عودة   دولة أبناء مصر > الساحات العامة > الميدان الحرّ

الإنسانة الآلية Nephthys تنبهك بالتالي:

الميدان الحرّ للحوار الحرّ فيما لا يدخل تحت نطاق الساحات الأخرى

رد
 
LinkBack (2) أدوات الحوار
  2 links from elsewhere to this Post. Click to view. #1  
قديم 13th July 2008, 08:44 PM
الصورة الرمزية لـ بهجت
الحرية موطني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Jun 2007
المداخلات: 278
بهجت RSS Feed
الهوية الدينية في إطار عقلاني .



من أين يأتينا الألم ، من أين يأتينا . نازك الملائكة .
"مكتوب أشم الوطن في كل طير مدبوح ". فؤاد حداد – شاعر مصري .


لا أشكك قط أن خلفيتنا الثقافية ( الدينية ) تؤثر بشكل عميق في تفكيرنا و سلوكنا و نوع الحياة التي نحياها ، و الأهم أنها تؤثر في إدراكنا لهويتنا و إدراكنا للعالم حولنا ، أيضا هي تؤثر في رؤيتنا لجماعات بشرية نرى أننا ننتمي إليها ، و بالرغم أن الهوية الدينية هي هوية إجتماعية مكتسبة ، إلا أنها تؤثر على الإنسان في مراحل نموه المبكرة ، و من السخافة أن يحاول الإسلاميون دفع طروحاتنا ، محتجين بعمق تأثير الثقافة الدينية في عقول الناس و تغلغلها في وجدانهم ، فتلك حقائق لا نشكك فيها بل نؤكدها ، مع إضافة هامة هي أن تلك المشاعر لا ينفرد بها المسلم دون غيره من شعوب العالم الثالث ، إن ما أنتقده و أشكك فيه ليس تأثير الدين في وعي الإنسان و سلوكه ، و لكن في الطريقة التي نرى بها الدين في المنطقة العربية و المجتمعات الإسلامية ، لقد درجنا و بشكل عفوي لا عقلاني غالبا أن ننظر إلى الدين باعتباره العامل الحاسم الوحيد في تشكيل إدراكنا وهويتنا ، و بهذا نتوسع في مجال تأثير الدين ليضع كل مناحي الحياة تحت مظلته ، و هكذا أيضا نعطي للدين – الإسلام خاصة - دورا يتجاوز طبيعته ووظائفه ، إن الهوية الدينية هي هوية من الدرجة الأولى لمتبعي الأديان ذات الحضارة الخاصة كالإسلام ، و لكنها يجب ألا تكون الهوية الوحيدة المستقلة عن غيرها من إنتماءات الإنسان ، لأن هذا الوضع الخاص هو المصدر الأكيد لأخطر المآزق الثقافية و الإجتماعية ، التي نعاني منها و تكاد تعصف بنا عصفا .
إن هويتنا الدينية يمكن أن تكون عظيمة الأهمية ، و أن تلعب دورا إيجابيا مؤثرا في تطورنا و مستقبلنا ، شريطة ألا تحتكر الوعي و الإنتماء ، و ألا تقف في عناد معزولة عن التفاعل مع غيرها من الإنتماءات الأخرى التي تؤثر على تفكيرنا و أسبقياتنا ، و لو أردنا ألا نجعل من الهوية الدينية عصا تعيق دولاب الحضارة ، علينا أن نعيد رؤية الدين ودوره في حياتنا بشكل عقلاني ، و أن نسلم منذ البداية بعدة حقائق .
1- ليس كل التراث الإسلامي - و الذي يشكل عصب الهوية الدينية - من أصول العقيدة ، بل أندره كذلك ،و أن جل ما يعرض على الناس باعتباره المكون الأساسي للهوية الإسلامية ، مجرد آراء سياسية و إجتماعية جزافية ، يطلقها بعض الفقهاء في صياغات و همهمات دينية ، رغم أن هؤلاء الفقهاء آخر من يصلح لتقديم النصيحة حول طبيعة العصر و تحدياته ، و علينا أن نفهم و نستوعب أن الهوية الإسلامية في طبيعتها هوية مدنية و ليست دينية ، وهي تنتسب إلى ممارسات المسلمين التاريخية و ليس للذات الإلهية كما يدعي الأصوليون ، و من يريد بعث تلك الهوية ، عليه أن ينظر إليها كمشروع بشري و ليس دينا مقدسا ، هذه هي نقطة الإفتراق الأساسية التي تفصل الفكر العقلاني عن الفكر الأصولي السلفي .
