![]() |
![]() |
| |||||||
| الميدان الحرّ للحوار الحرّ فيما لا يدخل تحت نطاق الساحات الأخرى |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الحوار |
| #1 | ||||
| ||||
| دولة أبناء مصر... لماذا؟؟ إقتباس:
وتساءلت هل هناك مبدأ في دولة أبناء مصر أن من أراد أن ينشر رأياً فإنه ينشره في مدونته بدلاً من حوار مفتوح؟؟!! أني أدعو الجميع إلى قراءة "وثيقة المواطنة بدولة أبناء مصر" (من المفترض أن يكون كل عضو قد قرأها قبل التسجيل) سنجد في بندها الثاني تقول إقتباس:
إقتباس:
تري هل يمكنني أن أقرأ مداخلة للأستاذ شكراً __________________ "كثيراً ما تكلمت وندمت أما عن السكوت فلم أندم قط" - أنبا أرسانيوس حُرّر بواسطة Socrates : 21st February 2008 في الساعة 11:33 AM. |
| #2 | ||||
| ||||
| "انت لم تلتزمى بالموضوعية فى كلامك وكان من الافضل ان كنت كتبتى كلامك فى مدونة افضل من عرضه هكذا،لانه راى شخصى لكى وليس موضوع " لما كانت الزميلة صاحبة النصيحة السالفة الذكر من الاعضاء القدامى و النشطين ايضا فقد اعتبرت نصيحتها من باب لفت النظر و لمل كنت بالفعل not so sureمن سبب التسمية فانا فى انتظار الشرح |
| #3 | ||||
| ||||
| مرحباً بالعزيز "سقراط"، كبداية، أرى أنك تخطئ نفس الخطأ الذي سقطت فيه الزميلة "بسبوسة" دون قصد. ألا وهو: "إعلاء الأعراف فوق القوانين" هي أخذت برأى المواطنين وكان نتيجة ذلك أن أن كتبت موضوعاً حوارياً في تدوينة، وأراك تفعل مثلها وتذهب لطلب رأي المواطنين أيضاً. لنتعلم اليوم شيئاً جديداً: كل من يكتب مداخلاتٍ فكرية أو يطرح رؤيته الشخصية بمعرّفه الشخصي، هو مواطن متساوٍ في الحقوق والواجبات وقيمة الرأي مع بقية المواطنين حتى لو إمتلك - بمعرّفٍ أخرٍ - أعلى الرتب إدارياً. حتى أكثر الآراء ثقلاً وإحتراماً بسلطته أم دون سلطات. بطريقة أخرى، على ساحات الحوار فالكل سواء. الكل يطرح رؤية شخصية، والتي لا يشترط فيها إلمام كافٍ بالدستور والمواثيق، وبالمقابل فهي أيضاً غير ملزمة التنفيذ. إذن هي باختصار: "وجهة نظر" تحتمل التصويب والتخطئة والنقد والتأييد مثلها مثل أي موضوع حواري آخر. الرؤية الصحيحة للدستور والمواثيق هي تلك التي يتعلمها من هم ضالعين بالعمل الإداري أثناء فترة التدريب أو هؤلاء المساهمين في تطويره بعد التدريب. والتي لن يحتك بها المواطنين ولن يتعرفوا عليها برؤية عميقة إلا باحتكاكهم بهيئات الدولة بطريقة مباشرة. أعني بذلك تقديمهم التبليغات كمثال وتحليل النتائج التي يتم التفاعل معها والتي لا يتم التفاعل معها. وربما الإستفادة من الدعاوى السابقة أو حتى خوض التجربة وإقامة دعوى جديدة. دعنا نقفز لعمق المشكلة الإنسانية، حينما يقرأ المرء مكتوباً - إن قرأ - يكتسب خلفية لا بأس بها. ويمتلك رؤية شخصية لتفسير هذا المكتوب بحسب قاموس مفرداته ومدى وعيه وإستيعابة. لكن هذا لا يعني إن ما فهمناه من المكتوب مطابق لمقصد الكاتب أو المشرّع ذاته. اللغة في حد ذاتها هي جسرٌ لنقل المعان من عقل لعقل. ومهما بلغت جودة هذا الجسر وحسن صنعته فلابد أن نسلّم حقيقة بأن بعض المعاني أو المقاصد لم تمر على هذا الجسر. عدم إدارك الكل لهذه الحقيقة، يجعل البعض يقفز لطرح رؤيته الشخصية وهو مؤمن تماماً أن ما فهمه هو الصحيح دون إمهال نفسه لإختبار رؤيته تلك قياساً على رؤية المشرّع. والكارثة الأكبر تأتي من بعض البعض الذي يقيناً لا يفهم كثير من المصطلحات الواردة فيبتكر لها تفسيراً شخصياً مفصولاً عن