المباراة وطلب عماد من زوجته العشاء فقالت له : أنا مش قلتلك قبل الماتش تاكل قلتلي لا مليش نفس !! رد عماد : ماشي ده كان قبل الماتش بس دلوقتي فنفسي مفتوحه عالاخر . ردت سعاد : روح سخن لنفسك ياابو نفس مفتوحه عالاخر . رد عماد وبدء الغضب يطل من عيناه : أنتي بتقولي أيه !!..أنا أجهز لنفسي الاكل ؟؟ أمال أنا متأندل متجوزك ليه ! ردت سعاد : هو جوزنا دلوقتي بقي أندله ؟ وبدأت الحرب العالمية الثالثة , ولم تنتهي إلا بطلاق عماد لسعاد , وذهابها عند أهلها , واختصارا للأحداث بعد ثلاث أيام من تلك الواقعة تدخل الأصدقاء لإرجاع الميه لمجريها كما يقولون , وأرجع عماد سعاد لعصمته من جديد , وأشتري عماد تليفزيون أخر لسعاد حتى لا يحدث مالا يحمد عقباه في أي مباراة أخري بين الأهلي والزمالك . ![]() وجاءت ليلة مباراة السوبر المصري , و يا له من حظ تعس أن تكون المباراة بين الأهلي والزمالك . ولكن الليلة يجلس عماد وحده في الصالة وسعاد في حجرتها وكل منهم يشاهد المباراة وحده , فلا يوجد أدني شك في أن المباراة أقصد الليلة ستمر عليهم بسلام . وبدأت المباراة , وأنتهي شوطها الأول دون خسائر أو أهداف أو حتى لعب . ولكن كانت سعاد متفائلة أشد التفاؤل ومتأكدة من فوز فريقها الأثير , فهي متأكدة هذه المرة من الفوز و بالأخص أن هناك لاعب جديد رأته الماتش الماضي وتأكدت بأن هذا القطار الرهيب والرجل الحديدي رجل المصارعة أجوجو سيفعلها وسيدمر مرمي الأهلي بأهدافه وربما أيضاً بعضلاته الرهيبة فلا وجوب للخوف , بل من يجب أن يرتعب خوفاً هو حارس الاهلي وخط ظهره , فلا أحد يستطيع إيقاف هذا العتل الرهيب إلا رمبو أو فان دام . وعماد كان هو أيضاً في قمة أنشراحة وثقته بفريقه , ويمني النفس بأهداف أغزر من المباراة السابقة التي كانت الأسبوع المنصرم وبدء الشوط الثاني وسعاد تهتف : أجوجو أجوجو , وتصرخ ليسمعها زوجها قائلة : أجوجو هيوريكم , العب ياأجوجو , ايوه اديلو . ولم يمر سوي دقيقة واحد وجاء هدف الاهلي , وصمتت سعاد صمت الموتى . وأنجفر عماد وهو يجري صارخاًً : هع هع أجوجو قال هع هع وائل جمعة بيقول لآجوجو طول ما أنا عالنجيلة لا هتشوف قصيرة ولا طويلة هع هع هع هع . ![]() وتتوالى أحداث المباراة وهو يصرخ وهي تصرخ حتى جاء الهدف الثاني . لينفجر عماد مغنياً : قوم يا مصري مصر دايماً بتنديك , خد بنصري نصري دين واجب عليك . وتنتهي المباراة وتخرج سعاد كم االاعصار وهي تصرخ : لا في حاجه غلط , لا مش ممكن لا لا . وتشد ملابس عماد فتجده يلبس تي شرت الزمالك بالمقلوب تحت ملابسه فتصرخ : ايوه بان على حقيقتك أنت اللي نحست الفرقة , لبسلي فلنة الزمالك وبالمقلوب كمان , عملتلهم عمل ونحست الفرقة , وأنا أقول لا بلنتي عايز الحكم يدينا ولا الجون حسبه لينا , واضحة ذي الشمس . تلعثم عماد وهو يقول : يا شيخه دي الفلنه الداخليه بس أنتي مش واخده بالك . صرخت سعاد : يا سلام يا عبد السلام !! هي الفلنه الداخلية بخطين حمر . أنتم دايماً كده بتخدوا الماتش بالكوسه والتعري...... صرخ فيها قائلاً : حسك عينك تكملي , والله لو فتحتي بوزك تاني و أعترضتي على الحكم لتكوني طلقه . صرخة سعاد : أيوه أنا عايزه أطلق منك, أنت سبب نحس الزمالك من ساعة ما عرفتك وعمر الزمالك ما شاف خير أبداً أبداً . صرخ عماد هاتفاً : أنا ..أنا!! طب روحي وأنت طالق . واختصارا للأحداث بعد أسبوع من تلك الواقعة تدخل الأصدقاء لإرجاع الميه لمجريها كما يقولون , وأرجع عماد سعاد لعصمته من جديد. ولكن لم يكونوا يعلمون أن هناك مباراة أخري بعد أقل من شهر , !!! ![]() ![]() __________________ |
| #2 | ||||
| ||||
| المفروض بقي سعاد بعد لما ربنا ينصفها ان شاء الله قريب جدا ماتبصش في وش الاهلاوي دا تاني __________________ احنا يا عروسه شبابك , تكتبي نقرا كتابك ,تتعبي بنشيل عذابك ,تؤمري بنكون جاوبك , و احنا صافيين زيك انتي , و انتي دايما باقيه انتي طاهره زي الشمس صافيه زينا ...يا عروسه النيل تعيشي يا مصرنا |
| #3 | ||||
| ||||
| أبقي قابليني لو شمت سعاد طعم الفوز حتي بعدما تأتي بالاولاد وتنجب وتربيهم على حب الاهلي علشان ميعانوش ذيها وعلشان هوده اللي باقي..وبعدين يكبروا ويتجوزوا وهكذا..وده كله وصبوحة مستنيه الزمالك يغلب جوزها ..أقصد يغلب الاهلي محبتي لك وشكراًعلى مشاركتك ..وبجد بجد ....... أنا مبقاش صعبان على حد في الزمالك ولا حتي الجمهور جمهور فقري ..هو عايز كده!!! طب هنعمله أيه .!!! __________________ |
| #4 | ||||
| ||||
لحد يناير في ماتشين كمان يعني هتتطلق مرة ويجيوة محلل اهلاوي يطلقها مرة كمان |
| #5 | ||||
| ||||
| إقتباس:
الزمالكاوية لا تحل إلا لزملكاوى مؤمن.. يعنى يكون قلبه أبيض بخطين حمر __________________ نحن نثق فيمن لا نعرفهم لأنهم لم يخدعوننا من قبل.. |
![]() |
| كلمات مفتاحية |
| التانية, الطلقة, بيوت, زمهلكاوية |
| أدوات الحوار | |
|
|