2- إن إقصاء الدين عن المجالات الحياتية ليس افتئات على العقيدة الدينية (الإسلام في حالتنا ) ، بل لأن تلك المجالات تخرج بداية عن النسق الوظيفي للدين ( مجال عمل العقيدة ) ، و هذه الحقيقة يمكن إدراكها بالعقل ، كذلك هي ظاهرة في كل التاريخ الإسلامي ، فالتاريخ الإسلامي لم يكن تعبيرا عن الإسلام سوى في القليل ، و لكنه في مجمله تاريخ بشري بالغ الثراء و التنوع ، وهذا يفسر التناقض الذاتي البادي في كثير من التاريح الإسلامي ، و محاولة إقحام تفسيرات متسامية لهذا التاريخ ، لا تهدف سوى إلى مد هيمنة الدين لتتجاوز مجالها الثابت المعترف به و المفهوم تاريخيا ، من أجل تحقيق مصالح أنانية لبعض الجماعات الأيديولوجية ، وهذا يفسر لماذا يرفض الإسلاميون تماما التسليم بهذه الحقيقة على بساطتها ، و ذلك لأنها تتعارض مع محاولاتهم الخطيرة لفرض أفكارهم على مختلف الأنساق الوظيفية للحياة ، تحت ستار الدعوة الإسلامية ، وهم يشرعون أسلحتهم الفقهية من أجل تمرير هذه المغالطة الشريرة ، فالعنف اللفظي و المادي ضد المخالف بما في ذلك القتل ، هي أسلحة مشروعة تماما في نهجهم ، و إطلاق شعارات ديماجوجية مثل الإسلام دين و دولة ، مصحف و سيف ،و أن الإسلام هو الحل ، هي أسلحة دعائية من أجل ترسيخ السطحية العقائدية .
3- إن العقيدة الدينية ليست ذات أهمية منفردة في تقرير حياتنا و هويتنا ، فهناك عوامل أخرى قد تكون أشد قوة و تأثيرا على الناس ، مثل الوطن و القومية العرقية و التعليم و التربية و اللغة و الوظيفة و الطبقة و السياسات و المصالح و ... ، تلك العوامل تتفاعل مع العقيدة الدينية و تؤثر فيها ، و كلها مجتمعة تشكل الهوية الفريدة لكل إنسان ، دون أن تنفرد هوية بينها لتحتكر انتمائه ، و محاولة تأثيم الإنتماءات غير الدينية أو تهميشها ، ليست فقط إنكارا لثراء الحياة البشرية و تنوعها ،و لكنها أيضا محاولة مربكة تضع الدين في مواجهة العصر كخصم معوق يجب التخلص منه .
4- الهوية الدينية ليست صفة متجانسة ، و يمكن أن تكون هناك تنوعات هائلة داخل الوسط الديني نفسه ، فالإسلام مثلا شديد التنوع بشكل يحيله إلى أديان مختلفة لا يجمعها سوى إله واحد ، و حتى داخل المذهب الواحد هناك اختلافات شديدة العمق ، ففي إيران وهي دولة شيعية مركزية يوجد تنوع كبير حتى بين رجال الدين الشيعة ، الذين ينقسمون إلى إصلاحيين و محافظين ، و هناك أيضا علمانيون يرفضون الصبغة الدينية للدولة ، و في أمريكا و هي مجتمع تختلط فيه العلمانية ببعض الأفكار الدينية الأصولية ، نجد أن هناك على الأقل 50 مليون أصولي بروتستانتي أمريكي نشط evangelical ( يؤمنون بحرفية التوراة ) ، ينتمي إليهم الكثير