الرؤية القياسية للبشر! لنطبّق Case Study على حالة الزميلة "بسبوسة"، وما سأكتبه هو وجهة نظر شخصية إن كنتم لا تدركون. القاعدة الذهبية لأراخنة الحوار هي: "الأصل في الأشياء هو الإباحة" بطريقة واضحة وصريحة أقول كمثال: "إن لم تجد قانوناً يمنع السب والشتم - وهو الأمر المفروغ منه أخلاقياً - فيحق لك أن تسب وتشتم كما تشاء على دولة أبناء مصر دون إكتراث للعالم أجمع" هذه القاعدة قصدها المشرّع لعدّة أمور، أولها: إرخاء سقف الحرية ما أمكن. وثانيها: دفع المواطن للقراءة لمعرفة قائمة الممنوعات وما خلاها فهو مباح. وثالثها: منع السلطات من إتخاذ قرارات عشوائية أو عاطفية في حال حدوث مخالفة غير منصوص عليها. ورابعها: تنشيط السلطة التشريعية ذاتها لإستحداث قوانين أكثر تدقيقاً من واقع المعاناة التي خلقتها مساحة الحرّية اللامسؤولة وتحتاج ضبطاً وتصنيفها كمخالفة جديدة. من التقدمة السالفة، إذن يحق للزميلة "بسبوسة" نقد ما تشاء من رؤساء وحكومات وآلهة ومقدسات (بعكس ما صدر من آراء البعض الذين حاولوا إستمالتها بعيداً عن الطور النقدي) المشكلة أن الزميلة قد عبّرت عن وجهة نظرها بطريقة أشبه بسرد الحقائق المطلقة. هي بذلك - من الناحية الأكاديمية - لم تسمح بمساحة متكافئة من الرأى الآخر حيث أن السرد بطريقة الحقيقة المنتهية يحجر بالتبعية على رؤى الآخرين. هذا بخلاف أن رؤية الزميلة ذاتها قد إفتقرت لكثير من الدعم بالأدلة أو الشرح أو التبيان للأشياء التي تبنى عليها وجهات النظر. مما إعتبره البعض صبغة "حكم" بأكثر منها صبغة "نقاش". إلى هذا القدر وأزعم أن طريقة الطرح غير موضوعية وبالتالي لا تروق لي. لكنى لا أستطيع وصفها بالطرح المخالف للقوانين مثلاً. هناك فرق كبير بين الطرح المخالف والطرح الركيك. فالأولى مسؤولية أجهزة الدولة بينما الثانية مسؤولية محاورين الخصوم ذاتهم في ساحات الحوار. بطريقة أخرى، فعلىّ أنا - كمخالف في الرأي - يقع عبء توضيح عدم موضوعية الطرح (دون المساس بشخص الزميلة) أمام القارئ من واقع ما كتبت. وربما نكتشف عند دوران عجلة الحوار أن الطرح قد إكتمل بمقومات تضفي الموضوعية على الطرح ذاته من خلال سياق المناقشة. إن كانت الزميلة قد قدمت طرحاً لا موضوعياً. إلا أن طريقة الحوار من المعارضين إتسمت للأسف بالمخالفات المشخصنة. قاربنا على عامنا الأوّل ولم نستطع حتى الآن التمييز بين "نقد الفكر" وبين "نقد صاحبه". وأعتقد أن الزميلة لو قدمت تبليغات عن الآراء التي تعرّضت لشخصها وليس للأطروحة لحظت بالتفاعل من المسؤولين. شكراً لموضوعك القيّم. إذ يجب قبل أن نتحاور في القضايا أن نتفق على: "كيف نتحاور" عذراً لإستخدام أسماء الزملاء في سياق المداخلة وتنصيب نفسي حكماً إن إرتأيتم أني جنحت لذلك، عذري أني أريد توصيل فكرة واضحة للزميل "سقراط" فاستخدمت أمثلة معاصرة وبسطت وجهة نظري. إحترامي.. __________________ ملعونٌ أنت يا قلمي.. ضع نقطةً سوداءَ نهايةً أسطرك لعلّي أظنُّ أنَ الفينق الذي نهضَ من رمادهِ لمرةٍ أخيرةٍ قد أحرقَ الحرفَ المطبوعَ على جدارِ قلبٍ يحنُّ لصرخاتِ تمردك. |
| #4 | ||||
| ||||
| إقتباس:
ثانيا أنا لا أضمر لكى ضغينة فكلامى لكى من تجاه الرأى والرأى الآخر ولكى ان تتذكرى فى مدونتك علقت لكى وأخبرتك بعمل تدوينة جديدة وأسعدنى تقبلك للأمر بصدر رحب.أما بشأن موضوعك الأخير تلك حريتك الشخصية ودائما(رأى صواب يحتمل الخطأ ورأيك خطأ يحتمل الصواب)لكل شخص رأيه وتعليقى على موضوعك هو وجهة نظرى أنا لست بمحتكرة للآراء فكل منا له رأيه وأقولها لكى(أنت حر مالم تضر) وأعطيتك خلفية بأننى لست ناصرية أو ساداتية أنا مواطنة مصرية مثلى مثلك ،وبخصوص مداخلة الزميل سقراط المقتبسة فللعلم انها ليست لى بل لأحد الأعضاء ولكى ماتريدين من رأى تلك هى حريتك لكن كان إيضاحى أن تلتزمى بأنه رأيك وليس جملة مؤكدة سطرت فى كتاب التاريخ والذى أحمل رايته فى وجدانى ليس بحكم دراستى له فحسب بل لأنه مشكل لنا ولعقولنا .وحقا أخطأ ساساتنا عندما لم يقرأو التاريخ. خالص تحياتى لكى وخالص احترامى وتقديرى للزميل سقراط.......... ![]() __________________ لا تقلق قد لايحدث أبداً ولكن إن حدث ........... يمكننا أن نستعيده . |
| #5 | ||||
| ||||
| الزملاء أجمعين، مرحباً وشكراً لكم جميعاً خاصة الفاضل أوريجانوس بادئ ذي بدء أحب أن أعتذر عن مداخلتي التي -وأنا أقرأها الآن بعد مداخلتكم - بدت غامضة وركيكة ولم توضح مقصدي تماماً حسناً دعوني أعيد ترتيب أوراقي وأنا أرد عليكم سأبدأ بـ مذكرات الأقتباس من تدوينة للزميلة basbosa. ظننت هذا واضحاً وإن كان علي وضع رابط للتدوينة حتي لا يرتبك القارئ فأرجو أن تتقبلي أعتذاري الفاضل أوريجانوس مداخلتك أوضحت لي كم كانت مداخلتي ركيكة جداً. فقد فشلت تماماً في إيصال وجهة نظري بل وكما قلت لقد أخطأت نفس خطأ الزميلة basbosa حيث طلبت من المواطنين القدامى رأيهم وكان الأجدر بي طلب الرأي من طاقم التأسيس (المختفي حتى الآن) أو من قصر الرئاسة (والذي يظهر أعضائه في بعض المناسبات أو ربما أن ظهورهم نفسه من المناسبات السعيدة) دعني أختلف معك قليلاً فيما قلته إقتباس:
إقتباس:
لذا فأنا أعتقد أن المشكلة في عدم فهم المواطنين للقوانين المعمول بها هنا. ومن هنا فقد لجأت الزميلة للأخذ برأي أحد الأعضاء بدلاً من طلب رأي القانون. أري أخيراً أن شرح القوانين لا يجب أن يكون حكراً على الضالعين في العمل الإداري أو هؤلاء الذين يحتكون بهيئات الدولة بل بالعكس أن يكون متاحاً للجميع حتى يتبينوا حقوقهم ومسؤلياتهم. في أعتقادي أيضاً أن نسبة كبيرة من الأعضاء الجدد لا يعرفون أهمية العلامة الصغيرة الموجودة في أعلى كل مداخلة ![]() بل ربما لم يلاحظها البعض من الأساس. وربما يفيدنا لو قدم لنا القضاة أو المسؤلين عن التبليغات من الشرطة أو وكيل النيابة بياناً بعدد التبليغات في الشهور السابقة وكم منها قدم بواسطة أعضاء جدد وكم منها بواسطة أعضاء قدامى (لنقل مثلاً أن الأعضاء الجدد هم الذين سجلوا في خلال الستة أشهر الأخيرة) الزميلة basbosa أولاً لا أجد كلمات أفضل من كلمات الفاضل أوريجانوس إقتباس:
وأنا أيضاً معك في أنتظار من يشرح لنا سبب التسمية ربما من قصر الرئاسة شكراً للجميع وأعتذر إن كانت مداخلتي الأولى غير واضحة __________________ "كثيراً ما تكلمت وندمت أما عن السكوت فلم أندم قط" - أنبا أرسانيوس |
![]() |
| أدوات الحوار | |
|
|
حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: دولة أبناء مصر... لماذا؟؟ | ||||
| الحوار | الكاتب | الساحة | تعليقات | آخر مداخلة |
| لماذا تخلف المسلمون؟ | sadek | الميدان الحرّ | 72 | 10th August 2008 12:32 PM |
| لماذا دولة؟؟! | Socrates | قصر الرئاسة | 3 | 25th February 2008 12:11 PM |
| أبناء مصر و المستقبل.. | سليم | الميدان الحرّ | 1 | 13th November 2007 12:33 PM |
| لماذا قد نشعر بالسقوط أثناء النوم .. | mariana | البهو الثقافي | 2 | 8th November 2007 04:03 PM |