من القيادات الأمريكية و قدمت خلال السنوات ال 50 الأخيرة رئيسين لأمريكا كانا بالغي العداء للعرب و المسلمين هما رونالد ريجان و جورج بوش الابن ،و الأخير هو النموذج القياسي للأصولي البروتستانتي ذي الميول الصهيونية ، و أيضا هناك تيار قوي من الليبراليين و اللادينيين ، هذا الوضع التعددي موجود في كل المجتمعات الدينية بشكل او آخر ، و هكذا نجد أن الحتميين الثقافيين عادة ما يسيئون تقدير التنوعات داخل ما يعتبرونه ثقافة واحدة ، وهم ينسبون الأصوات المتمردة عادة إلى تأثيرات و مؤامرات خارجية ، بينما هي نتاج طبيعي للتنوعات البشرية داخل نفس المجتمع .
5- الثقافة السائدة بما في ذلك الأديان لا تقف ساكنة و لكنها تتحرك و تتغير و تتأثر بالعناصر الأخرى حولها ، و لدينا نموذجان واضحان في اليابان و كوريا و مدى تأثر الثقافات التاريخية التي نشأت فيهما بنوعية التعليم بشكل خاص ، أما افتراض الثبات في الهوية الأحادية سواء تصريحا أو تلميحا فهو نوع من الخداع ، و من يروج لمقولة الثبات و العصمة لثقافة ما دون غيرها ، هو مخادع يحاول التهرب من أن يدخل السباق بزورقه الممتلئ ثقوبا .
6- تتأثر الأديان كلها بالعولمة الثقافية وتتفاعل معها ، سواء تفاعلا إيجابيا خلال آليات الحرية الثقافية ، أو تأثرا سلبيا خلال المحافظة الثقافية العنيدة ، و هناك اتجاه ملحوظ لتضمين الحريات الثقافية في القيم الحضارية التي يقدرها الناس في الآخرين ،و بالتالي فلا يمكن لمجتمع الإحتفاظ بهوية واحدة متسامية ، دون أن تتعرض للغرق في تيارات من التدفقات الثقافية التي تنهمر على مدار الساعة ، و ستظل تلك القاعدة سارية ، مهما حاول الفقهاء إخافة الشعب بمعلوم الدين أو مجهول الشياطين .
__________________
" في دولة حرة يمكن لكل إنسان أن يفكر فيما يريد ، و أن يقول ما يفكر فيه ".سبيوزا
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 17th July 2008, 05:57 AM
الصورة الرمزية لـ مذكرات
مجموعة من الأوراق
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Nov 2007
المداخلات: 989
التدوينات: 17
مذكرات RSS Feed
فى مقالك هنا طرحت ما كنت أود كتابته من فترة بل كنت بدأت كتابته ولكنى تأخرت وجذبنى المقال فى صياغته الشاملة التى حوت عدة نقاط بشكل مختصر.
لكن ليست الهوية الدينية هى المؤثر الأوحد بل هناك مايؤثر عليها من عادات مجتمعية وجغرافية..........الخ.
وما يثير الضجر أن أفرض على الأديان أمور ليست منها كمثال للتأسى أو اعتقاد خطأ أن هذا هو الصحيح.
أو أن أخذ عادة من عادات السلف على أنها بدعة أو كفر لمجرد أنها من عاداتهم القديمة،الأمر ينبغى أن يتم فى إطار من العقلانية لا نرجسية.
وسنعود مرة أخرى إلى مضمون أخذ مايروق لى أو تحريف الحقيقة حتى تتناسق مع ما أطلقه من قولا.
الهوية كما ذكرت أستاذى لا الدينية فقط بل كافة الهويات التى ينتمى إليها الإنسان فى حالة تأثر دائم بالمحيطات والمؤثرات الأخرى،وتحدث حالة من الإندماج والإنخراط بين كافة الهويات سواء شعر الإنسان بهذا أم لم يشعر.


إقتباس:
إن هويتنا الدينية يمكن أن تكون عظيمة الأهمية ، و أن تلعب دورا إيجابيا مؤثرا في تطورنا و مستقبلنا ، شريطة ألا تحتكر الوعي و الإنتماء ، و ألا تقف في عناد معزولة عن التفاعل مع غيرها من الإنتماءات الأخرى التي تؤثر على تفكيرنا و أسبقياتنا ، و لو أردنا ألا نجعل من الهوية الدينية عصا تعيق دولاب الحضارة ، علينا أن نعيد رؤية الدين ودوره في حياتنا بشكل عقلاني ، و أن نسلم منذ البداية بعدة حقائق .
ولكن كم عدد من يروا الحقيقة بكافة جوانبها؟
الجميع يقرأ ولكن ليس الجميع يفقه مايقرأ أو حتى يحاول أن يفهمه.
والبعض يفسر مايقرأه على هواه وعلى مايحب أن يراه،وهنا تظهر الجوانب النرجسية وماتكلمنا عنه مسبقا "أنا الحق وأنت الباطل".........
خالص تحياتى؛
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 17th July 2008, 06:10 PM
الصورة الرمزية لـ sadek
مواطن بلاتيني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Mar 2008
المداخلات: 263
sadek RSS Feed
إقتباس:
ولكن كم عدد من يروا الحقيقة بكافة جوانبها؟
الجميع يقرأ ولكن ليس الجميع يفقه مايقرأ أو حتى يحاول أن يفهمه.
والبعض يفسر مايقرأه على هواه وعلى مايحب أن يراه،وهنا تظهر الجوانب النرجسية وماتكلمنا عنه مسبقا "أنا الحق وأنت الباطل".........
الدين يحتاج إلى توافر الآتى لفهمه:
"شخص ذكى وبأنه يتقى الله" والدين هو علاقة خاصة بين الله والأنسان
لأنه هوالأيمان بالله وبالغيبيات و طاعة الله
وكلها مسائل خاصة بالأنسان فى أى دين وكل انسان مختلف عن الآخر
فمثلا الأيمان بالله محتاج الى مجهود وفكر عالى صحيح
يعنى مسأله ليست سهله حتى على رئيس أى دين بل تعتمد على ذكائه وتقواه
لكن هناك من يؤمنون بالله إيمان حقيقيى صادق وهم ليسوا رؤساء اى دين بل هم أفراد مفكرين هداهم الله
وسوف ابرهن على ذلك بأننا فى هذه الحياة الدنيا نرى بحواس الجسد المحدوده
وهناك عدة عوالم فى نفس المكان بالحياة الدنيا حيث الأماكن منعدمه بالعوالم الأخرى لأن المكان شىء مادى
وكذا الزمان المرتبط بحركة الشمس والأرض ولايوجد ذلك الا بحياتنا الدنيا
فالمشكلة بأننا خاضعين لحواس الجسد المحدوده فتخدعنا ولانعرف الحقيقي
وهذه العوالم متطابقه مع عالمنا المادى لأن ليس بها مكان ولازمان
فكلها على بعضها البعض مع حيا تنا الدنيا
الجميع متطابق عالم الجن وعالم الأنفس وعالم الملائكة وعالم فوق العوالم المخلوقه
يعنى ببساطه
اين الجن ؟ هم موجودين فى غرفتنا معنا ولانرهم وهم يرونا
اين الملائكة ؟ هم موجودين معنا ولانراهم وهم يرونا
اين من ماتوا ؟ الأنفس الذين مات جسدهم موجودين معنا ولانراهم وهم يرونا
وهكذا الدين هو الأيمان بالغيبيات وتقوى الله بطاعته
وليس الدين مظاهر من لبس وتحكم فى الناس وتفهيمهم الدين بالغلط
فهناك مرحلتين هما "التسليم" بالغيبيات من غير فهم ثم بعد ذلك الأيمان بالغيبيات"بالتحقق"

حُرّر بواسطة sadek : 17th July 2008 في الساعة 06:15 PM.
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 18th July 2008, 11:09 PM
الصورة الرمزية لـ بهجت
الحرية موطني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Jun 2007
المداخلات: 278
بهجت RSS Feed

الزميلة المحترمة مذكرات .
خلال مجموعة من الموضوعات التي طرحتها سواء في نادي الفكر العربي أو أبناء مصر ، أحاول في الفترة الأخيرة التعرض لموضوع الهوية الإسلامية المفترضة ، و في هذه الموضوعات أركز على أهمية رفض الهوية الدينية الأحادية التي تمتص كل الوجود الإنساني و توظفه لصالحها ، و أدعوا بقوة لمقتربات تعددية لفكرة الهوية و الإنتماء ، و يسعدني أن تجدي في هذه الطروحات صدى لما تفكرين فيه ، بالرغم أن الموضوعات التي طرحتها في أبناء مصر مرت خفافا كنسمة ، فقد لاقت نجاحا و اهتماما في نادي الفكر العربي ، فالقضية أخطر كثيرا مما تبدوا على السطح ، و كثير من الشباب العربي يدركون ذلك ، إني أحاول ايجاد مخرجا لأزمة تضيق باستمرار حتى تكاد أن تخنق مصر ، هي أزمة الأصولية الدينية التي ستقودنا إلى الخروج من التاريخ الإنساني إلى زقاق صغير سنتعفن فيه ، في هذا الطرح لا أتبنى ما يراه الغرب في ضرورة إعادة تعريف الإسلام ، أو أتجاوب مع رغبة السلطات الحاكمة في تطوير الخطاب الديني ، أي بعبارة أكثر وضوحا في الحالتين ( إصلاح الدين الإسلامي ) ليلائم العصر ، فهذه عملية تاريخية طويلة لا يمكن افتعالها بدون نمو علمي و ثقافي و إصلاحات إقتصادية و سياسية طويلة .
ما هو ممكن - و إن كان عسيرا جدا - كما أراه هو إعادة رؤيتنا للدين بهدف وضعه في مكانه الطبيعي أو ( نسقه الوظيفي ) كما أعبر عنه عادة ، هذه الرؤية تطرح علينا مباشرة قضية أيهما يقود إلى الآخر : هل إصلاح الثقافة السائدة سيؤدي إلى الإصلاح الديني الذي يعني قراءة ليبرالية منفتحة للنص المقدس ، أم أن الإصلاح الديني هو الذي سيقود إلى ثقافة صحية إيجابية تتفاعل مع أفضل القيم المعاصرة .إن البديل الأول يعني إمكانية فصل الثقافة عن مكوناتها الدينية التراثية ، فهل هذا ممكن ؟، هل يمكن للعولمة أن تطرح ثقافة جديدة عالمية يتشارك فيها الجميع بلا جذور عند أحد ،و هل يمكن لشعوبنا و أقصد النخب منها أن تلحق بهذه الثقافة المأمولة ؟. و البديل الثاني ألا يعني أننا سنطور النموذج الأصولي القائم حاليا لنجعله أقدر على الاستمرار أي أننا نطور الفشل ؟ ، لدينا بالفعل تجربة تاريخية فجهود مارتن لوثر و كلفن لإصلاح المسيحية أفرزت الديانة البروتستانتية التي هي بالأساس قراءة أكثر أصولية (و أقل مؤسسية ) من الكاثوليكية ، إنني لا أرى بشكل عام أن المسيحية جرى إصلاحها ربما ما جرى هو فقط تشعيبها ، إن الإصلاح الديني كان يعني نزع المرجعية الدينية من الكنيسة كمؤسسة و عودة المرجعية إلى التوراة ، إن التوراة نص غير مساوم لن يمكن مفاوضته بينما يمكن ذلك مع الكنيسة ، أليس مما يدعو للتأمل أن اليمين المسيحي الجديد هو نموذج بروتستانتي أمريكي .
إن التطور الحقيقي الذي حدث في المسيحية هو إضعاف التأثير العام للدين و حصره في نسقه الوظيفي ،و تلك قضية ثقافية و ليست دينية . هذا يعود بنا مرة أخرى إلى ضرورة التفرقة بين الدور الوظيفي للدين في نسقه المجتمعي الفرعي و بين تأثيره العام ،و تشير الوظيفة إلى التواصل الديني المقدس البحت الذي تدعيه المؤسسات الدينية لنفسها و يسمو على الوجود المادي ، و يتمثل في العبادة أو شفاء الأرواح أو البحث عن التنوير و الخلاص أو التعويض الأخروي عن بؤس دنيوي ... الخ ، إن اتجاه الجهود الرئيسية يجب أن تكون في حصر الدور العام للدين و تقييده و ليس إصلاح الدين ، ببساطة إصلاح العقول التي تقرأ النص و ليس النص .إنني بالقطع لا أعارض محاولات الإصلاح الديني و لكني لا أراها مؤثرة كثيرا في الخروج من زقاق التاريخ .
__________________
" في دولة حرة يمكن لكل إنسان أن يفكر فيما يريد ، و أن يقول ما يفكر فيه ".سبيوزا
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 19th July 2008, 12:25 AM
الصورة الرمزية لـ sadek
مواطن بلاتيني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Mar 2008
المداخلات: 263
sadek RSS Feed
االأنسان مخلوق مثل الروبوت يحتاج إلى تعلم و منهج ليعرف الله الذى خلقه ليعمل جيدا ويخدم مجتمعه و يمكن أن يكون تحكمه غرائزه مثل الحيوان والدنيا أمامه غابة يعيش فيها
أأو يتعلم ويتبع منهج أرقى يختاره بنفسه كما يشاء يجعله ملائكيا يعمل جيدا ويخدم مجتمعه ويعرف الذى خلقه ويهتدى بالنور أى يعمل لدنياه ولآخرته
الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلَائِك - منتديات الغريب
أأى أن الدين هو هداية ولكن هناك من يتكلم فيه بدون فهم ليكتسب سلطه ومال هؤلاء هم المسيئين له
وكل ما يقولونه هو تضييع لوقت الناس وعمل خلافات بينهم بآرائهم


أ
الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 19th July 2008, 04:58 PM
الصورة الرمزية لـ sadek
مواطن بلاتيني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Mar 2008
المداخلات: 263
sadek RSS Feed
كنت أشاهد فضائية روسيا وقال المذيع بأن روسيا قد صادرت كتاب يعرف الناس فى روسيا بالمسلم
وقال المذيع بأن السبب هو بأن الكتب "وهابى" فهو يعرف الناس بالخطأ التطرف على إنه هو الأسلام
وتعجبت بأن روسيا أيضا قد إبتدأت تفهم ذلك
كما شاهدت ايضا على جريدة تسمى نفسها "الوسطية" واتضح بأنها متشدده فهم يخفون أنفسهم تحت الأسماء ليخدعون الناس كما يشترون علماء من الأزهر ومنهم استاذ العقيدة ويقول
د. طلعت الغنام أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر:- جمال البنا رجل موتور ومجنون وكافر ويجب علي ولي الأمر نفيه خارج العالم الاسلامي فمن يقول هذا القول ليس من الأسلام لأنالأسلام يحترم الغير خصوصا لو كان مثل والده وقال الله وبالوالدين إحسانا والموضوع هو بأن البنا يقول نفكر بعقولنا وهذا الأستاذ يفكر حسب الكتب الصفراء التى تعلمها واخضع فكره لها هذا من جهه والأخرى بأنه منتمى للوهابية فهذا أسلوبها وهذه مصيبة ان يتحول الأزهرالى الوهابية تحت الضغوط ويضل المسمى وسطية كما غيروا مسمى الوهابية للسلفية كلها أمور لخلط الفهم
ط¬ط±ظٹط¯ط© ط§ظ„ظˆط³ط· - ط¯. ط·ظ„ط¹طھ ط§ظ„ط؛ظ†ط§ظ… ط£ط³طھط§ط° ط§ظ„ط¹ظ‚ظٹط¯ط© ط¨ط¬ط§ظ…ط¹ط© ط§ظ„ط£ط²ظ‡ط±:- ط¬ظ…ط§ظ„ ط§ظ„ط¨ظ†ط§ ط±ط¬ظ„ ظ…ظˆطھظˆط± ظˆظ…ط¬ظ†ظˆظ† ظˆظƒط§ظپط± ظˆظٹط¬ط¨ ط¹ظ„ظٹ ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط£ظ…ط± ظ†ظپظٹظ‡ ط®ط§ط±ط¬ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ… ط§ظ„ط§ط³ظ„ط§ظ…ظٹ
وقد طلبت من الجريدة أن تسأل الأستاذ وفى نفس الوقت تسأل جمال البنا سؤال واحد إمتحان للأثنين
وأن تنشر رأيهما حتى يقرر العلماء والناس أى منهما هو الصحيح وليعتذر المخطأ للآخر
وهذا هو السؤال: ماصفة الكرسى والعرش والأستواء
وانا متأكد بأن الأستاذ سيرسب فى الأمتحان لأن الأجابة ليست فى الكتب الصفراء التى تعلم منها
وليست لدى الوهابية التى يدين بها ويمكننى أن أشرح الأجابه لهما بعد نتيجة الأمتحان

Doubleposting merged by ”Tifnout”, an Artificial Intelligent Robot to Prevent Flooding
تعريف الأرهاب:
هو إنكار الآخر والتعدى عليه قولا أو بالتفجير
د. طلعت الغنام أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر:- جمال البنا رجل موتور ومجنون وكافر ويجب علي ولي الأمر نفيه خارج العالم الاسلامي
إط¬ط±ظٹط¯ط© ط§ظ„ظˆط³ط· - ط¯. ط·ظ„ط¹طھ ط§ظ„ط؛ظ†ط§ظ… ط£ط³طھط§ط° ط§ظ„ط¹ظ‚ظٹط¯ط© ط¨ط¬ط§ظ…ط¹ط© ط§ظ„ط£ط²ظ‡ط±:- ط¬ظ…ط§ظ„ ط§ظ„ط¨ظ†ط§ ط±ط¬ظ„ ظ…ظˆطھظˆط± ظˆظ…ط¬ظ†ظˆظ† ظˆظƒط§ظپط± ظˆظٹط¬ط¨ ط¹ظ„ظٹ ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط£ظ…ط± ظ†ظپظٹظ‡ ط®ط§ط±ط¬ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ… ط§ظ„ط§ط³ظ„ط§ظ…ظٹ
إنظروا ما يقوله :
يجب على ولى الأمر أن ينفذ كلام الأستاذ
ويمكن لجمال البنا فى المقابل ان يقول بأنه لايصلح ليتخرج من تحت يده أمثاله
ويقول الأستاذ:جمال البنا رجل موتور ومجنون وكافر
ويقول له جمال البنا: بأنه وهابى يكفر كل الآخرين ولايقبل أحد مثله بيننا
ويقول الأستاذ :بأنه مجنون فان كان مجنونا كيف يكفر استاذ مجنون
ويقول موتور:كل هذه البذاءات تخرج من لسان متعلم اى علم هذا الذى تعلمه واول قطره فى علم احترام الغير وكف اللسان والتهذيب للنفس فى أخلاقياتها لقد قرأت بأنهم يفكرون فى إلغاء المعاهد الأزهرية
وهم السبب فى مثل هذا التفكير حتى لايتخرج أمثاله يكونون ضد الآخر فقد كان الأزهر معتدلا فماذا جرى
وقوله:ويجب علي ولي الأمر نفيه خارج العالم الاسلامي فالأفضل طرده هو وأمثاله إلى الجهة التى علمته هذا الكلام خوفا من أن ينتشر فيخرجون الأصليين ويملكوا هم
الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 20th July 2008, 07:09 AM
الصورة الرمزية لـ bolbol
هؤلاء البرابرة كانوا حلاً من الحلول
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
المداخلات: 553
bolbol RSS Feed
إقتباس:
ولكن كم عدد من يروا الحقيقة بكافة جوانبها؟



لا يجب أن يرى أحد الحقيقة بكافة جوانبها، لكونها غير مستطاعة.. لكن لا يجب أن يكون هناك أحداً يزعم معرفة الحقيقة بكل جوانبها..

مشكلة الفكر السلفى كما ذكر أستاذ بهجت أنها مجموعة أفكار تغلب عليها طابع إيمانى، تحتكر المعرفة و الوعى.. و تسبب فجوة بين الواقع و خيال دينى يرى فى قوقعته ملاذاً أمن..

و فى هذه القوقعة يسهل الترويج لإمتلاك "حقيقة" لا تمس شئ من الواقع ولا تقترب حتى من منه!
__________________
أترى حين افقأ عينيك؟!
ثم اثبت جوهرتين مكانهما،
هل ترى ؟! هي اشياء لا تشترى!
الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 21st July 2008, 01:50 AM
الصورة الرمزية لـ bolbol
هؤلاء البرابرة كانوا حلاً من الحلول
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: May 2007
المداخلات: 553
bolbol RSS Feed
إقتباس:
توثيقاً لما قيل بواسطة bolbol عرض المداخلة




مشكلة الفكر السلفى كما ذكر أستاذ بهجت أنها مجموعة أفكار تغلب عليها طابع إيمانى، تحتكر المعرفة و الوعى.. و تسبب فجوة بين الواقع و خيال دينى يرى فى قوقعته ملاذاً أمن..
أسف على عدم تحرى الدقة لم أقصد هنا الفكر السلفى..

حتى لو هناك تحفظات حوله!
__________________
أترى حين افقأ عينيك؟!
ثم اثبت جوهرتين مكانهما،
هل ترى ؟! هي اشياء لا تشترى!
الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 21st July 2008, 02:58 AM
الصورة الرمزية لـ بهجت
الحرية موطني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Jun 2007
المداخلات: 278
بهجت RSS Feed
الزميل المحترم صادق .
أشكر مساهمتك في الموضوع المطروح .
فقط وددت ان تعرف أن هذا الموضوع لا علاقة له بالجن و العفاريت و من ماتوا أو بقوا على قيد الحياة ، فحديثي يتناول الهوية و هو بالتالي موضوع ثقافي و ليس دينيا ، و هو أيضا لا علاقة له بالعفاريت التي لا توجد في زمان ولا مكان و لكنك رغم ذلك تدركها !، رغم ان هناك استحالة فنية أن يدرك العقل البشري الكون بدون إطاره الزماني و المكاني ، حديثي أيضا لا علاقة له بالإيمان الديني الذي يحتاج ذكاء خاص كما ترى ، أو هو فطرة يفسدها العقل كما يرى غيرك ، حتى أن بعضهم قال أن من تمنطق فقد تهرطق !.
هذا كله نقاش ممتع و لكنه خارج اهتمامنا هنا ، فلست أعترض على الإيمان الديني للمسلم أو المسيحي ، فقط أقول أن للدين نسقه الوظيفي الخاص و دوره في الحياة ،و لكن هناك العديد من الأنساق الوظيفية التي لا علاقة للدين بها ،و لكنها تخضع للعقل وحده ، المعتقدات الدينية كلها ذاتية غير موضوعية ، أي لا يمكن الحكم على صدقها بمعايير خارجية مستقلة ، لهذا لا تقبل النصوص الدينية مصدرا للمعرفة الموضوعية ، فالحقيقة واحدة و الأديان عديدة ،و الحقيقة متناسقة ذاتيا ،و لكن الأديان متناقضة ، يحق لكل أن ينتمي لدين ما ، دون أن يحاول فرضه على الاخرين ،و دون أن يحاول مد نفوذه إلى العالم المادي .
هناك في الكون 2.5 مليار نسمة مسيحي يؤمنون بإله يدعى يسوع الناصري ، في المقابل هناك 1.2 مليار آخرون يؤمنون بإله جد مختلف هو الله رب المسلمين ، و آخرون مثل اليهود يؤمنون برب ثالث هو يهوه ، ولو ذهبت إلى غيرهم لوجدت مئات الأرباب التي تعبد كآلهة ، هناك بالفعل فوضى في المعتقدات الدينية ،و لكن هناك علوم مادية واحدة لا خلاف عليها ، فقط هناك إجتهادات لتطويرها ، علينا إذا حصر الهوية الدينية في إطارها ، و تفعيل الهويات التعددية للإنسان في مجالات عديدة .
أما عن المعرفة المتبحرة في علوم الإنس و الجان ، فتلك معرفة لم تكن أبدا مجدية ، و الجهل بها لن يضر بل قد يفيد !.
كل تقدير .
__________________
" في دولة حرة يمكن لكل إنسان أن يفكر فيما يريد ، و أن يقول ما يفكر فيه ".سبيوزا
الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 21st July 2008, 02:16 PM
الصورة الرمزية لـ بهجت
الحرية موطني
 
تاريخ القيد بسجلات الدولة: Jun 2007
المداخلات: 278
بهجت RSS Feed
إقتباس:
توثيقاً لما قيل بواسطة bolbol عرض المداخلة
أسف على عدم تحرى الدقة لم أقصد هنا الفكر السلفى..

حتى لو هناك تحفظات حوله!

الأخ العزيز بلبل .
الفكر السلفي هو تعبير يرادف الفكر الأصولي ، أي هو الفكر كما عرفه السلف الجاهل ، فالعامة – في كل مكان في العالم الثالث - يعتقدون أن أسلافهم كانوا مثاليين عقلا و علما و جسدا ،و أن البشر الآن دون هؤلاء الأجداد في كل شيء ،و تلك كلها أوهام كما نعلم الآن من علوم الإنسان ( الأنثروبولوجي ) ، فالتطور هو قانون الحياة ،و نحن نفوق أجدادنا في كل شيء ، أما الفكر البشري فقد تطور بشكل لا يصدقه من يدرك كيف كان يفكر الإنسان في الماضي و كيف يفكر الآن ، بالطبع في مراكز الفكر المتطورة في العالم المتقدم ، من الطبيعي أن يفكر السلف لزمانهم البسيط الخرافي بعقلية بسيطة مخرفة ، و لكن أن يفكر الإنسان بنفس العقلية الآن فذلك قمة التخلف و البلاهة ، كان الناس يفسرون المرض بمس الجان و غيره من الخرافات ،و لكننا الان نعرف الأسباب الحقيقية لأكثر من 99 % من الأمراض و نعالجها بنجاح ،و الإنسان مقبل على فك الشفرة الوراثية لكل إنسان و التنبؤ بمستقبله الطبي بدرجة دقة 100 % ،و بالتالي معالجة الأمراض قبل ظهورها أي بمنعها ، فهل يقبل عاقل بعد ذلك كله أن تعقد كلية الطب جامعة القاهرة مؤتمرا للتداوي من مس الجان كما حدث بالفعل ؟، أليس ذلك الفعل وصمة عار لكل مصري عاصر هذا الحدث المخزي ؟، من الطبيعي إذا يا صديقي أن ينتقد العقلاء منا – على ندرتهم - الفكر السلفي الأصولي و يدينوه ، إن الذي جاش بالتنوير عقله لا يمكنه أن يقبل الظلام ، حتى لو تسربل مرة برداء الدين و مرات برداء القومية و الأصالة و البطيخ ، لا يجب أن نتحرج من نقد التخلف و الفكر المخرف ، فلن ينقذنا من الموت و التحلل و الضياع و الهوان على أنفسنا و على الناس سوى أن نفكر ، أن نفكر ولا نتوقف عن التفكير .
__________________
" في دولة حرة يمكن لكل إنسان أن يفكر فيما يريد ، و أن يقول ما يفكر فيه ".سبيوزا
الرد مع إقتباس
رد

كلمات مفتاحية
الدينية, الهوية, عقلاني, إطار

أدوات الحوار

شروط الكِتابة
لا يمكنك فتح حوارات جديدة
لا يمكنك إضافة مداخلات
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك تعديل مداخلاتك

BB code مُتاح
إستخدام الوجوه التعبيريّة مُتاح
كود الـ [IMG] مُتاح
كود الـ HTML غير مُتاح
Trackbacks are مُتاح
Pingbacks are مُتاح
Refbacks are مُتاح

الانتقال السريع

LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://forum.sonsofegypt.net/t4332.html
بواسطة For Type بتاريخ
الهوية الدينية في إطار عقلاني . - دولة أبناء مصر This thread Refback 18th November 2008 02:05 AM
الهوية الدينية في إطار عقلاني . - دولة أبناء مصر This thread Refback 28th September 2008 06:40 PM

حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: الهوية الدينية في إطار عقلاني .
الحوار الكاتب الساحة تعليقات آخر مداخلة
قبيل الطوفان.( مقترب عقلاني لمشكلة غير عقلانية ) بهجت الميدان الحرّ 5 23rd July 2008 01:32 PM
سجن الهوية . بهجت الميدان الحرّ 16 21st June 2008 05:15 AM
لغز الهوية المصرية (1 من 3) `Ra الميدان الحرّ 1 10th January 2008 08:49 AM


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2. الساعةُ الآن 04:47 AM.


Sons Of Egypt Network
Powered by vBSEO over vBulletin® 3.8.0 Release Candidate 1
تطوير الفريق التقني لشبكة أبناء مصر
يسمح بالنقل خارج الدولة دعماً لمجّانية المعرفة - شكراً لمن أشار للمصدر